عزيزي القارئ استكمالاً لمهارات التعامل مع الصيغ والدوال في الإكسلسنتعرف في هذه المقالة على الرموز التي تظهر في خلايا الاكسل عند معالجة البيانات والتي تشير إلى خطأ نتج عن كتابة الصيغة أو الدالة بشكل غير صحيح.
طبعاً عزيزي القارئ كي تستفيد مما تقرأ يجب أن تكون قد هيأت جهاز الحاسوب وفتحت برنامج الاكسل لتطبيق ما هو آت:
في بعض الأحيان يتعذر على الصيغة أو الدالة إعطاء النتيجة بشكل صحيح نتيجة وجود خلل ما فيها، والجدول التالي يبين الرموز التي يمكن أن تظهر في الخلية عند التعامل مع صيغ الاكسل وسبب ظهورها:
شكل الرمز
سبب ظهوره
مثال
!0/DIV#
خطأ في الصيغة نتيجة وجود ضمنها: إما عملية تقسيم على صفر، أو عملية تقسيم على خلية فارغة
=B1/C2 بفرض أن الخلية B1 تحتوي القيمة 10 والخلية C2 فارغة أو تحتوي القيمة 0
?NAME#
خطأ في الصيغة نتيجة وجود ضمنها اسم غير معرَّف في الاكسل
=B1-A حيث أن الحرف A غير معرَّف في الاكسل =C1-SAM(B2:B5) حيث أن اسم الدالة SAM غير معرَّف في الاكسل والصحيح هو SUM
!REF#
خطأ في الصيغة أو الدالة نتيجة وجود ضمنها مرجع خلية غير صالح، بسبب حذف الخلية التي يكون مرجعها ضمن الصيغة أو الدالة
=B1*C2 بفرض أن الخليتين B1 و C2 تحتويان قيم، ثم قمنا بحذف احدى الخليتين بالأمر DELETE
!NUM#
خطأ في الصيغة أو الدالة نتيجة وجود قيم رقمية غير صحيحة
=SQRT(-9) لا يوجد جذر تربيعي للعدد السالب
#NULL!
خطأ ينتج عندما نريد إجراء عملية حسابية على الخلايا المشتركة لنطاقين غير متقاطعين (أي لا يوجد خلايا مشتركة بين النطاقين)
=SUM(A1:A2 B1:B3) عندما نريد جمع الخلايا المشتركة في نطاقين غير متقاطعين (حيث المسافة بين النطاقين ضمن الدالة هو من العوامل(المؤثرات) المرجعية)
!VALUE#
خطأ ينتج عندما يكون أحد حدود الصيغة الحسابية أو أحد وسطاء الدالة ليس رقماً
=B1/C2 بفرض أن الخلية B1 تحوي القيمة 10 والخلية C2 تحوي نص
# # # # # #
1- خطأ ينتج عندما تحتوي خلية على تاريخ أو قيم زمنية سالبة. 2- أو القيمة العددية الموجودة في الخلية اكبر من سعة الخلية وللتخلص من ذلك إما نوسع عرض العمود الذي يحوي الخلية أو نغير التنسيق الرقمي للخلية
=06/15/2017-07/01/2017 هنا طرحنا تاريخ لاحق من تاريخ سابق والناتج قيمة سالبة
A/N#
عندما تكون الدالة غير قابلة للتطبيق بسبب عدم توافق البيانات مع المنطق العلمي للدالة
= PEARSONE (C3:L3; C4:M4) هنا يوجد اختلاف في عدد مراجع الخلية للوسيطة الأولى والوسيطة الثانية، وهذا مخالف لمنطق حساب معامل بيرسون والذي يجب أن تكون عدد مراجع الوسيطتين متساوي.
في النهاية أعزاءي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد عن الاكسل، وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط ، والى اللقاء في مقالات أخرى.
عزيزي القارئ إن مشروع تحويل أي منظمة من منظمة تدير أنشطتها بالأسلوب التقليدي إلى منظمة تدير أنشطتها إلكترونياً مستخدمة الحاسوب وتقاناته شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله كي يتمكن من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي يحقق النجاح والديمومة وإلا سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد، ونعود عندها إلى نقطة الصفر،
عزيزي القارئ الإدارة هي ابنة بيئتها تؤثر وتتأثر بكافة عناصر البيئة المحيطة بها وتتفاعل مع كافة العناصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية لذلك فان مشروع التحول إلى إدارة منظمتك إلكترونياً يتطلب تأمين مجموعة من المستلزمات الآتية:
أولا: توافر البنى التحتية الداعمة: إذ إنّ الإدارة الإلكترونية تتطلب وجود مستوى مناسب إن لم نقل عال من البنية التحتيّة التي تتضمن الأجهزة الحاسوبية والمعدات والبرمجيات بمختلف أنواعها وبنية تحتيّة متطورة للاتصالات السلكية واللاسلكية تكون قادرة على تأمين التواصل ونقل المعلومات بين المنظمات الإدارية نفسها من جهة وبين المنظمات والمواطن من جهة أخرى.
ثانيا: توافر الوسائل الإلكترونية اللازمة لدى المواطن: للاستفادة من الخدمات التي تقدمها الإدارة الإلكترونية والتي يستطيع بواسطتها التواصل معها، ومنها أجهزة الحاسوب الشخصية والمحمولة والهاتف الشبكي وغيرها من الأجهزة التي تمكننا من الاتصال بالشبكة العالمية أو الداخلية في البلد وبأسعار معقولة تتيح لمعظم الناس الحصول عليها.
