الفرق بين الإدارة التقليدية والإدارة الإلكترونية

عزيزي القارئ في وقتنا الحالي تنوعت أنماط ادارة المنظمات فمنها التقليدي ومنها الإلكتروني ومنها شبه الالكتروني. وتختلف الإدارة الالكترونية عن الإدارة التقليدية في العديد من النقاط: طريقة حفظ المعاملات وضياعها وآلية استرجاعها ، مكان وتكاليف حفظها والية توثيقها وضبطها وحمايتها، طبيعة اللقاء والتفاعل بين المراجع والموظف المسؤول ومدة تنفيذ المعاملة بالاضافة الى آلية تنفيذ المعاملات المتداخلة، أم الادارة الشبه إلكترونية فهي الادارة التي حافظت على النمط التقليدي واستعانت في بعض مفاصل المنظمة ببرامج ونظم معلوماتية.

عزيزي القارئ تعرفنا في مقالة سابقة على مفهوم الإدارة الإلكترونية وسنحاول في هذه المقالة اجراء مقارنة بين الإدارة التقليدية والادارة الإلكترونية، مع العلم أن كل ميزة في الإدارة الإلكترونية هي أمر كانت تفتقده الإدارة التقليدية، ويؤثر فقده بالسلب في أدائها وفعالية دوائرها ([1]و[2]و[3]و[4]و[5])، من خلال النقاط الآتية:

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم الإدارة الإلكترونية
  2. الفرق بين الإدارة التقليدية والإدارة الإلكترونية
  3. أهداف وفوائد الإدارة الإلكترونية ومخاطر تطبيقها
  4. خصائص الإدارة الإلكترونية
  5. تطبيقات الإدارة الإلكترونية والأنظمة الداعمة لها
  6. متطلبات التحول إلى إدارة إلكترونية
  7. المراحل الأساسية للتحويل إلى إدارة إلكترونية
  8. مستلزمات مشروع الإدارة الإلكترونية
عوامل المقارنةالإدارة التقليدية
المنظمات ذات النمط الإداري التقليدي
الإدارة الإلكترونية
المنظمات ذات النمط الإداري الإلكتروني
الحفظ:المعاملات الورقية تعرض للتلف والتقادم مع مرور الزمن لسوء مكان الحفظ الذي يتأثر بعوامل كثيرة كالرطوبة والحرارة وتسرب المياه وغيرها من العوامل الطبيعية أو المصطنعة لأهداف عدوانية.أصبح الملف الإلكتروني الذي يضم المعاملة ضمن محتوياته محفوظاً في مأمن من التلف والتقادم في الموضع المخصص له على مخدم المنظمة، بالإضافة إلى تأمين كثير من المنظمات محتوياتها الإلكترونية باستخدام أكثر من وسيط تخزين إلكتروني، احترازاً من حدوث أي مشكلة على المخدم الرئيسي.
الضياع:يتعرض بعض المتعاملون أو المراجعون لمشكلة ضياع معاملاتهم بين أكداس المعاملات الأخرى، أو ضياعها بين كومة أوراق ألقيت في سلة النفايات بالخطأ، إن هذه المشكلة قد تكون كارثية بالنسبة إلى المراجع، وبخاصة إذا كانت تلك الورقة تخص معاملة على درجة من الحساسية، وكان من تبعات ذلك إلحاق الضرر أو خسائر جسيمة بصاحب المعاملة أو بالإدارة نفسها.المتعاملون أو المراجعون لا يتعرض لمشكلة ضياع معاملاتهم إطلاقاً نظراً إلى أنه لا سبيل إلى فقدان أي بيان أو معاملة أو ملف من الملفات التي تم حفظها وأرشفتها على مخدم الشبكة الإلكترونية وعلى وسائط تخزين احتياطية، إلا في القليل النادر والناجم عن فعل متعمد أو كارثة لا سمح الله.
الاسترجاع:  الحصول على معلومة ما أو معاملة من أحد الملفات الورقية أمر بالغ الصعوبة؛ نظراً إلى تكدس الملفات والمعاملات، مما قد يحتاج إلى ساعات أو أيام، فالانتقال إلى الأرشيف للبحث عن ملف تائه بين مئات وربما آلاف الملفات، رحلة شاقةإن الحصول على معلومة ما أو معاملة من أحد الملفات الإلكترونية لا يكلف الباحث في أرشيف الشبكة الإلكترونية أكثر من الضغط على الزر البحث بعد كتابة الكلمة المفتاحية لتظهر نتائج عن جميع معاملات المراجع كاملاً، وليس فقط تلك المعاملة.
التكاليف:  يكبد الأسلوب الورقي المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي – اعتماداً على ضرورة احتفاظ الإدارة بهذا الركام من الملفات والأوراق – الكثير من النفقات في سبيل سعيها لحفظ تلك الملفات والمعاملات، وصيانة المكان (الأرشيف) الذي تحفظ فيه.بينما في ظل الإدارة الإلكترونية لا يكلف الأمر أكثر من ثمن وسائط التخزين أو مخدم الشبكة التي حمِّلت البيانات أو المعلومات أو المعاملات عليها سلفاً، دون تحمل عناء صيانة مبانٍ أو حفظ أو تجديد، أو تكبد خسائر أو نفقات إضافية.
المكان:يعد مكان حفظ المعاملات الورقية وتخزين ملفاتها التي قد تتجاوز أعدادها أرقاماً تتخطى حاجز الأصفار الستة، من أكبر المشكلات التي تواجه المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي، إذ إن ذلك سيضطر الإدارة إلى توفير مخازن ضخمة لتلك المعاملات فضلاً عن توفير طاقم عمالة وموظفين وغيرهم، مهمتهم فقط إدارة هذه المخازن والحصول على أحد الملفات حين طلبه، مما يرهق تلك الإدارات التقليدية، ويعطل مواردها، ويبتلع جهودها المهدرة في الحفظ والتخزين.أما الإدارات الإلكترونية فإن هذا الأمر ربما لا يدخل في حساباتها على الإطلاق؛ حيث تتسع مخدماتها لملايين بل مليارات الملفات، في حين لا يحتاج مجموع الأجهزة التي تحمل عليها تلك الملفات حجم غرفة صغيرة.
الحماية:إمكانية التلاعب في الملفات والمعاملات الورقية في المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي، ولحمايتها يجب وضع اقفال على أمكان تواجدها أو تكليف موظفين لحراستها، وفي جميع الأحوال يمكن اختراقها بإغراء الموظفين إذا كانوا من النوع السيئ.أما من ميزات المنظمة ذات النمط الإداري الإلكتروني والتي لا تتوافر في المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي هو يتم تأمين الحواسيب والشبكات الحاسوبية ببرامج حماية تضمن عدم تمكن أحد من الدخول إليها والتلاعب في ملفاتها ومعاملاتها بالحذف أو الإضافة…. إلا ضمن صلاحيات محددة مسبقاً.
التوثيق والضبطفي المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي يتعلق التوثيق بمزاج الموظف، فتكون الملفات والمعاملات الورقية غير موثقة او يتأخر توثيقها مما يؤدي ذلك الى فقدان دقة تسجيلها فيما لو حدثت مشكلة تستدعي تلك المعلومة.بينما تستطيع المنظمة ذات النمط الإداري الإلكتروني بكل يسر – وبفعل برامج التقنية التي تتطور باستمرار- تسجيل أي إجراء يتم على الشبكة الإلكترونية للإدارة بالساعة والدقيقة والثانية التي تم فيها، مما يضمن لتلك الإدارات أعلى مستوى من الدقة والتوثيق لمدخلاتها ومخرجاتها ومعاملاتها التي تحكمها النظم والبرامج فائقة الدقة والحماية والأمان للإدارات الإلكترونية.
طبيعة اللقاء والإجراءاتفي المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي يلتقي المراجع مسؤولاً أو موظفاً على مكتبه أو موظف خطوط أمامية، ربما ينشأ عن هذا اللقاء مشاحنة أو ابتزاز من الموظف أو سوء معاملة من أحدهما للآخر أو…….مما يؤدي إلى تأخر المراجع عن تلقي الخدمة المطلوبة، وقد يكون تأخر المراجع عن تلقي الخدمة المطلوبة متعلق بسلوك الموظف أو بإجراءات تنفيذ الخدمة  أما في المنظمة ذات النمط الإداري الإلكتروني فالمراجع يتعاطى مع برنامج حاسوبي نظمت خلاله عمليات دقيقة محددة ينفذها المراجع عبر قائمة من الأوامر التي يقوم بتنفيذها على لوحة مفاتيح جهازه – إن كانت المعاملات عبر الإنترنت – أو عبر مكائن الإدارة الموجودة في الكبائن المخصصة لذلك الغرض، كالصرافات الآلية مثلاً (. وحتى في حالة بعض المعاملات التي تحتاج إلى لقاء بين المراجع والموظف فإن هذه العملية تخضع لضوابط وإجراءات يقوم بتنفيذها الموظف من خلال برنامج حاسوبي مهيئ لذلك.
التفاعل:في المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي يكون التفاعل بين المنظمة والجهات المتعاملة معها (إرسال الإشعارات أو الطلبات أو الرسائل والرد عليها) بطيئاً جداً: فهذا الأمر يحتاج إلى أيام – وربما أشهر – لإنجاز المطلوب ماعدا الحاجة إلى أعداد كبيرة من الموظفين لذلك.بينما في المنظمة ذات النمط الإداري الإلكتروني يكون التفاعل سريعاً؛ إذ يمكنها استقبال آلاف الطلبات أو الرسائل في وقت واحد، والرد عليها جميعاً بسرعة فائقة وفي وقت واحد بإعطاء أمر واحد لرسالة محددة للوصول إلى عدد هائل من الأفراد، كأن ترسل إحدى الجهات الحكومية إشعاراً بالتعيين، أو منح الأراضي، أو تسليم الوحدات السكنية، أو رسائل التوعية لآلاف، بل ملايين المستلمين المحملة عناوينهم الإلكترونية على الشبكة، في لحظة واحدة وبالأمر نفسه.
مدة الخدمة:في المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي تكون ساعات الدوام اليومي وتقديم الخدمات للمراجعين محدودة على مدى أيام محددة في الأسبوع قد لا تتجاوز الخمسة أيام.بينما في المنظمة ذات النمط الإداري الإلكتروني فتتوافر الخدمات  أربعاً وعشرين ساعة، إذ يمكن تنفيذ الأوامر على شبكاتها في أي وقت سواء من الأجهزة الخاصة في المنازل عبر الإنترنت، أو عبر الكبائن التي تتاح فيها أجهزتها ونوافذها الإلكترونية الخاصة، ويمكن أيضاً على مدار اليوم تلقي المعاملات، حيث إن ذلك كله ينفَّذ وفق برنامج معد سلفاً للرد بالسلب أو الإيجاب على الأوامر التي ترد إليه حسب مطابقته بياناتها أو مخالفته إياها.
تنفيذ المهام المتداخلة:هناك منظمات ذات مهام خاصة كإدارة الجوازات مثلاً لديها من الإجراءات الكثيرة المتداخلة مع إدارات أخرى، مما يصعب تحقيقه في ظل النمط الإداري التقليدي،بينما في ظل النمط الإداري الإلكتروني أصبح هذا النوع من الإدارات يؤدي عملياته المتداخلة بيسر وسهولة من خلال تلك الإمكانات التي أتاحتها التقنية الحاسوبية.
استثمار الموارد:في المنظمة ذات النمط الإداري التقليدي لا يمكن استثمار الموارد المعلوماتية لان كل إدارة لها سجلاتها وملفاتها الخاصة بها داخل المنظمة الواحدة مما ينشأ عن ذلك: عدم التطابق بين البيانات والمعلومات في أكثر من دائرة تستخدم نفس البيانات والمعلوماتواذا كان بالإمكان الاستفادة فيحتاج ذلك إلى عدد من الموظفين وسلسلة معقدة من الإجراءات.بينما في المنظمة ذات النمط الإداري الإلكتروني فإنها تقوم على استثمار الموارد المعلوماتية وتخزينها، ووضع البرامج التي تلائم الإدارة في التحكم في هذه المعلومات وإدارتها على النحو الذي يخدم خططها وأهدافها أو مشروعاتها الخدمية أو التنموية، معتمدة على الإنترنت والمعرفة بوصفها رأس مال تلك المنظمات، يحدث ذلك بين أطراف التعامل بسرعة فائقة، وفي كل موقع.

