عزيزي القارئ سنحاول في هذه المقالة توضيح مفهوم نظم المعلومات وكيف تبلور هذا العلم وتطور.
شهد العقدان الماضيان اتجاهات عديدة في التطور:
أحدها تطور مفاهيم الإدارة والعمل الإداري والتنظيم الإداري مما أدى إلى اقتناع الإدارة في المنظمة بأهمية سرعة وفعالية توفر المعلومات المستهدفة في عملية تخطيط الإدارة والتحكم بها .
والاتجاه الآخر كان في التطور الهائل في تقنيات الحاسوب والانخفاض المستمر في تكلفتها ، مما أدى إلى اتجاه المنظمات والمنشات الاقتصادية أكثر فأكثر إلى استخدام الحاسوب للقيام بالأعمال الروتينية وغير الروتينية لمعالجة البيانات .
هذان الاتجاهان في التطور بالإضافة إلى عوامل أخرى أدت إلى بلورة مفهوم الأنظمة التي تقوم بتقديم المعلومات للأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة وظهور مفهوم الأنظمة المعلوماتية Information System .
وبالتالي يمكن ان نعرف النظام المعلوماتي هو النظام الذي يقوم بتجميع البيانات المتعلقة بسير العمل في المنظمة بهدف معالجتها وتخزينها واسترجاعها وقت الحاجة واستخدامها بمقارنة مستويات الأداء الفعلية للمنظمة مع الأهداف المخططة لذلك ووضعها أمام إدارة المنظمة على شكل تقارير تساعدها في التحكم وضبط سير العمليات واتخاذ القرارات المناسبة.
عزيزي القارئ نظراً للتطور السريع قي كافة مجالات تقانات المعلومات ورخص اسعارها أخذت المنظمات الحكومية والخاصة تتسابق في استخدام أحدث الابتكارات في المجال الاداري، وساعد أيضاً ظهور شبكة الانترنت في جعلها أكثر تأثيراً في انجاز اعمالها وتحقيق أهدافها بشكل سريع ودقيق وبأقل التكاليف، وساعدت هذه التقانات الحديثة الادارات على تبسيط اجراءاتها وتقليل استخدام الورق وهدره بالاضافة الى مزايا أخرى سنتطرق لها في مقالات لاحقة ان شاء الله، نتيجة لما سبق ظهر مفهوم شائع بكثرة هذه الايام في كثير من دول العالم أطلق عليه الادارة الإلكترونية E-Management.
من جهة أخرى يرى كثير من المفكرين والباحثين أن الإدارة الإلكترونية في واقعها النظري تطور طبيعي للفكر الإداري والمدارس الفكرية الإدارية، فقبل أكثر من مئة عام بدأ فكر المدرسة الكلاسيكية في الإدارة، وكان الفكر الكلاسيكي – آنذاك – طفرة ونقلة حضارية ومدنية، تمثلت في النموذج البيروقراطي المثالي لماكس ويبر، والإدارة العلمية لفردريك تايلو، ووظائف الإدارة لهنري فايول، ثم مدرسة العلاقات الإنسانية لإلتون مايو، ثم المدخل ال كمي، ثم مدرسة النظم، ثم المدرسة الموقفية، ثم المنظمة المتعلمة، وأخيراً الإدارة الإلكترونية.
عزيزي القارئ هناك العديد من التعريفات للإدارة الإلكترونية نورد أبرزها:
الإدارة الإلكترونية[1]: “إنجاز المعاملات الإدارية وتقديم الخدمات العامة والاستغناء عن المعاملات الورقية وإحلال المكتب الالكتروني عبر الشبكات الداخلية وشبكة الانترنت بدون أن يضطر الزبائن من الانتقال إلى الإدارات شخصياً لإنجاز معاملاتهم مع ما يترافق من هدر للوقت والجهد والطاقات”
الإدارة الإلكترونية[2]: “استراتيجية إدارية لعصر المعلومات، تعمل على تحقيق خدمات أفضل للمواطنين والمؤسسات ولزبائنها مع استغلال أمثل لمصادر المعلومات المتاحة من خلال توظيف الموارد المادية والبشرية والمعنوية المتاحة في إطار الكتروني حديث من اجل استغلال أمثل للوقت والمال والجهد وتحقيقا للمطالب المستهدفة وبالجودة المطلوبة”.