ثالثاً: توافر عدد لا بأس به من مزودي الخدمة بالإنترنت: وأن تكون أسعار الاشتراك بالانترنت معقولة قدر الإمكان من اجل فتح المجال لأكبر عدد ممكن من المواطنين التفاعل مع الإدارة الإلكترونية في أقل جهد وأقصر وقت وأقل تكلفة ممكنة.
رابعاً: توافر مستوى مناسب من التمويل: بحيث يمكّن التمويل المنظمة من إجراء صيانة دورية وتدريب للكوادر والموظفين والحفاظ على مستوى عال من تقديم الخدمات ومواكبة أي تطور يحصل في إطار التكنولوجيا و”الإدارة الإلكترونية” على مستوى العالم.
خامساً: توافر الإرادة السياسية: بحيث يكون هناك مسؤول أو لجنة محددة تتولى تطبيق هذا المشروع وتعمل على تهيئة البيئة اللازمة والمناسبة للعمل وتتولى الإشراف على التطبيق وتقييم المستويات التي وصلت إليها في التنفيذ.
سادساً: التدريب وبناء القدرات: وهو يشمل تدريب كافة الموظفين على طرق استعمال أجهزة الحاسوب وإدارة الشبكات وقواعد البيانات وكافة المعلومات اللازمة للعمل على إدارة وتوجيه “الإدارة الإلكترونية” بشكل سليم ويفضل أن يتم ذلك بواسطة معاهد أو مراكز تدريب متخصصة، أضف إلى هذا أنه يجب نشر ثقافة استخدام “الإدارة الإلكترونية” وطرق ووسائل استخدامها للمواطنين أيضا وبنفس الطريقة السابقة.
سابعاً: وجود التشريعات والنصوص القانونية: التي تسهل عمل الإدارة الإلكترونية وتضفي عليها المشروعية والمصداقية وكافة النتائج القانونية المترتبة عليها.
ثامناً: توفير الأمن الالكتروني والسرية الإلكترونية: على مستوى عالٍ لحماية المعلومات الوطنية والشخصية ولصون الأرشيف الالكتروني من أي عبث والتركيز على هذه النقطة لما لها من أهمية وخطورة على الأمن القومي والشخصي للدولة أو الأفراد.
تاسعاً: وجود خطة تسويقية دعائية شاملة:للترويج لاستخدام الإدارة الإلكترونية: وإبراز محاسنها وضرورة مشاركة جميع المواطنين فيها والتفاعل معها ويشارك في هذه الحملة جميع وسائل الإعلام الوطنية من إذاعة وتلفزيون وصحف والحرص على الجانب الدعائي وإقامة الندوات والمؤتمرات واستضافة المسؤولين والوزراء والموظفين في حلقات نقاش حول الموضوع لتهيئة مناخ شعبي قادر على التعامل مع مفهوم الإدارة الإلكترونية.
عاشراً: توافير بعض العناصر الفنية والتقنية: التي تساعد على تبسيط وتسهيل استخدام الإدارة الإلكترونية بما يتناسب مع ثقافة جميع المواطنين، ومنها توحيد أشكال المواقع الحكومية والإدارية وتوحيد طرق استخدامها وإنشاء موقع شامل كدليل لعناوين جميع المراكز الحكومية الإدارية في البلاد.
أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.
وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.
عزيزي القارئ إن الفلسفة الرئيسية للإدارة الإلكترونية هي نظرتها إلى الإدارة كمصدر للخدمات، والمواطن والشركات كزبائن أو عملاء يرغبون في الاستفادة من هذه الخدمات، لذلك فان للإدارة الإلكترونية فوائد كثيرة تسعى إلى تحقيقها في إطار تعاملها مع العميل نذكر منها:
تبسيط الإجراءات وتقليل كلفتها وإعطاء خدمة أكثر جودة.
اختصار وقت تنفيذ انجاز المعاملات الإدارية.
الدقة والموضوعية في العمليات المنجزة.
تسهيل إجراء الاتصال بين دوائر المنظمة المختلفة ومع المنظمات الأخرى داخل وخارج بلد المنظمة.
تقليل استخدام الورق بشكل ملحوظ مما يؤثر ايجابيا على عمل المنظمة.
عدم الحاجة إلى أماكن خزن والتي يمكن الاستفادة منها في أمور أخرى.
زيادة الترابط بين العاملين والإدارة العليا ومتابعة وإدارة كافة الموارد.
إدارة ومتابعة الإدارات المختلفة للمؤسسة وكأنها وحدة مركزية.
تركيز نقطة اتخاذ القرار في نقاط العمل الخاصة بها مع إعطاء دعم أكبر في مراقبتها.
تجميع البيانات من مصادرها الأصلية بصورة موحدة.
تقليص معوقات اتخاذ القرار عن طريق توفير البيانات وربطها.
توظيف تكنولوجيا المعلومات من أجل دعم وبناء ثقافة مؤسسية إيجابية لدى كافة العاملين.
