البنية التحتية للأتمتة الإدارية

إنّ مشروع تحويل إدارة المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله والتي تبدأ في تأمين البنية التحتية كي يتمكن المشروع من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي يحقق النجاح والديمومة وإلا سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد، ونعود عندها إلى نقطة الصفر،

تعتبر البنية التحتية المكون الطبيعي الملموس للأتمتة الإدارية، وتتمثل في مجموعة من المكونات المادية والبرمجية والبشرية والشبكات، والشكل التالي يوضح العلاقة بين هذه المكونات.

1. المكونات المادية للأتمتة الإدارية

أهم المعدات المادية المستخدمة في عملية الأتمتة الإدارية: الحاسوب – الطابعات–الفاكس – آلات التصوير والنسخ – أجهزة الاسقاط الضوئية– الهاتف.

أولاً: الحاسوب Computer: ويعود سبب اهتمام الإدارة بالحاسوب كأحد التقانات العلمية الفعَّالة في تطوير الأتمتة واستثمارها بالشكل الأمثل إلى الإمكانيات والقدرات التي يتمتع بها نذكر منها:

  1. الكفاءة العالية في إدارة البيانات والمعلومات: حيث انه بمجرد إدخال البيانات إلى الحاسوب يقوم الحاسوب بتنفيذ أحد أو بعض أو كل العمليات (نقل ونسخ واسترجاع وتخزين البيانات والمعلومات) آلياً أو بإدخال أمر من المستخدم.
  2. السرعة الفائقة في أداء وتنفيذ عمليات المعالجة: حيثأصبح بوجود هذه الميزة إمكانية معالجة كم هائل من البيانات والحصول على كم هائل جداً من المعلومات والتي كان من العسير الحصول عليها منذ سنوات إلا بعد جهد بشري كبير يستغرق وقتاً كبيراً. 
  3. الدقة في تنفيذ العمليات المختلفة: وهذا يتعلق بدقة البيانات وصحتها المدخلة إلى الحاسوب من جهة، ومن جهة أخرى يتعلق بصحة ومنطقية البرنامج المعالج لهذه البياناتوبالتالي ينعكس ذلك على صحة النتائج والمعلومات المخرجة.
  4. القدرة على العمل فترات طويلة دون أخطاء: فالحاسوب مبني على دوائر إلكترونية ذات كفاءة عالية جداً تمكن الحاسوب العمل ساعات طويلةإلا في حالة تعطل إحدى هذه الدوائر، ومع هذا هناك إمكانية تبديل العطل مباشرة والاستمرار في العمل مباشرة.
  5. تنفيذ العمليات المطلوبة بشكل آلي: حيث يقوم الحاسوب وحسب برامج مصممة مسبقاً بأداء عمليات متعددة ومتنوعة آلياً دون تدخل الإنسان.
  6. تعدد الاستعمال: وذلك من خلال تعدد البرمجيات التي يمكن أن يشغلها الحاسوب، مثل برامج معالجة النصوص، برامج إدارة قواعد البيانات.

ثانياً: الطابعات printers: تستخدم الطابعات لإظهار النتائج مطبوعة على الورق، ويوجد تباين بين الطابعات في الحجم والسرعة والثمن والكثافة والتي تقاس بعدد النقاط في الإنش الواحد وهناك أنواع مختلفة من الطابعات: الطابعة النقطية، الطابعة الليزرية والطابعة السطرية … ، إلا أن أفضلها من حيث السرعة والوضوح هي الطابعة الليزرية.

ثالثاً: الفاكسFax copy: وهو جهاز يقوم بعمل صورة عن أي مستند ورقي ويرسلها إلى أي جهاز فاكس آخر في أي مكان في العالم عبر خطوط الهاتف، والزمن اللازم هو الزمن المستغرق نفسه لعمل صورة عن أي مستند باستخدام جهاز التصوير وبذلك يتم توفير الوقت والجهد الذي يستغرقه نقل الرسائل، وهو يساهم في فعالية إنجاز الأعمال الإدارية المختلفة من خلال ربطه مع أجهزة الحاسوب.

رابعاً: آلات التصوير والنسخ:وهي من المستلزمات الضرورية لأي مكتب مهما يكن حجمه ونوعه، حيث يقوم بنسخ الوثائق والصور والرسوم بسرعة وبتكلفة زهيدة نسبياً. ومعظم ناسخات اليوم تستخدم تقنية جافة تدعى “اكسروغرافي” تستخدم الحرارة. ينتشر استخدام الآلات الناسخة في مجالات العمل والتعليم والمؤسسات الحكومية. إلا أن الكثير من التوقعات تشير إلى انحسار في استخدام هذه التقنية بسبب التقدم الكبير والحثيث للنظام الرقمي في صنع الوثائق وتوزيعها دون الحاجة لاستخدام الورق. ولكن بلا شك ما زال استخدام آلات النسخ أفضل عمليا من استخدام الحاسوب للحصول على نسخة لقطعة من الورق.

خامساً: جهاز الإسقاط الضوئي  Projector : وهو عبارة عن جهاز يوصل بالحاسوب يمكن بواسطته عرض وملاحظة النتائج التي يعالجها الحاسوب بشكل مكبر، بالإضافة إلى عرض التعليمات والأوامر التي تحتاج إلى تفعيل من قبل المستخدم، وتستخدم هذه الأجهزة لعرض المعلومات أثناء الاجتماعات والمؤتمرات، ويمكن أيضاً استخدامه لعرض الاعلانات والتعليمات لموظفي المنظمة أو زبائنها، وهناك أنواع مختلفة لأجهزة الإسقاط الضوئي تختلف من حيث النوع والحجم وسرعة العرض.

سادساً: الهاتف Telephone: إن الهاتف ليس مجرد أداة للنداء أو إنهاء الأعمال عن بعد، وإنما هو نظام اتصال داخلي معقد. فهو يقوم بربط المنازل والمكاتب بأجهزة الحواسيب المركزية لإدخال البيانات والمعلومات وتحليلها واسترجاعها، وهناك كميات ضخمة من المعلومات تنتقل عن طريق الاتصال الهاتفي سواء داخل الدولة أو خارجها، فقد أصبح الهاتف أداة للربط بين عدد كبير من وسائل التقانات الحديثة والمتلقي سواء في أماكن الإقامة أو العمل.

سابعاً: الماسحات الضوئية Scanners: هي عبارة عن أجهزة تستخدم مع الحواسيب لإدخال البيانات والرسومات والوثائق للحصول على نسخة طبق الأصل أو إدخال الصور الشخصية مع إمكانية إجراء المعالجة عليها وتستخدم في أغلب المكاتب التي تحتاج إلى توثيق بعض البيانات لديها ولتوثيق توقيع العملاء وبصماتهم في المصارف.

ثامناً: قارئ العلامات الضوئي Optical Character Reader: يوجد العديد من القارئات الضوئية منها ما هو ثابت على منضدة، ومنها ما هو صغير الحجم عبارة عن آلة تمسك باليد وتكون موصولة مع الحاسوب وتمرر هذه الآلة على شيفرة معينة (الكود) فيتم مباشرة التعرف على المواصفات أو الخصائص المتعلقة بهذه الشيفرة. ويستخدم عادة في المحلات التجارية لإدخال كود السلعة ويقوم الحاسوب حسب الكود بإظهار سعرها أو أية مواصفات أخرى، وفي المصارف لإدخال رقم حساب زبون من بطاقته مباشرة بدل الإدخال من لوحة المفاتيح وبالتالي فتح حساب الزبون لإجراء ما يلزم.

تاسعاً: وسائط التخزين: وهي أماكن لتخزين البيانات والمعلومات والبرمجيات بشكل دائم قبل إغلاق جهاز الحاسوب ومنها يتم نقل المعلومات والبيانات والبرمجيات إلى الذاكرة RAM لإتمام العمل. تكون هذه الوحدات إما مثبتة في داخل جهاز الحاسوب مثل القرص الصلب Hard Disk ومنها ما يكون منفصلاً عن الحاسوب مثل الأقراص المرنة Floppy Disks والأقراص الليزرية Laser Optical Disks التي تتصل معه عن طريق مشغلات الأقراص (السواقات) Drives، وأقراص الفلاش Flash Disks التي تتصل معه عن طريق منفذ USB.

وتصنف وسائط التخزين المستخدمة مع الحواسيب إلى ثلاثة أنواع: الأقراص الممغنطة والأقراص الليزرية الضوئية والفلاش.

  • الأقراص الممغنطة: وهي أكثر وسائط التخزين استخداماً لتخزين البيانات والمعلومات ويدخل ضمن إطارها القرص الصلب Hard Disk والأقراص المرنة Floppy Disk والقرص الضاغط Zip Disk وحزمة الأقراص الصلبة.
  • الأقراص الليزرية الضوئية: تعد من وسائط التخزين الحاسوبية الحديثة والتي تعتمد على تقنية تسجيل البيانات من خلال أشعة الليزر الضوئية ويوجد نوعين منها: الأقراص المدمجة: يطلق عليها اسم أقراص CD – ROM (اختصاراً لـ Compact Disk – Read Only Memory) والأقراص الرقمية: يطلق عليها اسم أقراص DVD (اختصاراً لـ Digital Video Disk القرص الفيديو الرقمي)
  • الفلاش: ويطلق عليه أيضاً اسم Flash Memory الذاكرة الفلاش، والمتعارف عليه بين مستخدميه بـ “الفلاشة”. ويعد القرص الفلاش من أحدث وسائط التخزين الحاسوبية الذي يعتمد على تقنية الدارات الإلكترونية في تسجيل البيانات، اخترع لكي يساعد مستخدمي الحواسيب الشخصية على تخزين الملفات وتسهيل عملية نقلها من حاسوب إلى آخر.

2. المكونات البرمجية للأتمتة الإدارية

يطلق على مجموعة من البرامج programs التي تؤدي وظائف معينة داخل الحاسوب بالمكونات البرمجية، ويتكون البرنامج من تعليمات واجراءات مبرمجة ومفصّلة للتحكم والسيطرة والتنسيق بين المكونات المادية للحاسوب، وتتولى مهام تنفيذ التطبيقات المختلفة، وقد أصبحت من التقانات المهمة إذ تصمم البرمجيات كي توجه الحواسيب في قراءة المدخلات وخزن البيانات واسترجاعها وتحديثها وتحويلها إلى أشكال مفهومة ومفيدة.

