الأدوات التقنية المستخدمة في التجارة الإلكترونية ضمن الأسواق الإلكترونية

أعزائي القراء تتطلب عمليات التجارة الإلكترونية ضمن الأسواق الإلكترونية استخدام مجموعة من الأدوات التقنية أهمها: الفهارس الإلكترونية، محركات البحث، البرامج الذكية، عربات التسوق الإلكترونية، الدفع الإلكتروني.

1- الفاهارس الإلكترونية

الفهرسة: هي عملية إنشاء الفهارس أو هي الوصف الفني لمكونات موضوع معين لتكون في متناول المستفيد بأيسر الطرق وفي أقل وقت ممكن.

الفهرس الإلكتروني Electronic Catalogs: هو تقانة برمجية تقوم بعرض المعلومات المتعلقة بموضوع معين (منتجات أو خدمات) بشكل إلكتروني.

يعتبر الفهرس الإلكتروني بمثابة العمود الفقري لجميع مواقع التجارة الإلكترونية وهو يتضمن ما يلي:

  • قاعدة بيانات يتم فيها تخزين المعلومات عن المنتجات والخدمات التي يجري بيعها.
    • محرك للبحث أو دليل Directory يستخدمان للوصول إلى المعلومات المطلوبة.
    • برمجيات الوسائط المتعددة Multimedia لتمثيل المعلومات وعرضها بأشكال مختلفة: (رسومات وصور وأصوات وفيديو وغيرها).

ويمكن تصنيف الفهارس الإلكترونية وفقاً لثلاثة معايير كالتالي:

أولاً: بحسب طريقة عرض المعلومات يمكن تصنيفها إلى:

  • فهارس ساكنة Static Catalogs تعرض المعلومات بشكل نصوص وصور ثابتة.
  • فهارس ديناميكية (حركية) Dynamic Catalogs تستخدم الصور المتحركة والصوت.

ثانياً: بحسب درجة التفصيل وفقا لرغبة المستخدم يمكن أن تكون الفهارس:

  • قياسية Catalogs Standard تعرض محتواها من المعلومات بنفس الطريقة لجميع الزبائن.
  • مفصلة حسب رغبة الزبون Customized Catalogs يتم تجميعها بشكل خاص لتلبي احتياجات ومتطلبات زبون معين يمكن أن يكون فرداً أو شركة. ويتم إعداد هذا الفهرس بأحد الأسلوبين التاليين:
    • يحدد الزبون الأجزاء التي يهتم بها من الفهرس باستخدام نموذج خاص بذلك.
    • أو يقوم النظام بشكل آلي بالتعرف على اهتمامات وتفضيلات الزبون من خلال متابعة وتسجيل العمليات التي يقوم بها الزبائن في الموقع.

ثالثاً: بحسب درجة تكاملها مع العمليات الإدارية: يمكن تصنيف الفهارس إلى:

  • فهارس تستخدم في عملية كتابة الطلبات وتنفيذها.
  • فهارس تستخدم في أنظمة الدفعات الإلكترونية.
  • فهارس تستخدم في أنظمة العمليات الداخلية للمنظمة Intranet.
  • فهارس تستخدم في المحاسبة وإدارة المخزون.
  • فهارس تستخدم في الشبكات الخارجية للتعامل مع الموردين أو مع الزبائن.

2- محركات البحث

  • محرك البحث Search Engine هو مجموعة برامج حاسوبيةتقوم بالبحث في قواعد البيانات المرتبطة بالموقع الإلكتروني، تتيح للزائر البحث وفق معلومات محددة أو كلمات مفتاحيه Keywords، يتم كتابتها من قبل المستخدم في حقل خاص، وتقوم محركات البحث بوضع نتائج البحث بشكل قائمة Results List.
  • فمثلاً إذا أراد الزبون الحصول على معلومات عن منتج معين يمكن أن يكتب اسم هذا المنتج في محرك البحث، ثم يضغط زر البحث فيتم البحث في قاعدة البيانات، الموجودة في الموقع، عن المعلومات المتوفرة حول هذا المنتج، وتظهر النتائج بشكل قائمة تتضمن وصلات تشعبية، يمكن بالنقر فوقها الانتقال إلى الصفحات التي تحتوي المعلومات المطلوبة. وفي التجارة الإلكترونية يبحث الزبائن غالباً عن إجابات لأسئلة محددة. ولكي تكون عملية البحث أكثر كفاءة يتم تخزين الأسئلة المتكررة التي غالباً ما يطرحها الزبائن مع الأجوبة المناسبة، وتسمى هذه الأداة “الأسئلة الأكثر تكراراً Frequently Asked Question”.

3-البرامج الذكية

البرامج الذكية Software Agents: هي برامج حاسوبية تتمتع بإمكانات كبيرة، تستخدم لأداء مهام روتينية تتطلب ذكاءً صنعياً Intelligence Artificial،

ومن الأمثلة على هذه البرمجيات:

  •  البرمجيات التي تقوم بمراقبة حركة الزبائن في السوق الإلكتروني للتأكد من أنهم يقومون بالحركات المناسبة التي تتوافق مع اهتماماتهم، فإذا ما اكتشفت وجود أي مشكلة تقوم بتوفير المساعدة اللازمة لهم
  • البرمجيات الذكية التي تستخدم لمساندة العمليات التي يحتاجها الزبائن أثناء تعاملهم مع الموقع مثل إجراء المقارنات السعرية وتفسير المعلومات وأنشطة المراقبة وغيرها.

3- عربات التسوق الإلكترونية

عربة التسوق E-Shopping Cart هي تقانة برمجية لمعالجة الطلبات تسمح للزبائن بتجميع المواد التي يرغبون بشرائها خلال تجولهم ضمن السوق الإلكتروني (تشبه عربات التسوق المستخدمة في المتاجر المادية)، وأهم الوظائف التي توفرها عربات التسوق الإلكترونية هي:

  • تمكين الزبائن من اختيار المنتجات التي يرغبون شرائها ووضعها في العربة.
  • مراجعة المنتجات التي تم تجميعيها في العربة.
  • إجراء تغييرات في محتويات العربة كإعادة منتجات سبق إضافتها.
  • إنهاء عملية التسوق سواء بإعطاء أمر الشراء للبدء بإعداد الفاتورة وعمليات تنفيذ الطلبية، أو بالخروج من الموقع والاحتفاظ بالعربة للمرة القادمة.

3-نظام الدفع الإلكتروني

نظام الدفع الإلكتروني E-Payment System: هي مجموعة البرمجيات والتقانات الحاسوبية التي من خلالها يتم ربط مدفوعات العميل (المشتري) الذي يقوم بالشراء عبر الموقع الإلكتروني مع البنوك أو المؤسسات المصرفية التي ستؤمن إيصال الأموال إلى التاجر (البائع) الذي يعرض منتجاته أو خدماته على الموقع الإلكتروني عن طريق مقدم خدمة الدفع الإلكتروني.

من أهم المميزات التي يوفرها نظام الدفع الإلكتروني:

  • تسهيل عملية الشراء والبيع من خلال عدة خطوات بسيطة على الإنترنت.
  • القيام بكافة الإجراءات وأنت بمكانك.
  • يوفر الكثير من الوقت والمجهود.

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً:

مواضيع اخرى مفيدة

  1. الإنترنت كأحد تقانات العصر الحديث
  2. مفهوم الموقع الإلكتروني
  3. فوائد بناء موقع إلكتروني
  4. تصنيف المواقع الإلكترونية
  5. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  6. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  7. مفهوم نظم المعلومات
  8. ماهي أنواع المنصات
  9. التعلم الإلكتروني E-Learning والمصطلحات المرتبطة به
  10. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 
  11. https://read.opensooq.com

ماهية الأسواق الإلكترونية ومكوناتها

عزيزي القارئ للقيام بالتجارة عبر الانترنت والذي يطلق عليه التجارة الالكترونية E-Commerce وإدارة التفاعل مع العملاء Customer Relationship Management يقتضي بناء موقع إلكتروني website وهذا الموقع يعتبر بمثابة سوق إلكتروني E-Market يشمل جانبين أساسين من العمليات كما هو موضح في الشكل التالي:

 أولاهما يتعلق بالطلب ويسمى بالتسوق الإلكتروني E-Shopping ويخص كل ما يقوم به العميل الإلكتروني من أجل إشباع حاجاته عبر الإنترنت.

  •  وأما ثانيهما فيتعلق بالعرض ويسمى بالتسويق الإلكتروني E-Marketing وهو يتعلق بعمليات الإنتاج والتسوق والتوزيع والبيع وخدمات ما بعد البيع والتحصيل …الخ من الأنشطة التسويقية التي تتم جزئيا أو كلياً عبر الإنترنت.

عزيزي القارئ تحدثنا في مقال سابق عن مفهوم التسويق الإلكتروني وأهميته وفوائده ومعوقات تطبيقه في البيئة العربية. وفي هذا المقال سنلقي الضوء على مفهوم السوق الإلكتروني ومكوناته من الناحية الإدارية والتقنية.

أولاً: مفهوم السوق الإلكتروني إدارياً:

من الناحية الإدارية يمكن تعريف السوق الإلكتروني E-Market بأنه المكان الذي يقوم فيه البائعون والمشترون بتبادل المنتجات والمعلومات والأموال بطريقة إلكترونية.

يتكون السوق الإلكتروني ضمن هذا المفهوم من المكونات الرئيسية التالية:

  1. الزبائن Customers: يسعى الزبائن في الأسواق الإلكترونية إلى الحصول على منتجات مصنعة وفقاً لتفضيلاتهم وبأسعار تفاوضية، وكذلك القيام بعمليات البحث والمقارنة وتقديم عروض الشراء ومعاينة المنتجات وتجربتها واختبارها والتسلية وغيرها.
  2. البائعون Sellers: وهم أصحاب واجهات المحلات التجارية الإلكترونية الموجودة على الشبكة الذين يعرضون أنواعاً مختلفة من المنتجات والخدمات، ويمكنهم القيام بعمليات البيع من هذه المواقع بشكل مباشر.
  3. المنتجات والخدمات Products and Services: حيث تحتوي السوق الإلكترونية على منتجات وخدمات يمكن أن تكون رقمية أو مادية، وتعرف المنتجات والخدمات الرقمية بأنها تلك التي يمكن تحويلها إلى شكل رقمي وإرسالها عبر الإنترنت إلى المشتري أو الزبون. وهذه المنتجات يمكن أن تشمل البرمجيات الحاسوبية والأغاني والتسجيلات الصوتية والفيديو والكتب والمجلات وغيرها.
  4. البنية التحتية للسوق الإلكترونية E-market Infrastructure: وتتكون من التجهيزات والبرمجيات والشبكات وغيرها من الأدوات اللازمة لبناء السوق الإلكترونية وتشغيلها.
  5. الواجهات Front End: التي يتم من خلالها التفاعل بين الزبائن والسوق الإلكتروني. وتتكون البنية التحتية للواجهة من الموقع (البوابة Portal) وما يتضمنه من فهرس إلكتروني (E-Catalog) وعربة تسوق (Shopping Cart) ومحركات للبحث وبوابة للتعامل مع الدفعات المالية (Payment Gateway) وغيرها.
  6. الأقسام الخلفية Back-end: الأقسام الخلفية وتشمل جميع الأنشطة المتصلة بتجميع الطلبات وتنفيذها وإدارة المخزون وعمليات التزود والشراء من الموردين والعمليات المحاسبية والمالية ومعالجة الدفعات والتغليف والشحن والتوريد وغيرها.
  7. الوسطاء Intermediaries: الوسطاء في السوق هم جهة ثالثة تعمل بين البائع والمشتري وتعرض خدماتها على مواقع خاصة بها في الشبكة، وغالباً ما يقوم هؤلاء الوسطاء الإلكترونيون بإنشاء وإدارة أسواق إلكترونية ويساعدون في جمع الأطراف البائعة مع الأطراف المشترية، وتوفير بعض خدمات البنية التحتية التي تساعد البائع والمشتري على إتمام عمليات البيع والدفع.
  8. 8.  الشركاء التجاريون الآخرون Business Partners: بالإضافة إلى الوسطاء، يوجد في الأسواق الإلكترونية أنواعاً عدة من الشركاء الذين يقومون بعمليات التغليف والشحن والتأمين وغيرها.
  9. خدمات الدعم Support Services: توجد في الأسواق الإلكترونية شركات عديدة توفر دعماً واسعاً للعمليات التي تجري في السوق مثل خدمات التأهيل والاعتمادية وخدمات منح الثقة وضمان الحماية وإعطاء الشهادات بذلك Certification.

ثانياً: مفهوم السوق الإلكتروني تقنياً

من الناحية التقنية السوق الإلكتروني عبارة عن موقع إلكتروني كواجهة تفاعلية بين المنظمة والمتعاملين معها، ومن خلاله تقوم المنظمة صاحبة الموقع بإيصال المعلومات التي ترغب اطلاع المتعاملين معها وتسويق خدماتها ومنتجاتها وإنجاز معاملاتهم وسماع اقتراحاتهم.

والموقع الإلكتروني E-Site أو موقع الويب Web Site هو مجموعة من الصفحات Pages الإلكترونية التي تستخدم لتخزين وتشكيل وعرض المعلومات على شكل نصوص، وصور، وصوت، وفيديو، ويتم استعراضها من خلال المتصفح (Browser)، ترتبط الصفحات مع بعضها بعضاً من خلال روابط تشعبية (Hyperlink) وترتبط مع صفحات المواقع الأخرى أيضاً بروابط تشعبية بغض النظر عن موقعها، بحيث تصبح المعلومات المخزنة في الحواسيب المختلفة متاحة للجميع

تعمل المواقع الإلكترونية ضمن بيئة الويب Web (شبكة النسيج العنكبوتي الواسعة العالمية World Wide Web ويطلق عليها اختصاراً بـ (WWW) أو (W3) أو الويب (Web). والويب هو أحد تطبيقات الإنترنت.