في النهاية أحبتي الكرام أتمنى أن ينال المقال على إعجابكم ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك للاطلاع على جديدنا باستمرارا ولا تنسوا مشاركة المقال مع كل من تعتقد أنه سيستفيد منه ….تحياتي
تلعب الحواسيب وتقاناتها دوراً مؤثراً في حياتنا، فهي تستخدم في المنشآت المختلفة مثل البنوك والمكاتب والمخازن والمصانع والمستشفيات والمؤسسات العسكرية، وفي البيت، وأصبحت أداة لا غنى عنها للباحثين وطلاب المعرفة والاقتصاديين والإداريين والمحاسبين والمهندسين والأطباء و…. وقد زاد هذا التأثير بدرجة كبيرة عندما أصبح بالإمكان اتصال هذه الحواسيب ببعضها البعض عبر جميع أنحاء العالم، مما حققت سهولة وسرعة ودقة تبادل المعلومات، بنوعية أفضل وتكلفة أقل.
وعلى الرغم من هذه القوة المؤثرة للحواسيب وتقاناتها، إلا أن لها جانباً سلبياً ومدمراً إذا استخدمت بدون وعي أو تخطيط أو معرفة وتؤدي بالمؤسسات إلى كوارث ومخاطر تتسبب في خسائر جمة وإلى تدمير المنشأة وإقصائها عن السوق مما يلحق الأذى بالمنشآت المتعاملة معها وتفقد ثقة زبائنها، لذلك ظهر ما يسمى بالقيود القانونية وحقوق الملكية والإجراءات الأمنية الواجب اتباعها لالزام مستخدمي الحواسيب وتقاناتها معرفة حدودهم وصلاحياتهم على الشبكة واستخدامهم للبرمجيات المرخصة.
لذا رأينا من واجبنا تعريف الطالب والقارئ بالحقائق الرئيسية عن الحواسيب لنتمكن من فهم العديد من القضايا الحاسوبية الموجودة في أيامنا واعطائه الأسس والمبادئ والخصائص التي يجب أن يلم بها بغية مواكبة عصر المعلوماتية وتمكنه من تسخير قدرات وامكانيات الحاسوب والتقانات الحاسوبية الهائلة في خدمته أياً كان موقعه، وقد راعينا عند تصنيفنا لموضوعات هذا الكتاب التدرج العلمي في الشرح والعرض المبسط بحيث يحقق للقارئ ما يجب أن يلم به للاستفادة منه.
يتضمن هذا الكتاب أربعة عشر فصلاً دراسياً:
الفصل الأول: يتضمن بعض مفاهيم ومصطلحات تقانات المعلومات والتعرف على النظام الحاسوبي ومكوناته ثم نوضح ماهية الحاسوب وخصائصه وأنواعه، ودوره في حياتنا اليومية ونتائج استخدامه.
الفصل الثاني: يتضمن التعرف على مكونات الحاسوب الصلبة (اللوحة الأم، وحدة المعالجة المركزية، وحدات التخزين الداخلية، وحدات التخزين الثانوية، وحدات الإدخال، وحدات الإخراج)
الفصل الثالث: يتضمن التعرف على الأنظمة العددية التي يتعامل معها الحاسوب وآلية تمثيل البيانات داخله.
الفصل الرابع: يتضمن التعرف على مكونات الحاسوب اللينة (برمجيات النظام، وبرمجيات التطبيقات) وتطرقنا إلى البرمجيات الجاهزة المستخدمة في الأعمال الإدارية ومعايير تقييمها عند شرائها.
الفصل الخامس: حرصنا على إعطاء الطالب فكرة عن كيفية معالجة وحل المشاكل حاسوبياً من خلال مراحل أساسية لابد منها، متطرقين إلى مفهوم الخوارزمية ومخططات سير العمليات، وبعض التعليمات البرمجية بلغة البيزك السريع.
الفصل السادس: تضمن التعرفعلى الشبكات الحاسوبية ومكوناتها المادية والبرمجية وشبكات الإنترنت وتراسل البيانات والمعلومات.
الفصل السابع: تضمن مفهوم أمن وحماية المعلومات وطرق اختراق المعلومات المخزنة في النظام الحاسوبي والإجراءات الأمنية الواجب اتباعها لحماية النظام الحاسوبي والتقليل قدر الإمكان من المخاطر التي قد تنجم عن أي اعتداء عليه بقصد أو بدون قصد.
الفصل الثامن: تناولنا فيه مكونات نظام التشغيل ويندوز 10، وآلية التعامل مع النوافذ وبعض المهارات الضرورية للعمل معه.
الفصلالتاسع: تناولنا فيه العناصر الرئيسية المكونة لنافذة برنامج الوورد وكيفية التعامل معها والتحكم بها وآلية إنشاء مستند وورد وإدخال البيانات والتعامل معها. وإجراء تغيير في نوع الخط وحجمه ولونه والتحكم بموقع النص ضمن المستند بالإضافة إلى إجراء تنسيقات أخرى.
الفصلالعاشر: تضمن التركيز على إمكانيات برنامج الوورد في إدراج الجداول والصور والمعادلات إلى المستند وإنشاء رسومات فيه واستيراد كائنات، مع إمكانية التحكم بها بشكل سهل وبسيط مما يجعل شكل المستندات أكثر جاذبية ومحققاً لمتطلبات المستخدم واحتياجاته.