أهم البرمجيات المستخدمة في الأتمتة الإدارية: برمجيات النظام System Software، وبرمجيات التطبيقات   Software Application.

أولاً: برمجيات النظام: وهي البرامج المعدة من قبل مصنعي الحواسيب والتي يستخدمها الحاسوب ليتحكم ويوجه ويشرف على نظام الحاسوب بأكمله من مكوناته المادية وبرامج التطبيقات، ويمكن تقسيم برمجيات النظام إلى ثلاث مجموعات أساسية هي: أنظمة التشغيل، المترجمات والمفسرات، البرامج الخدمية.

أنظمة التشغيل Operating Systems: وهي البرامج المسؤولة عن عمليات تشغيل الأجهزة والمعدات وفق نظام خاص وخطوات مرتبة من أجل معالجة البيانات والإشراف على تشغيل جميع برامج التطبيقات. وهناك العديد من أنظمة التشغيل المستخدمة حسب نوع وحجم الحاسوب، ويعتبر نظام التشغيل ويندوز Windows من أنظمة التشغيل الشائعة الاستخدام مع أجهزة الحواسيب الشخصية التي تتمتع بمواصفات وخصائص جعلته في طليعة أنظمة التشغيل المثالية

ثانياً: برمجيات التطبيقات Application Software:  وهي تلك البرامج التي تعد من قبل مستخدمي الحاسوب من المبرمجين بهدف حلمشكلة معينة أو مـسـألة معينة تواجههم، والتي يمكن تصنيفها حسب استخداماتها في الأنشطة الإدارية إلى: برمجيات إدارة الوثائق، برمجيات الاتصالات الالكترونية، برمجيات الاجتماعات والمؤتمرات عن بعد، برمجيات دعم المكاتب، برمجيات إدارة قواعد البيانات.

1- برمجيات إدارة الوثائق Document Management Programs: وهي مجموعة من البرامج التي تُستخدم في الأتمتة الإدارية للتعامل مع الوثائق كتابة ومعالجةً ونقلاً وحفظاً، من هذه البرامج:

  • برمجيات معالجة الكلمات Word Processing Programs: وهي البرمجيات الحاسوبية التي تحول النصوص (الشفوية أو المكتوبة) بالإضافة إلى الأشكال والرسومات إلى وثائق إلكترونية، يمكن معالجتها وتخزينها ونقلها إلكترونياً، أو تحويلها إلى تقارير إلكترونية أوورقية، مثل: الخطابات والرسائل والمذكرات والتقارير.تُستخدم هذه البرامج أو بعضها من قبل السكرتارية والمدراء وأغلب موظفي المنظمة الذين يتطلب عملهم طباعة تقارير أو نماذج معينة، من أشهر هذه البرمجيات الأكثر انتشاراً في الأعمال الادارية: Microsoft Word ، Microsoft power point
  • برمجيات النشر المكتبي Desktop Publishing Programs: هي حزمة برمجية جاهزة تستخدم لتصميم أشكال التقارير المطبوعة والمجلات والصحف، وتعتبر من أحدث البرمجيات المستخدمة في أتمتة الأنشطة الإدارية التي تحتاج إلى النشر كالصحف والمجلات، ويُستخدم أيضاً لغرض طباعة الكتب والنصوص بشكل رائع، بحيث يستطيع أن يدمج الصورة والنص على الوثيقة الواحدة، ولذلك يُستخدم بشكل واسع لطباعة المنشورات بكافة أنواعها. من أشهر برمجيات النشر المكتبي (Microsoft Publisher، InDesign ، Quark Xpress ، Page Maker)
  • برمجيات معالجة الصور Image-processing Programs: وهي برمجيات لإدارة الصور إلكترونياً، والمدخلة إلى الحاسوب بواسطة عدد من الأجهزة، من أهمها الماسحات scanners التي تسمح للمستفيد بإدخال صور الوثائق كما هي في الأصل إلى الحاسوب وتخزينها، ومعالجتها، وإعادة إخراج صورة طبق الأصل أو معدلة عن هذه الوثائق. قد تكون صور الوثائق تتضمن نصوص، وبيانات رقمية، وكتابات يدوية، وأشكال، وكلها يمكن التعامل معها بواسطة هذه البرمجيات، من هذه البرمجيات (Portable Document Format (PDF، PeperScan2014، Windows Image AcquisitionWIA.
  • برمجيات إعادة النسخ Reprographies Programs: وهي البرمجيات التي تساعد المستخدم على إعادة إنتاج عدد كبير من النسخ للوثيقة الواحدة. وإعادة النسخ من الممكن أن يتم بواسطة طابعة الحاسوب نفسها عندما يكون العدد قليل، أو بواسطة أجهزة التصوير العادية عندما يكون العدد متوسط. أما في حالة الحاجة لإعادة نسخ أعداد كبيرة من الوثائق، وبخاصة تلك التي تتكون من عدد من الصفحات، فتستخدم في هذه الحالة أجهزة تصوير ذكية خاصة، تقوم آلياً بتصوير النسخ وفرزها وربطها حسب الطلب. من هذه البرمجيات (Cobian Backup، Driver Magician Lite 3.94، Portable Driver Magician Lite 3.93).
  • برمجيات الأرشفة Archival Programs: تعد الأرشفة إحدى الوظائف الهامة من وظائف إدارة الوثائق، فعلى الرغم من أن الأرشفة التقليدية مازالت منتشرة، وبخاصة في الإدارات الحكومية، فإن أنظمة التخزين الإلكتروني تتزايد معدلاتها بسرعة عالية. ومن أهم وسائل التخزين الإلكتروني: الأشرطة الممغنطة وأشرطة الكاسيت، والميكروفيلم، والأقراص الليزرية، والأقراص المرنة، وغيرها…. وبالتالي هذا الوسائل تحتاج إلى برمجيات تقود المستخدم إلى إجراء التخزين الالكتروني، تدعى هذه البرمجيات برمجيات الأرشفة منها (Docu Ware،SAVE Library System from News Bank).

2- برمجيات الاتصالات الإلكترونية: وهي مجموعة من التقانات البرمجية والبرامج الخاصة بالاتصالات الإلكترونية التي تسمح للمنظمة بإرسال واستقبال الرسائل والوثائق والتقارير منها:

  • برمجيات البريد الإلكتروني Electronic Mail Programs: وتُستخدم هذه البرمجيات لنقل الرسائل بين المستويات والوظائف الإدارية المختلفة داخل المنظمة، ويمتد لينقل الرسائل إلى البيئة الخارجية التي تعمل ضمنها المنظمة، وقد ساعد سهولة الاستخدام وانخفاض التكلفة والهدر وسرعة الارسال والاستقبال من وإلى عدة عناوين في نفس الوقت على انتشار هذه الخدمة. من البرامج التي تساعد الإداري على استخدام البريد الالكتروني Microsoft Outlook.
  • برمجيات البريد الصوتي Voice Mail Programs: يشبه البريد الصوتي إلى حد كبير البريد الإلكتروني باستثناء إرسال الرسالة بالصوت عن طريق الهاتف، ويتطلب البريد الصوتي حاسوب ذو قدرة جيدة لتخزين الرسائل السمعية بأشكال رقمية، ثم تستعاد هذه الرسائل بشكل سماعي مفهوم.. من البرمجيات التي تساعد على ذلك (rocket talk، Vocalist21)
  • برمجيات الفاكس Facsimile Programs (FAX): وهو البرمجيات التي تمكن المستخدم مننقل ما هو مخزن داخل الحاسوب بواسطة الفاكس. حيث يقوم بنسخ الوثائق عن مسافات بعيدة، شريطة أن يتوافر لدى المرسل والمرسل إليه أجهزة وبرمجيات النسخ الإلكترونيعن بعد. وهناك برمجيات تسمح لهذا الجهاز أن يقوم بإرسال واستقبال النسخ ذاتياً دون أن يتدخل المستخدم.. من البرمجيات التي تساعد على ذلك (Snappy Fax 5.10.2.5، Fax Machine 5.02)
  • برمجيات نشر الويب Web Publishing Programs: وهي برمجيات تستخدم لإنشاء وتحويل وتخزين المستندات المرتبطة تشعبيًا في مخدمات الإنترنت أو الإنترانت بحيث تمكن المستخدمين التشارك مع الفرق أومجموعات العمل أو المنظمة من خلال متصفحات الويب.

3- وبرمجيات الاجتماعات/المؤتمرات عن بعد Teleconferencing Programs: لقد كان من نتاج تطور تقانات المعلومات استخدام الاتصال المتعدد الوسائط بين مجموعة من الأفراد، ونتج عن ذلك ما يعرف بالمؤتمرات أو الاجتماعات عن بعد، والتي تعني اجتماع عدة أشخاص، يتواجدون في مواقع جغرافية متباعدة، باستخدام وسائل الاتصال السمعية والبصرية والإلكترونية، والتي تتيح لكل مشترك في الاجتماع سماع ورؤية وقراءة الآخرين، ومن هذه الاجتماعات: (الاجتماعات السمعية Audio Conferencing- الاجتماعات الفيديوية (المرئية) Video Teleconferencing- الاجتماعات التلفزيونية Television Conferencing- العمل عن بعد Telecommuting).

4- برمجيات إدارة قواعد البيانات: وهي برمجيات تجعل معالجة المعلومات أكثر سهولة لأي مجموعة من المعلومات المتشابهة وتنظم البيانات في عدة مستويات مختلفة تسمى الحقول والسجلات والملفات، ومن أهم التطبيقات والاستخدامات لبرامج إدارة قواعد البيانات هي بيانات الأفراد (شؤون الموظفين)، بيانات الزبائن، إدارة نظام المخزون. وتعتبر برمجيات إدارة قواعد البيانات بمثابة واجهة بيئية Interface تربط قاعدة البيانات بمستخدميها، حيث يتم من خلالها استلام طلبات المستخدمين وترجمتها إلى البرامج اللازمة لتنفيذها، تخفي في طياتها الكثير من التعقيدات الداخلية عن المستخدم أو البرنامج التطبيقي الذي يستخدم قاعدة البيانات، ومن أمثلة هذه البرامج: Microsoft Access, Oracle.