من خلال التعريف السابق لموقع الويب فإن جميع مواقع الويب يجب أن تحتوي على بعض أو كل المكونات التالية:

  1. النصوص Texts: النصوص هي العنصر الأساسي لتكوين محتويات مواقع الويب، ومع البدايات الأولى للويب كانت مواقع الويب تعتمد على النصوص بشكل أساسي، ذلك لأن مستعرضات الويب التي كانت موجودة وقتها لم يكن بإمكانها التعامل مع أنواع أخرى من المحتويات.
  2. الصور Images: عملاً بالمقولة الصينية الشهيرة “ربما تساوي صورة، ألف كلمة”، ووفقًا لتطور الويب وقدرة متصفحات الويب Web Browsers على التعرف على وقراءة أنواع أخرى من البيانات، أصبحت الصور عنصراً أساسياً في مواقع الويب، وعادة ما تكون الصور الموجودة في صفحات الويب بإحدي النوعين التاليتين GIF أوJPG، وتتميز هاتان الصيغتان بأن الصور التي يتم حفظها بها تكون بحجم صغير من ناحية المساحة التخزينية وبالتالي تستغرق تلك الصور فترة أقل عند تحميلها من قبل مستعرض الويب.
  3. الروابط Links: تمثل الروابط الفكرة الأصلية التي قام عليها الويب- كما ذكرنا سابقًا- وبالتالي توفر الروابط وسيلة أساسية لاستعراض مواقع وصفحات الويب ولا تكاد صفحة من صفحات الويب تخلو من الروابط. والروابط يمكن أن تنقلك إلى جزء آخر داخل نفس الصفحة أو إلى صفحة أخرى داخل نفس الموقع أوقد تنقلك إلى موقع أخر.
  4. الجداول Tables: تُستخدم الجداول أساساً في صفحات الويب كوسيلة لتنظيم البيانات في شكل منسق ومتكامل، إلا أن للجداول ميزة مهمة أخرى فهي توفر بالإضافة إلى تنظيم المعلومات وسيلة ممتازة لإنشاء تصميمات معقدة لصفحات الويب.
  5. الإطارات Frames: الإطارات هى طريقة من طرق تصميم صفحات الويب وتعتمد على تقسيم نافذة مستعرض الويب إلى عدد من الأقسام، كل قسم يسمى إطار ويعرض صفحات أو أنواع مختلفة من البيانات، وعندما يتم عرض صفحة جديدة في أي من تلك الأقسام (الإطارات) تبقي باقي الإطارات دون أي تغيير.
  6. النماذج Forms: النماذج هي أجزاء من صفحات الويب تهدف إلى تجميع بيانات من زائري موقع الويب، حيث من خلال النموذج يقوم زائر الصفحة بالإجابة على بعض الأسئلة أو كتابة المطلوب من البيانات وبعد ذلك يقوم النموذج بإرسال البيانات التي تم إدخالها إلى جزء خاص داخل موقع الويب، وتستخدم النماذج عادة في عمليات الاشتراك داخل موقع ما أو إيداء الرأي أوطلب معلومات إضافية وما إلى ذلك.
  7. الوسائط المتعددة Multimedia: عناصر الوسائط المتعددة من تسجيلات صوتية أو لقطات فيديو، أو بث حى مباشر أصبحت أيضاً من العناصر الشائعة في مواقع الويب، وأصبحت تمثل عاملاً قوياً من عوامل الجذب، وهناك العديد من مواقع الويب وخاصة مواقع محطات الإذاعة والتليفزيون التي تقدم على مواقعها تسجيلات من برامجها وأحيانا تقدم بثاً حياً مباشراً لإرسالها من خلال الموقع.
  8. عناصر أخرى: العديد من مواقع الويب تحتوي على بعض العناصر الأخرى مثل برامج “جافا Java” و “جافا سكريبت JavaScript”، وبرامج CGI وعناصر Flash وكلها أدوات تضيف إمكانيات محسنة لمواقع الويب وتستخدم في العديد من المخدمات الموجودة في تلك المواقع مثل البحث عن المعلومات على الويب والاتصال بقواعد البيانات وبرامج التدريب عن بعد وما إلى ذلك.

الأدوات التقنية المستخدمة ضمن الأسواق الإلكترونية

تتطلب عمليات التجارة الإلكترونية وإدارة العلاقة مع العملاء ضمن الأسواق الإلكترونية استخدام مجموعة من الأدوات التقنية أهمها: الفهارس الإلكترونية، محركات البحث، البرامج الذكية، عربات التسوق الإلكترونية، الدفع الإلكتروني.

وسنتكلم عنها بالتفصيل في مقالات لاحقة ان شاء الله

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً:

مواضيع اخرى مفيدة

  1. الإنترنت كأحد تقانات العصر الحديث
  2. مفهوم الموقع الإلكتروني
  3. فوائد بناء موقع إلكتروني
  4. تصنيف المواقع الإلكترونية
  5. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  6. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  7. مفهوم نظم المعلومات
  8. ماهي أنواع المنصات
  9. التعلم الإلكتروني E-Learning والمصطلحات المرتبطة به
  10. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 
  11. https://read.opensooq.com

فوائد التسويق الإلكتروني ومزاياه ومعوقاته 

عزيزي القارئ تحدثنا في مقال سابق عن مفهوم التسويق الإلكتروني E-Marketing والذي أصبح في يومنا هذا ضرورة من ضروريات الحياة، خاصة مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك، والانستغرام، والإيميل، والتويتر، وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.

وعرفنا التسويق الإلكتروني E-Marketing بأنه عملية استخدام شبكة الإنترنت لعمليات البيع أو الترويج لمنتجات، وتُستخدَم فيه مجموعة من التقنيات مثل الحواسيب والهواتف المحمولة لمساعدة في ربط الشركات بعملائها، مما يساعد الشركات على بيع منتجاتها وخدماتها عبر الإنترنت وإدارة التفاعل مع عملائها.

وتناولنا ايضاً في مقال سابق بعض الأسباب التي تُثبت أهمية التسويق الإلكتروني لكل شركة تجارية أو رجل أعمال،

أما في هذا المقال فسنلقي الضوء على أهم فوائد التسويق الإلكتروني ومزاياه ومعوقات تطبيقه في البيئة العربية

 فوائد التسويق الإلكتروني: للتسويق الإلكتروني فوائد عديدة، يمكن تصنيفها إلى فوائد متعلقة بالبائع وفوائد متعلقة بالعميل.

أولاً: فوائد التسويق الإلكتروني بالنسبة للبائع:

  1. الوصول بسهولة لعدد كبير من العملاء في مناطق جغرافية متنوعة ومن الممكن أن يكون المكان الجغرافي بعيد عن مكان البائع أو في بلد آخر، فليس من الشرط أن يكون البائع والمشتري من نفس البلد، حيث سهل الإنترنت هذا الموضوع.
  2. عملية البيع والشراء تتم في وقت قصير ولا يوجد قيد أو شرط للحصول على السلعة المباعة، طالما توفرت ثمن السلعة، وتتم عملية البيع أو الشراء خلال أي وقت خلال اليوم أو الشهر أو العام دون أي قيد.
  3. لا يوجد تكلفة تشغيل لفتح منفذ للبيع في أي متجر أو معرض، لهذا يقلل التسويق عبر الإنترنت من تكلفة وجود محل أو معرض للبيع مع تكلفته المرتفعة مثل فواتير الإيجار والكهرباء والمياه وأجور العمال وغيرها من مصروفات.
  4. تقليل الوقت وذلك من خلال تقديم المنتج الذي يناسب العملاء في الوقت المناسب، وذلك عن طريق تصنيف المنتجات بكل سهولة للوصول إليها.
  5. بمجرد حدوث عملية البيع والشراء أصبح هذا العميل عميل مستقبلي لك، طالما حصل على منج جيد في وقت جيد وبسعر جيد.
  6. تقديم المنتج المناسب للعميل المناسب، حيث يمكن باستخدام التسويق الإلكتروني معرفة أنماط سلوك العملاء، حيث تزيد معدلات الشراء، وذلك بعد تقديم منتجات مناسبة للعميل المناسب.

ثانياً: أما عن فوائد التسويق الإلكتروني للعميل

  1. يمكنه أن يصل بكل سهولة للمنتجات، وكذلك من السهل الحصول على المنتج من خلال الإنترنت، حيث يعتبر الإنترنت شبكة واسعة وسهلة الوصول إليها، وتسهل الحصول على المنتجات المطلوبة من جهة العملاء.
  2. يمكنه الحصول على منتجات عالية الجودة في وقت محدد وبدون أي مجهود، حيث يصله المنتج حتى باب بيته، فلا يبذل أي مجهود.
  3. يمكنه الحصول على المنتجات المعروضة بمنتهى الدقة من خلال الموقع على الإنترنت.
  4. لا يوجد تقييد بالوقت، حيث الخدمات على الإنترنت متاحة للعميل لمدة أربع وعشرين ساعة.
  5. المعلومات واضحة بشكل كبير مما يسهل على العميل عملية اتخاذ القرار الخاص بالشراء.

مزايا التسويق الإلكتروني: هناك العديد من المزايا التي يمكن أن تتحقق من خلال التسويق الإلكتروني تتعلق بأهداف واستراتيجيات المنظمة في التسويق، من هذه المزايا:

  1. الخدمة الواسعة.
  2. حصول العميل على أدق التفاصيل متى أراد هو ذلك.
  3. تقصير دورة الشراء لتوفر تطبيقات التجارة الإلكترونية.
  4. المرونة العالية على التغيير
  5. القدرة العالية في الحصول على التغذية الراجعة وبدقة وسرعة كبيرة.
  6. عالمية التسويق الإلكتروني من خلال تضييق المسافة بين الشركات واستهداف قطاعات واسعة من العملاء على المستوى الدولي.
  7. القدرة على ربط التكاليف بالنتائج والوصول إلى قرارات إدارية عالية المستوى نظرا لسرعة مستويات قياس كفاءة الإعلان

ولتحقيق المزايا أعلاه وتتمكن من ممارسة أنشطة التسويق الإلكتروني، ينبغي أن تكون نقطة البداية هي: بناء وجود لشركتك على الإنترنت، من خلال إنشاء موقع إلكتروني بتصميم جذاب يقدم معلومات شاملة عن الشركة، وقد تُضيف إليه مدونة تشارك بها خبراتك مع جمهورك المستهدف، وأيضاً إنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تروج خلالها لمنتجاتك وتتواصل بها مع جمهورك.

المعوقات الأساسية للتسويق الإلكتروني: هناك مجموعة من المعوقات لتطبيق التسويق الالكتروني في البيئة العربية ودول العالم الثالث، نذكر منها:

  1. اللغة والثقافة: التي تحد من التفاعل بين العملاء والمواقع المختلفة لذا هناك حاجة ملحة لتطوير البرمجيات التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في ترجمة النصوص إلى اللغات المختلفة ليفهمها العملاء، وضرورة مراعاة الاختلافات الثقافية والعادات والتقاليد بين الأمم بحيث لا يكون هناك عائقاً نحو استخدام المواقع التجارية.
  2. . الإدارة الجيدة: يحتاج التسويق الإلكتروني إلى إدارة جيدة وخطط واضحة لمواجهة التغيير المستمر في حركة السوق المحلي أو العالمي. ولا يمكن للتسويق الإلكتروني أن ينجح إن لم يتوفر المختصون في هذا المجال.
  3. السرية والخصوصية: وهي تحد أيضاً من عملية التسويق الإلكتروني وخصوصاً وأنه يفترض الحصول على بعض البيانات المتعلقة بالعميل مثل: الاسم، النوع، الجنسية، العنوان، طريقة السداد، أرقام بطاقات الائتمان وغيرها وهذا ما يفترض استخدام البرمجيات الخاصة للحفاظ على السرية وتأمين الصفقات والدفع الإلكتروني الذي يتم عبر الإنترنت.
  4. . القوانين والتشريعات: وهي ضرورية لتنظيم عمليات التسويق الإلكتروني وحماية حقوق الملكية والنشر على شبكة الإنترنت فضلاً عن تطوير الأنظمة المالية والتجارية لتسهيل عمليات التسويق الإلكتروني.

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً:

مواضيع اخرى مفيدة

  1. الإنترنت كأحد تقانات العصر الحديث
  2. مفهوم الموقع الإلكتروني
  3. فوائد بناء موقع إلكتروني
  4. تصنيف المواقع الإلكترونية
  5. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  6. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  7. مفهوم نظم المعلومات
  8. ماهي أنواع المنصات
  9. التعلم الإلكتروني E-Learning والمصطلحات المرتبطة به
  10. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

أهميته التسويق الإلكتروني

عزيزي القارئ تحدثنا في مقال سابق عن مفهوم التسويق الإلكتروني E-Marketing والذي أصبح في يومنا هذا ضرورة من ضروريات الحياة، خاصة مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك، والانستغرام، والإيميل، والتويتر، وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.

وعرفنا التسويق الإلكتروني E-Marketing بأنه عملية استخدام شبكة الإنترنت لعمليات البيع أو الترويج لمنتجات، وتُستخدَم فيه مجموعة من التقنيات مثل الحواسيب والهواتف المحمولة لمساعدة في ربط الشركات بعملائها، مما يساعد الشركات على بيع منتجاتها وخدماتها عبر الإنترنت وإدارة التفاعل مع عملائها.

ويرتبط هذا المفهوم بمصطلحين أخرين وهما التسوق الالكتروني والسوق الالكتروني

التسوق الإلكتروني E-Shopping: هو عبارة عن كل الجهود التي يبذلها المشتري عبر الإنترنت في البحث عن منتجات محددة أو غير محددة مسبقا (وهنا تكمن قوة التسويق الإلكتروني) من بين ما يتم عرضه في المتاجر الإلكترونية بغرض تلبية حاجاته ورغباته وعملية المفاضلة بينها.

السوق الإلكتروني E-Market: هو عبارة عن المكان الذي يقوم فيه البائعون (الذين يمارسون التسويق الإلكتروني E-Marketing) والمشترون (الذين يمارسون التسوق الإلكتروني E-Shopping) بتبادل المنتجات والمعلومات والأموال بطريقة إلكترونية.

والشكل التالي يوضح العلاقة بين المصطلحات السابقة وعلاقتهم بمفهوم التجارة الالكترونية:

وسنتناول في هذا المقال بعض الأسباب التي تُثبت أهمية التسويق الإلكتروني لكل شركة تجارية أو رجل أعمال:

أولاً: التسويق الإلكتروني هو الطريق الأمثل للوصول للعملاء المحتملين:

وفقاً للإحصائيات بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في أبريل 2020 حوالي 4.57 مليار نسمة حول العالم، أي أكثر من نصف سكان العالم يستخدمون الإنترنت بشكل يومي.

تخيل إمكانية الوصول لنصف سكان العالم لعرض منتجك أو خدمتك أمامهم، بالطبع نحن في الغالب لن نحتاج للوصول لهم جميعاً، ولكن التسويق الإلكتروني سيمكننا من التسويق وفقاً لخياراتنا الخاصة.

ثانياً: المنافسون يستخدمون التسويق الإلكتروني:

سواء قمت باستغلال هذه الفرصة أم لا، فمنافسوك يفعلون ذلك أو على الأقل الأذكياء منهم، وبتخليك عن التسويق الإلكتروني فأنت تخسر ميزة تنافسية في غاية الأهمية.

هذا الفكرة لا تحتاج لإثبات… فأنا متأكد أنك تعرف المزيد من أصحاب المشروعات الذين يستخدمون الإنترنت في التسويق، فحتى ذلك الشاب الذي يمتلك متجراً صغيراً لبيع الحلويات في تلك الحارة يمتلك صفحة على الفيس بوك للترويج لمتجره، حتى أن البعض أصبح يعرض منتجات وخدمات بدون أن يكون لديه محل أو متجر.