الفصل الحادي عشر: تناولنا فيه مواضيع متقدمة في الوورد ضرورية لاستكمال تعلم مهارات الوورد التي سيحتاجها الطالب أثناء إعداد مستند بالشكل اللائق (الحواشي السفلية والتعليقات الختامية، التدقيق الإملائي والنحوي، إحصاء عدد مكونات مستند الوورد وتحويل النص إلى أعمدة، الأنماط، إنشاء فهرس، حماية مستندات الوورد باستخدام النسخ الإحتياطي ووضع كلمة مرور).
الفصل الثاني عشر: ألقينا فيه الضوء على مفاهيم واسس التعامل مع برنامج الإكسل والعناصر الرئيسية المكونة لنافذته وكيفية التعامل معها والتحكم بها، وآلية إدخال البيانات في خلايا ورقة العمل ومعالجتها، وربط الخلايا مع بعضها لمعالجة البيانات. بالإضافة إلى التعرف على مفهوم الصيغة في الإكسل وآلية كتابة العلاقة الرياضية.
الفصل الثالث عشر: تناولنا فيه مفهوم الصيغة ومفهوم الدالة في برنامج الإكسل وأهميتها في برمجة التطبيقات الإدارية من خلال بعض الدوال الرياضية والإحصائية ودوال التاريخ والوقت.
الفصل الرابع عشر: تضمن شرحاً لمفاهيم وأسس التعامل مع برنامج Power Point والعناصر الرئيسية المكونة لنافذته وكيفية التعامل معها والتحكم بها، وآلية تصميم شرائح لعرض المعلومات والتحكم بها.
تضمنت جميع الفصول مجموعة كبيرة من الأشكال بهدف تمكين الطالب من المادة العلمية المقدمة، بالإضافة إلى الأسئلة والتطبيقات الموجودة في نهاية كل فصل ليتمكن الطالب من متابعة فهمه للمواضيع المطروحة.
وقد راعى المؤلفان أن يكون الكتاب مفيداً لكل من يرغب في استخدام الحاسوب من طلبة وغيرهم من المهتمين في تكنلوجيا المعلومات ومهارات الحاسوب، فهو يجمع بين المعلومات عن الحاسوب وتطبيقاته، ويغطي مفردات منهاج مقرر “المدخل إلى علم الحاسوب” الموجه لطلبة السنة الأولى في كليات الاقتصاد في الجامعات السورية، ويغطي أيضاً الجزء الأكبر من مفردات امتحان رخصة قيادة الحاسوب الدولية ICDL.
وأخيراً نتوجه بالشكر والتقديرإلى كل الجهود الخيّرَة التي آزرت هذا العمل وساهمت في انجازه، وأخص بالذكر الأساتذة الكرام: أ.د. عبد الرحمن العبيد، أ.د. ياسر الموسى، د. محمد ضاهر لتفضلهم بالمراجعة العلمية للكتاب، و أ.د. أحمد دواليبي لتفضله بالمراجعة اللغوية للكتاب.
كما نرجو من الزملاء الأعزاء أن لا يبخلوا علينا بأية ملاحظات يرونها ضرورية من أجل تطوير مادة هذا الكتاب لتكون على أحسن صورة وأتمها.
وإننا إذ نضع هذا الكتاب بين أيدي طلابنا وزملائنا الأعزاء، لا ندعي أننا وصلنا إلى درجة الكمال، ولكن نحاول أن نساهم بجهد متواضع في بناء مكتبة عربية تزخر بالمؤلفات العلمية في هذا المضمار.
نسأل الله تعالى أن يجعله علماً نافعاً لأبناء أمتنا العربية وأن يمن علينا بتوفيقه ورضاه.
عزيزي القارئ يعد إنشاء موقعك الإلكتروني الخاص بنشاطك التجاري وأعمالك على شبكة الانترنت وتشغيله خطوة أولى ورائعة نحو بناء حضور لعلامتك التجارية وأعمالك عبر الإنترنت.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا كل شيئ؟؟ هل أصبح موقعك الإلكتروني يعكس نشاطك التجاري؟؟
عزيزي القارئ الكثير يعتقد أنه بمجرد بناء موقع إلكتروني ونشره على شبكة الانترنت يكون قد قام بانجاذ عظيم وانتهت القضية، هذا خطأ كبير، وتكون بذلك اضعت جهدك وأموالك بلا فائدة، فمثلاً
لاحظ أن شخص ما افتتح متجراً بعد ان صرف عليه أموال طائلة من ديكورات وواجهة زجاجية رائعة وزوده بالمنتجات، ثم تركه مقفلاً، ماذا سيحدث؟؟؟؟ بالطبع سيأتي المشترون يعجبون بما شاهدوهو ولكن لايمكنهم الشراء، سيكررون المجيء مرات عديدة ويجدون المتجر مغلاقاً، عندها لن يعودوا مرة أخرى إلى هذا المتجر ويصبح المتجر مهجوراً.
وهذا ما نراه في شبكة الانترنت ملايين من المواقع المهجورة.
عزيزي القارئ، بمجرد نشر موقعك الإلكتروني على شبكة الانترنت فإن عملك لا ينتهي، بل هناك خطوات تحتاج إلى اتخاذها لضمان استمرار موقع الويب الخاص بك في العمل دون أي مشاكل وتحويل الزوار إلى عملاء، وهذه الخطوات تحتاج إلى شخص لديه خبرة قادر على متابعتها وإدارة الموقع بمهنية يحقق الهدف من بناءه، يدعى هذا الشخص مدير الموقع Web Manager والعمل الذي يقوم به هو إدارة الموقع Management of Web Site.