5- برمجيات دعم المكاتب Office Support Programs: هناك العديد من الأنظمة والتطبيقات الأخرى التي تساعد في تنسيق وإدارة الأنشطة الإدارية من أهمها:

  •  برمجيات العمل الجماعي groupware: هي حزم من البرمجيات صممت خصيصاً لدعم مجهودات العمل التعاوني بين جماعات العمل. مثل هذه الحزم تقدم دعم متكامل للعديد من النشاطات بالعمل الجماعي. ومن أهم خصائص برمجيات العمل الجماعي أنه يمكن لأكثر من فرد واحد أن يعمل بالتزامن أو بأوقات مختلفة من أفراد آخرين بمساعدة أو باستخدام نفس البرمجة، مثل قاعدة البيانات المشتركة (فهرس عناوين الزبائن)، التي يمكن لأكثر من فرد أن يستخدمها بشكل متزامن أو غير متزامن.
  • منظم المكتب Desktop Organizer: وهو حزمة من البرمجيات التي تزود الإداري بأدوات إلكترونية مشابهة تماماً للأدوات التي تستخدم على طاولة المكتب التقليدي مثل: برمجية دفتر الملاحظات Notepad، نظام التقويم الإلكتروني Electronic Calendaring System، ملف البطاقات Card File: وهذه البرمجة تقدم للمستفيد ملف من البطاقات لتسجيل عناوين وأسماء الزبائن، التي يمكن أن تصنف حسب رغبة المستفيد حسب الأرقام أو الحروف الأبجدية أو أي معيار آخر، الساعة والتاريخ Clock & Date، الحاسبة Calculator.
  • الجداول الإلكترونية: هي برامج توفر طريقة سهلة لحساب الكميات بشكل أوتوماتيكي لخدمة أغراض العمل. تم تصميم الجداول الالكترونية لتوفير تحليل للبيانات وإجراء حسابات من أجل فحص التغيرات التي من الممكن أن تحدث في وضع معين. ومن أمثلة هذه البرامج: Microsoft Excel والذي يعد من أفضل البرمجيات التي صممت لمعالجة البيانات الرقمية وإجراء الحسابات والتحليلات الإحصائية عليها وإنشاء الرسومات البيانية من خلال أوامر وأدوات برمجية سهلة الاستخدام.
  • برامج الرسوم Graphics: برامج الرسوم هي البرامج التي تنتج الصور المرئية على هيئة رسوم أو أشكال أو صور من أجل تسهيل فهم المعلومات وتوضيحها. ومن بعض برامج الرسوم شائعة الاستخدام: الرسام وPhotoshop
  • نظم الوسائط المتعددةMulti Media: يشير هذاالمصطلح إلى صنف من البرمجيات التي توفر وتعالج المعلومات بأشكال فيزيائية مختلفة (الصوت، الصورة، الرسوم، النصوص) بشكل يؤمن ربطاً متكاملاً لتلك الأشكال بهدف عرض المعلومات في نصوص تتزامن مع الصورة والصوت والحركة، من هذه البرمجيات Windows Media Player، Windows Movie Maker،Jet Audio 7.0

3. الشبكات الحاسوبية

هي مجموعة من أجهزة الحواسيب والأجهزة المحيطية Peripherals)) التي تتصل ببعضها، وتتيح لمستخدميها أن يتشاركون الموارد Resources)) والأجهزة المتصلة بالشبكة مثل الطابعة Printer)) وكرت الفاكس Modem)) ومحرك القرص المدمج CD) – (ROM Driveوغيرها.. ويجب أن لا يقلّ الحد الأدنى لمكونات الشبكة الحاسوبية عن جهازي حاسوب على الأقل.

تلعب الشبكات دوراً هاماً وأساسياً في أتمتة العمل الإداري إذ تعتمد الإدارة الحديثة بجميع تقسيماتها وأنواعها على الشبكات لتلبية الاحتياجات من البيانات والمعلومات للمستخدمين والمدراء داخل منظماتهم كل من موقعه دون اللجوء إلى التنقل من هنا إلى هناك ودون تكديس الملفات الورقية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لتبادل البيانات والمعلومات مع الزبائن والموردين والمنظمات الأخرى لانجاز أعمالهم وإدارة موارد المنظمة. ومن أبرز الإمكانيات والقدرات التي تتمتع بها الشبكات كأحد التقنيات الفعَّالة في أتمتة العمل الاداري:

  1. المشاركة في البرمجيات Software Sharing: توفر شبكة الحاسوب إمكانية تشارك مستخدمي الشبكة في البرمجيات والأنظمة المتواجدة في إحدى عقد الشبكة، إذ يمكن على سبيل المثال أن تقوم إحدى الشركات بخزن نظام المعلومات في أحد الحواسيب فتقوم الشبكة من خلال أجهزتها وبرمجياتها بتوفير إمكانية استخدام هذا النظام من قبل مختلف أقسام الشركة الأخرى دون الحاجة لتكرار تواجد نفس نظام المعلومات وبياناته في أقسام الشركة وأجهزتها الأخرى.
  2. المشاركة في المصادر المادية Sharing Hardware Resources: وجود الشبكة يساعد في الاستثمار الأمثل للمعدات والأجهزة المرتبطة بالشبكة، مثلا لطابعات، الراسمات، وحدات التخزين وغيرها، مما يؤدي إلى تخفيض تكاليف تواجد هذه المصادر في أكثر من موقع واحد ضمن الشركة، والاكتفاء باستخدام أعداد محدودة منها.
  3. تأمين المعالجة الموزعة Providing Distributed Processing: من الممكن أن تحتاج بيانات معينة إلى معالجة أو اتخاذ قرار في أكثر من موقع من الشركة، ووجود شبكة الحاسوب تؤمن مثل تلك الخدمة بسهولة وتحقق اختصاراً في الزمن اللازم لعمليات تبادل المعلومات ومعالجتها
  4. توفير السرعة والموثوقية لأنشطة مستخدمي الشبكة Providing Speed and Reliability for Users Activities: تتمتع بعض شبكات الحاسوب بسرعة أداء وموثوقية عالية إذ يمكن للشبكة توفير البدائل مباشرة في حال حدوث خللأ وعطل ما في أحد مكونات الشبكة بحيث تسمح لمستخدم الشبكة بمتابعة عمله وبأقل ضياع ممكن في الوقت.
  5. تحقيق السيطرة المركزية للنظم Providing Central Control: تسمح بنية العديد من نظم تشغيل الشبكات بمراقبة جميع عناصر الشبكة والتحكم بها من خلال موقع مركزي مما يوفر إمكانية إدارته بشكل جيد ورفع مستوى أداء العمل على الشبكة والتحكم بأداء مستخدميها.
  6. تأمين التوافق بين عناصر الشبكة Providing Compatibility: إن تنوع الأجهزة والمعدات المستخدمة في المنظمة قد تخلق مشكلة عدم توافق في عمل تلك الأجهزة والمعدات سواء أكان الاختلاف في نظم التشغيل أو في بنية تصميمها، لذلك فإن وجود الشبكة ومنها البرمجيات المتخصصة تسمح وتساعد على ربط تلك الأجهزة المختلفة ببعضها وتمكنها من التخاطب فيما بينها.
  7. تبادل الملفات والبيانات Exchange Files and Data: توفر شبكة الحاسوب إمكانية تبادل الملفات والبيانات بين مستخدمي الشبكة بسهولة فائقة وسرعة عالية ودرجة أمان عالية بدلا ًمن الأساليب التقليدية في تنفيذ عمليات التبادل التي كانت تعتمد أساساً على استخدام الأقراص المرنة والأقراص الليزرية والفلاش في تحقيق هذا التبادل بين الأجهزة المتباعدة.
  8. التخاطب والمناقشة بين مستخدمي الشبكة Chat and Discussion: إن وجودة خدمات البريد الالكتروني E-Mail وبرمجيات حلقات النقاش Chatting ضمن تقنية الشبكات، تساعد مستخدمي الشبكة في التخاطب والنقاش فيما بينهم بيسر وسرعة عالية دون التقيد بالمسافات.
  9. حماية المعلومات Information Security: تتمتع معظم نظم الشبكات بمواصفات أمن عالية تقوم بحماية الأنشطة التي يؤديها مستخدموها من خلال برمجيات متخصصة بذلك، مما يحمي الملفات والبيانات المتبادلة من عبث الدخلاء Hackers، وتحافظ على خصوصية هذه الأنشطة بمختلف أنواعها.
  10. نقل المعلومات بأشكالها المتعددة Multimedia Transmission: تتميز الشبكات الحديثة بإمكانية نقل الصوت والصورة إضافة إلى المعطيات كخدمة الشبكات الرقمية المتكاملة وتهدف هذه الشبكات إلى ربط كل حاسوب سواء في مكان العمل أو في المنزل بخطوط عالية السرعة.  من الخدمات المفيدة التي توفرها هذه الشبكات هي المؤتمرات المرئية Video conference التي تؤمن إجراء المؤتمرات من بعد أو التخاطب مع الجهات الأخرى بشكل مرئي ومسموع.

أنواع الشبكات حسب انتشارها الجغرافي

هناك تصنيفات عديدة للشبكات، نصنف الشبكات عادةً إما حسب هيكلية الشبكة أو حسب انتشارها الجغرافي أو حسب دور كل حاسوب في تنفيذ خدمات الشبكة ولكن مايهمنا هنا في أتمتة العمل الإداري هو التصنيف حسب انتشارها الجغرافي والتي تنقسم إلى ثلاثة أنواع محلية وواسعة واقليمية.

أولاً: الشبكات المحلية Local Area Networks (LANs): هي شبكة تربط عدداً من منظومات الحاسوب بعضها ببعض في مجال جغرافي محدود، يمكن أن نسمي حاسوبين متصلين ببعض في مكتب أو في مبنيين منفصلين شبكة محلية، وقد يزيد العدد الى مئات الأجهزة ولكن يجب أنتكون متقاربة في المسافة بينها، فهي تسمح للموظفين بالحصول على البيانات والمعلومات، وتبادلها داخل المنظمة.