الإدارة الإلكترونية[3]: “عملية مكننة جميع مهام ونشاطات المؤسسة الادارية باعتماد ها على كافة تقانات المعلومات الضرورية وصولاً إلى تحقيق أهداف الادارة الجديدة في تقليل استخدام الورق وتبسيط الاجراءات والقضاء على الروتين والانجاز السريع والدقيق للمهام والمعاملات لتكون كل ادارة جاهزة للربط مع الحكومة الإلكترونية لاحقاً.
الإدارة الإلكترونية[4]: “يتحدد ملامحها من خلالمن خلال النقاط الآتية:
اعتماد تقنية المعلومات والاتصالات أداة رئيسة في يد إدارة التقنية.
توظيف تلك التقنية في إنجاز مهام الجهاز الإداري ووظائفه.
الاستفادة من تقنية المعلومات في تجويد خدمة الإدا رة الحديثة، وربطها بكل جديد، ورفع فعالية أدائها.
ميكنة جميع الأنشطة الإدارية، مع الحرص على تحديثها باستمرار، على أن يبسط استخدامها لجميع المتعاملين، بما يضمن الكفاءة والسرعة في إنجاز المعاملات.
الاعتماد على برامج التقنية الحديثة في ترشيد الوقت والجهد، واختزالهما قدر الإمكان.
إضافة عنصر السرعة إلى شرط الجودة في تقديم المخرج النهائي للمنظومة الإدارية.”
كما أوضح آخرون أن الإدارة الإلكترونية مصطلح إداري يقصد به: “مجموعة من العمليات التنظيمية تربط بين المستفيد ومصادر المعلومات بواسطة وسائل إلكترونية لتحقيق أهداف المنشأة من تخطيط وانتاج وتشغيل ومتابعة وتطوير. والمستفيد هو المراجع في الدوائر الحكومية، أو العميل لدى الشركات التجارية، أو الموظف في أي منشأة”.
وآخرون عرف الإدارة الإلكترونية: بأنها “منظومة الكترونية متكاملة تهدف إلى تحويل العمل الإداري العادي من إدارة يدوية إلى إدارة باستخدام الحاسوب وذلك بالاعتماد على نظم معلوماتية قوية تساعد في اتخاذ القرار الإداري بأسرع وقت وبأقل التكاليف”.
وبناءً على ما سبق يمكن تعريف الإدارة الإلكترونية E-Management بشكل مختصر وشامل بأنها: استخدام تقانات الحاسوب والانترنت والشبكات لتطوير الأعمال ولخلق أعمال افتراضية جديدة، ويمكن التمييز بين نمطين للإدارة الإلكترونية كما هو موضح في الشكل (1):.
الشكل (1)
إدارة الأعمال إلكترونياً E-Management Business والتي يطلق عليها اسمالأعمال الإلكترونية E-Business: وتعني إدارة وتوجيه وتنفيذ الأنشطة إلكترونياً على مستوى المشروعات والمنظمات الخاصة. ويمكن التمييز بين نوعين من الأعمال الإلكترونية:
إدارة الدوائر الحكومية إلكترونياً E-Management Government والتي يطلق عليها الحكومة الإلكترونية E-Government: إدارة وتوجيه وتنفيذ الأنشطة إلكترونياً على مستوى الإدارات الحكومية وجعل جميعها تتكامل مع بعضها البعض وتقدم الخدمات فيما بينها وبين المواطن والقطاع الخاص بشكل إلكتروني. أطلق هذا المصطلح على الجهاز الحكومي الذي يستخدم التقانات المتطورة وخاصة الحواسيب وشبكات الإنترانت والإكسترانت والإنترنت التي توفر المواقع الإلكترونية المختلفة لدعم وتعزيز الحصول على المعلومات والخدمات الحكومية وتوصيلها للمواطنين ومؤسسات الأعمال في المجتمع بشفافية وبكفاءة وبعدالة عالية.
[1] التكريتي، موفق ، “عرض لتجارب دولية ولمشاكل ناجمة عن تطبيق الحكومة الإلكترونية”، ندوة القيادات العليا حول الحكومة الإلكترونية، سلطنة عمان، 2001.