إدارة الموقعالإلكتروني:فتعني إدارة أنشطة الموقع الإلكتروني من أجل السيطرة والرقابة على أدائه بهدفة ادامة عمله والتحديث المستمر الذي يلزم إجراءه في حالة التغيرات التي تطرأ على الشركة (صاحبة الموقع)، وكذلك التصحيحات التي يجب عملها في حالة حدوث الأخطاء
ونشير هنا أنه لكل موقع إلكتروني إدارة أو مدير بحسب حجم الموقع والأهداف المنشودة منه بحيث يكون مدير الموقع شخص واحد أو شخص لكل فرع أو قسم من أقسام الموقع، يقومون بالإشراف على اضافة المقالات والأخبار والصور والرد على الإيميلات (رسائل البريد الإلكتروني) أو أي تغذية راجعة من متصفحي الموقع، بالإضافة إلى متابعة حسابات وصفحات الموقع على شبكات التواصل الإجتماعي (فيس بوك، تويتر، تليغرام ….) إن وجدت.
عزيزي القارئ إنإدارة المواقع الإلكترونية ليست أمراً بسيطاً أو سهلاً، بل إن لها الفضل الكبير في نجاح موقع ويب، وبعد أن ينجح الموقع، وينجح في جذب عدد كبير من الزوار بشكل يومي فإن شركات الإعلان سوف تتسابق لوضع إعلاناتها في الموقع، لذلك يجب أن يكون مدراء المواقع قادرين على اختيار الإعلانات المناسبة للموقع، كما يجب أن يحرصوا على وضع هذه الإعلانات بطريقة مميزة، ولا تزعج الزائر، حيث أن تعدد الإعلانات ووضعها بشكل مبالغ فيه سيدفع الزائر لتجنب زيارة الموقع.
فالإدارة الناجحة تساعد الموقع على الانتشار والاستمرار، وجذب عدد كبير من الزوار بشكل يومي إليه، وتقع على عاتقها من أجل إدامة عمله المهام الآتية:
صيانة الموقع الإلكتروني Website Maintenance: يجب فحص الموقع الإلكترونيّ قبل نشره، وفحصه بعد ذلك بشكل مستمرّ؛ لضمان بقائه يعمل بالشكل المطلوب، كما يمكن تحديثه ليواكب آخر المُستجدّات، مثل: دعم الأجهزة الحديثة، بالإضافة إلى متصفّحات الويب المختلفة، كما تُفضَّل إضافة المزيد من المحتوى إلى الموقع باستمرار بما يتناسب مع جمهوره.
تسويق الموقع الإلكتروني وإشهاره Marketing and Advertising of the website: يجب التسويق للموقع الإلكترونيّ في حال رغِب صاحبه بإشهاره وزيادة عدد زائريه، ومن أفضل الطُّرُق واكثرها استخداماً تحسين محرّكات البحث SEO)) ليتمكَّن الأشخاص الذين يبحثون عن المنتجات أو الخدمات التي يُقدّمها الموقع الإلكترونيّ من إيجاده بسهولة من خلال محرّكات البحث. بالإضافة إلى تسويق المواقع الإلكترونيّة من خلال البريد الإلكترونيّ، أو مواقع التواصل الاجتماعيّ، أو الإعلان عنه بالوسائل المعروفة.
تقييمالموقعالإلكتروني Website Evaluation: تتعدد أنواع المواقع الإلكترونية بناءً على نوعية الخدمات التي تقدمها للمستخدمين، ولضمان استخدامها والمحافظة على بقائها لابد من تقييمها من فترة إلى أخرى والوقوف على نقاط القوة والضعف لهذه المواقع.
حماية الموقع الإلكتروني Website Protection: إن اختراق الموقع الإلكتروني يعني وجود إحدى الثغرات التي أدت إلى التحكم في الموقع من خلالها، وإلحاق الضرر به، ويعد الاختراق من أخطر المشكلات التي تواجه أصحاب المواقع، وتُحدث لهم خسائر ضخمة ويجب وضع إجراءات لمراقبة الموقع وحمايته من الأخطار التي يمكن أن يتعرض لها.
استثمار الموقع الإلكتروني Website Investment: يمكن الاستفادة الموقع الإلكتروني واستثماره لجني الأرباح من خلال إما استغلال المساحات من الموقع للإعلانات المأجورة أو بيع منتجاتك أو منتجات الآخرين من خلال الموقع أو الاشتراك في خدمة جوجل أدسنس، أو بيع الموقع الإلكتروني لجهة أخرى.
وسنتحدث لاحقاً وبشكل مفصل عن كل مهمة من هذه المهام في مقالات أخرى ان شاء الله.
أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.
وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.
عزيزي القارئنلتقي من خلال تدوينه جديدة على مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا، حيث سوف نتعرف فيها على معلومات جد مهمة عن طرق بناء المواقع الإلكترونية
عزيزي القارئ الموقع الإلكتروني أو موقع الويب هو الواجهة التفاعلية بين المنظمة والمتعاملين معها، من خلاله تقوم المنظمة صاحبة الموقع من ايصال المعلومات التي ترغب اطلاع المتعاملين معها وتسويق خدماتها ومنتجاتها وانجاز معاملاتهم وسماع اقتراحاتهم.