ثانياً: الشبكات الواسعة Wide Area Networks (WANs): هي شبكة تربط الحواسيب المنتشرة في مناطق جغرافية واسعة كالمدن والدول وحتى القارات. وترتبط هذه الحواسيب مع بعضها عن طريق قنوات اتصال مثل خطوط الهاتف والأقمار الصناعية. وتستعمل الشبكات الموسعة شبكة الهاتف المبدّلة العمومية (PSTN) للاتصال ببعضها عبر مسافات بعدية.

ويمكن تصنيف الشبكات الواسعة ثلاثة أنواع:

  • شبكة الإنترانت Intranet: وهي الشبكة التي تربط المنظمة الواحدة بفروعها مثل الشبكات المستخدمة بين فروع البنك الواحد، تمكنك هذه الشبكة من مشاركة معلومات وموارد المنظمة بين الموظفين وهم فقط المخولون بالوصول إليها.
  • شبكة الإكسترانت Extranet: وهي امتداد لشبكة انترانت الخاصة بمنظمة معينة، بحيث يستطيع الأشخاص المخولون مثل الزبائن من خارج المنظمة أومن منظمات أخرى بنفس المجال الوصول إلى البيانات والتطبيقات الموجودة على انترانت.
  • شبكة الإنترنت Internet : تعد من أشهر وأهم الشبكات الواسعة، فهي عبارة عن شبكة عملاقة من الحواسيب المتشابكة حول العالم وتربط المجتمعات بكل قطاعاتها ونشاطاتها المختلفة، كما أنها تمتاز بإمكان أي فرد كان وفي أي مكان الوصول إليها، بالإضافة إلى أنها تمكن مستعمليها من الوصول إلى المعلومات المختلفة عن طريق الحواسيب.

ثالثاً: الشبكة الإقليمية Metropolitan Area Network(MANs): يطلق اسم الشبكة الإقليمية على الشبكات الواسعة إلا أنها مقيدة بمنطقة جغرافية اقل سعة تصل إلى حدود مدينة أو مقاطعة.

مكونات الشبكة: لكي تتم عملية التراسل بين حواسيب وطرفيات الشبكة الحاسوبية لاستكمال البنية التحتية لعمليات الأتمتة لا بد من وجود عنصرين رئيسين هما المكونات المادية والمكونات البرمجية.

  • مكونات الشبكة المادية: وتشمل هذه المكونات على:

أولاً: الحواسيب Computers: وتختلف أنواع الحواسيب المستخدمة في الشبكة حسب حجم البيانات المعلومات المراد معالجتها، وقد سبق وتكلمنا عنها.

ثانياً: الطرفيات Terminals: هي أجهزة إدخال وإخراج أو أجهزة حواسيب صغيرة التي تكون في نهاية خطوط الشبكة، وظيفتها إما إرسال البيانات أو استقبال البيانات أو كلاهما.

ثالثاً: معدات التراسل Communication Devices: وهي مجموعة من الأجهزة التي بواسطتها ترتبط أجهزة الشبكة المختلفة مع بعضها البعض لأداء وظائف مختلفة، حيث يتم نقل البيانات من حاسوب إلى آخر في الشبكة بتجزئتها إلى شرائح مرقمة وإرسال كل جزء عبر ممر معين حتى تلتقي جميعها عند الطرف الأخر فيتم ترتيبها حسب الرقم ثم دمجها ليتم عرضها. من هذه المعدات: بطاقة الشبكة Network Interface Card، المضخمات Repeaters، الموزعات Hubs، الجسور Bridges، المحولات Switches، الموجهات Routers، البوابات Gateways، المجمعات Multiplexers.

تستخدم في تجميع عدة رسائل من عدة طرفيات ونقلها عبر كبيل واحد سريع جداً للطرف الآخر.

رابعاً: قنوات التراسل Communication Channels: وهي الوسائط التي تتولى نقل الإشارات التي تمثل البيانات التي يتم تبادلها بين عناصر الشبكة المختلفة سواء كانت هذه الوسائط سلكية Wired أو لاسلكية Wireless، حيث تعتبر الكوابل بأنواعها المختلفة (الأسلاك الهاتفية Telephone Wires، المحورية Coaxial، الأزواج المجدولة Twisted-Pair، الألياف الضوئية Fiber Optical) من وسائط التراسل السلكية، أما الموجات الصغيرة Microwave والأقمار الصناعية Satellites فتعتبر من الوسائط اللاسلكية.

  • مكونات الشبكة البرمجية

وهي مجموعة برامج متخصصة في إدارة الشبكات وتنفيذ عمليات التراسل عبر أجزاء الشبكة المختلفة، وتكون مخزنة في كل من الحاسوب المضيف والحواسيب الطرفية، وهي تشمل على البرمجيات التالية:

  • برمجيات التشغيل Operating Systems: والتي تدير عمليات التراسل بين عقد الشبكة المختلفة مثل نظم تشغيل الشبكات (Windows، Novell Netware، UNIX).
  • البروتوكولات Protocols: وهي برمجيات تحدد القواعد والأسس التي يجب الالتزام بها عند تنفيذ عمليات التراسل بين عناصر الشبكة، والتي تعتبر اللغة الموحدة التي يتخاطب بواسطتها طرفي التراسل.
  • برمجيات تشغيل الأجهزة ومعدات التراسل: وهي برمجيات تؤدي وظائفها وكأنها نظام تشغيل مصغر لهذه الأجهزة الملحقة بالشبكة وبما يؤمن أداء أمثل للجهاز مثل البرمجيات الخاصة بالموجهات والمجمعات و…..

4. المكونات البشرية

يعتبر العنصر البشري أهم الموارد التي يمكن استثمارها لتحقيق تطور ونجاح أي منظمة، وذو أهمية بالغة في تطبيق الأتمتة الإدارية للتحول إلى إدارة إلكترونية، لأن جودة أداءه ينعكس على أداء المنظمة ويعزز وجودها واستمرايتها. لذلك يجب الاهتمام به بالتدريب والتوجيه المستمر لرفع كفاءة أدائه وتحفيزه على التطوير والمبادرة والابتكار وتهيئة البيئة المناسبة لذلك. وينقسم العنصر البشري الذي يتعامل مع نظام الأتمتة إلى نوعين:

النوع الأول: المستخدمون Users: وهم الأشخاص الذين يستخدمون الحاسوب في أعمالهم وأنشطتهم لأداء وتنفيذ إجراءات معينة، ولا يتطلب من هذا النوع من العنصر البشري تخصص معمق بالحاسوب وإنما الإلمام بالمفاهيم العامة لأنظمة المعلومات وإتقان أساليب وخطوات العمل على البرنامج الذي يستخدمه ومعرفة إدخال البيانات اللازمة للحصول على المعلومات والنتائج التي تفيد المنظمة.

النوع الثاني: الفنيون Technical: وهم الأشخاص المتخصصون في مجال الحاسوب وأنظمة المعلومات الحاسوبية وإدارتها، والذين يقومون بتطوير الأنظمة المعلوماتية وصيانتها وإدامتها. ويقسم هذا النوع إلى: محللي ومصممي نظم، مبرمجين، أخصائي إدارة قواعد البيانات، أخصائي صيانة برمجيات، أخصائي صيانة الأجهزة والمعدات، أخصائي إدارة الشبكات وصيانتها.

ومن أجل أتمتة العمل الإداري في المنظمة لابد من انشاء هيكلية تنظيمية والتي يمكن أن تأخذ أحد المسميات دائرة المعلوماتية، أو مركز الحاسوب، تعنى بالأمور التقنية والفنية لمنظومة الأتمتة ويتابع الأعطال والمشاكل التي قد تنشأ أثناء العمل ويقوم بتطوير البرمجيات والأنظمة المعلوماتية حسب متطلبات العمل ومسؤول عن حماية وأمن البيانات والمعلومات في المنظمة. وبناءً على ذلك يمكن تصنيف الفنيين في المنظمات المؤتمتة إلى الأنواع التالية:

  • مدير المعلوماتية Information Manager: الذي يتمتع بمستوى عالٍ من الكفاءة الفنية والمهارات الإدارية.
  • مدير قاعدة البيانات Database Manager: يعتبر مدير قاعدة البيانات من المناصب الهامة والأساسية في المنظمات المؤتمتة ولذلك يجب أن يتمتع بكفاءة فنية عالية في مجال إدارة قواعد البيانات.
  •  محلل النظم Analyst: يقوم محلل النظم بدراسة وتحليل الأنظمة المعلوماتية وتطويرها وتبدأ واجباته بإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية وتنتهي بوضع مخططات ومواصفات النظام.
  • مصمم النظم Designer: هو الشخص الذي بقوم بإنشاء وتصميم الأنظمة المعلوماتية بلإعتماد على المخططات والمواصفات التي وضعها محلل النظم وينتهي عمله بتوثيق النظام وتشغيله.
  • المبرمجون Programmers: وظيفتهم تنفيذ التصاميم التي يضعها مصمم النظم ويعمل مع كل مبرمج عدد من الفنيين كمدخلي البيانات اللازمة لتشغيل البرنامج.
  • جامعي البيانات ومدخليها: وظيفتهم كل حسب اختصاصه وحسب ما يمليه عليهم المبرمج أو محلل النظم ولا يحتاج هذا النوع من الفنيين إلى مستوى علمي معين فقط يجب معرفتهم بالتعامل مع لوحة المفاتيح.
  • أخصائي صيانة الأجهزة والمعدات التقنية: وظيفتهم إصلاح الأعطال الميكانيكية والإلكترونية لأجهزة الحاسوب وملحقاتها وإجراء صيانة دورية للحفاظ على أدائها وفعاليتها.

5. مستلزمات أخرى للبنية التحتية لأعمال الأتمتة

تتطلب أعمال الأتمتة بعض المستلزمات مثل:

  1. المواقع المكانية (وخاصة اختيار مكان وضع الأجهزة المخدمة Servers في المنظمة والذي يجب أن يتوافر فيه كافة الشروط الضرورية لتشغيل الأجهزة الطرفية الموزعة داخل المنظمة)
  2. التوصيلات الكهربائية.
  3. الأجهزة المساندة (تهوية، تدفئة، انذار حريق،.)
  4. الأثاث المناسب حسب المواصفات الصحية التي تطرقنا اليها سابقاً

ونظراً لما قد يسببه مكان وضع الأجهزة المخدمة Servers من شلل كامل لأعمال المنظمة المحوسبة عند تعرضه لأي خطر، لذا يجب اتخاذ إجراءات وتدابير أمنية استثنائية لحماية هذا المكان من جميع المخاطر المحتملة.