[2] المالك، بدر بن محمد ، “الأبعاد الإدارية والأمنية لتطبيقات الحكومة الإلكترونية في المصارف السعودية”،) رسالة ماجستير غير منشورة، (الرياض: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، 2007 م – ص 16.
[3] السالمي، علاء ، (2008)، “الإدارة الإلكترونية”، دار وائل للنشر، عمان، الأردن – ص34.
[4] الحسن، حسين بن محمد ، الإدارة الإلكترونية بين الواقع والتطبيق”، المؤتمر الدولي للتنمية الإدارية نحو أداء متميز في القطاع الحكومي – 1-4 /11/2009 – الرياض – السعودية..
يمكن أن تصنيف أنواع مواقع الويب من حيث نوع المحتوى أي حسب طبيعة البيانات والمعلومات التي تتضمنها إلى الأنواع الآتية:
المواقع الشخصية Personal Website: غالباً ما تعبر عن المواقع الصغيرة الخاصة بالأشخاص التي يتم نشر أخبار أو صور أو مواد صوتية/مرئية عنهم، كمثال [موقع النابلسيhttps://nabulsi.com]. أو المواقع التي تتناول معلومات عن السيرة الذاتية لشخص ما وأعماله وتاريخ حياته، ومثال على ذلك [موقعالشاعر المتنبي: http://www.almotanabbi.com ]
المدونات Blog: المدونات تندرج أيضا تحت مُسمّى المواقع الشخصية في أغلب الأحيان، هي مواقع مخصصة لتدوين مقالات متنوعة كالمدونات التقنية، التعليمية، الفنية والرياضية، ويمكن أن تغطي المدونة أي موضوع سواء كان ذلك نصائح سفر أو نصيحة مالية أو مراجعات، ويتم تحديثها بانتظام ويتم إدارتها عادةً بواسطة فرد أو مجموعة صغيرة. وعلى الرغم من أنهم يكتبون غالباً بأسلوب غير رسمي أو أسلوب محادثة، إلا أن المدونات المهنية أصبحت طريقة شائعة للغاية لكسب المال عبر الإنترنت. كمثال [مدونة المناهج السورية https://www.almanahij-sy.com ، مدونة عالم التكنلوجيا https://www.techn0world.com].
المنتديات Forums: هي مواقع إلكترونية يلتقي من خلالها مستخدمي الإنترنت للبحث عن المعرفة والمعلومة ومشاركتها، تتم العملية من خلال طرح مواضيع على شكل: استفسارات، أسئلة، شروحات ونقاشات مفتوحة.. ويتم طرح ردود على هذه المواضيع من خلال المستفيدين أنفسهم، مثال [منتدى السيارات https://www.assayyarat.com، ومنتدى ترايدنت https://www.traidnt.net].
المواقع الإخبارية News Websites: هي مواقع مخصصة لنشر أنباء وأخبار بين كل لحظة ولحظة في مجالات السياسة والترفيه والطقس والرياضة… لإبقاء الزوار على اطلاع دائم على الشؤون الجارية، وتتميز هذه المواقع بكونها أكثر المواقع التي تتطلب فريق عمل نشط، لأن محتواها مبني على الأحداث العاجلة، كمثال[موقع سانا https://www.sana.sy، موقع الجزيرة نتhttps://www.aljazeera.net].
مواقع الشركات Corporate Websites: تكون هذه المواقع واجهة لإحدى الشركات سواء كانت هذه الشركة صغيرة أو كبيرة لتقديم معلومات لزوارها حول عملها وأهدافها وأنشطتها، ولإعلام العملاء أو العملاء المحتملين كيف يمكنهم التواصل مع الشركة.، كمثال نذكر [موقع شركة سامسونغhttps://www.samsung.comوموقع شركة سوني https://www.sony.com].
مواقع التجارة الإلكترونية Ecommerce Websites: والمعروفة أيضاً باسم المتجر عبر الإنترنت، تهتم مواقع الويب للتجارية الإلكترونية بشكل عام ببيع المنتجات كالملابس، الأجهزة الإلكترونية، المأكولات…. وغالباً تتم المعاملات المالية داخل الموقع نفسه، يمكن أن تعمل المتاجر كمواقع ويب مستقلة،كمثال [موقع Gearbest https://www.gearbest.com ].أو يمكن دمجها مع مدونة أو موقع ويب خاص بالشركات، مثال [موقع نوكياwww.nokia.com، وموقع أمازونwww.amazon.com].