ولبناء موقع إلكتروني فعًّال يلبي احتياجاتك واحتياجات المتعاملين معك، ويكون الواجهة التفاعلية بينك وبين زوارك، يمكن اختيار أحد الطريقين:
الطربق الأول: إما الاستعانة بشركات خاصة تختص ببناء المواقع.
الطربق الثاني: أن تقوم أنت أو (فريق عمل من شركتك أو منظمتك) إذا ما توفرت لديكم الإمكانيات الذاتية من المبرمجين ومصممي الصور والمواقع وكذلك أجهزة الحاسوب والبرمجيات اللازمة لعمل ذلك.
من محاسن اعتماد الشركة على امكاناتها الذاتية في بناء موقعها الإلكتروني:
القدرة على التغيير السريع في المعلومات المعروضة على الويب بطريقة تتناسب مع متطلبات السوق.
بناء موقع ويب يخدم الأهداف الحقيقية التي يبنى فعلاً من أجلها.
أما مساوئ اعتماد الشركة على امكاناتها الذاتية في بناء موقعها الإلكتروني فتنحصر في:
الكلفة العالية.
خطورة الفشل لعدم التخصص في بناء مواقع معقدة وآمنة.
طول الفترة الزمنية التي يحتاجها المتخصصون من داخل المنظمة لبناء الموقع.
عزيزي القارئ إن قرار بناء الموقع ليس أمراً سهلاً بل يجب أن يأخذ في الحسبان جميع العوامل السالفة الذكر عند البدء ببناء الموقع إما من داخل الشركة أو خارجها.
لذلك من أجل التخطيط لبناء موقع إلكتروني وتنظيم مكوناته بشكل يناسب أهداف الموقع ويضفي عليه رونقاً متميزاً يجذب أنظار الزوار، يتطلب تشكيل فريق عمل برئاسة مدير يدعى “مدير المشروع Project Manager“، على النحو التالي:
مكونات فريق بناء موقع إلكتروني
يتكون فريق بناء موقع إلكتروني من أربعة مجموعات (فرق عمل فرعية)، هذه الفرق تعمل بشكل تسلسلي تعاوني مكملين لبعضهم البعض تحت رئاسة مدير المشروع، الذي بدوره بتوزيع المهام على فرق العمل وتحديد جدول زمني لإنجازها وتسليم المهام من خلال مشرف كل فريق. ويتم ذلك كله في حاسوب تجريبي يسمى (Staging Server).
فريق التحليل والتخطيط: يهتم هذا الفريق بتحليل الاحتياجات وتحديد محتويات الموقع المطلوب تصميمه والتجهيز للموقع وتنظيم محتويات الموقع كما وضحنا ذلك أعلاه. لذا لا بد أن يتمتع فريق العمل بالخبرة الكافية في التسويق وأساسيات تصميم محتويات الصفحات ويقود هذا الفريق مشرف ذو كفاءة عالية.
فريق البرمجة: يهتم فريق البرمجة في تطوير البرمجيات المستخدمة في نظام التجارة الإلكتروني المرتبط بالموقع الإلكتروني، لذا لا بد ان يتمتع فريق العمل بالخبرة الكافية في الأدوات البرمجية المزمع استخدامها. ويتم كذلك تحديد مشرف لهذا الفريق.
فريق بناء نظم قواعد البيانات: يهتم هذا الفريق بتحليل تدفق البيانات ونمذجتها من خلال ما يعرف بنموذج (ER-Diagram) وتحويلها إلى جداول ومن ثم ربط تلك الجداول بعلاقات مناسبة وذلك من خلال إحدى نظم قواعد البيانات (Oracle، MySql،Sql Server) وغيرها. ويتم كذلك تحديد مشرفاً للفريق.
فريق التصميم الجرافيكي: لا بد من العناية في اختيار افراد فريق التصميم الجرافيكي بحيث يتمتعون بالذوق الفني، وذلك بهدف تحسين واجهة الموقع الإلكتروني واختيار الألوان المناسبة وإخراجها بصورة راقية بحيث تحقق جذب الزبائن للتصفح والتسوق. ويتم كذلك تحديد مشرفاً للفريق.
مهارات يجب أن يتمتع بها مدير مشروع بناء أو تطوير موقع إلكتروني:
معرفة أساسيات تصميم محتويات الصفحات.
معرفة أساسيات تصميم التصميم الفني.
معرفة أساسيات فن التسويق.
خبرة بشبكات الانترنت.
وسنتطرق في مقال آخر ان شاء الله إلى مراحل بناء موقع إلكتروني بشكل مفصل.
عزيزي القارئ أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.
عزيزي القارئ تعرفنا في مقالة سابقة على مفهوم الإدارة الإلكترونية على أنها: استخدام تقانات الحاسوب والإنترنت والشبكات لتطوير الأعمال ولخلق أعمال افتراضية جديدة.
عزيزي القارئ إن تحويل أي منظمة من منظمة تدير أنشطتها بالأسلوب التقليدي إلى منظمة تدير أنشطتها إلكترونياً مستخدمة الحاسوب وتقاناته ليس بالأمر السهل حيث أن:
التحول إلى إدارة الكترونية تعتمد على وجود فكر إداري متطور وقيادات إدارية واعية تساند وتدعم التطوير بكل قوة بهدف خدمة المستفيدين وتحقيق رغباتهم مع الالتزام بأعلى مستويات الجودة والإتقان في العمل.