ثالثاً: العملاء المحتملين يفترضون تواجد كل شيء أونلاين:

عندما يريد عملاءك المحتملين شراء منتجك أو خدمتك سوف يبحثون على الإنترنت، إن لم يكن هناك وجود لك، فسوف يتجاهلونك تماماً، أو بالأحرى لن تأتي على بالهم من الأساس.

لفهم ذلك ليس عليك إلا أن تقوم بمراجعة سجل بحثك على جوجل، وأعتقد أنك ستجد أنك بحثت بجمل مثل هذه: (عروض مطاعم، رقم تليفون الدكتور، أفضل محل ورود في مدينة، عنوان متجر…)

بالطبع هنا المطعم والدكتور ومحل الورود والمتجر الذي له تواجد أونلاين سيكون له فرصة أكبر للفوز بالعملاء الذين يبحثون عن معلومة عنه، أليس كذلك؟

رابعاً: التسويق الإلكتروني يساعدك على خلق سوق جديد:

التسويق الإلكتروني لا يعترف بحدود الزمان والمكان، ومن ثم يمكنك من خلاله خلق سوق جديد، والحصول على المزيد من العملاء المحتملين الجدد.

بتطبيق نفس الفكرة التي تناولناها في النقطة السابقة، وبفرض أنك صاحب محل ورود في أحد المناطق في حلب الجديدة، وبفرض أنك مشهور في منطقتك… ماذا لو قام أحد سكان منطقة سكنية مجاورة بالبحث عن محل ورود وظهر له موقع محلك الرسمي… أليست هذه فرصة لخلق سوق جديد.

خامساً: التسويق الإلكتروني يوفر وسيلة فعالة للتواصل المباشر مع العميل

من خلال ما يتيحه التسويق الإلكتروني من أدوات يمكنك فعلياً التحدث مع عملاءك المحتملين كما لو أنك تراهم وجهاً لوجه، هذا سيمكنك من الحصول على أفكار جديدة، مقترحات، حلول للمشاكل بشأن منتجك أو خدمتك.

أيضاً عملاءك سوف يشعرون بالثقة والانتماء لعلامتك التجارية، لأنهم يرونها أمامهم مثل شخص مألوف يتواصلون معه بصورة مستمرة.

قياساً على نفس أمثلتنا البسيطة السابقة… ماذا لو ذلك العميل الذي يبحث عن محل ورود جيد قام بالتواصل معك عبر برنامج WhatsApp (من خلال زر بالموقع الرسمي لمحلك)، فقمت بالإجابة على كل أسئلته وأخبرته أنك تقدم ورود طبيعي، وبعدما قام بالشراء قمت بالتواصل معه وسألته: هل أعجبت ورودنا خطيبتك؟ هل تسمح لنا بالتواصل معك في عيد ميلادها القادم لكي نذكرك به، ولكي نعد باقة زهور أخرى خصيصاً لذلك؟

سادساً: التسويق الإلكتروني يوفر بيانات ومعلومات عن العميل المناسب في الوقت المناسب:

نتيجة للبيانات والمعلومات المتاحة عن كل مستخدم للإنترنت، وبناءاً على قنواتك التسويقية يمكنك الوصول للعميل المناسب في الوقت المناسب، وهذه ميزة رائعة يتميز بها الإنترنت عن غيره من الوسائل التسويقية الأخرى.

مثلاً لو قمت بعمل إعلان ممول على فيسبوك لمحل الورود ذاته الذي نتحدث عنه، فيمكنك وضع إعلانك أمام من تنطبق عليه مواصفات مثل التي بالأسفل: تتراوح أعمارهم ما بين 20 وحتى 30 سنة، يعيشون في حلب، زاروا الموقع الرسمي لمحلك في آخر 3 شهور،……

سابعاً: التسويق من خلال الإنترنت هو الأرخص على الإطلاق:

فمن خلال التسويق الإلكتروني سوف تدفع فقط مقابل أشخاص هم حقا مستهدفين للعمل الخاص بك، وسوف تدفع وفقاً للنتائج التي تفضلها، والتي تبدأ من مجرد التوعية بوجود منتجك، وتصل إلى إتمام عملية بيع كاملة.

مثلاً يمكنك في مثالنا السابق عن الحملة الإعلانية وضع ميزانية إعلانية 10 دولار فقط لكل يوم، ويمكنك جعل حملتك تستمر فقط لثلاثة أيام… أليس هذا رائعاً.

تنويه: لكي تستفيد من هذه الميزة عليك أن تكون مسوق إلكتروني محترف، فهناك الآلاف الذين يدفعون المال في حملات إعلانية خاسرة على الإنترنت.

ثامناً: التسويق الإلكتروني يوفر بيانات تحليلية في منتهى الدقة:

من خلال الأدوات التحليلية الرقمية المتاحة في التسويق الإلكتروني، يمكنك الحصول على كل ما تريد من معلومات وبيانات من أجل تحسين ما تقدم من منتجات وخدمات.

فمثلاً يمكنك معرفة كم شخص تفاعل مع إعلانك، وكم شخص زار موقعك من خلال الإعلان، ويمكنك عمل نماذج إعلانية مختلفة وتحليل نتيجة كل واحد منها للوصول لأفضل إعلان ممكن والذي حقق أفضل نتيجة.

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً:

مواضيع اخرى مفيدة

  1. الإنترنت كأحد تقانات العصر الحديث
  2. مفهوم الموقع الإلكتروني
  3. فوائد بناء موقع إلكتروني
  4. تصنيف المواقع الإلكترونية
  5. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  6. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  7. مفهوم نظم المعلومات
  8. ماهي أنواع المنصات
  9. التعلم الإلكتروني E-Learning والمصطلحات المرتبطة به
  10. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

مفهوم التسويق الإلكتروني وبيئته

عزيزي القارئ أصبح التسويق الإلكتروني E-Marketing ضرورة من ضروريات الحياة في هذه الأيام، خاصة مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك، والانستغرام، والإيميل، والتويتر، وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح معظم رجال الأعمال يستخدمون التسويق الإلكتروني للوصول إلى عدد كبير من العملاء وقاعدة كبيرة من الأشخاص المهتمين بشراء السلع عبر الإنترنت.

والتسويق الإلكتروني يحتاج إلى بيئة وبنية تحتية قوامها التقانات الحاسوبية والإنترنت لكي يستند عليها حتى يتمكن من تحقيق النجاح والقوة التي تمكن الشركات من الاستفادة منه بأقصى قدر ممكن.

عزيزي القارئ سنحاول في هذا المقال فهم الفرق بين التسويق التقليدي والتسويق الإلكتروني وتأثير التجارة الإلكتروني والانترنت على تطور مفهوم التسويق الإلكتروني.

اقرأ ايضاً

1- الإنترنت كأحد تقانات العصر الحديث

2- مفهوم الإدارة الإلكترونية

3- طرق بناء المواقع الإلكترونية

أولاً: الفرق بين التسويق التقليدي والتسويق الإلكتروني

لو فكرت في أن تبدأ نشاطاً تجارياً تقليدياً وتوفرت لديك الظروف المناسبة لذلك فإن

  • الدعامات الرئيسية الثلاث التي سيرتكز عليها هذا النشاط التجاري ستكون:

1- السلعة أو الخدمة التي ستقوم بتسويقها وبيعها بعد دراسة مدى احتياج السوق لها.

2- آليات تسويق هذه الخدمة أو السلعة وطرق الحصول على أكبر عدد ممكن من الزبائن.

3 – كيفية المحافظة على النجاح الذي تحققه وإمكانية التطوير والتوسع.

  • مجموعة من العوامل الأخرى: اختيار المكان المناسب لهذا النشاط التجاري، توفير رأس المال الكافي، وغير ذلك

وجوهر التسويق التقليدي هو بناء علاقات مع الزبائن.

يُعرَّف التسويق وفقاً لمفهومه التقليديّ بأنّه النشاطات الإنسانيّة التي تساهم في سهولة التبادل التجاريّ، حيث لا يقتصر على تبادل السّلع فقط، بل يشمل العديد من الخدمات، كما يعتمد على فتح قنوات الاتصال بين المشتري والبائع من خلال زيارة المشتري للسوق بهدف شراء المنتجات، ووجود البائع في السوق للبحث عن المشترين وبيع المُنتجات لهم.

التسويق الإلكتروني لا يختلف إلى حد كبير عن التسويق التقليدي فهو: عملية إنشاء والمحافظة على علاقات العملاء لكن من خلال أنشطة إلكترونية مباشرة بهدف تسهيل تبادل الأفكار والمنتجات والخدمات التي تحقق أهداف الطرفين. والوسيط الذي يستعمل وهو الأنترنت

فالاختلاف بين المجالين يكمن في الشكل والأسلوب التي تتم به عملية التنفيذ.

وبناءً على ما سبق يمكن تعريف التسويق الإلكتروني E-Marketing بأنه عملية استخدام شبكة الإنترنت لعمليات البيع أو الترويج لمنتجات، وتُستخدَم فيه مجموعة من التقنيات مثل الحواسيب والهواتف المحمولة لمساعدة في ربط الشركات بعملائها، مما يساعد الشركات على بيع منتجاتها وخدماتها عبر الإنترنت وإدارة التفاعل مع عملائها.

من جهة أخر فإن التسويق التقليدي يعتمد على التجزئة الجغرافية للسوق لأنه ليس بالإمكان تسويق كل شيء في كل مكان وكل زمان وبالنسبة لكل المشترين، بينما التسويق الإلكتروني يعتمد تجزئة السوق الإلكتروني إلى عدة معايير أهمها: جغرافية – ديمغرافية – سلوكية – نفسية – تكنلوجية – حسب المناسبة– خاصة بالمنافع – خاصة بالمنشأة.

ثانياً: العلاقة بين التجارة الإلكترونية والإنترنت وتأثيرهما على مفهوم التسويق الإلكتروني

عزيزي القارئ لقد أفرزت شبكة الإنترنت جيلا جديداً من العملاء الذين يستخدمون الإنترنت للقيام بكثير من الأنشطة بسهولة ويسر كبيرين قبل وخلال وبعد عملية الشراء ومن هذه الأنشطة:

  • البحث عن المعلومات
  • القيام بالمقارنات بين المنتجات والأسعار ومستوى الجودة وخدمات ما بعد البيع …الخ

وفي الحقيقة فإنه للقيام بالتجارة عبر الإنترنت والتي تدعى التجارة الإلكترونية E-Commerce يقتضي بناء موقع إلكتروني (موقع تجارة إلكتروني) وهذا الموقع يعتبر بمثابة سوق إلكتروني يشمل جانبين أساسين من العمليات كما هو موضح في الشكل التالي:

  •  أولاهما يتعلق بالطلب ويسمى بالتسوق الإلكتروني ويخص كل ما يقوم به العميل الإلكتروني من أجل إشباع حاجاته عبر الإنترنت.
  •  وأما ثانيهما فيتعلق بالعرض ويسمى بالتسويق الإلكتروني وهو يتعلق بعمليات الإنتاج والتسوق والتوزيع والبيع وخدمات ما بعد البيع والتحصيل …الخ من الأنشطة التسويقية التي تتم جزئيا أو كليا عبر الإنترنت.

التسوق الإلكتروني E-Shopping: هو عبارة عن كل الجهود التي يبذلها المشتري عبر الإنترنت في البحث عن منتجات محددة أو غير محددة مسبقا (وهنا تكمن قوة التسويق الإلكتروني) من بين ما يتم عرضه في المتاجر الإلكترونية بغرض تلبية حاجاته ورغباته وعملية المفاضلة بينها.

السوق الإلكتروني E-Market: هو عبارة عن المكان الذي يقوم فيه البائعون (الذين يمارسون التسويق الإلكتروني E-Marketing) والمشترون (الذين يمارسون التسوق الإلكتروني E-Shopping) بتبادل المنتجات والمعلومات والأموال بطريقة إلكترونية.

ثالثاً: بيئة التسويق الالكتروني

عزيزي القارئ إن مفهوم التسويق أونلاين (Online Marketing) أو التسويق من خلال الإنترنت Internet Marketing هو مفهوم مرادف تقريباً لمفهوم التسويق الإلكتروني، وذلك لأن الإنترنت هو العنصر الأساسي الذي يدور في فلكه التسويق الإلكتروني، كما هو موضح في الشكل التالي.

ولكن من الناحية الأكاديمية فإن مفهوم التسويق الإلكتروني هو مفهوم أكبر وأكثر شمولاً من مفهوم التسويق عبر الإنترنت.

فالتسويق الإلكتروني يشمل كل طرق الإعلان المرئية والمسموعة باستخدام كافة الطرق التسويقية للترويج لخدمة أو منتج، وهذه الطرق تشمل: (التسويق عبر الإنترنت، إعلانات التلفزيون، إذاعة الراديو، اللافتات الدعائية الرقمية، تطبيقات الموبايل، الرسائل عبر الموبايل….)

بينما التسويق عبر الإنترنت Online Marketing: هو أحد طرق التسويق الإلكتروني ويعني استخدام طرق الإعلان المتاحة عبر الإنترنت للترويج لخدمة أو منتجات سواء كانت ملموسة أو رقمية.

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً:

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

كتاب ” بحوث العمليات”

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الكتاب

تعود البدايات الأولى لبحوث العمليات إلى الحرب العالمية الثانية، عندما استدعت الإدارة العسكرية في بريطانيا فريقاً من العلماء من مختلف التخصصات لدراسة المسائل الاستراتيجية المتعلقة بالدفاع الأرضي والجوي، بهدف الاستخدام الأمثل والفعال للموارد الحربية المحدودة، واهتم الفريق أيضاً بدراسة الأسلوب الأمثل لاستخدام الرادارات الجديدة وكفاءه الأنواع المتاحة من قاذفات القنابل.

إن النتائج المشجعة التي توصل إليها فريق بحوث العمليات البريطاني، حثت الإدارة الحربية الأمريكية على القيام بأنشطة مماثلة، اشتملت على دراسة أنماط جديدة لنقل الجنود وإمداداتهم وتخطيط عمليات زرع الألغام في البحار، ودراسة الاستخدام الأمثل للتجهيزات الإلكترونية.

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ونتيجة للنجاح الكبير الذي حققته الإدارات العسكرية البريطانية والأمريكية، اتجهت أنظار الإدارات الاقتصادية والإدارية والهندسية المختلفة نحو هذا الحقل الجديد من المعرفة حقل “بحوث العمليات”، وبدأت تلك الإدارات في الدول المتقدمة بإنشاء مراكز بحوث متخصصة تضم اختصاصيين في مختلف المجالات العلمية من أجل إيجاد الحلول المثلى للمشكلات التي كانت تواجههم.