اقرأ أيضاً:

وبناءً على ما سبق تعتبر البنية التحتية للأتمتة الادارية والمتمثلة بالمكونات المادية والبرمجية والبشرية والشبكية أساس عملية التحول إلى الإدارة الإلكترونية التي يجب توفيرها مع استمرارية مواكبة مستجداتها، وأي خلل في هذه المكونات سيؤدي حتماً الى تعطل عملية الأتمتة وتوقفها مما يؤدي إلى آثار سلبية على المنظمة.

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

متطلبات الأتمتة الإدارية للتحول إلى إدارة المنظمة إلكترونياً

ذكرنا في مقال سابق أن أول خطوة يجب القيام بها لتحويل إدارة المنظمة (سواء منظمة حكومية أو منظمة خاصة أو مشروع) من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني هو أتمتة الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة وتحويل جميع المعلومات والبيانات فيها إلى معلومات إلكترونية

وعرفنا أيضاً أن الأتمتة الإدارية Management Automation هي “انجاز الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة أو المنشأة بالاعتماد على تقانات المعلومات المتطورة بهدف التقليل من العمل اليدوي والسرعة في الأداء والحصول على النتائج المطلوبة في غاية الدقة”

لمزيد من المعلومات:الأتمتة الإدارية كأول خطوة في مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية

إنّ مشروع تحويل إدارة المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني شأنه شأن أي مشروع يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله كي يتمكن من تنفيذ ما هو مطلوب منه وبالتالي يحقق النجاح والديمومة وإلا سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد، ونعود عندها إلى نقطة الصفر، فالإدارة هي ابنة بيئتها تؤثر وتتأثر بكافة عناصر البيئة المحيطة بها وتتفاعل مع كافة العناصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية لذلك فانه لتطبيق عملية الأتمتة لابد الاخذ بعين الاعتبار المتطلبات التالية:

  1. دعم الإدارة العليا لعملية الأتمتة.
  2. وجود كوادر علمية قادرة على تسخير التقانات لخدمة المكتب أو المنظمة أو الشركة.
  3. تحديد الأعمال الواجب أتمتتها وأولويات عمليات الأتمتة فيها.
  4. إجراء توصيف دقيق للأعمال والإجراءات القائمة.
  5. دراسة واقع أرشيف المعلومات في المنظمة.
  6. إعادة هندسة إجراءات العمل بما يتوافق مع الأتمتة الإدارية.
  7. إعادة تأهيل العاملين لمحو الأمية المعلوماتية.
  8. تخصيص الموارد المالية اللازمة لمشروعات الأتمتة.
  9. تأمين وسائل الراحة لمستخدمي تقانات الأتمتة والعناية بهم.

والشكل التالي يوضح العلاقة والترابط بين هذه المتطلبات.

ويما يلي شرحاً مختصراً لتلك المتطلبات

1. دعم الإدارة العليا لعملية الأتمتة

تعد الادارة العليا التي تدير أي مشروع من أهم العوامل المؤثرة في نجاحه أو فشله، إذ تقدم الإدارة العليا الدعم لتطبيق عملية الأتمتة بالميزانية الكافية، وتهتم بتدريب العاملين والقيادات، حيث تحرص على التدريب لمواكبة المستجدات التقنية والبرمجية، وتشجع على اشاعة روح التجانس (فريق العمل) بين العاملين، وتهتم بتقليل مقاومة العاملين للانتقال للأتمته لاعتقادهم أنها تهدد مراكزهم.

2. وجود كوادر علمية قادرة على تسخير التقانات لخدمة المنظمة:

يدخل مشروع الأتمتة في مجالات وتخصصات علمية متعددة، نظراً لكونه مشروعاً إدارياً تطبيقياً، مما يتطلب أن يكون للجهات العلمية والبحثية ذات العلاقة مشاركة فعالة في مشروع الأتمتة بكافة مراحله كمتطلب حتمي لا مفر منه، حيث تتعدد وتتداخل الخدمات التي يقدمها مشروع الأتمتة لخدمة المنظمة، ويشكل الكادر العلمي المتمكن من التقنية المعلوماتية عاملاً لنجاح الأتمتة وذلك من خلال ما يقدمه من تطويرات تقانية وتدريب وتجهيز للكفاءات.

3-4-3. تحديد الأعمال الواجب أتمتتها وأولويات عمليات الأتمتة فيها:

إن تحديد الأعمال الواجب أتمتتها وتحديد أولويات عمليات الأتمتة مرتبط بشكل وثيق بإجراءات التخطيط لبرنامج الأتمتة في المنظمة، الذي يعد أساس نجاح أتمتة العمل الإداري المرتبط بأهداف المنظمة ورسالتها ووظائفها والموارد والنظم الأخرى فيها.

4. توصيف دقيق للأعمال والإجراءات القائمة:

يمكن  تعريف عملية توصيف الأعمال بأنه: العملية التي يتم بمقتضاها تحديد المهام التي يجب أن تشملها كل وظيفة، والمسئوليات والعلاقات وظروف العمل المترتبة عليها، والشروط والمؤهلات الواجبة توفرها في شاغلها للتمكن من الاضطلاع بهذه المهام على أكمل وجه. وتعود اسباب أهمية هذه المرحلة في عملية تطبيق الأتمتة أنه من خلال التوصيف الحالي للانشطة المختلفة في المنظمة تبدأ عملية دراسة وتحليل الواقع الفعلي لاجراءات العمل في المنظمة واعادة تصميمها بما يتناسب مع مفهوم الحوسبة ومنطق عمل الحاسوب، وهذا ما يقودنا إلى تطبيق مفهوم اعادة هندسة اجراءات العمل في المنظمة.

5. إعادة هندسة إجراءات العمل بما يتوافق مع الأتمتة الإدارية

اعادة هندسة اجراءات العمل تعني اعادة التفكير في أسس العمل، والتغيير الجذري لتصميم ومسار العمليات من أجل تحسين مستويات الأداء من تكلفة وجودة وسرعة الخدمات، وهي إطار لتعديل وتطوير رؤية المنظمة لتقديم الخدمات. وتستخدم إعادة هندسة إجراءات العمل عادة في الظروف التالية: الرغبة في تطوير العمل الإداري، أتمتة المعلومات لدى المنظمة، فشل المنشأة في تحقيق الأهداف المرسومة لها. وبما أن التحول نحو الأتمتة يتطلب تحويل العمليات القائمة ونظم تقانات المعلومات والاتصالات لتتناسب مع الاستراتيجيات الحديثة للعمل، فإن تطبيق الأتمتة يعد من أبرز عوامل الدفع القوي لاتباع أسلوب إعادة هندسة اجراءات العمل لكي تتمكن المنظمة من التوافق مع المحيط المتغير في كافة المجالات، فهي تٌعنى بكيفية سير الإجراءات الإدارية في المنشأة، وذلك لتجنب ما قد يحدث من أخطاء عند الانتقال إلى بيئة عمل إلكترونية.

6. دراسة واقع أرشيف المعلومات في المنظمة

تمتلك أي منظمة كم هائل من البيانات والمعلومات التي تم تجميعها خلال فترات سابقة ضمن ملفات ورقية، تكون مكدسة في أماكن مختلفة من المنظمة يدعى ارشيف المعلومات، هذه البيانات والمعلومات منها لم يعد يستخدم اطلالقاً ومنها يستخدم في حالات قليلة ومنها مايزال يستخدم. لذلك يجب على القائمين على ادارة الاتمتة دراسة واقع أرشيف المعلومات لأخذه بعين الاعتبار عند أتمتة الانشطة الادارية المختلفة ووضع اجراءات مناسبة للأتمتة هذا الارشيف والاستفادة منه لخدمة المنظمة وتطورها.

7. إعادة تأهيل العاملين لمحو الأمية المعلوماتية

عملية الأتمتة تتطلب إحداث تغييرات جذرية في نوعية الموارد البشرية  الملائمة لها وهذا يعني إعادة النظر بنظم التعليم والتدريب الحالية لمواكبة متطلبات التحول الجديد بما في ذلك إعداد الخطط والبرامج والأساليب التعليمية والتدريبية على كافة المستويات، بالإضافة إلى توعية أفراد المنظمة بثقافة وطبيعة الأتمتة وبيئة الاستعداد النفسي والسلوكي والتقني والمادي وغير ذلك من متطلبات التكيف مع متطلبات الأتمتة.

8. تخصيص الموارد المالية اللازمة لمشروع الأتمتة

يعد مشروع الأتمتة من المشاريع الضخمة التي تحتاج إلى أموال طائلة، لكي نضمن له الاستمرار وبلوغ الاهداف المنشودة من تحسين البنية التحتية، وتوفر الأجهزة والأدوات اللازمة والبرامج الالكترونية وتحديثها من وقت لأخر، والاستعانة بالمدربين المؤهلين لتدريب العناصر البشرية باستمرار. لذلك لابد من ضرورة تأمين موارد مالية لتطبيق عملية الاتمتة تختلف في نوعها وحجمها عن الموارد اللازمة لتطبيق مشاريع الإدارة التقليدية.

9. تأمين وسائل الراحة لمستخدمي تقانات الأتمتة والعناية بهم.