عملية التحول إلى إدارة الكترونية تنطلق من الرغبة في بناء أداة إدارية مرنة ورشيقة تقدم خدماتها للراغبين فيها في الوقت والمكان حسب المواصفات التي يرغبها المستفيد لذلك يتوجب على الإدارة:
تجنب محاولات ترقيع النظم الحالية.
تجنب فرض أساليب التعامل التقليدية من خلال استخدام شكل جديد لتقديم الخدمة مع استمرار الأوضاع الحالية من التعقيدات الإدارية والإجراءات المتكررة والمستندات والأوراق المطلوب تقديمها بلا فائدة.
الاهتمام بتطوير أنماط التعامل والعلاقات البينية بين أجزاء المنظمة ذاتها وأقسامها الداخلية من جهة وفيما بينها وبين المنظمات ذات العلاقة من جهة أخرى.
التحول إلى إدارة الكترونية يتطلب تطوير عمليات الدفع إلى دفع الكتروني لاستخدامها في سداد الرسوم المفروضة على الخدمات المختلفة، وهذا يقتضي:
تيسير وتعميم إصدار بطاقات الدفع الإلكترونية عن طريق المصارف والمؤسسات المالية والشركات التجارية وغيرها …. وقبولها في سداد رسوم الخدمات وشراء المنتجات عبر شبكة الانترنت.
إصدار وسيلة دفع جديدة تسمى العملة الإلكترونية يحصل عليها الراغبون في التعامل مع أجهزة الحكومة الإلكترونية.
التحول إلى إدارة الكترونية يتطلب تطوير التشريعات واللوائح المنظِمة للعمل في المنظمات بهدف تبسيطها وتوفيقها مع مقتضيات التعامل الالكتروني من خلال شبكة الانترنت.
التحول إلى إدارة الكترونية يتطلب تطوير خبرات وتخصصات رائدة، لأنها تعتمد أساليب علمية وتقانات، وهذا يتطلب تطوير مناهج وتقانات التعليم لتكوين الطلاب تكويناً يتفق ومعطيات العصر الالكتروني الذي نعيشه.
في النهاية أعزاءي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت اعجابكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على الفيس البوك للاطلاع على جديدنا باستمرار.
وأريد أن أطلب منك ألا تتردد أبداً في طرح أي سؤال علينا في التعليقات أو من خلال صفحتنا الرسمية الفيس بوكحيث نتواجد هناك باستمرار.إلى لقاءٍ قريب.
عزيزي القارئ استكمالاً لمهارات التعامل مع الصيغ والدوال في الإكسل سنتعرف في هذه المقالة الاسس التي يجب اتباعها لكتابة علاقة الرياضية بصيغة يقبلها الاكسل.
طبعاً عزيزي القارئ كي تستفيد مما تقرأ يجب أن تكون قد هيأت جهاز الحاسوب وفتحت برنامج الاكسل لتطبيق ما هو آت:
لكتابة العلاقات الرياضية على شكل صيغ مقبولة في الاكسل يجب الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات الآتية:
تبدأ أية صيغة مدخلة في خلية بإشارة مساواة =.
هناك بعض الحدود مقبول كتابتها ضمن علاقة رياضية وغير مقبولة في صيغ الاكسل يجب أخذها بعين الاعتبار:
ولتعميق مفهوم كتابة الصيغ في الاكسل سنستعرض مجموعة من الأمثلة:
مثال (1): اكتب العلاقة الرياضية التالية كصيغة مقبولة في الاكسل:
الحل :
= (5*B2+10*C2–(D2*C2/4))/ ((5+C2+C2*B2)–(5*B2))
مثال (2): اكتب العلاقة الرياضية التالية كصيغة مقبولة في الاكسل:
مثال (5): اكتب العلاقة الرياضية التالية كصيغة مقبولة في الاكسل:
الحل :
= 4*POWER (D2; 5) +5*Y2*SQRT (X3^3)-8*EXP (2)/10
مثال (6): اكتب العلاقة الرياضية التالية كصيغة مقبولة في الاكسل:
الحل :
= 2*POWER(X2; 6) +8*X2*SQRT (X2^5)
مثال (7): اكتب العلاقة الرياضية التالية كصيغة مقبولة في الاكسل:
الحل :
= 3*X2^2/(X2+Y3) +LOG (B20; 4)
في النهاية أعزاءي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد عن الاكسل، وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.
عززي القارئ إن عملية تحويل أي منظمة تدار أنشطتها يدوياً أو شبه إلكترونياً إلى منظمة تدار أنشطتها إلكترونياً لابد من المرور بالمراحل الرئيسية الآتية:
مرحلة التخطيط لحوسبة عمليات وأنشطة المنظمة الداخلية للتحول إلى إدارة الكترونية.
هذه المرحلة تتضمن عدة اجراءات تمهيدية ضرورية قبل البدء بالتنفيذ الفعلي والتي تتلخص بالنقاط التالية:
إعداد الدراسة الأولية
احداث هيكلية تنظيمية تعنى بإدارة الأعمال إلكترونياً
وضع خطة التنفيذ
مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية
أتمتة المنظمة بجميع فروعها وأقسامها وتحويل جميع المعلومات والبيانات إلى معلومات إلكترونية، وتأمين البنية التحتية الضرورية لربط كافة الأقسام والفروع بشبكة معلومات واحدة وتبادل المعلومات بين مختلف الجهات.