مواضيع ذات صلة:

  1. مفهوم نظام المعلومات
  2. تصنيف الأنظمة المعلوماتية
  3. البيانات والمعلومات والعلاقة بينهما
  4. الأهمية الاستراتيجية للمعلومات

[1] الجديد، فهد بن ناصر ، ورقة عمل في ندوة الوفاء، منشورة على شبكة الانترنت بتاريخ: 02/11/2007 http://www.alwfaa.net/summary

[2] عبود، نجم (2004)،” الإدارة الإلكترونية: الاستراتيجية والوظائف والمشكلات”، الرياض، دار المريخ للنشر والتوزيع – (ص 36 -123)

[3] الصيرفي، محمد (2006) “الإدارة الإلكترونية”، دار الفكر الجامعي، الإسكندرية) – ص 89-93)

[4] Draft, R. L, (2000) Management, Fort Worth: the Dryolen Press, , P. 99.

[5] نائب، ابراهيم – محاضرات وحلقات بحث لطلاب الدراسات العليا في فسم نظم المعلومات الإدارية –كلية الاقتصاد

تصنيف الأنظمة المعلوماتية

عزيزي القارئ عرفنا في مقالة سابقة مفهوم النظام المعلوماتي إذ إنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً باحتياجات الأفراد والجماعات في مختلف مستويات إدارة المنظمة. ونظراً لتنوع هذه الاحتياجات، توجد اليوم عشرات الأنواع من الأنظمة المعلوماتية المستخدمة لتوفير المعلومات اللازمة لتلبية الاحتياجات الإدارية في مختلف المنظمات الاقتصادية والاجتماعية.

يمكن تصنيف الأنظمة المعلوماتية المستخدمة في المنظمات وفقاً لعدد من المعايير، أهمها:

أولاً: أنواع الأنظمة المعلوماتية حسب المستوى الإداري الذي تدعمه هذه الأنظمة: كما في الشكل التالي:

ثانياً: أنواع الأنظمة المعلوماتية حسب المجال الوظيفي في المنظمة: كما في الشكل التالي:

ثالثاً: أنواع الأنظمة المعلوماتية حسب حجم الأنظمة المعلوماتية:

تقسم الأنظمة المعلوماتية المصنفة حسب حجمها إلى قسمين: أنظمة معلوماتية لدعم عمل الأفراد، وأنظمة معلوماتية لدعم عمل المجموعات.

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم نظام المعلومات
  2. تصنيف الأنظمة المعلوماتية حسب المستوى الإداري الذي تدعمه
  3. تصنيف الأنظمة المعلوماتية حسب حجمها
  4. تصنيف الأنظمة المعلوماتية حسب مجالها الوظيفي في المنظمة
  5. البيانات والمعلومات والعلاقة بينهما
  6. الأهمية الاستراتيجية للمعلومات

مفهوم نظم المعلومات

عزيزي القارئ سنحاول في هذه المقالة توضيح مفهوم نظم المعلومات وكيف تبلور هذا العلم وتطور.

شهد العقدان الماضيان اتجاهات عديدة في التطور:

  1. أحدها تطور مفاهيم الإدارة والعمل الإداري والتنظيم الإداري مما أدى إلى اقتناع الإدارة في المنظمة بأهمية سرعة وفعالية توفر المعلومات المستهدفة في عملية تخطيط الإدارة والتحكم بها .
  2. والاتجاه الآخر كان في التطور الهائل في تقنيات الحاسوب والانخفاض المستمر في تكلفتها ، مما أدى إلى اتجاه المنظمات والمنشات الاقتصادية أكثر فأكثر إلى استخدام الحاسوب  للقيام بالأعمال الروتينية وغير الروتينية لمعالجة البيانات .

 هذان الاتجاهان في التطور بالإضافة إلى عوامل أخرى أدت إلى بلورة مفهوم الأنظمة التي تقوم بتقديم المعلومات للأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة وظهور مفهوم الأنظمة المعلوماتية Information System .

وبالتالي يمكن ان نعرف النظام المعلوماتي هو النظام الذي يقوم بتجميع البيانات المتعلقة بسير العمل في المنظمة بهدف معالجتها وتخزينها واسترجاعها وقت الحاجة واستخدامها بمقارنة مستويات الأداء الفعلية للمنظمة مع الأهداف المخططة لذلك ووضعها أمام إدارة المنظمة على شكل تقارير تساعدها في التحكم وضبط سير العمليات واتخاذ القرارات المناسبة.