المواقع الحكومية Governmental Websites: تتناول معلومات عن الوزارات والهيئات الحكومية والقوانين والانظمة التابعة لها، خدماتها، ومثال على ذلك [موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية: http://www.mohe.gov.sy ].
المواقع التعليمية Educational Websites: تخص هذه المواقع الجامعات والمعاهد والهيئات العلمية ويطرح فيها مواضيع تتعلق بالدراسة والتعريف بها، مثال[جامعة حلب https://alepuniv.edu.sy، جامعة هارفردwww.harvard.idu].
المواقع العلمية Scientific Websites: تتناول معلومات علمية وأبحاث لمواضيع معينة طبية، جغرافية. …، ومثال [موقع دكتوري https://www.doctoori.net] والذي يقدم معلومات صحية موثوق بها من قِبَل كل من المرضى والعاملين في مجال الصحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
مواقع محركات البحث Search Engine Websites: تحوي على صفحاتها الكثير من المعلومات في مختلف المجالات، بعضها يتيح لزوارها امكانية البحث من خلالها على مواضيع معينة في مواقع اخرى، وبعضها يقدم خدمة البريد الإلكتروني مجاناً، أي أنها تحتوي على أكبر قاعدة معلومات وبيانات مقارنة بأنواع المواقع الأخرى ومثال على ذلك:[موقع ياهو https://www.yahoo.com، وموقع غوغل https://www.google.com]
مواقع التواصل الاجتماعي Social Media Websites:هذه المواقع المشهورة ظهرت في السنوات العشر الأخيرة، والأكثر استخداماً في الوقت الحالي والتي تحظى بالنصيب الأكبر من عدد زيارات مستخدمي المواقع الإلكترونية، نذكر كمثال [موقع فيسبوك https://www.facebook.com، وموقع لينكد ان https://www.linkedin.com] عادة ما يتم إنشاء هذه المواقع للسماح للأشخاص بمشاركة الأفكار أو الصور والأحداث أو ببساطة التواصل مع أشخاص آخرين فيما يتعلق بموضوع معين، وتحوي ايضاً على مواد مرئية، صوتية، ألعاب، كمثال [موقع يوتيوب https://www.youtube.com ].
المواقع الترفيهية Luxury Websites: تقدم خدمات ترفيهية لزوارها مثل خدمة ارسال رسائل قصيرة وتنزيل اغاني او العاب، ومثال على ذلك [موقع نغم العربhttp://melody4arab.com وموقع تحميل ألعاب https://ar.y8.com ].
البوابات Portals: بوابة الويب عبارة عن منصة على شبكة الإنترنت توفر للموظفين والعملاء والموردين نقطة وصول واحدة إلى المعلومات، تتوافق البوابة في تعريفها مع الموقع الإلكتروني إلا أنها تفوق الموقع في إمكاناتها، وحجم محتوياتها، لكنها ليست أفضل من الموقع العادي كما يفترض كثيرون، فكل من البوابة والموقع يخدم هدفاً مختلفاً. والموقع والبوابة لا يختلفان فقط في أهدافهما بل وفي طريقة عرضهما المعلومات والمحتويات، وهيكل بنائهما وإمكاناتهما. وتقدم البوابة خدمات ترفيهية، أو ثقافية، أو تعليمية وغيرها من الخدمات، وتركز على تقديم المعلومات والأخبار والخدمات والمنتجات المتعلقة بموضوع معين، وتمثل حلقة وصل بين الزوار المختلفين، وتوفر وسائل تقنية مختلفة لتمكِّن الزوار والمستخدمين من التخاطب فيما بينهم سواء لمناقشة موضوع معين، أو تقديم نصح، أو استشارت حول أمر له علاقة بتخصص البوابة. وتمول البوابة نفسها في الغالب بالإعلانات، أو ما شابه من الخدمات بموضوعها، أو تخصصها.كمثال [بوابة الحكومة الإلكترونية السورية http://www.egov.sy ]
المنصة Platform: هي عبارة موقع إلكتروني تفاعلي تجمع بين مميزات أنظمة إدارة المحتوى الإلكتروني وبين شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وتويتر. تقوم بتوفير خدمات تفاعلية لمستخدميها بالإضافة إلى أنها تساهم وتساعد على مشاركة المحتوى وعلى التبادل في الأفكار والمعلومات المختلفة.