        إن أهمية علم بحوث العمليات تأتي من مقدرته على نمذجة المشاكل والمواقف الحقيقية في المجالات المختلفة، واستخدامه لأساليب وخوارزميات علمية رياضية في تحليل ودراسة تلك النماذج واستخلاص الحلول المثلى التي تساهم بشكل فعال في عملية اتخاذ القرار المناسب، إلا أن هذا العلم ظل لفترة طويلة يعاني من عدم إمكانية نمذجة المواقف والمشاكل الكبيرة الحجم والمعقدة التركيب، وذلك إما بسبب هيكلية الأساليب والخوارزميات المستخدمة التي يحتاج تطبيقها إلى وقت وجهد كبيرين، أو بسبب أن حجم البيانات الأولية اللازمة لتطبيق الأساليب والخوارزميات كبيراً ويستهلك وقتاً وجهداً ودقة كبيرة، بحيث أن الوقوع بالخطأ أثناء التطبيق مهما كان هذا بسيطاً، ينعكس سلباً على الفائدة المرجوة من الحلول المستخلصة.

          وقد ساهم الحاسوب بإمكانياته الهائلة في تذليل أغلب الصعوبات، وإعطاء علم بحوث العمليات دفعاً جديداً وتقدماً مميزاً وأهمية على جميع المستويات فقد أصبحا معاً (الحاسوب بما يتملك من القدرة على حفظ وسرعة تداول ومعالجة البيانات مهما يكن حجمها وبدقة فائقة، وبحوث العمليات بما يتملك من أساليب وخوارزميات حل كثيرة) أداة فعالة وهامة لدى متخذي القرار في مختلف الميادين لمساعدتهم في اتخاذ قرارات سليمة ورشيدة ودقيقة وبالوقت المناسب.

أهم النماذج التي يعالجها علم بحوث العمليات:

أولاً: النماذج الرياضية (Mathematical Models): يتم معالجتها باستخدام طرق حسابية، نذكر من هذه النماذج: النماذج الخطية Linear Models، النماذج اللاخطية Nonlinear Models، نماذج الأعداد الصحيحة Integer Models، النماذج التربيعية Quadratic Models، النماذج الديناميكية Dynamic Models

ثانياً: النماذج الاحتمالية (Probability Models): وهي نماذج رياضية تخضع بعض أو كل متغيراتها إلى قوانين احتمالية، من هذه النماذج نذكر: نماذج صفوف الانتظار Queuing Models، نماذج الألعاب Game Models، نماذج التخزين Inventory Models، النماذج الشبكية Network Models (PERT)

ثالثاً: نماذج البحث والاستقصاء والمحاكاة (Simulation and Heuristic Models) والتي تهدف إلى تقليد النظام المدروس بنظام فرضي يحاكي النظام الحقيقي ومراقبة التغيرات التي تطرأ على النموذج المحاكى خلال فترة زمنية محددة.

يتضمن هذا الكتاب بعض مواضيع بحوث العمليات ذات الاستخدام الواسع في الحياة العملية موزعة على أربع وحدات رئيسية، كل منها مكونة من عدة فصول كما يلي:

الوحدة الدراسية الاولى تناولنا فيها بشكل مفصل البرمجة الخطية كأحد أهم نماذج بحوث العمليات وأكثرها شيوعاً ضمن عدة فصول:

حيث تناولنا في الفصل الاول مفهوم البرمجة الخطية وبنية نماذجها بالإضافة إلى آلية صياغة نماذجها، وفي الفصل الثاني تناولنا الاسلوب البياني لحل نماذج البرمجة الخطية، وفي الفصل الثالث مفهوم الترافق وأهميته، وفي الفصل الرابع قدمنا أحدث خوارزمية توصل إليها العلم في حل البرامج الخطية مهما يكن حجمها ونوعها، أما الفصل الخامس فقد تناولنا تحليل الحساسية لدراسة أثر التغيرات التي تحدث في النموذج الأولي للمشكلة بالاعتماد على جدول الحل الأمثل وحساب اثر هذه التغيرات مباشرة دون اللجوء إلى حل المسألة مجدداً.

 الوحدة الدراسية الثانية تضمنت بعض نماذج البرمجة الخطية التي تحل بطرق خاصة بالإضافة الى حلها باسلوب السمبلكس:

في الفصل السادس تناولنا ايجاد الحل الامثل لنماذج النقل، بحيث تلبى حاجة مراكز الاستيراد بأقل تكلفة ممكنة مع الأخذ بعين الاعتبار الكميات المتوفرة في كل مركز تصدير. وفي الفصل السابع تناولنا إيجاد الحل الامثل لنماذج التخصيص (التعيين) لتوزيع n وظيفة (مهمة) على n عامل أو (آلة) وينفذ كل وظيفة عامل واحد فقط، بحيث تكون تكلفة التخصيص (التعيين) الإجمالية أقل ما يمكن. وفي الفصل الثامن تناولنا ايجاد الحل الامثل لنموذج البائع المتجول الذي ينطلق من مكان معين ويزور n-1 مكاناً آخر ثم يعود إلى مكان انطلاقه بشرط أن يزور كل مكان مرة واحدة، بحيث تكون تكلفة خط الرحلة أقل ما يمكن. أما في الفصل التاسع فقد تناولنا ايجاد الحل الامثل لنموذج التدفق الأعظمي لتمرير أكبر كمية ممكنة من مركز (منبع) إلى مركز آخر (مصب) من خلال مراكز وسيطة تصل بينها شبكة من الطرق ذات سعات معينة، ويفترض أنه لا يخزن في أي مركز وسيط أية مادة.

الوحدة الدراسية الثالثة فقد تضمنت التحليل الشبكي:

حيث تناولنا في الفصل العاشر مفهوم شبكات الاعمال وآلية تحويل المشروع الى شبكة أعمال واستخدام كل من اسلوب المسار الحرج CPM وتقنية تقييم ومراجعة المشروع PERT أداة إدارية فعالة في تخطيط وجدولة تنفيذ المشروعات ومتابعة عمليات التنفيذ والرقابة عليها.

الوحدة الدراسية الرابعة خصصتلدراسة نظرية الألعاب:

حيث تناولنا في الفصل الحادي عشر مفهوم الالعاب واساليب ايجاد الحل الامثل لنماذج الالعاب بين شخصين ومجموع صفري، لتحديد استراتيجيات كل لاعب وقيمة اللعبة ولصالح من باستخدام: نقطة التوازن، الطريقة الجبرية، حذف التراكيب المحكومة، اسلوب السمبلكس. اما الفصل الثاني عشر فقد تناولنا اساليب ايجاد الحل الامثل لنماذج الالعاب بين عدة اشخاص ومجموع صفري، باعتماد اسلوب التحالفات أو التخصيصات بالإضافة إلى ايجاد الحل الامثل لنماذج الالعاب بين عدة اشخاص بدون المجموع الصفري.

نرجو من الله تعالى ان أكون قد وفقت في تحقيق الهدف الأساسي من هذا الكتاب، والذي يتجلى في تغطية مفردات مادة بحوث العمليات التي تدرس في الجامعات في أقسام العلوم الاقتصادية والإدارية والهندسية والحاسوبية، وتلبي رغبات المهتمين بتطبيقات بحوث العمليات، وتقدم للقارئ أياً كان موقعه، أساليب المعالجة السهلة والبسيطة لحل المشاكل المختلفة في الحياة العملية بالإضافة إلى لأمثلة التوضيحية التي تشرح المفاهيم الأساسية المختلفة، متجنبين البراهين الرياضية غير الضرورية للقارئ من أجل استيعاب مفردات هذا الكتاب وفهم جوانبه التطبيقية.

وإني إذ أضع هذا الكتاب بين أيدي طلابنا وزملائنا الأعزاء، لا أدعي أنني وصلت إلى درجة الكمال، ولكن حاولت أن أساهم بجهد متواضع في بناء مكتبة عربية تزخر بالمؤلفات العلمية في هذا المضمار، كما أرجو من الزملاء الأعزاء أن لا يبخلوا علينا بأية ملاحظات يرونها ضرورية من أجل تطوير مادة هذا الكتاب لتكون على أحسن صورة وأتمها.

نسأل الله تعالى أن يجعله علماً نافعاً لأبناء أمتنا العربية وأن يمن علينا بتوفيقه ورضاه، والله ولي التوفيق

المؤلفــ :   أ. د. ابراهيم نائب

الآثار الصحية لاستخدام الحواسيب وتقاناتها على المستخدمين في بيئة الادارة الإلكترونية

عزيزي القارئ

يعد تأمين وسائل الراحة لمستخدمي تقانات الأتمتة والعناية بهم أحد متطلبات تطبيق الأتمتة الإدارية

,يلعب الجانب الإنساني دوراً خاصاً وأساسياً في زيادة مستوى الكفاءة الإنتاجية الكلية للمنظمة لذلك تبذل الإدارة عناية فائقة:

وتعد أجهزة الحواسيب وتقاناتها الأساس في العمل الإداري المؤتمت، وعلى الرغم من المزايا الايجابية له وفوائده، إلا أن هذا الجهاز لا يخلو من السلبيات والأضرار الصحية التي يمكن أن يلحقها بمن يجهل الطرق الصحيحة لكيفية استخدامه، والأوضاع الصحيحة للجلوس أمامه.

دراسات حول الموضوع

  1. ذكرت مجلة (أميركان جورنال) للطب الوقائي، أن الشخص الذي يجلس كل يوم لمدة ست ساعات متواصلة أمام جهاز الحاسوب، معرض أكثر من غيره بمقدار الضعفين أن يكون من أصحاب الوزن الزائد مقارنة بالآخرين الذين يمارسون أعمالاً نشيطة، مما قد يكون عرضة للإصابة بأمراض القلب وداء السكري والجلطات وضغط الدم العالي وبعض الأمراض السرطانية.
  2. ذكر المركز الطبي لجامعة (ميريلاند) الأمريكية، أن الاستخدام المسرف للحاسوب يسبب الأرق وقلة النوم، وسبب ذلك حسب دراسة يابانية أخرى، أن إنجاز الأعمال المثيرة على الشاشات البرّاقة في أجهزة الحاسوب ليلاً، تخفض من درجة تركيز الميلاتونين، مما يؤثر على الساعة البيولوجية في الجسم البشري والنوم.
  3. حذر علماء يابانيون في دراسة نشرتها مجلة (علم الوباء وصحة المجتمع) من أن كثرة العمل على جهاز الحاسوب ولساعات طويلة وبصورة يومية، قد يزيد من خطر إصابة الإنسان بجلوكوما العين (وهو مرض عيني شائع عند التقدم في السن، وينجم عن تلف العصب البصري في العين، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين واعتلالات بصرية ومشكلات في الرؤية)، وأرجع الأطباء سبب العلاقة بين قصر النظر والإصابة بجلوكوما العين إلى الإجهاد العيني المرتبط بكثرة استخدام الحاسوب.
  4. حذرت دراسة قامت بها مجموعة من المنظمات البيئية من أن الغبار السمّي الذي يوجد على معالجات الحاسوب وشاشاته، يحتوي على مواد كيميائية مرتبطة باضطرابات عصبية وتناسلية، وتعتبر هذه الدراسة التي نشرتها مجموعة مكافحة السموم في وادي السليكون بولاية (كاليفورنيا) الأمريكية، أولى الدراسات التي تكشف عن وجود مواد كيميائية على أسطح الأجهزة الإلكترونية شائعة الاستخدام.

الأمراض التي تنجم عن استخدام السيئ للحاسوب

1- التأثيرات العينية الناجمة: كالشعور برمل في الملتحمة الذي ينتج عن القراءة أو الكتابة من نص غير مكتوب بالأسود على شاشة بيضاء، ورجفان الخيال، وبسبب الإضاءة في أماكن العمل والتي تؤدي إلى سطوع أو انعكاس في الضوء، والتباين الكبير في التألق بين مختلف الأجسام والمواضع المرئية والرموز على الشاشة. إضافة إلى قصر نظر مؤقت بعد العمل على الحاسوب.

2- التأثيرات الجلدية: فقد لوحظ حدوث طفح جلدي أو ارتفاع حرارة الجلد أو تهيج جلدي أو تسريع عملية تعجز الجلد وسرطانه أو حرق جلدي، قد تكون هذه الأعراض الجلدية ناجمة عن الشحنة الكهربائية الساكنة الموجودة على جسم العامل في ظروف رطبة، وهذه الشحنة ستؤدي إلى ترسب مكونات الهواء وبالتالي حدوث تحسس جلدي.

3- التوتر النفسي: وله أسباب عديدة:

  • كعدم تلاؤم مستخدم الحاسوب مع العمل: كأن يكون المكان ضيق أو الكرسي غير مريح أو ارتفاع الحرارة أو ارتفاع الرطوبة أو زيادة الضجيج في الغرفة.
  • فترة الراحة لدى مستخدم الحاسوب غير الطوعية وتتعلق بطبيعة العمل الذي يقوم فيه.
  • ظروف العمل: كالعمل الرتيب أو ضغط العمل أو المجادلة مع الزبائن…

4- أمراض ناجمة عن عدم التلاؤم: من هذه الأمراض:

  • آلام في الرقبة والكتف والفقرات القطنية، وفي الذراعين واليدين، وفي المعصمين مع التهاب أغماد وترية.
  • خمول جسدي مطول، وخدران في القدمين مع وذمات ودوالي في الطرفين السفليين نتيجة ركود الدوران الدموي.

للوقاية من الأمراض التي تنجم عن الحاسوب يجب أن نراعي الأمور التالية[1]:

1- البيئة العامة لمكان العمل: يجب أن تكون

  • حرارة الغرفة بين 19 -23 درجة مئوية.
  • نسبة الرطوبة بين 40 -50 %.
  • الضجيج فيجب أن تكون بين 40-50 ديسبل في حال العمل الذهني، و60 ديسبل في حال العمل المكتبي، و65 -70 ديسبل في العمل على الاتصالات الهاتفية والمحادثات الكلامية.
  • الإضاءة جيدة:
    • تجنب الضوء الساطع المباشر.عدم الجلوس في منطقة عمل مضاءة بشكل موضعي مع انعدام الإضاءة في الغرفة، كونه يؤدي إلى صعوبة في تجاوب الحدقة للضوء بسرعة.إزالة النيونات التي ترجف.تقليل الإضاءة الصناعية.معالجة السطوع وتعديل اللمعان والتباين على الشاشة.يمكن وضع مصباح جانب الحاسوب في حال ظلمة المكان بشرط ألا يسبب لمعاناً على الشاشة وحدوث تباين.
    •  تخفيف انعكاس للضوء من على شاشة العرض وذلك بــ: (إغلاق ستائر النوافذ – تغيير مكان وضع الشاشة – استخدام فلتر للشاشة – تنظيف الشاشة – التحكم بوضعية الشاشة (تدويرها أو رفعها أو خفضها).