اقرأ أيضاً:

  1. تصنيف الأنظمة المعلوماتية
  2. تصنيف الأنظمة المعلوماتية حسب المستوى الإداري الذي تدعمه
  3. تصنيف الأنظمة المعلوماتية حسب حجمها
  4. تصنيف الأنظمة المعلوماتية حسب مجالها الوظيفي في المنظمة
  5. البيانات والمعلومات والعلاقة بينهما
  6. الأهمية الاستراتيجية للمعلومات

مواضيع ذات صلة:

  1. مفهوم الإدارة الإلكترونية
  2. مفهوم الموقع الإلكتروني
  3. نافذة الاكسل 2016 الرئيسية

مفهوم الإدارة الإلكترونية

عزيزي القارئ نظراً للتطور السريع قي كافة مجالات تقانات المعلومات ورخص اسعارها أخذت المنظمات الحكومية والخاصة تتسابق في استخدام أحدث الابتكارات في المجال الاداري، وساعد أيضاً ظهور شبكة الانترنت في جعلها أكثر تأثيراً في انجاز اعمالها وتحقيق أهدافها بشكل سريع ودقيق وبأقل التكاليف، وساعدت هذه التقانات الحديثة الادارات على تبسيط اجراءاتها وتقليل استخدام الورق وهدره بالاضافة الى مزايا أخرى سنتطرق لها في مقالات لاحقة ان شاء الله، نتيجة لما سبق ظهر مفهوم شائع بكثرة هذه الايام في كثير من دول العالم أطلق عليه الادارة الإلكترونية E-Management.

من جهة أخرى يرى كثير من المفكرين والباحثين أن الإدارة الإلكترونية في واقعها النظري تطور طبيعي للفكر الإداري والمدارس الفكرية الإدارية، فقبل أكثر من مئة عام بدأ فكر المدرسة الكلاسيكية في الإدارة، وكان الفكر الكلاسيكي – آنذاك – طفرة ونقلة حضارية ومدنية، تمثلت في النموذج البيروقراطي المثالي لماكس ويبر، والإدارة العلمية لفردريك تايلو، ووظائف الإدارة لهنري فايول، ثم مدرسة العلاقات الإنسانية لإلتون مايو، ثم المدخل ال كمي، ثم مدرسة النظم، ثم المدرسة الموقفية، ثم المنظمة المتعلمة، وأخيراً الإدارة الإلكترونية.

عزيزي القارئ هناك العديد من التعريفات للإدارة الإلكترونية نورد أبرزها:

  • الإدارة الإلكترونية[1]: “إنجاز المعاملات الإدارية وتقديم الخدمات العامة والاستغناء عن المعاملات الورقية وإحلال المكتب الالكتروني عبر الشبكات الداخلية وشبكة الانترنت بدون أن يضطر الزبائن من الانتقال إلى الإدارات شخصياً لإنجاز معاملاتهم مع ما يترافق من هدر للوقت والجهد والطاقات”
  • الإدارة الإلكترونية[2]: “استراتيجية إدارية لعصر المعلومات، تعمل على تحقيق خدمات أفضل للمواطنين والمؤسسات ولزبائنها مع استغلال أمثل لمصادر المعلومات المتاحة من خلال توظيف الموارد المادية والبشرية والمعنوية المتاحة في إطار الكتروني حديث من اجل استغلال أمثل للوقت والمال والجهد وتحقيقا للمطالب المستهدفة وبالجودة المطلوبة”.
  • الإدارة الإلكترونية[3]: “عملية مكننة جميع مهام ونشاطات المؤسسة الادارية باعتماد ها على كافة تقانات المعلومات الضرورية وصولاً إلى تحقيق أهداف الادارة الجديدة في تقليل استخدام الورق وتبسيط الاجراءات والقضاء على الروتين والانجاز السريع والدقيق للمهام والمعاملات لتكون كل ادارة جاهزة للربط مع الحكومة الإلكترونية لاحقاً.
  • الإدارة الإلكترونية[4]: “يتحدد ملامحها من خلالمن خلال النقاط الآتية:
    • اعتماد تقنية المعلومات والاتصالات أداة رئيسة في يد إدارة التقنية.
    • توظيف تلك التقنية في إنجاز مهام الجهاز الإداري ووظائفه.
    • الاستفادة من تقنية المعلومات في تجويد خدمة الإدا رة الحديثة، وربطها بكل جديد، ورفع فعالية أدائها.
    • ميكنة جميع الأنشطة الإدارية، مع الحرص على تحديثها باستمرار، على أن يبسط استخدامها لجميع المتعاملين، بما يضمن الكفاءة والسرعة في إنجاز المعاملات.
    • الاعتماد على برامج التقنية الحديثة في ترشيد الوقت والجهد، واختزالهما قدر الإمكان.
    • إضافة عنصر السرعة إلى شرط الجودة في تقديم المخرج النهائي للمنظومة الإدارية.”
  • كما أوضح آخرون أن الإدارة الإلكترونية مصطلح إداري يقصد به: “مجموعة من العمليات التنظيمية تربط بين المستفيد ومصادر المعلومات بواسطة وسائل إلكترونية لتحقيق أهداف المنشأة من تخطيط وانتاج وتشغيل ومتابعة وتطوير. والمستفيد هو المراجع في الدوائر الحكومية، أو العميل لدى الشركات التجارية، أو الموظف في أي منشأة”.
  • وآخرون عرف الإدارة الإلكترونية: بأنها “منظومة الكترونية متكاملة تهدف إلى تحويل العمل الإداري العادي من إدارة يدوية إلى إدارة باستخدام الحاسوب وذلك بالاعتماد على نظم معلوماتية قوية تساعد في اتخاذ القرار الإداري بأسرع وقت وبأقل التكاليف”.

وبناءً على ما سبق يمكن تعريف الإدارة الإلكترونية E-Management بشكل مختصر وشامل بأنها: استخدام تقانات الحاسوب والانترنت والشبكات لتطوير الأعمال ولخلق أعمال افتراضية جديدة، ويمكن التمييز بين نمطين للإدارة الإلكترونية كما هو موضح في الشكل (1):.