عزيزي القارئ، يمكن تصنيف مواقع الويب من حيث نوع الخدمة إلى نوعين كما يلي:
مواقع بخدمات ومنتجات ملموسة: كالمواقع التجارية التي تبيع منتجات عينية وملموسة كالملابس والأجهزة الإلكترونية مثل [موقع أمازونwww.Amazon.com].
مواقع بخدمات ومنتجات رقمية غير ملموسة: كالمواقع الشخصية ومواقع الكنب والمجلات والصوتيات والفيديو التي نشاهد ونستمع على منصاتها مقاطع متنوعة كمثال: [موقعيوتيوبhttps://www.youtube.com وموقع كتيب ] والتي غالباً ما يتم تقديم محتوى وخدمات هذا النوع بشكل مجاني، ويجدر بالذكر أن هناك مواقع تجارية تقدم خدمات تجارية مثل: [موقعخمسات https://khamsat.com، ومستقلhttps://mostaql.com] هي عبارة عن مواقع لبيع وشراء الخدمات المصغرة.
عزيزي القارئ يمكن أن تصنيف أنواع مواقع الويب من حيث البنية (الناحية الفنية) إلى نوعين وهي كالتالي:
1- مواقع الويب الساكنة Static Web Site:هي مواقع بسيطة وصغيرة من حيث كم المحتوى والبيانات المعروضة عليها وتحتوي على صفحات ثابتة لا تتغير إلا برمجياً وغير تفاعلية أي لا تحتوي على قاعدة بيانات لإدخال البيانات واخراجها. ويتم برمجتها عادة باستخدام لغات HTML + CSS.
تتميز مواقع الويب الساكنة بأنها غير مكلِّفة من حيث إمكانية إنشائها أو تطويرها، وما يعيب عليها صعوبة تطويرها أو إضافة وتعديل المحتوى المعروض عليها بل نحتاج إلى الرجوع إلى مصمم الموقع ليعيد تغيير أي معلومة باستخدام أدوات ولغات تطوير المواقع ثم اعادة نشره على الانترنت مرة أخرى.
2- مواقع الويب الديناميكية Dynamic Web Site: أو كما يسميها البعض المواقع التفاعلية Interactive Web Site وهي مواقع تحتوي صفحات انترنت تفاعلية تقوم بعرض البيانات من خلال قاعدة بيانات تستوردها الصفحات لتعرضها للمستخدمين وتقوم الصفحات ايضاً بإدخال البيانات إلى قاعدة البيانات من خلال المستخدم المتفاعل مع الموقع سواء مدير الموقع أو الزائر، وتعتبر هذه المواقع الأكثر استخداماً، ويتم برمجتها بأحد اللغات البرمجية المتطورة مثل: PHP with SQL DATABASES أو ASP.NET with SQL SERVER DATABASES
تتميز المواقع المبنية على الصفحات الديناميكية بكون تطويرها أو إضافة وتعديل المحتوى المعروض عليها يتم بشكل سهل وسلس من خلال لوحة تحكم خاصة، وما يعيب هذا النوع من المواقع بكونها مكلفة من حيث إمكانية إنشائها أو تطويرها.
تنويه: كثيرا من الناس يفضلون المواقع الديناميكية لأنها عمليه ومرنه في التعامل كما لديها الكثير من المميزات التي منها خفض تكاليف الصيانة المستمرة للموقع وإدارة قاعده البيانات بكفاءة عالية دون الحاجة إلى الرجوع إلى مطور الويب كما انها آمنه تماما وذلك كله مقارنه بالمواقع ثابته المحتوى. فإذا كنت تريد إدارة موقعك بنفسك فما عليك الا الحصول على موقع ديناميكي متكامل.