2- الكرسي: يجب أن يكون الكرسي المستعمل للجلوس عليه أمام الحاسوب وفق المواصفات التالية:

  • ذو قاعدة متحركة.
  • قابل للارتفاع والانخفاض والحركة يمين ويسار.
  • حافة الجلوس غير حادة ومفروشة بوسادة، وله مسند قابل للتعديل وقادر على إسناد أسفل الظهر.
  • بدون مساند لليدين لأنه يؤدي إلى أذية الطاولة في أثناء الحركة، وصعوبة حركة العامل على الحاسوب مما يبعد العامل عن طاولة الحاسوب، وبالتالي يسبب ألماً في الظهر والذراعين والكتفين.

 3- الطاولة: يجب أن تكون الطاولة التي يوضع عليها الحاسوب محققة لبعض المواصفات وهي:

  • قابلة لتعديل الارتفاع.
  • سطح المكتب مرتفعاً 3 -2 سم عن مستوى المرفق في حال كتابة أشياء كثيرة.
  • يراعى وجود فراغ عند قدمي العامل.
  • بعيدة عن الطاولات الأخرى بمقدار بعد الشخص عن الحاسوب، وغير مقيدة للمستخدم، ويراعى وجود مسند للقدمين.

4- الشاشة: يجب أن تحقق الشاشة الميزات التالية:

  • قابلة للحركة للأعلى والأسفل، واليمين واليسار، وأن تكون أخفض من مستوى الخط الأفقي للنظر.
  • ميلانها للأعلى لتقليل الوهج واللمعان والانعكاسات للضوء على عين المستخدم.
  • يفضل استعمال الشاشات الحديثة التي تميز بأنها أخف إشعاعاً ووزناً وتدوم بطاريتها فترة أطول.

5- الفأرة والمفاتيح:

  • يجب أن تكون لوحة المفاتيح منفصلة عن الشاشة وقابلة للحركة.
  • ü  يجب أن تكون لوحة المفاتيح والفأرة أخفض من مستوى الشاشة.

نشير هنا إلى مخاطر استعمال الحاسوب المحمول: من الممكن أن يؤدي إلى أذية على الإبهام بسبب عدم استعمال الفأرة، وتشنج الأصابع، وانحناء العمود الفقري.

6- وضعية العامل:

  •  يجب أن تكون وضعية العامل في أثناء الجلوس بوضعية لا تشكل آلاماً عضلية للكتفين والساعدين واليدين أو الرقبة، وعدم اتخاذ وضعية شاذة أو مشدودة.
  • يجب عدم إسناد اليدين على الحاسوب لأنه يؤدي إلى احتكاك الأوتار وتقليل تزويد الدم للأصابع.
  • يجب استخدام ماسكة التقارير المراد كتابتها، ووضعها في زاوية الرؤية نفسها بدون أن يحرك العامل رأسه.
  • عدم قرب العينين كثيراً من الشاشة، فالبعد الطبيعي (من 70 – 45سم).
  • يجب أن يكون الذراعان مستقيمين ولا ينصح بارتداء الملابس الواقية.

7- زمن العمل:

  • يجب ألا يتجاوز زمن العمل الكلي على الحاسوب نصف مقدار الدوام الرسمي.
  • أن تتم تجزئة العمل، والقيام بأعمال أخرى إضافة للعمل على الحاسوب.
  • أخذ استراحة قصيرة لمدة ربع ساعة لكل ساعة ونصف عمل،
  • أن تكون الاستراحة قبل مرحلة الشعور بالإرهاق، والاستراحة القصيرة أفضل من الطويلة وتحدد الاستراحة القصيرة من قبل العامل نفسه بحيث تكون فترتها حوالي 5-10% من فترة العمل.

[1]نائب، ابراهيم ودبش، محمد، “أمن المعلومات”، ص314–318.

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً:

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

البنية التحتية للأتمتة الإدارية

إنّ مشروع تحويل إدارة المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله والتي تبدأ في تأمين البنية التحتية كي يتمكن المشروع من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي يحقق النجاح والديمومة وإلا سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد، ونعود عندها إلى نقطة الصفر،

تعتبر البنية التحتية المكون الطبيعي الملموس للأتمتة الإدارية، وتتمثل في مجموعة من المكونات المادية والبرمجية والبشرية والشبكات، والشكل التالي يوضح العلاقة بين هذه المكونات.

1. المكونات المادية للأتمتة الإدارية

أهم المعدات المادية المستخدمة في عملية الأتمتة الإدارية: الحاسوب – الطابعات–الفاكس – آلات التصوير والنسخ – أجهزة الاسقاط الضوئية– الهاتف.

أولاً: الحاسوب Computer: ويعود سبب اهتمام الإدارة بالحاسوب كأحد التقانات العلمية الفعَّالة في تطوير الأتمتة واستثمارها بالشكل الأمثل إلى الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها نذكر منها:

  1. الكفاءة العالية في إدارة البيانات والمعلومات: حيث انه بمجرد إدخال البيانات إلى الحاسوب يقوم الحاسوب بتنفيذ أحد أو بعض أو كل العمليات (نقل ونسخ واسترجاع وتخزين البيانات والمعلومات) آلياً أو بإدخال أمر من المستخدم.
  2. السرعة الفائقة في أداء وتنفيذ عمليات المعالجة: حيثأصبح بوجود هذه الميزة إمكانية معالجة كم هائل من البيانات والحصول على كم هائل جداً من المعلومات والتي كان من العسير الحصول عليها منذ سنوات إلا بعد جهد بشري كبير يستغرق وقتاً كبيراً. 
  3. الدقة في تنفيذ العمليات المختلفة: وهذا يتعلق بدقة البيانات وصحتها المدخلة إلى الحاسوب من جهة، ومن جهة أخرى يتعلق بصحة ومنطقية البرنامج المعالج لهذه البياناتوبالتالي ينعكس ذلك على صحة النتائج والمعلومات المخرجة.
  4. القدرة على العمل فترات طويلة دون أخطاء: فالحاسوب مبني على دوائر إلكترونية ذات كفاءة عالية جداً تمكن الحاسوب العمل ساعات طويلةإلا في حالة تعطل إحدى هذه الدوائر، ومع هذا هناك إمكانية تبديل العطل مباشرة والاستمرار في العمل مباشرة.
  5. تنفيذ العمليات المطلوبة بشكل آلي: حيث يقوم الحاسوب وحسب برامج مصممة مسبقاً بأداء عمليات متعددة ومتنوعة آلياً دون تدخل الإنسان.
  6. تعدد الاستعمال: وذلك من خلال تعدد البرمجيات التي يمكن أن يشغلها الحاسوب، مثل برامج معالجة النصوص، برامج إدارة قواعد البيانات.

ثانياً: الطابعات printers: تستخدم الطابعات لإظهار النتائج مطبوعة على الورق، ويوجد تباين بين الطابعات في الحجم والسرعة والثمن والكثافة والتي تقاس بعدد النقاط في الإنش الواحد وهناك أنواع مختلفة من الطابعات: الطابعة النقطية، الطابعة الليزرية والطابعة السطرية … ، إلا أن أفضلها من حيث السرعة والوضوح هي الطابعة الليزرية.

ثالثاً: الفاكسFax copy: وهو جهاز يقوم بعمل صورة عن أي مستند ورقي ويرسلها إلى أي جهاز فاكس آخر في أي مكان في العالم عبر خطوط الهاتف، والزمن اللازم هو الزمن المستغرق نفسه لعمل صورة عن أي مستند باستخدام جهاز التصوير وبذلك يتم توفير الوقت والجهد الذي يستغرقه نقل الرسائل، وهو يساهم في فعالية إنجاز الأعمال الإدارية المختلفة من خلال ربطه مع أجهزة الحاسوب.

رابعاً: آلات التصوير والنسخ:وهي من المستلزمات الضرورية لأي مكتب مهما يكن حجمه ونوعه، حيث يقوم بنسخ الوثائق والصور والرسوم بسرعة وبتكلفة زهيدة نسبياً. ومعظم ناسخات اليوم تستخدم تقنية جافة تدعى “اكسروغرافي” تستخدم الحرارة. ينتشر استخدام الآلات الناسخة في مجالات العمل والتعليم والمؤسسات الحكومية. إلا أن الكثير من التوقعات تشير إلى انحسار في استخدام هذه التقنية بسبب التقدم الكبير والحثيث للنظام الرقمي في صنع الوثائق وتوزيعها دون الحاجة لاستخدام الورق. ولكن بلا شك ما زال استخدام آلات النسخ أفضل عمليا من استخدام الحاسوب للحصول على نسخة لقطعة من الورق.

خامساً: جهاز الإسقاط الضوئي  Projector : وهو عبارة عن جهاز يوصل بالحاسوب يمكن بواسطته عرض وملاحظة النتائج التي يعالجها الحاسوب بشكل مكبر، بالإضافة إلى عرض التعليمات والأوامر التي تحتاج إلى تفعيل من قبل المستخدم، وتستخدم هذه الأجهزة لعرض المعلومات أثناء الاجتماعات والمؤتمرات، ويمكن أيضاً استخدامه لعرض الاعلانات والتعليمات لموظفي المنظمة أو زبائنها، وهناك أنواع مختلفة لأجهزة الإسقاط الضوئي تختلف من حيث النوع والحجم وسرعة العرض.

سادساً: الهاتف Telephone: إن الهاتف ليس مجرد أداة للنداء أو إنهاء الأعمال عن بعد، وإنما هو نظام اتصال داخلي معقد. فهو يقوم بربط المنازل والمكاتب بأجهزة الحواسيب المركزية لإدخال البيانات والمعلومات وتحليلها واسترجاعها، وهناك كميات ضخمة من المعلومات تنتقل عن طريق الاتصال الهاتفي سواء داخل الدولة أو خارجها، فقد أصبح الهاتف أداة للربط بين عدد كبير من وسائل التقانات الحديثة والمتلقي سواء في أماكن الإقامة أو العمل.

سابعاً: الماسحات الضوئية Scanners: هي عبارة عن أجهزة تستخدم مع الحواسيب لإدخال البيانات والرسومات والوثائق للحصول على نسخة طبق الأصل أو إدخال الصور الشخصية مع إمكانية إجراء المعالجة عليها وتستخدم في أغلب المكاتب التي تحتاج إلى توثيق بعض البيانات لديها ولتوثيق توقيع العملاء وبصماتهم في المصارف.

ثامناً: قارئ العلامات الضوئي Optical Character Reader: يوجد العديد من القارئات الضوئية منها ما هو ثابت على منضدة، ومنها ما هو صغير الحجم عبارة عن آلة تمسك باليد وتكون موصولة مع الحاسوب وتمرر هذه الآلة على شيفرة معينة (الكود) فيتم مباشرة التعرف على المواصفات أو الخصائص المتعلقة بهذه الشيفرة. ويستخدم عادة في المحلات التجارية لإدخال كود السلعة ويقوم الحاسوب حسب الكود بإظهار سعرها أو أية مواصفات أخرى، وفي المصارف لإدخال رقم حساب زبون من بطاقته مباشرة بدل الإدخال من لوحة المفاتيح وبالتالي فتح حساب الزبون لإجراء ما يلزم.

تاسعاً: وسائط التخزين: وهي أماكن لتخزين البيانات والمعلومات والبرمجيات بشكل دائم قبل إغلاق جهاز الحاسوب ومنها يتم نقل المعلومات والبيانات والبرمجيات إلى الذاكرة RAM لإتمام العمل. تكون هذه الوحدات إما مثبتة في داخل جهاز الحاسوب مثل القرص الصلب Hard Disk ومنها ما يكون منفصلاً عن الحاسوب مثل الأقراص المرنة Floppy Disks والأقراص الليزرية Laser Optical Disks التي تتصل معه عن طريق مشغلات الأقراص (السواقات) Drives، وأقراص الفلاش Flash Disks التي تتصل معه عن طريق منفذ USB.

وتصنف وسائط التخزين المستخدمة مع الحواسيب إلى ثلاثة أنواع: الأقراص الممغنطة والأقراص الليزرية الضوئية والفلاش.

  • الأقراص الممغنطة: وهي أكثر وسائط التخزين استخداماً لتخزين البيانات والمعلومات ويدخل ضمن إطارها القرص الصلب Hard Disk والأقراص المرنة Floppy Disk والقرص الضاغط Zip Disk وحزمة الأقراص الصلبة.
  • الأقراص الليزرية الضوئية: تعد من وسائط التخزين الحاسوبية الحديثة والتي تعتمد على تقنية تسجيل البيانات من خلال أشعة الليزر الضوئية ويوجد نوعين منها: الأقراص المدمجة: يطلق عليها اسم أقراص CD – ROM (اختصاراً لـ Compact Disk – Read Only Memory) والأقراص الرقمية: يطلق عليها اسم أقراص DVD (اختصاراً لـ Digital Video Disk القرص الفيديو الرقمي)
  • الفلاش: ويطلق عليه أيضاً اسم Flash Memory الذاكرة الفلاش، والمتعارف عليه بين مستخدميه بـ “الفلاشة”. ويعد القرص الفلاش من أحدث وسائط التخزين الحاسوبية الذي يعتمد على تقنية الدارات الإلكترونية في تسجيل البيانات، اخترع لكي يساعد مستخدمي الحواسيب الشخصية على تخزين الملفات وتسهيل عملية نقلها من حاسوب إلى آخر.

2. المكونات البرمجية للأتمتة الإدارية

يطلق على مجموعة من البرامج programs التي تؤدي وظائف معينة داخل الحاسوب بالمكونات البرمجية، ويتكون البرنامج من تعليمات واجراءات مبرمجة ومفصّلة للتحكم والسيطرة والتنسيق بين المكونات المادية للحاسوب، وتتولى مهام تنفيذ التطبيقات المختلفة، وقد أصبحت من التقانات المهمة إذ تصمم البرمجيات كي توجه الحواسيب في قراءة المدخلات وخزن البيانات واسترجاعها وتحديثها وتحويلها إلى أشكال مفهومة ومفيدة.

أهم البرمجيات المستخدمة في الأتمتة الإدارية: برمجيات النظام System Software، وبرمجيات التطبيقات   Software Application.

أولاً: برمجيات النظام: وهي البرامج المعدة من قبل مصنعي الحواسيب والتي يستخدمها الحاسوب ليتحكم ويوجه ويشرف على نظام الحاسوب بأكمله من مكوناته المادية وبرامج التطبيقات، ويمكن تقسيم برمجيات النظام إلى ثلاث مجموعات أساسية هي: أنظمة التشغيل، المترجمات والمفسرات، البرامج الخدمية.

أنظمة التشغيل Operating Systems: وهي البرامج المسؤولة عن عمليات تشغيل الأجهزة والمعدات وفق نظام خاص وخطوات مرتبة من أجل معالجة البيانات والإشراف على تشغيل جميع برامج التطبيقات. وهناك العديد من أنظمة التشغيل المستخدمة حسب نوع وحجم الحاسوب، ويعتبر نظام التشغيل ويندوز Windows من أنظمة التشغيل الشائعة الاستخدام مع أجهزة الحواسيب الشخصية التي تتمتع بمواصفات وخصائص جعلته في طليعة أنظمة التشغيل المثالية

ثانياً: برمجيات التطبيقات Application Software:  وهي تلك البرامج التي تعد من قبل مستخدمي الحاسوب من المبرمجين بهدف حلمشكلة معينة أو مـسـألة معينة تواجههم، والتي يمكن تصنيفها حسب استخداماتها في الأنشطة الإدارية إلى: برمجيات إدارة الوثائق، برمجيات الاتصالات الالكترونية، برمجيات الاجتماعات والمؤتمرات عن بعد، برمجيات دعم المكاتب، برمجيات إدارة قواعد البيانات.