يلعب الجانب الإنساني دوراً خاصاً وأساسياً في زيادة مستوى الكفاءة الإنتاجية الكلية للمنظمة، وعلى ذلك فإن على الإدارة أن تبذل عناية فائقة لتحسين بئية العمل وظروفه والذي يشمل على كل ما يحيط بالعامل من ظروف طبيعية أو صناعية مثل درجات الحرارة والتهوية والتبريد والرطوبة وشدة الاضاءة وشدة الضوضاء وغيرها من العوامل التي تؤثر على مستوى أداء العامل سلباً أو ايجاباً، بالإضافة إلى توفير وسائل الراحة للعاملين وتقليل الإجهاد والسأم والملل والضج، وتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية المناسبة، وغير ذلك من الوسائل التي تسهم في رفع معنويات العاملين وزيادة رغبتهم في العمل. وتعد أجهزة الحواسيب وتقاناته الأساس في العمل الاداري المؤتمت، إلا أن لها آثار صحية سلبية على مستخدميها نذكر منها: تأثيرات عينية – تأثيرات جلدية – التوتر النفسي – أمراض ناجمة عن عدم التلاؤم. وسنتطرق لها في مقال مستقل ان شاء الله.

اقرأ أيضاً:

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

Bonus Senza Deposito nei Casinò Online guida e classifica 2026

L’offerta di benvenuto su Sisal include un bonus iniziale del 70% sul primo deposito fino a 100€, più un bonus settimanale fino a 20€ per 45 settimane. In aggiunta, si ricevono 5.000€ virtuali per provare il gioco “Salva il Bottino”. AdmiralBet offre un bonus di 50% sul primo deposito, fino a 100€, utilizzabili nelle sale bingo online. Inoltre, con questi bonus si può scoprire meglio la piattaforma del casinò per decidere se continuare a giocarci. Per prima cosa permettono di provare alcuni giochi senza dover investire denaro.

Da utilizzare su Casino e Slot Machine

Il bonus benvenuto casino prevede una maggiorazione del 100% fino a €3000, affiancato da un ricco bonus registrazione. I requisiti di scommessa sono in linea con i concorrenti – parliamo di un wagering requirement 50x – con validità 15 giorni. In definitiva, LeoVegas rappresenta una soluzione completa per chi desidera un casinò online che sisal combini praticità d’uso, interfaccia mobile-friendly e una vastissima offerta di giochi.

Condizioni per ricevere i migliori bonus casino

I bonus senza deposito spesso consistono in giri gratuiti sulle slot, ma in alcuni siti possono essere forniti anche sotto forma di fondi per giocare. In sostanza, un bonus casinò ti offre reali possibilità di vincita con rischi minimi, a seconda dell’offerta. Ecco perché questo tipo di promozioni sono così popolari tra i giocatori del Paese. Checasino.it collabora con casinò online con licenza, offrendo recensioni obiettive e professionali dei loro servizi. In alcune sezioni del sito troverai link di affiliazione che indirizzano gli utenti verso casinò online specifici e verificati. L’utilizzo di questi link non comporta alcun costo aggiuntivo per te, ma ci aiuta a sviluppare la piattaforma e a continuare a creare contenuti di alta qualità e utili.

Pro e contro dei bonus di benvenuto del 100%

Noto per aver scoperto delle vulnerabilità nei siti di Google eMicrosoft. Collabora con riviste di informatica e ha curato la rubrica tecnologica del quotidiano Il Messaggero. È il fondatore di Aranzulla.it, uno deitrenta siti più visitati d’Italia, nel quale risponde con semplicità a migliaia di dubbi di tipo informatico. William Hill ha anche un programma fedeltà, ovvero giocando e scommettendo raccoglierai dei punti ogni mese con cui scalerai dei livelli e riscatterai nuovi bonus, ovviamente più sali di livello più generosi sono i bonus. Scopri come la volatilità alta o bassa influisce sulle tue vincite alle slot. ⭐ Scopri il cashback bonus di NetBet Casino e tutti i dettagli per usufruirne.

Bonus del casinò live

Il panorama delle promozioni ludiche online si arricchisce di una variegata gamma di incentivi, fra cui spicca il bonus gratuito. Il premio bonus primo deposito, che invece presuppone un versamento iniziale da parte del giocatore. Le normative riguardanti i controllo KYC (Know Your Customer) impongono che l’identità di tutti i clienti venga controllata. Questo per evitare frodi e attività illegali come il riciclaggio di denaro. Tutti i bonus e le promozioni che appaiono su questo sito sono soggetti a termini e condizioni stabiliti dai rispettivi bookmaker e, per quanto costantemente aggiornati, possono essere soggetti a cambiamenti. Vi invitiamo a visitare il sito dell’operatore al quale siete interessati per leggere i T&C applicati e per confermare le informazioni riportate sul nostro portale.

Recensione HONOR Magic8 Lite: test reale dello smartphone mid-range con autonomia da record

Il primo deposito è del 50% fino a 100€, il secondo del 75% fino a 200€, il terzo dell’80% fino a 300€ e il quarto del 100% fino a 400€. Ogni bonus deve essere rigiocato 35 volte per essere convertito in bonus reale, che deve essere rigiocato una volta entro 7 giorni per essere prelevabile. Ogni casinò con bonus di benvenuto inserito nel nostro elenco ha associato alla promozione delle regole per il loro corretto utilizzo. Si tratta di condizioni per l’uso del bonus stabilite individualmente da ogni gestore. All’interno di queste sezioni, sono specificate tutte le informazioni che è necessario conoscere prima di procedere con la richiesta del bonus casinò di benvenuto. Alla promozione da te selezionata potrebbe essere collegato un codice bonus.

Per completare la nostra pagina sui bonus casinò, riportiamo alcune domande e risposte tra quelle che abbiamo ritenuto più interessanti. Se desiderate altri chiarimenti, potete scriverci all’indirizzo Saremo lieti di rispondere ai vostri quesiti. Consulata i migliori casinò con bonus e selezionate la piattaforma legale e sicura che più si adatta alle vostre esigenze di giocatori. Un’altra postilla molto diffusa riguarda il versamento del primo deposito entro un tempo massimo dal momento della registrazione per poter riscattare il bonus. Di norma, consistono in sette giorni dall’apertura del conto, da non confondere con i giorni a disposizione per raggiungere il volume di puntata richiesto (e che partono dal momento dell’erogazione del bonus).

محددات الأتمتة الإدارية وآليات التغلب عليها

عزيزي القارئ ناقشنا في مقال سابق أن الأتمتة الإدارية هي أول خطوة يجب القيام بها لتحويل المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني، إلا أن هذه الخطوة تصطدم بمعوقات ومحددات تجعل هذا التحول بطيئاً إذا لم نقل شديد الصعوبة وشبه مستحيلاً، لذلك سنتناول في هذا المقال محددات الأتمتة الإدارية في بيئتنا وآليات التغلب عليها. وسنناقش في مقال آخر إن شاء الله متطلبات أتمتة الأنشطة الإدارية ومستلزماتها في بيئة الإدارة الإلكترونية.

هنالك صعوبات كثيرة تقف في طريق تطوير عملية الأتمتة الإدارية وتحول دون التمكن من الحصول والاستفادة من المزايا التي توفرها، يمكن تصنيف هذه المحددات بما يلي: محددات تنظيمية وإدارية – محددات بشرية – محددات مالية – محددات تقنية وفنية.

أولاً: محددات تنظيمية وإدارية

  1. انعدام التخطيط والتنسيق والرقابة على الأنشطة المتعلقة باستخدامها لعدم وجود سياسة عامة فنية موحدة على مستوى المنظمة في مجال الأتمتة.
  2. وجود فجوة هائلة بين الفوائد المرتقبة التي يفترض أن تقدمها الأتمتة الإدارية للأجهزة الإدارية وبين الفوائد التي تم الحصول عليها بالفعل. ويرجع ذلك إلى سببين رئيسيين هما:
  3. أن النظم المعلوماتية التي تم إدخالها إلى الوحدات الإدارية تمت بدون إجراء أية تغييرات في الهياكل التنظيمية أو في الإجراءات التشغيلية، حيث كان استخدام هذه النظم موجها أساسا لإكمال وتتمة الإجراءات اليدوية الموجودة.
  4. أنه يتم إدخال الأتمتة الإدارية في كل إدارة، وأحياناً في كل قسم من أقسام الإدارة بشكل مستقل عن الأقسام والإدارات الأخرى، ومن النادر وجود سياسة مشتركة بين الإدارات لتنفيذ واستخدام المعلومات في الأجهزة الإدارية. 
  5. عدم وجود الاهتمام الكافي من قبل الإدارة العليا وعدم تقييم ومتابعة تطبيق عملية الأتمتة الإدارية والتي ينشأ عنها غموض المهمة والدور المطلوب تنفيذه، فلازال الكثير من القيادات الإدارية تجهل كيفية تطبيق الأتمتة الإدارية وكيفية التعامل مع مستجدات العصر ووسائله الالكترونية.
  6. تعقيد الاجراءات الإدارية، وكذلك الافتقار للتشريعات واللوائح المنظمة لبرامج الأتمتة، وما يتعلق كذلك بمستوى الأمان والخصوصية للمعلومات.

ويمكن التغلب على هذه المحددات بوضع خطة شاملة لعملية الأتمتة مدعومة من الإدارة العليا   

اقرأ أيضاً:

ثانياً: محددات بشرية

يعتبر العنصر البشري هو أهم العناصر في أي عملية أتمتة، إذ بدون هذا العنصر لا يمكن لأي عملية أتمتة أن تحقق أهدافها المرجوة، فالمعدات والآلات والأجهزة وكل وسائل التقنية الحديثة ما هي إلا عناصر خاملة بدون العنصر البشري. إلا أنه قد لا يساهم بشكل فاعل في تطوير واستخدام الأتمتة الإدارية في الأجهزة الإدارية، وذلك نظراً للخصائص التالية:

  1. قلة الكوادر الفنية المتخصصة في مجال الأتمتة: وخاصة الكوادر التطويرية كالمحللين والمبرمجين ومهندسي الصيانة وغيرهم، حيث أن هذه الكوادر هي وحدها القادرة على الارتقاء بمستوى استخدام الأتمتة بشكل علمي وفعال.ويمكن التغلب على هذه المشكلة بالتوسع في استقطاب هذه الكوادر، وتوصيف عملهم بشكل يلبي احتياجات المنظمة لا أن يكونوا عبئاً عليها.
  2. الفجوة الكبيرة الفاصلة بين الفنيين العاملين في مجال الأتمتة وبين المستفيدين منها: مما يجعل الاتصال والتفاهم بين هاتين الفئتين ضعيفاً، ونتيجة لذلك يتم تصميم أنظمة أتمتة لا تلبي حاجة المستفيدين في معظم الحالات، وهذا يعني هدر المزيد من الوقت والموارد. ويمكن التغلب على هذه المشكلة بالتنسيق المستمر والتعاون بين تلك الفئتين خلال جميع مراحل بناء أنظمة الأتمتة منذ الدراسة الأولية وحتى الانتهاء من عملية التنفيذ والاختيار لضمان الوصول إلى أنظمة فعالة تلبي الاحتياجات الفعلية.
  3. مقاومة التغيير على مستوى الهيكل التنظيمي: إن تطبيق الأتمتة الإدارية يحمل في طياته الكثير من التغييرات على صعيد المنظمات والأقسام والشعب وإعادة توزيع المهام والصلاحيات، مما يستلزم تغيير في القيادات الإدارية والمراكز الوظيفية والتخصصات الجديدة التي تحتاجها. لهذا فإنه سيكون هناك مقاومة للتغيير،ويمكن التغلب على هذه المشكلة بالتغيير التدريجي للنسيج الثقافي للمنظمة وإدخال التغييرات الجزئية من دون أن يؤدي إلى أضرار كبيرة في مصالح العاملين، ويمكن إعادة تأهيلهم للإيفاء بمتطلبات عملية الأتمتة الإدارية.
  4. مقاومة التغيير على مستوى الأفراد: وتتجلى في:
    • عدم تفهم بعض الإدارات بفوائد التقنيات العلمية الحديثة وعدم الثقة بها بسبب الجهل المعلوماتي.
    • الطبيعة البشرية وثقافة الأبواب المغلقة والخوف من التكنولوجيا وتطبيقاتها.
    • رفض بعض الموظفين من تطوير أنفسهم في مجال المعلوماتية بسبب تعودهم على التقاعس وتضييع الوقت بحجة تراكم العمل أو خوفهم من الاستغناء عنهم.

ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع العاملين في مجال الأتمتة الإدارية على التطوير ومتابعة التعليم والتدريب.

ثالثاً: محددات مالية

وهي المحددات التي تنتج بسبب النقص في الموارد المالية اللازمة لتوفير والتدريب على استخدام الأتمتة مما يحد من كفاءة وفعالية العاملين بصورة مباشرة وغير مباشرة وتتمثل بالنقاط التالية:

  • قلة الموارد المالية لتوفير البنية التحتية فيما يتعلق بشراء الأجهزة والبرامج التطبيقية، ومجالات تطوير الحواسيب، وانشاء المواقع وربط الشبكات.
  • محدودية المخصصات المالية المخصصة لتدريب العاملين في مجال الأتمتة.
  • الكلفة العالية مقارنة مع العوائد لبعض الأجهزة.
  • ارتفاع التكلفة خدمة الصيانة لأجهزة الحاسوب، ونقص الأيدي العاملة الماهرة في ذلك المجال.

ويمكن التغلب على هذه المشاكل من خلال التخطيط الاستراتيجي لتطوير المنظمة ودعم الإدارة العليا المطلق لعملية الأتمتة.

رابعاً: محددات تقنية وفنية

إن عدم توفر البنية التحتية المناسبة التي تضمن تقديم تلك الخدمات بالشكل الجيد وبتكلفة مناسبة هو أيضاً من الأسباب التي تحد من تطوير عملية الأتمتة، يمكن اجمال هذه المحددات بالتالي:

  1. صعوبة اختيار الأجهزة والبرمجيات المناسبة: نظرا للتعدد الكبير في الأنواع والنظم المختلفة، وعدم وجود أسس واضحة للمفاضلة بينها، ويزيد الأمر تعقيداً شدة المنافسة في سوق الحواسيب مما يجعل الاختيار صعباً. وقد تفرض أحياناً بعض الأنواع والأنظمة نفسها في السوق على عكس ما يرغب المستخدم في الحصول عليه. ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال دراسة احتياجات المنظمة الفعلية بشكل جيد ووضع أسس واضحة بعيداً عن المحسوبية والأطماع الشخصية عند اقتناء الأجهزة.
  2. محددات تتعلق بتشغيل الأجهزة: كالأعطال وسرعة الإصلاح وإجراء عمليات الصيانة الوقائية ومسئولية الشركات الموردة والتزامها في تنفيذ التعهدات المختلفة، وكذلك المحددات الناتجة عن عدم انتظام التيار الكهربائي وغيرها من المحددات المرتبطة بظروف العمل كالرطوبة والحرارة وغيرها. ويمكن التغلب على هذه المشاكل من خلال ووضع برنامج لعمليات الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة لها، وتأمين كل مستلزماتها مباشرة، والإعداد المسبق لخطة طوارئ موثقة ومعتمدة من قبل إدارة العليا يحدد فيها كافة الإجراءات الواجب اتخاذها لتحسين درجة مقاومة المنظمة للأخطار المتوقعة بهدف تقليل الخسائر المادية الناتجة عن أي كارثة إلى أدنى حد ممكن، واستعادة المنشأة نشاطها بأقصر وقت ممكن.

اقرأ أيضاً:

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

الأتمتة الإدارية كأول خطوة في مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية

عزيزي القارئ مهما يكن نوع المنظمة (سواء منظمة حكومية أو منظمة خاصة أو مشروع) المراد تحويلها من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني، فإن أول خطوة يجب القيام بها في مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية تتمثل في أتمتة الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة وتحويل جميع المعلومات والبيانات فيها إلى معلومات إلكترونية، لذلك سنتناول في هذا المقال مفهوم الأتمتة الإدارية وأهدافها ومزاياها وعيوبها. وسنناقش في مقال آخر إن شاء الله متطلبات أتمتة الأنشطة الإدارية ومستلزماتها في بيئة الإدارة الإلكترونية.

أولاً: مفهوم الأتمتة والأتمتة الإدارية  

يعد مفهوم الأتمتة من المفاهيم التي كثر بين الباحثين والمؤلفين النقاش والجدل حولها تبعاً لاختلاف توجهاتهم ومنطلقاتهم الفكرية غير أن معجم اللغة العربية يرى أن هذا المفهوم يقابل مصطلح Automation وهو من المصطلحات التي انتشر استخدامها نهاية القرن العشرين بوصفه معبراً عن مرحلة جديدة من مراحل التقدم الفني والتقني والذي يشير إلى استخدام تقانات المعلومات من خلال امكانات وقدرات الحاسوب في أداء المهام والتقليل قدر الامكان من تدخل الانسان.

وعندما تسخر تقانات المعلومات من أجل إدارة المهام الإدارية ومعالجة المعلومات في المكاتب الإدارية فإنه يطلق عليه اسم الأتمتة الإدارية. وبناءً على ما سبق فإن الأتمتة الإدارية هي “انجاز الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة أو المنشأة بالاعتماد على تقانات المعلومات المتطورة بهدف التقليل من العمل اليدوي والسرعة في الأداء والحصول على النتائج المطلوبة في غاية الدقة”

اقرأ أيضاً:

ثانياً: أهداف الأتمتة الإدارية: تهدف عملية الأتمتة الإدارية إلى:

  1. الدقة والسرعة في الإجابة على تساؤلات المراجعين والاقتصاد من وقتهم.
  2. ترتيب وتنظيم دوران المراسلات في المنظمة.
  3. تسهيل اجراء الاتصال بين دوائر المنظمة المختلفة وكذلك بين المنظمات الأخرى.
  4. اختصار وقت تنفيذ المعاملات الإدارية المختلفة.
  5. التقليل ما أمكن من هدر الورق باستخدام الأرشيف الالكتروني والتوثيق الالكتروني والبريد الالكتروني والمفكرات الالكترونية ونظم تطبيقات المتابعة الآلية.

ثالثاً: مزايا الأتمتة الإدارية: أشارت بعض الدراسات أن أتمتة الأعمال الإدارية في المنظمة تحقق مزايا كثيرة منها:

  1. تبسيط إجراءات العمل داخل المنظمة وتسهيلها: والحد من التعقيدات الإدارية بتوحيد واختصار اجراءات ونماذج الحصول على الخدمات والاختصار في تنفيذها مما يؤدي إلى انحسار البيروقراطية والتخفيف من ظاهرة الفساد الإداري، وهذا ينعكس إيجابياً على مستوى الخدمات التي تُقدم إلى المواطنين.
  2. التوفير في الوقت والجهد: ويتم ذلك من خلال التخلي عن الأنشطة غير الضرورية وتحديداً فيما يتعلق بالأنشطة الكتابية، فضلاً عن أساليب الخزن التقليدية والتي تستلزم فترات زمنية طويلة لعمليتي الاسترجاع والتحديث، وذلك من خلال استخدام قواعد البيانات التي تعمل على تقليص الوقت المستغرق إلى حده الأدنى، وهذا ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة المنتج أو الخدمة التي تقدمها المنظمة.
  3. توافر المعلومات اللازمة بالوقت والمكان المناسبين: لأن ربط المكاتب الموجودة في المنظمة بشبكة حاسوبية يجعل الاتصال فيما بينها عملية سهلة وسريعة في تداول البيانات والمعلومات مما يساعد الادارة على صنع قراراتها بشكل رشيد.
  4. زيادة إنتاجية الموظفين: بسبب استخدام الحاسوب والتقنيات الحاسوبية.
  5. التخلص من الأخطاء المحتمل حدوثها في أثناء القيام بالعمل: لأن العمل في المنظمة سيصبح مبرمجاً وهذا ما يقلل من احتمال حدوث الأخطاء، وستكون إجراءات العمل دقيقة وواضحة.
  6. التقليل من استخدام الورق: وهذا ما يضمن سلامة المعلومات من جهة، وانخفاض تكاليف الحصول على المعلومات من جهة أخرى.
  7. التقليل من أماكن الأرشفة: من خلال تخزين المعلومات حاسوبياً مع امكانية التحديث الفوري لها.
  8. الاستغناء عن الموظفين غير الأكفاء: لأن الأتمتة ستكون بحاجة إلى مؤهلات تواكب التطورات الجديدة وتتكيف مع الوضع الجديد.
  9. الاستغناء عن المراسلين: من خلال استخدام البريد الالكتروني، صلاحيات الدخول إلى قواعد بيانات المنظمة.
  10. تخفيض أوجه الصرف المادي في متابعة عمليات الإدارة المختلفة. 