عزيزبي القارئ تختلف وتتنوع المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت باختلاف الجهات المالكة والراعية لها سواء كان صاحب الموقع فرداً أو شركة (مؤسسة) والفروقات والاختلافات هي كالتالي:
مواقع أفراد: تتميز مواقع الأفراد بكون أن من يتبناها يكون فرد، ويغلب على هذا النوع من المواقع الطابع المجاني من حيث تقديم المعلومات والخدمات، وكمثال لهذا النوع من المواقع نجد مواقع المدونات Blogs، مواقع التواصل الاجتماعي Social Media Websites (فيسبوك، تويتر….)
مواقع مؤسسات: تتميز مواقع المؤسسات بكون أن من يتبناها تكون مؤسسة أو شركة أو منظمة وعلى خلاف مواقع الأفراد فإنه يغلب على مواقع المؤسسات الطابع التجاري من حيث تقديم الخدمات والمعلومات، كمثال لهذا النوع نجد المواقع الخاصة بالشركات التجارية والوزارات والمنظمات.
الاقتصاد في مصاريف الدعاية: فبدلاً من نشر إعلان بمساحة كبيرة في الجرائد والمجلات تستعرض فيه صور منتجاتك وأسعارها بصورة مبسطة ومختصرة، يمكن أن تقتصر على إعلان صغير يشير إلى موقع شركتك، وفى الموقع تستطيع استعراض منتجاتك بالتفصيل وبدون أي تكلفة إضافية.
الوصول للشركة على مدار اليوم: كل شيء على الإنترنت مُتاح للوصول في خلال 24 ساعة وبشكل أسبوعي على مدار العام، كما أنّ العميل لا يبذل الكثير من الجهد عندما يُقرر طلب خدمة أو شراء سلعة عبر موقع إلكتروني.
الوصول إلى أسواق جديدة واستقطاب أكبر عدد ممكن من العملاء في مختلف الدول والمناطق الجغرافية، خاصةً مع تزايد الاهتمام بالتجارة الإلكترونية ومواقع التسوُّق، قد يُصبح موقعك الإلكتروني الواجهة الرئيسية لأعمال شركتك، سواء كُنت تبيع سلعة أو تُقدّم خدمات بمختلف أنواعها.
توفير الراحة للعملاء (الزبائن): تخيّل أنّك ترغب بشراء سلعة أو الحصول على خدمة ما، لكنّك مضطر للذهاب إلى مقر الشركة أو المنشأة التي تبيع السلعة أو تقدّم الخدمة، أعتقد أنّك ستفكّر مرتين قبل الذهاب لزيارة مقر المنشأة. على الصعيد الآخر، ماذا لو أنّ كل شيء متاح عبر الإنترنت، تذهب إلى موقع الشركة فتجد ملخص بسيط عن نشاط الشركة والخدمات التي تُقدّمها مع أسعارها، أو وجدت كتالوج من السلع التي تبيعها مع سعر كل سلعة وخاصية التوصيل للمنزل، الفارق كبير جداً.
تسويق ممتاز من خلال البحث على الانترنت لتجد الكثير من المواقع تسمح لك بحجز مساحة اعلانية مجانية أو مدفوعة لبيع منتجك: عندما تتواجد شركتك على الإنترنت تُصبح فرص التسويق لا نهائية، على سبيل المثال لو كنت تبيع ساعات رجالية، يُمكنك ببحث بسيط على الإنترنت أن تجد المواقع والمدونات التي تُخاطب جمهور الرجال، وتحجز مساحة إعلانية عندهم بأسعار زهيدة جداً مقارنةً بأسعار الإعلانات في التلفاز أو الشارع، كما أنّ وصولك مضمون للشريحة المستهدفة. يُمكنك أيضاً استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للإعلان عن موقعك الإلكتروني، وبشكل مجاني حتى لو تحدث عنّك عدد لا بأس من المستخدمين هناك.
ثانياً: كـأسلوب لكسب الثقة حيث:
يعطيك مصداقية على الصعيد الشخصي: عندما أسمع عن أي شركة في أي مجال أذهب فوراً لمحرك البحث Google حتى أعرف أكثر عن الشركة والخدمات التي تقدمها، أمّا لو كانت الشركة بدون موقع إلكتروني وتكتفي بحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، تفقد الكثير من مصداقيتها وثقة العملاء بها.
يزيد ثقة العملاء بشركتك: حيث سيشعرهم الموقع بأهمية وثقل الشركة وتواجدها في السوق المحلى والدولي.