1- برمجيات إدارة الوثائق Document Management Programs: وهي مجموعة من البرامج التي تُستخدم في الأتمتة الإدارية للتعامل مع الوثائق كتابة ومعالجةً ونقلاً وحفظاً، من هذه البرامج:

  • برمجيات معالجة الكلمات Word Processing Programs: وهي البرمجيات الحاسوبية التي تحول النصوص (الشفوية أو المكتوبة) بالإضافة إلى الأشكال والرسومات إلى وثائق إلكترونية، يمكن معالجتها وتخزينها ونقلها إلكترونياً، أو تحويلها إلى تقارير إلكترونية أوورقية، مثل: الخطابات والرسائل والمذكرات والتقارير.تُستخدم هذه البرامج أو بعضها من قبل السكرتارية والمدراء وأغلب موظفي المنظمة الذين يتطلب عملهم طباعة تقارير أو نماذج معينة، من أشهر هذه البرمجيات الأكثر انتشاراً في الأعمال الادارية: Microsoft Word ، Microsoft power point
  • برمجيات النشر المكتبي Desktop Publishing Programs: هي حزمة برمجية جاهزة تستخدم لتصميم أشكال التقارير المطبوعة والمجلات والصحف، وتعتبر من أحدث البرمجيات المستخدمة في أتمتة الأنشطة الإدارية التي تحتاج إلى النشر كالصحف والمجلات، ويُستخدم أيضاً لغرض طباعة الكتب والنصوص بشكل رائع، بحيث يستطيع أن يدمج الصورة والنص على الوثيقة الواحدة، ولذلك يُستخدم بشكل واسع لطباعة المنشورات بكافة أنواعها. من أشهر برمجيات النشر المكتبي (Microsoft Publisher، InDesign ، Quark Xpress ، Page Maker)
  • برمجيات معالجة الصور Image-processing Programs: وهي برمجيات لإدارة الصور إلكترونياً، والمدخلة إلى الحاسوب بواسطة عدد من الأجهزة، من أهمها الماسحات scanners التي تسمح للمستفيد بإدخال صور الوثائق كما هي في الأصل إلى الحاسوب وتخزينها، ومعالجتها، وإعادة إخراج صورة طبق الأصل أو معدلة عن هذه الوثائق. قد تكون صور الوثائق تتضمن نصوص، وبيانات رقمية، وكتابات يدوية، وأشكال، وكلها يمكن التعامل معها بواسطة هذه البرمجيات، من هذه البرمجيات (Portable Document Format (PDF، PeperScan2014، Windows Image AcquisitionWIA.
  • برمجيات إعادة النسخ Reprographies Programs: وهي البرمجيات التي تساعد المستخدم على إعادة إنتاج عدد كبير من النسخ للوثيقة الواحدة. وإعادة النسخ من الممكن أن يتم بواسطة طابعة الحاسوب نفسها عندما يكون العدد قليل، أو بواسطة أجهزة التصوير العادية عندما يكون العدد متوسط. أما في حالة الحاجة لإعادة نسخ أعداد كبيرة من الوثائق، وبخاصة تلك التي تتكون من عدد من الصفحات، فتستخدم في هذه الحالة أجهزة تصوير ذكية خاصة، تقوم آلياً بتصوير النسخ وفرزها وربطها حسب الطلب. من هذه البرمجيات (Cobian Backup، Driver Magician Lite 3.94، Portable Driver Magician Lite 3.93).
  • برمجيات الأرشفة Archival Programs: تعد الأرشفة إحدى الوظائف الهامة من وظائف إدارة الوثائق، فعلى الرغم من أن الأرشفة التقليدية مازالت منتشرة، وبخاصة في الإدارات الحكومية، فإن أنظمة التخزين الإلكتروني تتزايد معدلاتها بسرعة عالية. ومن أهم وسائل التخزين الإلكتروني: الأشرطة الممغنطة وأشرطة الكاسيت، والميكروفيلم، والأقراص الليزرية، والأقراص المرنة، وغيرها…. وبالتالي هذا الوسائل تحتاج إلى برمجيات تقود المستخدم إلى إجراء التخزين الالكتروني، تدعى هذه البرمجيات برمجيات الأرشفة منها (Docu Ware،SAVE Library System from News Bank).

2- برمجيات الاتصالات الإلكترونية: وهي مجموعة من التقانات البرمجية والبرامج الخاصة بالاتصالات الإلكترونية التي تسمح للمنظمة بإرسال واستقبال الرسائل والوثائق والتقارير منها:

  • برمجيات البريد الإلكتروني Electronic Mail Programs: وتُستخدم هذه البرمجيات لنقل الرسائل بين المستويات والوظائف الإدارية المختلفة داخل المنظمة، ويمتد لينقل الرسائل إلى البيئة الخارجية التي تعمل ضمنها المنظمة، وقد ساعد سهولة الاستخدام وانخفاض التكلفة والهدر وسرعة الارسال والاستقبال من وإلى عدة عناوين في نفس الوقت على انتشار هذه الخدمة. من البرامج التي تساعد الإداري على استخدام البريد الالكتروني Microsoft Outlook.
  • برمجيات البريد الصوتي Voice Mail Programs: يشبه البريد الصوتي إلى حد كبير البريد الإلكتروني باستثناء إرسال الرسالة بالصوت عن طريق الهاتف، ويتطلب البريد الصوتي حاسوب ذو قدرة جيدة لتخزين الرسائل السمعية بأشكال رقمية، ثم تستعاد هذه الرسائل بشكل سماعي مفهوم.. من البرمجيات التي تساعد على ذلك (rocket talk، Vocalist21)
  • برمجيات الفاكس Facsimile Programs (FAX): وهو البرمجيات التي تمكن المستخدم مننقل ما هو مخزن داخل الحاسوب بواسطة الفاكس. حيث يقوم بنسخ الوثائق عن مسافات بعيدة، شريطة أن يتوافر لدى المرسل والمرسل إليه أجهزة وبرمجيات النسخ الإلكترونيعن بعد. وهناك برمجيات تسمح لهذا الجهاز أن يقوم بإرسال واستقبال النسخ ذاتياً دون أن يتدخل المستخدم.. من البرمجيات التي تساعد على ذلك (Snappy Fax 5.10.2.5، Fax Machine 5.02)
  • برمجيات نشر الويب Web Publishing Programs: وهي برمجيات تستخدم لإنشاء وتحويل وتخزين المستندات المرتبطة تشعبيًا في مخدمات الإنترنت أو الإنترانت بحيث تمكن المستخدمين التشارك مع الفرق أومجموعات العمل أو المنظمة من خلال متصفحات الويب.

3- وبرمجيات الاجتماعات/المؤتمرات عن بعد Teleconferencing Programs: لقد كان من نتاج تطور تقانات المعلومات استخدام الاتصال المتعدد الوسائط بين مجموعة من الأفراد، ونتج عن ذلك ما يعرف بالمؤتمرات أو الاجتماعات عن بعد، والتي تعني اجتماع عدة أشخاص، يتواجدون في مواقع جغرافية متباعدة، باستخدام وسائل الاتصال السمعية والبصرية والإلكترونية، والتي تتيح لكل مشترك في الاجتماع سماع ورؤية وقراءة الآخرين، ومن هذه الاجتماعات: (الاجتماعات السمعية Audio Conferencing- الاجتماعات الفيديوية (المرئية) Video Teleconferencing- الاجتماعات التلفزيونية Television Conferencing- العمل عن بعد Telecommuting).

4- برمجيات إدارة قواعد البيانات: وهي برمجيات تجعل معالجة المعلومات أكثر سهولة لأي مجموعة من المعلومات المتشابهة وتنظم البيانات في عدة مستويات مختلفة تسمى الحقول والسجلات والملفات، ومن أهم التطبيقات والاستخدامات لبرامج إدارة قواعد البيانات هي بيانات الأفراد (شؤون الموظفين)، بيانات الزبائن، إدارة نظام المخزون. وتعتبر برمجيات إدارة قواعد البيانات بمثابة واجهة بيئية Interface تربط قاعدة البيانات بمستخدميها، حيث يتم من خلالها استلام طلبات المستخدمين وترجمتها إلى البرامج اللازمة لتنفيذها، تخفي في طياتها الكثير من التعقيدات الداخلية عن المستخدم أو البرنامج التطبيقي الذي يستخدم قاعدة البيانات، ومن أمثلة هذه البرامج: Microsoft Access, Oracle.

5- برمجيات دعم المكاتب Office Support Programs: هناك العديد من الأنظمة والتطبيقات الأخرى التي تساعد في تنسيق وإدارة الأنشطة الإدارية من أهمها:

  •  برمجيات العمل الجماعي groupware: هي حزم من البرمجيات صممت خصيصاً لدعم مجهودات العمل التعاوني بين جماعات العمل. مثل هذه الحزم تقدم دعم متكامل للعديد من النشاطات بالعمل الجماعي. ومن أهم خصائص برمجيات العمل الجماعي أنه يمكن لأكثر من فرد واحد أن يعمل بالتزامن أو بأوقات مختلفة من أفراد آخرين بمساعدة أو باستخدام نفس البرمجة، مثل قاعدة البيانات المشتركة (فهرس عناوين الزبائن)، التي يمكن لأكثر من فرد أن يستخدمها بشكل متزامن أو غير متزامن.
  • منظم المكتب Desktop Organizer: وهو حزمة من البرمجيات التي تزود الإداري بأدوات إلكترونية مشابهة تماماً للأدوات التي تستخدم على طاولة المكتب التقليدي مثل: برمجية دفتر الملاحظات Notepad، نظام التقويم الإلكتروني Electronic Calendaring System، ملف البطاقات Card File: وهذه البرمجة تقدم للمستفيد ملف من البطاقات لتسجيل عناوين وأسماء الزبائن، التي يمكن أن تصنف حسب رغبة المستفيد حسب الأرقام أو الحروف الأبجدية أو أي معيار آخر، الساعة والتاريخ Clock & Date، الحاسبة Calculator.
  • الجداول الإلكترونية: هي برامج توفر طريقة سهلة لحساب الكميات بشكل أوتوماتيكي لخدمة أغراض العمل. تم تصميم الجداول الالكترونية لتوفير تحليل للبيانات وإجراء حسابات من أجل فحص التغيرات التي من الممكن أن تحدث في وضع معين. ومن أمثلة هذه البرامج: Microsoft Excel والذي يعد من أفضل البرمجيات التي صممت لمعالجة البيانات الرقمية وإجراء الحسابات والتحليلات الإحصائية عليها وإنشاء الرسومات البيانية من خلال أوامر وأدوات برمجية سهلة الاستخدام.
  • برامج الرسوم Graphics: برامج الرسوم هي البرامج التي تنتج الصور المرئية على هيئة رسوم أو أشكال أو صور من أجل تسهيل فهم المعلومات وتوضيحها. ومن بعض برامج الرسوم شائعة الاستخدام: الرسام وPhotoshop
  • نظم الوسائط المتعددةMulti Media: يشير هذاالمصطلح إلى صنف من البرمجيات التي توفر وتعالج المعلومات بأشكال فيزيائية مختلفة (الصوت، الصورة، الرسوم، النصوص) بشكل يؤمن ربطاً متكاملاً لتلك الأشكال بهدف عرض المعلومات في نصوص تتزامن مع الصورة والصوت والحركة، من هذه البرمجيات Windows Media Player، Windows Movie Maker،Jet Audio 7.0

3. الشبكات الحاسوبية

هي مجموعة من أجهزة الحواسيب والأجهزة المحيطية Peripherals)) التي تتصل ببعضها، وتتيح لمستخدميها أن يتشاركون الموارد Resources)) والأجهزة المتصلة بالشبكة مثل الطابعة Printer)) وكرت الفاكس Modem)) ومحرك القرص المدمج CD) – (ROM Driveوغيرها.. ويجب أن لا يقلّ الحد الأدنى لمكونات الشبكة الحاسوبية عن جهازي حاسوب على الأقل.

تلعب الشبكات دوراً هاماً وأساسياً في أتمتة العمل الإداري إذ تعتمد الإدارة الحديثة بجميع تقسيماتها وأنواعها على الشبكات لتلبية الاحتياجات من البيانات والمعلومات للمستخدمين والمدراء داخل منظماتهم كل من موقعه دون اللجوء إلى التنقل من هنا إلى هناك ودون تكديس الملفات الورقية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لتبادل البيانات والمعلومات مع الزبائن والموردين والمنظمات الأخرى لانجاز أعمالهم وإدارة موارد المنظمة. ومن أبرز الإمكانيات والقدرات التي تتمتع بها الشبكات كأحد التقنيات الفعَّالة في أتمتة العمل الاداري:

  1. المشاركة في البرمجيات Software Sharing: توفر شبكة الحاسوب إمكانية تشارك مستخدمي الشبكة في البرمجيات والأنظمة المتواجدة في إحدى عقد الشبكة، إذ يمكن على سبيل المثال أن تقوم إحدى الشركات بخزن نظام المعلومات في أحد الحواسيب فتقوم الشبكة من خلال أجهزتها وبرمجياتها بتوفير إمكانية استخدام هذا النظام من قبل مختلف أقسام الشركة الأخرى دون الحاجة لتكرار تواجد نفس نظام المعلومات وبياناته في أقسام الشركة وأجهزتها الأخرى.
  2. المشاركة في المصادر المادية Sharing Hardware Resources: وجود الشبكة يساعد في الاستثمار الأمثل للمعدات والأجهزة المرتبطة بالشبكة، مثلا لطابعات، الراسمات، وحدات التخزين وغيرها، مما يؤدي إلى تخفيض تكاليف تواجد هذه المصادر في أكثر من موقع واحد ضمن الشركة، والاكتفاء باستخدام أعداد محدودة منها.
  3. تأمين المعالجة الموزعة Providing Distributed Processing: من الممكن أن تحتاج بيانات معينة إلى معالجة أو اتخاذ قرار في أكثر من موقع من الشركة، ووجود شبكة الحاسوب تؤمن مثل تلك الخدمة بسهولة وتحقق اختصاراً في الزمن اللازم لعمليات تبادل المعلومات ومعالجتها
  4. توفير السرعة والموثوقية لأنشطة مستخدمي الشبكة Providing Speed and Reliability for Users Activities: تتمتع بعض شبكات الحاسوب بسرعة أداء وموثوقية عالية إذ يمكن للشبكة توفير البدائل مباشرة في حال حدوث خللأ وعطل ما في أحد مكونات الشبكة بحيث تسمح لمستخدم الشبكة بمتابعة عمله وبأقل ضياع ممكن في الوقت.
  5. تحقيق السيطرة المركزية للنظم Providing Central Control: تسمح بنية العديد من نظم تشغيل الشبكات بمراقبة جميع عناصر الشبكة والتحكم بها من خلال موقع مركزي مما يوفر إمكانية إدارته بشكل جيد ورفع مستوى أداء العمل على الشبكة والتحكم بأداء مستخدميها.
  6. تأمين التوافق بين عناصر الشبكة Providing Compatibility: إن تنوع الأجهزة والمعدات المستخدمة في المنظمة قد تخلق مشكلة عدم توافق في عمل تلك الأجهزة والمعدات سواء أكان الاختلاف في نظم التشغيل أو في بنية تصميمها، لذلك فإن وجود الشبكة ومنها البرمجيات المتخصصة تسمح وتساعد على ربط تلك الأجهزة المختلفة ببعضها وتمكنها من التخاطب فيما بينها.
  7. تبادل الملفات والبيانات Exchange Files and Data: توفر شبكة الحاسوب إمكانية تبادل الملفات والبيانات بين مستخدمي الشبكة بسهولة فائقة وسرعة عالية ودرجة أمان عالية بدلا ًمن الأساليب التقليدية في تنفيذ عمليات التبادل التي كانت تعتمد أساساً على استخدام الأقراص المرنة والأقراص الليزرية والفلاش في تحقيق هذا التبادل بين الأجهزة المتباعدة.
  8. التخاطب والمناقشة بين مستخدمي الشبكة Chat and Discussion: إن وجودة خدمات البريد الالكتروني E-Mail وبرمجيات حلقات النقاش Chatting ضمن تقنية الشبكات، تساعد مستخدمي الشبكة في التخاطب والنقاش فيما بينهم بيسر وسرعة عالية دون التقيد بالمسافات.
  9. حماية المعلومات Information Security: تتمتع معظم نظم الشبكات بمواصفات أمن عالية تقوم بحماية الأنشطة التي يؤديها مستخدموها من خلال برمجيات متخصصة بذلك، مما يحمي الملفات والبيانات المتبادلة من عبث الدخلاء Hackers، وتحافظ على خصوصية هذه الأنشطة بمختلف أنواعها.
  10. نقل المعلومات بأشكالها المتعددة Multimedia Transmission: تتميز الشبكات الحديثة بإمكانية نقل الصوت والصورة إضافة إلى المعطيات كخدمة الشبكات الرقمية المتكاملة وتهدف هذه الشبكات إلى ربط كل حاسوب سواء في مكان العمل أو في المنزل بخطوط عالية السرعة.  من الخدمات المفيدة التي توفرها هذه الشبكات هي المؤتمرات المرئية Video conference التي تؤمن إجراء المؤتمرات من بعد أو التخاطب مع الجهات الأخرى بشكل مرئي ومسموع.

أنواع الشبكات حسب انتشارها الجغرافي

هناك تصنيفات عديدة للشبكات، نصنف الشبكات عادةً إما حسب هيكلية الشبكة أو حسب انتشارها الجغرافي أو حسب دور كل حاسوب في تنفيذ خدمات الشبكة ولكن مايهمنا هنا في أتمتة العمل الإداري هو التصنيف حسب انتشارها الجغرافي والتي تنقسم إلى ثلاثة أنواع محلية وواسعة واقليمية.

أولاً: الشبكات المحلية Local Area Networks (LANs): هي شبكة تربط عدداً من منظومات الحاسوب بعضها ببعض في مجال جغرافي محدود، يمكن أن نسمي حاسوبين متصلين ببعض في مكتب أو في مبنيين منفصلين شبكة محلية، وقد يزيد العدد الى مئات الأجهزة ولكن يجب أنتكون متقاربة في المسافة بينها، فهي تسمح للموظفين بالحصول على البيانات والمعلومات، وتبادلها داخل المنظمة.

ثانياً: الشبكات الواسعة Wide Area Networks (WANs): هي شبكة تربط الحواسيب المنتشرة في مناطق جغرافية واسعة كالمدن والدول وحتى القارات. وترتبط هذه الحواسيب مع بعضها عن طريق قنوات اتصال مثل خطوط الهاتف والأقمار الصناعية. وتستعمل الشبكات الموسعة شبكة الهاتف المبدّلة العمومية (PSTN) للاتصال ببعضها عبر مسافات بعدية.

ويمكن تصنيف الشبكات الواسعة ثلاثة أنواع:

  • شبكة الإنترانت Intranet: وهي الشبكة التي تربط المنظمة الواحدة بفروعها مثل الشبكات المستخدمة بين فروع البنك الواحد، تمكنك هذه الشبكة من مشاركة معلومات وموارد المنظمة بين الموظفين وهم فقط المخولون بالوصول إليها.
  • شبكة الإكسترانت Extranet: وهي امتداد لشبكة انترانت الخاصة بمنظمة معينة، بحيث يستطيع الأشخاص المخولون مثل الزبائن من خارج المنظمة أومن منظمات أخرى بنفس المجال الوصول إلى البيانات والتطبيقات الموجودة على انترانت.
  • شبكة الإنترنت Internet : تعد من أشهر وأهم الشبكات الواسعة، فهي عبارة عن شبكة عملاقة من الحواسيب المتشابكة حول العالم وتربط المجتمعات بكل قطاعاتها ونشاطاتها المختلفة، كما أنها تمتاز بإمكان أي فرد كان وفي أي مكان الوصول إليها، بالإضافة إلى أنها تمكن مستعمليها من الوصول إلى المعلومات المختلفة عن طريق الحواسيب.

ثالثاً: الشبكة الإقليمية Metropolitan Area Network(MANs): يطلق اسم الشبكة الإقليمية على الشبكات الواسعة إلا أنها مقيدة بمنطقة جغرافية اقل سعة تصل إلى حدود مدينة أو مقاطعة.

مكونات الشبكة: لكي تتم عملية التراسل بين حواسيب وطرفيات الشبكة الحاسوبية لاستكمال البنية التحتية لعمليات الأتمتة لا بد من وجود عنصرين رئيسين هما المكونات المادية والمكونات البرمجية.

  • مكونات الشبكة المادية: وتشمل هذه المكونات على:

أولاً: الحواسيب Computers: وتختلف أنواع الحواسيب المستخدمة في الشبكة حسب حجم البيانات المعلومات المراد معالجتها، وقد سبق وتكلمنا عنها.

ثانياً: الطرفيات Terminals: هي أجهزة إدخال وإخراج أو أجهزة حواسيب صغيرة التي تكون في نهاية خطوط الشبكة، وظيفتها إما إرسال البيانات أو استقبال البيانات أو كلاهما.

ثالثاً: معدات التراسل Communication Devices: وهي مجموعة من الأجهزة التي بواسطتها ترتبط أجهزة الشبكة المختلفة مع بعضها البعض لأداء وظائف مختلفة، حيث يتم نقل البيانات من حاسوب إلى آخر في الشبكة بتجزئتها إلى شرائح مرقمة وإرسال كل جزء عبر ممر معين حتى تلتقي جميعها عند الطرف الأخر فيتم ترتيبها حسب الرقم ثم دمجها ليتم عرضها. من هذه المعدات: بطاقة الشبكة Network Interface Card، المضخمات Repeaters، الموزعات Hubs، الجسور Bridges، المحولات Switches، الموجهات Routers، البوابات Gateways، المجمعات Multiplexers.

تستخدم في تجميع عدة رسائل من عدة طرفيات ونقلها عبر كبيل واحد سريع جداً للطرف الآخر.

رابعاً: قنوات التراسل Communication Channels: وهي الوسائط التي تتولى نقل الإشارات التي تمثل البيانات التي يتم تبادلها بين عناصر الشبكة المختلفة سواء كانت هذه الوسائط سلكية Wired أو لاسلكية Wireless، حيث تعتبر الكوابل بأنواعها المختلفة (الأسلاك الهاتفية Telephone Wires، المحورية Coaxial، الأزواج المجدولة Twisted-Pair، الألياف الضوئية Fiber Optical) من وسائط التراسل السلكية، أما الموجات الصغيرة Microwave والأقمار الصناعية Satellites فتعتبر من الوسائط اللاسلكية.

  • مكونات الشبكة البرمجية

وهي مجموعة برامج متخصصة في إدارة الشبكات وتنفيذ عمليات التراسل عبر أجزاء الشبكة المختلفة، وتكون مخزنة في كل من الحاسوب المضيف والحواسيب الطرفية، وهي تشمل على البرمجيات التالية:

  • برمجيات التشغيل Operating Systems: والتي تدير عمليات التراسل بين عقد الشبكة المختلفة مثل نظم تشغيل الشبكات (Windows، Novell Netware، UNIX).
  • البروتوكولات Protocols: وهي برمجيات تحدد القواعد والأسس التي يجب الالتزام بها عند تنفيذ عمليات التراسل بين عناصر الشبكة، والتي تعتبر اللغة الموحدة التي يتخاطب بواسطتها طرفي التراسل.
  • برمجيات تشغيل الأجهزة ومعدات التراسل: وهي برمجيات تؤدي وظائفها وكأنها نظام تشغيل مصغر لهذه الأجهزة الملحقة بالشبكة وبما يؤمن أداء أمثل للجهاز مثل البرمجيات الخاصة بالموجهات والمجمعات و…..

4. المكونات البشرية

يعتبر العنصر البشري أهم الموارد التي يمكن استثمارها لتحقيق تطور ونجاح أي منظمة، وذو أهمية بالغة في تطبيق الأتمتة الإدارية للتحول إلى إدارة إلكترونية، لأن جودة أداءه ينعكس على أداء المنظمة ويعزز وجودها واستمرايتها. لذلك يجب الاهتمام به بالتدريب والتوجيه المستمر لرفع كفاءة أدائه وتحفيزه على التطوير والمبادرة والابتكار وتهيئة البيئة المناسبة لذلك. وينقسم العنصر البشري الذي يتعامل مع نظام الأتمتة إلى نوعين:

النوع الأول: المستخدمون Users: وهم الأشخاص الذين يستخدمون الحاسوب في أعمالهم وأنشطتهم لأداء وتنفيذ إجراءات معينة، ولا يتطلب من هذا النوع من العنصر البشري تخصص معمق بالحاسوب وإنما الإلمام بالمفاهيم العامة لأنظمة المعلومات وإتقان أساليب وخطوات العمل على البرنامج الذي يستخدمه ومعرفة إدخال البيانات اللازمة للحصول على المعلومات والنتائج التي تفيد المنظمة.

النوع الثاني: الفنيون Technical: وهم الأشخاص المتخصصون في مجال الحاسوب وأنظمة المعلومات الحاسوبية وإدارتها، والذين يقومون بتطوير الأنظمة المعلوماتية وصيانتها وإدامتها. ويقسم هذا النوع إلى: محللي ومصممي نظم، مبرمجين، أخصائي إدارة قواعد البيانات، أخصائي صيانة برمجيات، أخصائي صيانة الأجهزة والمعدات، أخصائي إدارة الشبكات وصيانتها.

ومن أجل أتمتة العمل الإداري في المنظمة لابد من انشاء هيكلية تنظيمية والتي يمكن أن تأخذ أحد المسميات دائرة المعلوماتية، أو مركز الحاسوب، تعنى بالأمور التقنية والفنية لمنظومة الأتمتة ويتابع الأعطال والمشاكل التي قد تنشأ أثناء العمل ويقوم بتطوير البرمجيات والأنظمة المعلوماتية حسب متطلبات العمل ومسؤول عن حماية وأمن البيانات والمعلومات في المنظمة. وبناءً على ذلك يمكن تصنيف الفنيين في المنظمات المؤتمتة إلى الأنواع التالية:

  • مدير المعلوماتية Information Manager: الذي يتمتع بمستوى عالٍ من الكفاءة الفنية والمهارات الإدارية.
  • مدير قاعدة البيانات Database Manager: يعتبر مدير قاعدة البيانات من المناصب الهامة والأساسية في المنظمات المؤتمتة ولذلك يجب أن يتمتع بكفاءة فنية عالية في مجال إدارة قواعد البيانات.
  •  محلل النظم Analyst: يقوم محلل النظم بدراسة وتحليل الأنظمة المعلوماتية وتطويرها وتبدأ واجباته بإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية وتنتهي بوضع مخططات ومواصفات النظام.
  • مصمم النظم Designer: هو الشخص الذي بقوم بإنشاء وتصميم الأنظمة المعلوماتية بلإعتماد على المخططات والمواصفات التي وضعها محلل النظم وينتهي عمله بتوثيق النظام وتشغيله.
  • المبرمجون Programmers: وظيفتهم تنفيذ التصاميم التي يضعها مصمم النظم ويعمل مع كل مبرمج عدد من الفنيين كمدخلي البيانات اللازمة لتشغيل البرنامج.
  • جامعي البيانات ومدخليها: وظيفتهم كل حسب اختصاصه وحسب ما يمليه عليهم المبرمج أو محلل النظم ولا يحتاج هذا النوع من الفنيين إلى مستوى علمي معين فقط يجب معرفتهم بالتعامل مع لوحة المفاتيح.
  • أخصائي صيانة الأجهزة والمعدات التقنية: وظيفتهم إصلاح الأعطال الميكانيكية والإلكترونية لأجهزة الحاسوب وملحقاتها وإجراء صيانة دورية للحفاظ على أدائها وفعاليتها.

5. مستلزمات أخرى للبنية التحتية لأعمال الأتمتة

تتطلب أعمال الأتمتة بعض المستلزمات مثل:

  1. المواقع المكانية (وخاصة اختيار مكان وضع الأجهزة المخدمة Servers في المنظمة والذي يجب أن يتوافر فيه كافة الشروط الضرورية لتشغيل الأجهزة الطرفية الموزعة داخل المنظمة)
  2. التوصيلات الكهربائية.
  3. الأجهزة المساندة (تهوية، تدفئة، انذار حريق،.)
  4. الأثاث المناسب حسب المواصفات الصحية التي تطرقنا اليها سابقاً

ونظراً لما قد يسببه مكان وضع الأجهزة المخدمة Servers من شلل كامل لأعمال المنظمة المحوسبة عند تعرضه لأي خطر، لذا يجب اتخاذ إجراءات وتدابير أمنية استثنائية لحماية هذا المكان من جميع المخاطر المحتملة.

اقرأ أيضاً:

وبناءً على ما سبق تعتبر البنية التحتية للأتمتة الادارية والمتمثلة بالمكونات المادية والبرمجية والبشرية والشبكية أساس عملية التحول إلى الإدارة الإلكترونية التي يجب توفيرها مع استمرارية مواكبة مستجداتها، وأي خلل في هذه المكونات سيؤدي حتماً الى تعطل عملية الأتمتة وتوقفها مما يؤدي إلى آثار سلبية على المنظمة.