توعية وتدريب الموظفين والمواطنين على مكونات الإدارة الإلكترونية من خلال إتباع إجراءات ووسائل حماية تضمن سلامة المعلومات والتقليل من الخسائر إلى الحد الأدنى الناتجة عن انهيار النظام الحاسوبي وتعطله عن العمل ولمدة زمنية
مرحلة ربط البنى التحتية من خلال وسائل الاتصال الإلكترونية لخلق نوع من التعاضد التقني والوظيفي الذي يطلق عليه اسم المعالجة الموزعة Distributed Processing، أو معمار المخدم/ الزبون Client/Server، ودعم ذلك المتمثلة ببناء موقع إلكتروني.
مرحلة بناء منظومات المعلومات الداعمة للإدارة: من هذه الأنظمة (نظم دعم القرارات الإدارية، نظم الدعم الذكي للقرارات الإدارية، نظم دعم العمليات الإدارية، أنظمة المتابعة الفورية، أنظمة الدفع الإلكتروني والتحويلات المالية الفورية، أنظمة تخطيط متطلبات المواد، ……………).
عززي القارئ سنوضح في مقالات لاحقة كل مرحلة من مراحل التحول، ولكن نشير هنا إلى العديد من المتطلبات الضرورية والأساسية للتحول إلى الإدارة الإلكترونية، تتمثل فيما يلي:
التزام الإدارة العليا بدعم وتبنى مشروع الإدارة الإلكترونية.
التخطيط الاستراتيجي لعملية التحول نحو عالم الرقميات.
وضع خطة متكاملة للاتصالات الشاملة بين جميع الجهات.
التركيز على دراسة حاجات العملاء وإشباعها.
الاهتمام بالعاملين القائمين بتقديم خدمات الإدارة الإلكترونية.
في النهاية أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد الادارة الالكترونية وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.
طبعاً عزيزي القارئ يجب أن تكون قد هيأت جهاز الحاسوب وفتحت برنامج الاكسل لتطبيق ما هو آت
خطوات إدراج دالة في خلية
لإدراج دالة في خلية ما أولاً حدد الخلية (نشط الخلية بالنقر عليها) المراد وضع دالة فيها ثم اتبع إحدى الطرق الآتية:
الطريقة الأولى: الإدخال المباشر من لوحة المفاتيح، أي أنك عزيزي القارئ تقوم بكتابتها في الخلية، كما في الشكل التالي، ثم تضغط على زر الإدخال Enter لإتمام عملية التنفيذ:
عزيزي القارئ هذه الطريقة تحتاج منك حفظ غيباً الدالة كتابةً وعدد ونوع وسطائها.
الطريقة الثانية: باستخدام الأيقونات الموجود في تبويب “صيغ FORMULAS” بإتباع الخطوات الآتية:
1- في تبويب “صيغ FORMULAS” نلاحظ وجود مجموعة أيقونات لفئات الدوال بجانبها أو أسفلها سهم عند النقر عليه تظهر قائمة الدوال التي تحويها هذه الفئة، يمكن اختيار إحداها، انظر الشكل التالي
2- يظهر صندوق حوار يحتوي على عدة حقول حسب عدد الوسطاء اللازمة للدالة، انظر الشكل التالي كمثال على شكل الصندوق.
تنويه: إذا كانت الدالة لا تحتاج إلى وسطاء فإنه لا يظهر صندوق الحوار، وتظهر نتيجة تطبيق الدالة مباشرة في الخلية المحددة.
3- أدخل مراجع الخلايا أو نطاق الخلايا اللازمة حسب وسطاء الدالة المطلوبة، إما بكتابتها في الحقول المناسبة أو بالنقر عليها باستخدام الفأرة.
4- انقر على زر “موافقOK ” فيقوم الاكسل بتخزين وإظهار نتيجة الدالة في الخلية المحددة.
الطريقة الثالثة: باستخدام صندوق الحوار “إدراج دالة Insert Function” بإتباع الخطوات الآتية:
1- انقر على أيقونة الآتية من تبويب “صيغ Formulas”:
عندئذ يظهر صندوق حوار باسم “إدراج دالة Insert Function” الشكل التالي.
2- افتح القائمة المنسدلة “تحديد الفئة Or Select Category” وحدد الفئة التي تحوي الدالة المطلوبة بالنقر على اسمها بزر الفأرة الأيسر.
3- اختر من حقل “حدد الدالة Select a Function” الدالة المطلوبة، بالنقر عليها بزر الفأرة الأيسر.
4 -انقر على زر “موافق OK”، عندئذ يظهر صندوق حوار يحتوي على عدة حقول حسب عدد الوسطاء اللازمة للدالة، انظر الشكل التالي كمثال على شكل الصندوق.
تنويه: إذا كانت الدالة لا تحتاج إلى وسطاء فإنه لا يظهر صندوق الحوار، وتظهر نتيجة تطبيق الدالة مباشرة في الخلية المحددة..
5- أدخل مراجع الخلايا أو نطاق الخلايا اللازمة حسب وسطاء الدالة المطلوبة، إما بكتابتها في الحقول المناسبة أو بالنقر عليها باستخدام الفأرة.
6- انقر على زر “موافقOK ” فيقوم الاكسل بتخزين وإظهار نتيجة الدالة في الخلية المحددة.
في النهاية أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد عن الاكسل، وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.