يعمق الإحساس بالانتماء والولاء لدى الموظفين بالشركة: حيث يفتخر الموظف عادة بأنه يعمل بشركة “كذا” التي لها موقع على الإنترنت، والتي له بريد الكتروني على عنوانها، ومكتوب في كارت الأعمال Businesses Card الخاص به، مما سيزيد من حماس الموظفين للعمل والإنتاج.
أما من حيث تكاليف إنشاء الموقع وإدارته فهي منخفضة مقارنة مع الفوائد المادية والمعنوية المذكورة أعلاه حيث:
عندما تُنشئ موقع إلكتروني للمرة الأولى ستنبهر من التكاليف المنخفضة للغاية التي يلزم دفعها للبدء، فيمكنك الحصول على استضافة مدفوعة بسعر رمزي يصل إلى بضعة دولارات شهرياً، ولن يُكلفك النطاق أكثر من 10 دولارات – إذا كان عادياً – ويُمكنك الحصول عليه بسعر أقل إذا كُنت متابعًا للعروض المختلفة لشركات بيع النطاقات.
أمّا عواقب التصميم والبرمجة فتستطيع تخطيها باستخدام المنصات المجانية الجاهزة مثل وورد بريس، وتطويعها بالشكل الذي يخدم شركتك، وحتى استخدام قالب جاهز بنفس الفكرة التي تقوم عليها شركتك.
في هذه المقالة إن شاء الله، سنوضح لك عزيزي القارئ مفهوم الموقع الإلكتروني أو موقع الويب.
الموقع الالكتروني
الموقع الإلكتروني Electronic Site واختصاراً E-Site ويطلق عليه أيضاً موقع الويب Website هو الواجهة التفاعلية بين المنظمة والمتعاملين معها، من خلاله تقوم المنظمة صاحبة الموقع من ايصال المعلومات التي ترغب اطلاع المتعاملين معها وتسويق خدماتها ومنتجاتها وانجاز معاملاتهم وسماع اقتراحاتهم.
من الناحية التقنية الموقع الإلكتروني: هو مجموعة من صفحات ويب (صفحات إلكترونية) مرتبط ببعضها ببعض، والتي تتضمن عادة صفحة رئيسية وصفحات أخرى فرعية، مخزنة على نفس المخدم.
صفحة الويبهي عبارة عن مستند نصيبتنسيق خاص يحفظ بصيغ معينة (يأخذ اللاحقة) مثل html وphp وasp، من الممكن أن يحتوي على نصوص أو رسومات أو ارتباطات تشعبية أو ملفات صوتية أو صور متحركة أو ملفات فيديو، بالإضافة إلى أوامر HTML، ويستخدم لإنشائها أحد برامج محررات المواقع مثل: مايكروسفت فرونت بيج Microsoft FrontPage ودريم ويفر Dreamweaver واكسبريشن ويب Expression Web،الخ ..، ويستخدم لاستعراضها أحد متصفحات الانترنت مثل (انترت اكسبلورر Internet Explorer أو الفاير فوكس Fire Fox).
تعمل المواقع الإلكترونية ضمن بيئة الويب Web (شبكة النسيج العنكبوتي الواسعة العالمية World Wide Web ويطلق عليها اختصاراً بـ (WWW) أو (W3) أو الويب (Web). والويب هو أحد تطبيقات الإنترنت.
تاريخ المواقع الالكترونية: بدأ تطويرها عام 1989م في منظمة سيرن التي مقرها جنيف بسويسرا، حيث تم إنشاء بروتوكول ما يعرف بـ نقل النص التشعبي (Hyper Text Transfer Protocol) والذي يوحد بين الخوادم والروابط، وتم بعد ذلك إنشاء مستعرض ويدعى (Mosaic) والذي طُوِّر في الولايات المتحدة في المركز الوطني لتطبيقات الحوسبة الفائقة الموجود في جامعة إلينوي وأطلق للاسخدام في سبتمبر عام 1993م. https://wikiarab.com
المستند النصي: عبارة عن ملف يتكون من كلمات وأحرف وأرقام، ويستخدم لأنشائها واستعراضها أحد برامج Microsoft Office مثل: Word وMicrosoft Excel أو أحد برامج نظام التشغيل ويندوز Microsoft Windows: مثل “Notepad” أو ” WordPad”.