تستخدم الدالة ROUNDDOEN لتقريب العدد إلى الأسفل بعدد محدد من الخانات (المنازل) حسب، ولها وسيطين كما موضح في الشكل العام لهذه الدالة:
= ROUNDDOWN(Number; Num_digits)
مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا
Science of light and the darkness of ignorance
تستخدم الدالة ROUNDDOEN لتقريب العدد إلى الأسفل بعدد محدد من الخانات (المنازل) حسب، ولها وسيطين كما موضح في الشكل العام لهذه الدالة:
= ROUNDDOWN(Number; Num_digits)
تستخدم الدالة ROUND لتقريب العدد إلى عدد محدد من الخانات العشرية او التقريب الى منزلة (المنازل) حسب قواعد التقريب، ولها وسيطين كما موضح في الشكل العام لهذه الدالة هو:
= ROUND (Number; Num_digits)
التنسيق الشرطي Conditional Formatting: هو عبارة عن إشارات بألوان أو أيقونات معينة تظهر في خلية معينة نتيجة تحقق معيار محدد، مما يساعد المستخدم على فهم ما تعنيه البيانات في لمحة سريعة، ويستخدم لتحليل البيانات بشكل مرئي. ويمكن تطبيق التنسيق الشرطي على أي نوع من البيانات سواء كانت نصية أو رقمية، وتختلف خيارات التنسيق حسب نوع البيانات.
تعد تقنية التحقق من الصحة Data Validation إحدى ميزات برنامج الإكسل تُستخدم للتحكم في القيم المدخلة إلى خلية ما حسب معيار محدد، وتعتبر هذه التقنية مفيدة خاصة عندما تشارك مصنفاتك مع مستخدمين آخرين في الشركة وترغب في التأكّد من إدخال القيم الصحيحة في تلك الخلية، اذ يتم تقييد عملية الكتابة في الخلايا، والسماح بإدخال نوع معين من البيانات وفق شرط محدد. قد تكون تقييد عملية إدخال البيانات للاختيار من قائمة محددة، أو إدخال قيم ضمن مجال محدد أو أكبر أو أصغر من قيمة معينة وغيرها. فمثلاً إذا كانت الخلايا تحوي على أرقام الهواتف، فنضع قاعدة التحقق من الصحة بحيث لا تسمح لنا بإدخال أي نص أو أي رقم عشري أو أرقام سالبة.
وتتوفر مع هذه التقنية إمكانية إنشاء رسالة إدخال Input Message تُرشد المستخدمين إلى القيم المناسبة المطلوب إدخالها في الخلية، بالإضافة إلى عرض نافذة تحذيرية Error Alert تنبّه المستخدمين عند إدخال قيمة خاطئة.
تعتبر عملية التصفية من التقنيات البرمجية الموجود في برنامج الاكسل والشائعة الاستخدام والتي تساعد المستخدم في إظهار جزء من بيانات الجدول التي تحقق معياراً معيناً، وخاصة عندما يكون لدينا جدول من البيانات يتضمن أكثر من عشرين سطراً فتصبح عندها عملية التفتيش عن سطر أو الأسطر التي تحقق شرطاً معيناً عملية صعبة.
وتعد أجهزة الحواسيب وتقاناتها الأساس في العمل الإداري المؤتمت، وعلى الرغم من المزايا الايجابية له وفوائده، إلا أن هذا الجهاز لا يخلو من السلبيات والأضرار الصحية التي يمكن أن يلحقها بمن يجهل الطرق الصحيحة لكيفية استخدامه، والأوضاع الصحيحة للجلوس أمامه.
إنّ مشروع تحويل إدارة المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله والتي تبدأ في تأمين البنية التحتية كي يتمكن المشروع من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي يحقق النجاح والديمومة وإلا سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد، ونعود عندها إلى نقطة الصفر،
تعتبر البنية التحتية المكون الطبيعي الملموس للأتمتة الإدارية، وتتمثل في مجموعة من المكونات المادية والبرمجية والبشرية والشبكات، والشكل التالي يوضح العلاقة بين هذه المكونات.
إنّ مشروع تحويل إدارة المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله كي يتمكن من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي يحقق النجاح والديمومة وإلا سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد، ونعود عندها إلى نقطة الصفر، فالإدارة هي ابنة بيئتها تؤثر وتتأثر بكافة عناصر البيئة المحيطة بها وتتفاعل مع كافة العناصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية لذلك فانه لتطبيق عملية الأتمتة لابد الاخذ بعين الاعتبار المتطلبات التالية:
هنالك صعوبات كثيرة تقف في طريق تطوير عملية الأتمتة الإدارية وتحول دون التمكن من الحصول والاستفادة من المزايا التي توفرها، يمكن تصنيف هذه المحددات بما يلي: محددات تنظيمية وإدارية – محددات بشرية – محددات مالية – محددات تقنية وفنية.
مهما يكن نوع المنظمة (سواء منظمة حكومية أو منظمة خاصة أو مشروع) المراد تحويلها من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني، فإن أول خطوة يجب القيام بها في مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية تتمثل في أتمتة الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة وتحويل جميع المعلومات والبيانات فيها إلى معلومات إلكترونية، لذلك سنتناول في هذا المقال مفهوم الأتمتة الإدارية وأهدافها ومزاياها وعيوبها.