الشكل (1)
  1. إدارة الأعمال إلكترونياً E-Management Business والتي يطلق عليها اسم الأعمال الإلكترونية E-Business: وتعني إدارة وتوجيه وتنفيذ الأنشطة إلكترونياً على مستوى المشروعات والمنظمات الخاصة. ويمكن التمييز بين نوعين من الأعمال الإلكترونية:
  2. إدارة الدوائر الحكومية إلكترونياً E-Management Government والتي يطلق عليها الحكومة الإلكترونية E-Government: إدارة وتوجيه وتنفيذ الأنشطة إلكترونياً على مستوى الإدارات الحكومية وجعل جميعها تتكامل مع بعضها البعض وتقدم الخدمات فيما بينها وبين المواطن والقطاع الخاص بشكل إلكتروني. أطلق هذا المصطلح على الجهاز الحكومي الذي يستخدم التقانات المتطورة وخاصة الحواسيب وشبكات الإنترانت والإكسترانت والإنترنت التي توفر المواقع الإلكترونية المختلفة لدعم وتعزيز الحصول على المعلومات والخدمات الحكومية وتوصيلها للمواطنين ومؤسسات الأعمال في المجتمع بشفافية وبكفاءة وبعدالة عالية.

[1] التكريتي، موفق ، “عرض لتجارب دولية ولمشاكل ناجمة عن تطبيق الحكومة الإلكترونية”، ندوة القيادات العليا حول الحكومة الإلكترونية، سلطنة عمان، 2001.

[2] المالك، بدر بن محمد ، “الأبعاد الإدارية والأمنية لتطبيقات الحكومة الإلكترونية في المصارف السعودية”،) رسالة ماجستير غير منشورة، (الرياض: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، 2007 م – ص 16.

[3] السالمي، علاء ، (2008)، “الإدارة الإلكترونية”، دار وائل للنشر، عمان، الأردن – ص34.

[4] الحسن، حسين بن محمد ، الإدارة الإلكترونية بين الواقع والتطبيق”، المؤتمر الدولي للتنمية الإدارية نحو أداء متميز في القطاع الحكومي – 1-4 /11/2009 – الرياض – السعودية..

اقرأ أيضاً:

  1. الفرق بين الإدارة التقليدية والإدارة الإلكترونية
  2. أهداف وفوائد الإدارة الإلكترونية ومخاطر تطبيقها
  3. متطلبات التحول إلى إدارة إلكترونية
  4. مستلزمات مشروع الإدارة الإلكترونية

مواضيع ذات صلة:

  1. مفهوم نظم المعلومات
  2. مفهوم الموقع الإلكتروني
  3. نافذة الاكسل 2016 الرئيسية

أنواع المواقع الإلكترونية حسب نوع المحتوى

انواع المواقع الالكترونية

يمكن أن تصنيف أنواع مواقع الويب من حيث نوع المحتوى أي حسب طبيعة البيانات والمعلومات التي تتضمنها إلى الأنواع الآتية:

  1. المواقع الشخصية Personal Website: غالباً ما تعبر عن المواقع الصغيرة الخاصة بالأشخاص التي يتم نشر أخبار أو صور أو مواد صوتية/مرئية عنهم، كمثال [موقع النابلسي https://nabulsi.com]. أو المواقع التي تتناول معلومات عن السيرة الذاتية لشخص ما وأعماله وتاريخ حياته، ومثال على ذلك [موقع الشاعر المتنبي: http://www.almotanabbi.com ]
  2. المدونات Blog: المدونات تندرج أيضا تحت مُسمّى المواقع الشخصية في أغلب الأحيان، هي مواقع مخصصة لتدوين مقالات متنوعة كالمدونات التقنية، التعليمية، الفنية والرياضية، ويمكن أن تغطي المدونة أي موضوع سواء كان ذلك نصائح سفر أو نصيحة مالية أو مراجعات، ويتم تحديثها بانتظام ويتم إدارتها عادةً بواسطة فرد أو مجموعة صغيرة. وعلى الرغم من أنهم يكتبون غالباً بأسلوب غير رسمي أو أسلوب محادثة، إلا أن المدونات المهنية أصبحت طريقة شائعة للغاية لكسب المال عبر الإنترنت. كمثال [مدونة المناهج السورية https://www.almanahij-sy.com ، مدونة عالم التكنلوجيا https://www.techn0world.com].
  3. المنتديات Forums: هي مواقع إلكترونية يلتقي من خلالها مستخدمي الإنترنت للبحث عن المعرفة والمعلومة ومشاركتها، تتم العملية من خلال طرح مواضيع على شكل: استفسارات، أسئلة، شروحات ونقاشات مفتوحة.. ويتم طرح ردود على هذه المواضيع من خلال المستفيدين أنفسهم، مثال [منتدى السيارات https://www.assayyarat.com، ومنتدى ترايدنت https://www.traidnt.net].
  4. المواقع الإخبارية News Websites: هي مواقع مخصصة لنشر أنباء وأخبار بين كل لحظة ولحظة في مجالات السياسة والترفيه والطقس والرياضة… لإبقاء الزوار على اطلاع دائم على الشؤون الجارية، وتتميز هذه المواقع بكونها أكثر المواقع التي تتطلب فريق عمل نشط، لأن محتواها مبني على الأحداث العاجلة، كمثال[موقع سانا https://www.sana.sy، موقع الجزيرة نت https://www.aljazeera.net].
  5. مواقع الشركات Corporate Websites: تكون هذه المواقع واجهة لإحدى الشركات سواء كانت هذه الشركة صغيرة أو كبيرة لتقديم معلومات لزوارها حول عملها وأهدافها وأنشطتها، ولإعلام العملاء أو العملاء المحتملين كيف يمكنهم التواصل مع الشركة.، كمثال نذكر [موقع شركة سامسونغ https://www.samsung.com وموقع شركة سوني  https://www.sony.com].
  6. مواقع التجارة الإلكترونية Ecommerce Websites: والمعروفة أيضاً باسم المتجر عبر الإنترنت، تهتم مواقع الويب للتجارية الإلكترونية بشكل عام ببيع المنتجات كالملابس، الأجهزة الإلكترونية، المأكولات…. وغالباً تتم المعاملات المالية داخل الموقع نفسه، يمكن أن تعمل المتاجر كمواقع ويب مستقلة،كمثال [موقع Gearbest https://www.gearbest.com ].أو يمكن دمجها مع مدونة أو موقع ويب خاص بالشركات، مثال [موقع نوكيا www.nokia.com، وموقع أمازون www.amazon.com].
  7. المواقع الحكومية Governmental Websites: تتناول معلومات عن الوزارات والهيئات الحكومية والقوانين والانظمة التابعة لها، خدماتها، ومثال على ذلك [موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية: http://www.mohe.gov.sy ].
  8. المواقع التعليمية Educational Websites: تخص هذه المواقع الجامعات والمعاهد والهيئات العلمية ويطرح فيها مواضيع تتعلق بالدراسة والتعريف بها، مثال[جامعة حلب https://alepuniv.edu.sy، جامعة هارفرد www.harvard.idu].
  9. المواقع العلمية Scientific Websites: تتناول معلومات علمية وأبحاث لمواضيع معينة طبية، جغرافية. …، ومثال [موقع دكتوري https://www.doctoori.net] والذي يقدم معلومات صحية موثوق بها من قِبَل كل من المرضى والعاملين في مجال الصحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
  10. مواقع محركات البحث Search Engine Websites: تحوي على صفحاتها الكثير من المعلومات في مختلف المجالات، بعضها يتيح لزوارها امكانية البحث من خلالها على مواضيع معينة في مواقع اخرى، وبعضها يقدم خدمة البريد الإلكتروني مجاناً، أي أنها تحتوي على أكبر قاعدة معلومات وبيانات مقارنة بأنواع المواقع الأخرى ومثال على ذلك:[موقع ياهو https://www.yahoo.com، وموقع غوغل https://www.google.com ]
  11. مواقع التواصل الاجتماعي Social Media Websites: هذه المواقع المشهورة ظهرت في السنوات العشر الأخيرة، والأكثر استخداماً في الوقت الحالي والتي تحظى بالنصيب الأكبر من عدد زيارات مستخدمي المواقع الإلكترونية، نذكر كمثال [موقع فيسبوك https://www.facebook.com، وموقع لينكد ان https://www.linkedin.com] عادة ما يتم إنشاء هذه المواقع للسماح للأشخاص بمشاركة الأفكار أو الصور والأحداث أو ببساطة التواصل مع أشخاص آخرين فيما يتعلق بموضوع معين، وتحوي ايضاً على مواد مرئية، صوتية، ألعاب، كمثال [موقع يوتيوب https://www.youtube.com ].
  12. المواقع الترفيهية Luxury Websites: تقدم خدمات ترفيهية لزوارها مثل خدمة ارسال رسائل قصيرة وتنزيل اغاني او العاب، ومثال على ذلك [موقع نغم العرب http://melody4arab.com  وموقع تحميل ألعاب https://ar.y8.com ].
  13. البوابات Portals: بوابة الويب عبارة عن منصة على شبكة الإنترنت توفر للموظفين والعملاء والموردين نقطة وصول واحدة إلى المعلومات، تتوافق البوابة في تعريفها مع الموقع الإلكتروني إلا أنها تفوق الموقع في إمكاناتها، وحجم محتوياتها، لكنها ليست أفضل من الموقع العادي كما يفترض كثيرون، فكل من البوابة والموقع يخدم هدفاً مختلفاً. والموقع والبوابة لا يختلفان فقط في أهدافهما بل وفي طريقة عرضهما المعلومات والمحتويات، وهيكل بنائهما وإمكاناتهما. وتقدم البوابة خدمات ترفيهية، أو ثقافية، أو تعليمية وغيرها من الخدمات، وتركز على تقديم المعلومات والأخبار والخدمات والمنتجات المتعلقة بموضوع معين، وتمثل حلقة وصل بين الزوار المختلفين، وتوفر وسائل تقنية مختلفة لتمكِّن الزوار والمستخدمين من التخاطب فيما بينهم سواء لمناقشة موضوع معين، أو تقديم نصح، أو استشارت حول أمر له علاقة بتخصص البوابة. وتمول البوابة نفسها في الغالب بالإعلانات، أو ما شابه من الخدمات بموضوعها، أو تخصصها. كمثال [بوابة الحكومة الإلكترونية السورية http://www.egov.sy ]
  14. المنصة Platform: هي عبارة موقع إلكتروني تفاعلي تجمع بين مميزات أنظمة إدارة المحتوى الإلكتروني وبين شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وتويتر. تقوم بتوفير خدمات تفاعلية لمستخدميها بالإضافة إلى أنها تساهم وتساعد على مشاركة المحتوى وعلى التبادل في الأفكار والمعلومات المختلفة.