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

متطلبات الأتمتة الإدارية للتحول إلى إدارة المنظمة إلكترونياً

ذكرنا في مقال سابق أن أول خطوة يجب القيام بها لتحويل إدارة المنظمة (سواء منظمة حكومية أو منظمة خاصة أو مشروع) من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني هو أتمتة الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة وتحويل جميع المعلومات والبيانات فيها إلى معلومات إلكترونية

وعرفنا أيضاً أن الأتمتة الإدارية Management Automation هي “انجاز الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة أو المنشأة بالاعتماد على تقانات المعلومات المتطورة بهدف التقليل من العمل اليدوي والسرعة في الأداء والحصول على النتائج المطلوبة في غاية الدقة”

لمزيد من المعلومات:الأتمتة الإدارية كأول خطوة في مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية

إنّ مشروع تحويل إدارة المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله كي يتمكن من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي يحقق النجاح والديمومة وإلا سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد، ونعود عندها إلى نقطة الصفر، فالإدارة هي ابنة بيئتها تؤثر وتتأثر بكافة عناصر البيئة المحيطة بها وتتفاعل مع كافة العناصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية لذلك فانه لتطبيق عملية الأتمتة لابد الاخذ بعين الاعتبار المتطلبات التالية:

  1. دعم الإدارة العليا لعملية الأتمتة.
  2. وجود كوادر علمية قادرة على تسخير التقانات لخدمة المكتب أو المنظمة أو الشركة.
  3. تحديد الأعمال الواجب أتمتتها وأولويات عمليات الأتمتة فيها.
  4. إجراء توصيف دقيق للأعمال والإجراءات القائمة.
  5. دراسة واقع أرشيف المعلومات في المنظمة.
  6. إعادة هندسة إجراءات العمل بما يتوافق مع الأتمتة الإدارية.
  7. إعادة تأهيل العاملين لمحو الأمية المعلوماتية.
  8. تخصيص الموارد المالية اللازمة لمشروعات الأتمتة.
  9. تأمين وسائل الراحة لمستخدمي تقانات الأتمتة والعناية بهم.

والشكل التالي يوضح العلاقة والترابط بين هذه المتطلبات.

ويما يلي شرحاً مختصراً لتلك المتطلبات

1. دعم الإدارة العليا لعملية الأتمتة

تعد الادارة العليا التي تدير أي مشروع من أهم العوامل المؤثرة في نجاحه أو فشله، إذ تقدم الإدارة العليا الدعم لتطبيق عملية الأتمتة بالميزانية الكافية، وتهتم بتدريب العاملين والقيادات، حيث تحرص على التدريب لمواكبة المستجدات التقنية والبرمجية، وتشجع على اشاعة روح التجانس (فريق العمل) بين العاملين، وتهتم بتقليل مقاومة العاملين للانتقال للأتمته لاعتقادهم أنها تهدد مراكزهم.

2. وجود كوادر علمية قادرة على تسخير التقانات لخدمة المنظمة:

يدخل مشروع الأتمتة في مجالات وتخصصات علمية متعددة، نظراً لكونه مشروعاً إدارياً تطبيقياً، مما يتطلب أن يكون للجهات العلمية والبحثية ذات العلاقة مشاركة فعالة في مشروع الأتمتة بكافة مراحله كمتطلب حتمي لا مفر منه، حيث تتعدد وتتداخل الخدمات التي يقدمها مشروع الأتمتة لخدمة المنظمة، ويشكل الكادر العلمي المتمكن من التقنية المعلوماتية عاملاً لنجاح الأتمتة وذلك من خلال ما يقدمه من تطويرات تقانية وتدريب وتجهيز للكفاءات.

3-4-3. تحديد الأعمال الواجب أتمتتها وأولويات عمليات الأتمتة فيها:

إن تحديد الأعمال الواجب أتمتتها وتحديد أولويات عمليات الأتمتة مرتبط بشكل وثيق بإجراءات التخطيط لبرنامج الأتمتة في المنظمة، الذي يعد أساس نجاح أتمتة العمل الإداري المرتبط بأهداف المنظمة ورسالتها ووظائفها والموارد والنظم الأخرى فيها.

4. توصيف دقيق للأعمال والإجراءات القائمة:

يمكن  تعريف عملية توصيف الأعمال بأنه: العملية التي يتم بمقتضاها تحديد المهام التي يجب أن تشملها كل وظيفة، والمسئوليات والعلاقات وظروف العمل المترتبة عليها، والشروط والمؤهلات الواجبة توفرها في شاغلها للتمكن من الاضطلاع بهذه المهام على أكمل وجه. وتعود اسباب أهمية هذه المرحلة في عملية تطبيق الأتمتة أنه من خلال التوصيف الحالي للانشطة المختلفة في المنظمة تبدأ عملية دراسة وتحليل الواقع الفعلي لاجراءات العمل في المنظمة واعادة تصميمها بما يتناسب مع مفهوم الحوسبة ومنطق عمل الحاسوب، وهذا ما يقودنا إلى تطبيق مفهوم اعادة هندسة اجراءات العمل في المنظمة.

5. إعادة هندسة إجراءات العمل بما يتوافق مع الأتمتة الإدارية

اعادة هندسة اجراءات العمل تعني اعادة التفكير في أسس العمل، والتغيير الجذري لتصميم ومسار العمليات من أجل تحسين مستويات الأداء من تكلفة وجودة وسرعة الخدمات، وهي إطار لتعديل وتطوير رؤية المنظمة لتقديم الخدمات. وتستخدم إعادة هندسة إجراءات العمل عادة في الظروف التالية: الرغبة في تطوير العمل الإداري، أتمتة المعلومات لدى المنظمة، فشل المنشأة في تحقيق الأهداف المرسومة لها. وبما أن التحول نحو الأتمتة يتطلب تحويل العمليات القائمة ونظم تقانات المعلومات والاتصالات لتتناسب مع الاستراتيجيات الحديثة للعمل، فإن تطبيق الأتمتة يعد من أبرز عوامل الدفع القوي لاتباع أسلوب إعادة هندسة اجراءات العمل لكي تتمكن المنظمة من التوافق مع المحيط المتغير في كافة المجالات، فهي تٌعنى بكيفية سير الإجراءات الإدارية في المنشأة، وذلك لتجنب ما قد يحدث من أخطاء عند الانتقال إلى بيئة عمل إلكترونية.

6. دراسة واقع أرشيف المعلومات في المنظمة

تمتلك أي منظمة كم هائل من البيانات والمعلومات التي تم تجميعها خلال فترات سابقة ضمن ملفات ورقية، تكون مكدسة في أماكن مختلفة من المنظمة يدعى ارشيف المعلومات، هذه البيانات والمعلومات منها لم يعد يستخدم اطلالقاً ومنها يستخدم في حالات قليلة ومنها مايزال يستخدم. لذلك يجب على القائمين على ادارة الاتمتة دراسة واقع أرشيف المعلومات لأخذه بعين الاعتبار عند أتمتة الانشطة الادارية المختلفة ووضع اجراءات مناسبة للأتمتة هذا الارشيف والاستفادة منه لخدمة المنظمة وتطورها.

7. إعادة تأهيل العاملين لمحو الأمية المعلوماتية

عملية الأتمتة تتطلب إحداث تغييرات جذرية في نوعية الموارد البشرية  الملائمة لها وهذا يعني إعادة النظر بنظم التعليم والتدريب الحالية لمواكبة متطلبات التحول الجديد بما في ذلك إعداد الخطط والبرامج والأساليب التعليمية والتدريبية على كافة المستويات، بالإضافة إلى توعية أفراد المنظمة بثقافة وطبيعة الأتمتة وبيئة الاستعداد النفسي والسلوكي والتقني والمادي وغير ذلك من متطلبات التكيف مع متطلبات الأتمتة.

8. تخصيص الموارد المالية اللازمة لمشروع الأتمتة

يعد مشروع الأتمتة من المشاريع الضخمة التي تحتاج إلى أموال طائلة، لكي نضمن له الاستمرار وبلوغ الاهداف المنشودة من تحسين البنية التحتية، وتوفر الأجهزة والأدوات اللازمة والبرامج الالكترونية وتحديثها من وقت لأخر، والاستعانة بالمدربين المؤهلين لتدريب العناصر البشرية باستمرار. لذلك لابد من ضرورة تأمين موارد مالية لتطبيق عملية الاتمتة تختلف في نوعها وحجمها عن الموارد اللازمة لتطبيق مشاريع الإدارة التقليدية.

9. تأمين وسائل الراحة لمستخدمي تقانات الأتمتة والعناية بهم.

يلعب الجانب الإنساني دوراً خاصاً وأساسياً في زيادة مستوى الكفاءة الإنتاجية الكلية للمنظمة، وعلى ذلك فإن على الإدارة أن تبذل عناية فائقة لتحسين بئية العمل وظروفه والذي يشمل على كل ما يحيط بالعامل من ظروف طبيعية أو صناعية مثل درجات الحرارة والتهوية والتبريد والرطوبة وشدة الاضاءة وشدة الضوضاء وغيرها من العوامل التي تؤثر على مستوى أداء العامل سلباً أو ايجاباً، بالإضافة إلى توفير وسائل الراحة للعاملين وتقليل الإجهاد والسأم والملل والضج، وتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية المناسبة، وغير ذلك من الوسائل التي تسهم في رفع معنويات العاملين وزيادة رغبتهم في العمل. وتعد أجهزة الحواسيب وتقاناته الأساس في العمل الاداري المؤتمت، إلا أن لها آثار صحية سلبية على مستخدميها نذكر منها: تأثيرات عينية – تأثيرات جلدية – التوتر النفسي – أمراض ناجمة عن عدم التلاؤم. وسنتطرق لها في مقال مستقل ان شاء الله.

اقرأ أيضاً:

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

Bonus Senza Deposito nei Casinò Online guida e classifica 2026

L’offerta di benvenuto su Sisal include un bonus iniziale del 70% sul primo deposito fino a 100€, più un bonus settimanale fino a 20€ per 45 settimane. In aggiunta, si ricevono 5.000€ virtuali per provare il gioco “Salva il Bottino”. AdmiralBet offre un bonus di 50% sul primo deposito, fino a 100€, utilizzabili nelle sale bingo online. Inoltre, con questi bonus si può scoprire meglio la piattaforma del casinò per decidere se continuare a giocarci. Per prima cosa permettono di provare alcuni giochi senza dover investire denaro.

Da utilizzare su Casino e Slot Machine

Il bonus benvenuto casino prevede una maggiorazione del 100% fino a €3000, affiancato da un ricco bonus registrazione. I requisiti di scommessa sono in linea con i concorrenti – parliamo di un wagering requirement 50x – con validità 15 giorni. In definitiva, LeoVegas rappresenta una soluzione completa per chi desidera un casinò online che sisal combini praticità d’uso, interfaccia mobile-friendly e una vastissima offerta di giochi.

Condizioni per ricevere i migliori bonus casino

I bonus senza deposito spesso consistono in giri gratuiti sulle slot, ma in alcuni siti possono essere forniti anche sotto forma di fondi per giocare. In sostanza, un bonus casinò ti offre reali possibilità di vincita con rischi minimi, a seconda dell’offerta. Ecco perché questo tipo di promozioni sono così popolari tra i giocatori del Paese. Checasino.it collabora con casinò online con licenza, offrendo recensioni obiettive e professionali dei loro servizi. In alcune sezioni del sito troverai link di affiliazione che indirizzano gli utenti verso casinò online specifici e verificati. L’utilizzo di questi link non comporta alcun costo aggiuntivo per te, ma ci aiuta a sviluppare la piattaforma e a continuare a creare contenuti di alta qualità e utili.

Pro e contro dei bonus di benvenuto del 100%

Noto per aver scoperto delle vulnerabilità nei siti di Google eMicrosoft. Collabora con riviste di informatica e ha curato la rubrica tecnologica del quotidiano Il Messaggero. È il fondatore di Aranzulla.it, uno deitrenta siti più visitati d’Italia, nel quale risponde con semplicità a migliaia di dubbi di tipo informatico. William Hill ha anche un programma fedeltà, ovvero giocando e scommettendo raccoglierai dei punti ogni mese con cui scalerai dei livelli e riscatterai nuovi bonus, ovviamente più sali di livello più generosi sono i bonus. Scopri come la volatilità alta o bassa influisce sulle tue vincite alle slot. ⭐ Scopri il cashback bonus di NetBet Casino e tutti i dettagli per usufruirne.

Bonus del casinò live

Il panorama delle promozioni ludiche online si arricchisce di una variegata gamma di incentivi, fra cui spicca il bonus gratuito. Il premio bonus primo deposito, che invece presuppone un versamento iniziale da parte del giocatore. Le normative riguardanti i controllo KYC (Know Your Customer) impongono che l’identità di tutti i clienti venga controllata. Questo per evitare frodi e attività illegali come il riciclaggio di denaro. Tutti i bonus e le promozioni che appaiono su questo sito sono soggetti a termini e condizioni stabiliti dai rispettivi bookmaker e, per quanto costantemente aggiornati, possono essere soggetti a cambiamenti. Vi invitiamo a visitare il sito dell’operatore al quale siete interessati per leggere i T&C applicati e per confermare le informazioni riportate sul nostro portale.

Recensione HONOR Magic8 Lite: test reale dello smartphone mid-range con autonomia da record

Il primo deposito è del 50% fino a 100€, il secondo del 75% fino a 200€, il terzo dell’80% fino a 300€ e il quarto del 100% fino a 400€. Ogni bonus deve essere rigiocato 35 volte per essere convertito in bonus reale, che deve essere rigiocato una volta entro 7 giorni per essere prelevabile. Ogni casinò con bonus di benvenuto inserito nel nostro elenco ha associato alla promozione delle regole per il loro corretto utilizzo. Si tratta di condizioni per l’uso del bonus stabilite individualmente da ogni gestore. All’interno di queste sezioni, sono specificate tutte le informazioni che è necessario conoscere prima di procedere con la richiesta del bonus casinò di benvenuto. Alla promozione da te selezionata potrebbe essere collegato un codice bonus.

Per completare la nostra pagina sui bonus casinò, riportiamo alcune domande e risposte tra quelle che abbiamo ritenuto più interessanti. Se desiderate altri chiarimenti, potete scriverci all’indirizzo Saremo lieti di rispondere ai vostri quesiti. Consulata i migliori casinò con bonus e selezionate la piattaforma legale e sicura che più si adatta alle vostre esigenze di giocatori. Un’altra postilla molto diffusa riguarda il versamento del primo deposito entro un tempo massimo dal momento della registrazione per poter riscattare il bonus. Di norma, consistono in sette giorni dall’apertura del conto, da non confondere con i giorni a disposizione per raggiungere il volume di puntata richiesto (e che partono dal momento dell’erogazione del bonus).