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. بناء المواقع الإلكترونية
  5. إدارة المواقع الإلكترونية

أنواع مواقع الويب حسب نوع الخدمة المقدمة

عزيزي القارئ، يمكن تصنيف مواقع الويب من حيث نوع الخدمة إلى نوعين كما يلي:

  1. مواقع بخدمات ومنتجات ملموسة: كالمواقع التجارية التي تبيع منتجات عينية وملموسة كالملابس والأجهزة الإلكترونية مثل [موقع أمازون www.Amazon.com].
  2. مواقع بخدمات ومنتجات رقمية غير ملموسة: كالمواقع الشخصية ومواقع الكنب والمجلات والصوتيات والفيديو التي نشاهد ونستمع على منصاتها مقاطع متنوعة كمثال: [موقع يوتيوب https://www.youtube.com وموقع كتيب ] والتي غالباً ما يتم تقديم محتوى وخدمات هذا النوع بشكل مجاني، ويجدر بالذكر أن هناك مواقع تجارية تقدم خدمات تجارية مثل: [موقع خمسات https://khamsat.com، ومستقل https://mostaql.com] هي عبارة عن مواقع لبيع وشراء الخدمات المصغرة.

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. بناء المواقع الإلكترونية
  5. إدارة المواقع الإلكترونية



أنواع المواقع الالكترونية حسب بنيتها

عزيزي القارئ يمكن أن تصنيف أنواع مواقع الويب من حيث البنية (الناحية الفنية) إلى نوعين وهي كالتالي:

1- مواقع الويب الساكنة Static Web Site: هي مواقع بسيطة وصغيرة من حيث كم المحتوى والبيانات المعروضة عليها وتحتوي على صفحات ثابتة لا تتغير إلا برمجياً وغير تفاعلية أي لا تحتوي على قاعدة بيانات لإدخال البيانات واخراجها. ويتم برمجتها عادة باستخدام لغات HTML + CSS.

تتميز مواقع الويب الساكنة بأنها غير مكلِّفة من حيث إمكانية إنشائها أو تطويرها، وما يعيب عليها صعوبة تطويرها أو إضافة وتعديل المحتوى المعروض عليها بل نحتاج إلى الرجوع إلى مصمم الموقع ليعيد تغيير أي معلومة باستخدام أدوات ولغات تطوير المواقع ثم اعادة نشره على الانترنت مرة أخرى.

2- مواقع الويب الديناميكية Dynamic Web Site: أو كما يسميها البعض المواقع التفاعلية Interactive Web Site وهي مواقع تحتوي صفحات انترنت تفاعلية تقوم بعرض البيانات من خلال قاعدة بيانات تستوردها الصفحات لتعرضها للمستخدمين وتقوم الصفحات ايضاً بإدخال البيانات إلى قاعدة البيانات من خلال المستخدم المتفاعل مع الموقع سواء مدير الموقع أو الزائر، وتعتبر هذه المواقع الأكثر استخداماً، ويتم برمجتها بأحد اللغات البرمجية المتطورة مثل: PHP with SQL DATABASES أو ASP.NET with SQL SERVER DATABASES

تتميز المواقع المبنية على الصفحات الديناميكية بكون تطويرها أو إضافة وتعديل المحتوى المعروض عليها يتم بشكل سهل وسلس من خلال لوحة تحكم خاصة، وما يعيب هذا النوع من المواقع بكونها مكلفة من حيث إمكانية إنشائها أو تطويرها.

تنويه: كثيرا من الناس يفضلون المواقع الديناميكية لأنها عمليه ومرنه في التعامل كما لديها الكثير من المميزات التي منها خفض تكاليف الصيانة المستمرة للموقع وإدارة قاعده البيانات بكفاءة عالية دون الحاجة إلى الرجوع إلى مطور الويب كما انها آمنه تماما وذلك كله مقارنه بالمواقع ثابته المحتوى. فإذا كنت تريد إدارة موقعك بنفسك فما عليك الا الحصول على موقع ديناميكي متكامل.

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. بناء المواقع الإلكترونية
  5. إدارة المواقع الإلكترونية

أنواع المواقع الإلكترونية حسب الجهات المالكة لها

عزيزبي القارئ تختلف وتتنوع المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت باختلاف الجهات المالكة والراعية لها سواء كان صاحب الموقع فرداً أو شركة (مؤسسة) والفروقات والاختلافات هي كالتالي:

  1. مواقع أفراد: تتميز مواقع الأفراد بكون أن من يتبناها يكون فرد، ويغلب على هذا النوع من المواقع الطابع المجاني من حيث تقديم المعلومات والخدمات، وكمثال لهذا النوع من المواقع نجد مواقع المدونات Blogs، مواقع التواصل الاجتماعي Social Media Websites (فيسبوك، تويتر….)
  2. مواقع مؤسسات: تتميز مواقع المؤسسات بكون أن من يتبناها تكون مؤسسة أو شركة أو منظمة وعلى خلاف مواقع الأفراد فإنه يغلب على مواقع المؤسسات الطابع التجاري من حيث تقديم الخدمات والمعلومات، كمثال لهذا النوع نجد المواقع الخاصة بالشركات التجارية والوزارات والمنظمات.

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. بناء المواقع الإلكترونية
  5. إدارة المواقع الإلكترونية

تصنيف المواقع الإلكترونية

على الرغم من الكم الهائل من المواقع الإلكترونية في العالم اليوم والتي تقدر بالمليارات، لا يوجد موقعان متماثلان،

هناك العديد من أنواع مواقع الويب بأشكال عديدة ومختلفة، كل منها يخدم غرضاً مختلفاً، ويرتدي تصميماً مختلفاً، ويأتي بتكاليف تصميم مختلفة.

في هذه المقالة إن شاء الله، سنساعدك عزيزي القارئ، على التعرف على تصنيفات وأنواع المواقع الإلكترونية.

ولتوضيح هذه الأنواع سنقوم في هذه الفقرة بتصنيفها إلى:

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. بناء المواقع الإلكترونية
  4. إدارة المواقع الإلكترونية

فوائد بناء موقع إلكتروني

عزيزي القارئ لابد وأنك سألت نفسك هذا السؤال ذات يوم والعديد من الأسئلة المشابهة مثل:

  • لماذا أبني موقع إلكتروني؟
  • هل هناك عائد مادي من بناء الموقع؟
  • أعمالي مستقرة وناجحة منذ سنوات بدون موقع إنترنت فما فائدة وجوده الآن؟
  • ماذا عن تكاليف إنشاء الموقع وإدارته؟

وغيرها من الأسئلة المشابهة.

في هذه المقالة إن شاء الله، سنساعدك عزيزي القارئ على التعرف على أهم الفوائد من وجود شركتك أو منظمتك على الانترنت من خلال موقع إلكتروني فعَّال.

اقرأ: تعريف الموقع الالكتروني

هناك الكثير من الفوائد لوجود موقع إلكتروني للشركة أو المنظمة على الإنترنت، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

أولاً: كأسلوب عصري للدعاية والإعلان يحقق المزايا الآتية:

  1. الاقتصاد في مصاريف الدعاية: فبدلاً من نشر إعلان بمساحة كبيرة في الجرائد والمجلات تستعرض فيه صور منتجاتك وأسعارها بصورة مبسطة ومختصرة، يمكن أن تقتصر على إعلان صغير يشير إلى موقع شركتك، وفى الموقع تستطيع استعراض منتجاتك بالتفصيل وبدون أي تكلفة إضافية.
  2. الوصول للشركة على مدار اليوم: كل شيء على الإنترنت مُتاح للوصول في خلال 24 ساعة وبشكل أسبوعي على مدار العام، كما أنّ العميل لا يبذل الكثير من الجهد عندما يُقرر طلب خدمة أو شراء سلعة عبر موقع إلكتروني.
  3. الوصول إلى أسواق جديدة واستقطاب أكبر عدد ممكن من العملاء في مختلف الدول والمناطق الجغرافية، خاصةً مع تزايد الاهتمام بالتجارة الإلكترونية ومواقع التسوُّق، قد يُصبح موقعك الإلكتروني الواجهة الرئيسية لأعمال شركتك، سواء كُنت تبيع سلعة أو تُقدّم خدمات بمختلف أنواعها.
  4. توفير الراحة للعملاء (الزبائن): تخيّل أنّك ترغب بشراء سلعة أو الحصول على خدمة ما، لكنّك مضطر للذهاب إلى مقر الشركة أو المنشأة التي تبيع السلعة أو تقدّم الخدمة، أعتقد أنّك ستفكّر مرتين قبل الذهاب لزيارة مقر المنشأة. على الصعيد الآخر، ماذا لو أنّ كل شيء متاح عبر الإنترنت، تذهب إلى موقع الشركة فتجد ملخص بسيط عن نشاط الشركة والخدمات التي تُقدّمها مع أسعارها، أو وجدت كتالوج من السلع التي تبيعها مع سعر كل سلعة وخاصية التوصيل للمنزل، الفارق كبير جداً.
  5. تسويق ممتاز من خلال البحث على الانترنت لتجد الكثير من المواقع تسمح لك بحجز مساحة اعلانية مجانية أو مدفوعة لبيع منتجك: عندما تتواجد شركتك على الإنترنت تُصبح فرص التسويق لا نهائية، على سبيل المثال لو كنت تبيع ساعات رجالية، يُمكنك ببحث بسيط على الإنترنت أن تجد المواقع والمدونات التي تُخاطب جمهور الرجال، وتحجز مساحة إعلانية عندهم بأسعار زهيدة جداً مقارنةً بأسعار الإعلانات في التلفاز أو الشارع، كما أنّ وصولك مضمون للشريحة المستهدفة. يُمكنك أيضاً استغلال مواقع التواصل الاجتماعي للإعلان عن موقعك الإلكتروني، وبشكل مجاني حتى لو تحدث عنّك عدد لا بأس من المستخدمين هناك.

ثانياً: كـأسلوب لكسب الثقة حيث:

  1. يعطيك مصداقية على الصعيد الشخصي: عندما أسمع عن أي شركة في أي مجال أذهب فوراً لمحرك البحث Google حتى أعرف أكثر عن الشركة والخدمات التي تقدمها، أمّا لو كانت الشركة بدون موقع إلكتروني وتكتفي بحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، تفقد الكثير من مصداقيتها وثقة العملاء بها.
  2. يزيد ثقة العملاء بشركتك: حيث سيشعرهم الموقع بأهمية وثقل الشركة وتواجدها في السوق المحلى والدولي.
  3. يعمق الإحساس بالانتماء والولاء لدى الموظفين بالشركة: حيث يفتخر الموظف عادة بأنه يعمل بشركة “كذا” التي لها موقع على الإنترنت، والتي له بريد الكتروني على عنوانها، ومكتوب في كارت الأعمال Businesses Card الخاص به، مما سيزيد من حماس الموظفين للعمل والإنتاج.

أما من حيث تكاليف إنشاء الموقع وإدارته فهي منخفضة مقارنة مع الفوائد المادية والمعنوية المذكورة أعلاه حيث:

  1. عندما تُنشئ موقع إلكتروني للمرة الأولى ستنبهر من التكاليف المنخفضة للغاية التي يلزم دفعها للبدء، فيمكنك الحصول على استضافة مدفوعة بسعر رمزي يصل إلى بضعة دولارات شهرياً، ولن يُكلفك النطاق أكثر من 10 دولارات – إذا كان عادياً – ويُمكنك الحصول عليه بسعر أقل إذا كُنت متابعًا للعروض المختلفة لشركات بيع النطاقات.
  2. أمّا عواقب التصميم والبرمجة فتستطيع تخطيها باستخدام المنصات المجانية الجاهزة مثل وورد بريس، وتطويعها بالشكل الذي يخدم شركتك، وحتى استخدام قالب جاهز بنفس الفكرة التي تقوم عليها شركتك.

اقرأ أيضاً:

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. تصنيف المواقع الإلكترونية
  3. بناء المواقع الإلكترونية
  4. إدارة المواقع الإلكترونية