رابعاً: عيوب الأتمتة الإدارية

قد يعتقد البعض أنه عند تطبيق أتمتة العمل الإداري سوف تزول كل المصاعب والمشاكل الإدارية والتقنية، لكن الواقع يشير إلى أمر مختلف، بمعنى أن تطبيق الأتمتة الإدارية سيحتاج إلى تدقيق مستمر ومتواصل لتأمين تقديم الخدمات بأفضل شكل ممكن مع الاستخدام الأمثل للوقت والمال والجهد، ومن هذه العيوب:

  1. السرعة الكبيرة لتقادم أجهزة الحاسوب، مما يؤدي في معظم الحالات إلى تغييرات كبيرة في الأنظمة القائمة، حيث يتطلب ذلك موارد مالية وفترة زمنية كبيرة، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة إجراء تقييم صحيح أو دراسة حقيقية للجدوى أو غير ذلك من القرارات الهامة. يمكن التخفيف من أثار ذلك: بتخصيص ميزانية لهذا الغرض ووضع خطة لاستبدال المتقادم بما يتناسب مع طبيعة الأنشطة والخدمات التي تقدمها المنظمة.
  2. عدم كفاية التدريب المقدم للموظفين لاستخدام الأتمتة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الروح المعنوية وبيانات غير موثوق بها. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: بالتدريب المستمر والمتنوع بما يتناسب مع طبيعة الانشطة والخدمات في المنظمة، وتحفيز الموظفين على اتباع الدورات.
  3. انعدام النمطية في بناء أنظمة الأتمتة الإدارية في جميع مفاصل المنظمة، بسبب عدم شمولية التحليل والتصميم عند تطوير بناء الأنظمة المعلوماتية وبنائها على فترات زمنية متباعدة وخاصة من قبل مطورين آخرين. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: وضع خطة شاملة لعملية الأتمتة والتحول إلى إدارة إلكترونية.
  4. تراجع التواصل الاجتماعي فيما بين العاملين في المنظمة. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: بتفعيل التواصل بين العاملين في المنظمة إلكترونياً والتغلب على الحواجز المكانية والزمنية داخل المنظمة وإيجاد وسيلة سريعة ومبتكرة لمشاركة العاملين في كافة الأحداث مثل: إدارة الحوار، الإعلان عن الأنشطة التي تقوم بها قطاعات وإدارات المنظمة، العروض الإلكترونية ونشر الثقافة داخل المنظمة.
  5. تراجع قدرة الفرد على الإقناع المباشر. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: بتحفيز العاملين بمكافآت ومزايا في حال أدائهم المتميز مع العملاء من خلال اجراء استطلاعات سرية عنهم.

اقرأ أيضاً:

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

كتاب “التجارة الالكترونية”

منشورات جامعة حلب – سورية

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الكتاب

شهد التاريخ البشري منذ عصوره الأولى وحتى وقتنا الحاضر جملة من التغييرات المستمرة والمتراكمة، لعب التطور التقني فيها دوراً هاماً وفعَّالاً في تطوير مختلف العلوم وتطبيقاتها.

لقد أدت الثورة العلمية التقنية المعاصرة إلى تعاظم دور الشركات العاملة في مجال تقانات المعلومات والاتصالات في الاقتصاد العالمي وعالم الأعمال، وبرزت مفاهيم كثيرة منها الاقتصاد المعرفي، والإدارة الالكترونية، ونظم المعلومات، والأنظمة الخبيرة، والأتمتة الإدارية، والحكومة الالكترونية، والمنظمات الرقمية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، ….، الخ.

ونظراً للتطور الكبير في كافة مجالات تقانات المعلومات ورخص أسعارها، أخذت المنظمات الرسمية والخاصة بكافة أطيافها تتسابق في استخدام أحدث الابتكارات في المجال الإداري، وساعد أيضاً ظهور شبكة الانترنت في جعلها أكثر تأثيراً في إنجاز أعمال هذه المنظمات مما حذا بالإدارة الحالية إلى الاعتماد على التقانات الحديثة لأنها تساعدها على تبسيط إجراءاتها وانجاز أعمالها وتحقيق أهدافها بشكل سريع ودقيق وبأقل التكاليف.

تعتبر التجارة الالكترونية إحدى الإبداعات الجديدة في عالم الاقتصاد والأعمال الذي يتصف بسرعة النمو والتنافسية والعالمية والاستخدامات المكثفة لتقانات المعلومات، حيث تقوم فكرة التجارة الالكترونية على تقديم أفكار معاصرة لإيجاد حلول حاسوبية وإدارية تضمن قدرة منظمة الأعمال على البقاء والاستمرار والنمو في ظل بيئة الأعمال الجديدة.

ويشهد العالم منذ منتصف التسعينات تطوير العديد من أدوات وتطبيقات التجارة الالكترونية مما ساعد على انتشارها انتشاراً واسعاً فى الشركات المتوسطة والصغيرة وحتى على مستوى الأفراد. وأصبحت معظم منظمات الأعمال تمتلك مواقع إلكترونية توفر لها تواجداً قوياً على شبكة المعلومات العالمية وفي الأسواق الإلكترونية.

يهدف هذا المقرر إلى تقديم الفكر النظري لمفهوم التجارة الالكترونية، ومحاولة ربط هذا الجانب مع قطاعات الأعمال الحديثة من خلال طرح أحدث وسائل الاستخدام والتطبيق.

يتضمن هذا الكتاب عشرة فصول بالإضافة إلى قائمة المصطلحات والمراجع وملحق يتضمن قانون التوقيع الالكتروني المعتمد في الجمهورية العربية السورية:

الفصل الدراسي الأول يتضمن لمحة تاريخية عن التجارة الالكترونية، ومفهومها وتطبيقاتها بالإضافة إلى مزايا التجارة الالكترونية ومحدداتها وأنواعها.

أما الفصل الدراسي الثاني فيتضمن تعريف الطالب بمفهوم الأسواق الإلكترونية ومكوناتها وأدواتها، وأنواعها، بالإضافة إلى توضيح دور الوسطاء الموزعين في التجارة الإلكترونية

أما الفصل الدراسي الثالث فيتناول تقانات التجارة الالكترونية ابتداءً من الانترنت ومفهوم الويب وصولاً إلى أنواع المواقع على الشبكة ومتطلبات الوصول إلى مواقع الويب وآلية تبادل البيانات عبر شبكة الويب، بالإضافة إلى أنواع المواقع الالكترونية ومفهوم عنوان مواقع الويب، ثم تناول أدوات تطوير مواقع التجارة الإلكترونية وإدارتها.

 وركزنا في الفصل الدراسي الرابع على آليات تطوير مواقع التجارة الإلكترونية ومراحل بنائها، وآليات النشر والاستضافة للموقع المصمم.

أما في الفصل الدراسي الخامس فقد تناولنا تطبيقات التجارة الإلكترونية الموجهة للمستهلك، التي يطلق عليها تجارة التجزئة الإلكترونية وخصائصها وأهم النماذج المستخدمة في تطبيقها، وأهم قطاعات الصناعة والخدمات التي تنتشر فيها مشاريع تجارة التجزئة الإلكترونية، ثم درسنا الطريقة التي يقوم بها المستخدم في اتخاذ قرار الشراء السوق الإلكترونية وما تتيحه له من أدوات دعم عملية الشراء ومساعدتها.

 وفي الفصل الدراسي السادس تناولنا تطبيقات التجارة الإلكترونية بين المنظمات وخصائصها وفوائدها وأنواع أسواق مواقع التجارة الالكترونية بين المنظمات ثم شرحنا بعض نماذج التطبيقات التجارة الالكترونية بين المنظمات، بالإضافة إلى ذلك تطرقنا إلى مفهوم التجارة الالكترونية داخل المنظمة وأنواعها.

أما الفصل الدراسي السابع فتضمن شرحاً لمفهوم الحكومة الالكترونية وأهدافها ومزاياها ثم تطرقنا إلى متطلبات بنائها وبعض تطبيقاتها، ومتطلبات مشاريع تطوير تطبيقات الحكومة الالكترونية.

وفي الفصل الدراسي الثامن تناولنا بعض الأنظمة الداعمة لمواقع التجارة الالكترونية، وهي تنفيذ الطلبيات وأنظمة الدفع الالكتروني، حيث شرحنا كيفية تنفيذ الطلبيات بما في ذلك نظام التزويد وتنفيذ الطلبيات وخطوات عملية تنفيذ الطلبية والمشاكل المتعلقة بتنفيذ الطلبيات والحلول الممكنة لها وعملية تنفيذ الطلبيات في التجارة الإلكترونية بين المنظمات، بالإضافة إلى أننا تطرقنا إلى طرق الدفع الإلكتروني مثل البطاقات الإلكترونية والمحفظة الإلكترونية والنقود الإلكترونية والشيكات الإلكترونية، بالإضافة إلى طرق الدفع الإلكترونية بين منظمات الأعمال مثل الرسائل الاعتمادية والنقل الالكتروني للأموال والنقل الالكتروني للمنافع وتوزيع الفواتير وتحصيلها.

الفصل الدراسي التاسع تضمن تعريف الطالب بمفهوم التسويق والإعلان الالكتروني وأساليبه، ثم ألقينا الضوء على استراتيجيات التسويق الالكتروني لضمان نجاح التسويق الالكتروني، بالإضافة إلى طرق قياس نجاح أساليب الترويج الالكتروني.

أما الفصل الدراسي العاشر فتناولنا فيه أنواع التهديدات في بيئة التجارة الإلكترونية والحلول التقنية والإدارية اللازمة للسيطرة عليها، والإجراءات المتعلقة بحماية أنظمة وتطبيقات التجارة الإلكترونية، كما تعرض إلى القضايا القانونية والأخلاقية والاجتماعية ذات العلاقة في أمن وحماية تطبيقات التجارة الالكترونية.

وإنني إذ أضع هذا الكتاب بين أيدي طلابنا وزملائنا الأعزاء، لا أدعي أنني وصلت إلى درجة الكمال، ولكن أحاول أن أساهم بجهد متواضع في بناء مكتبة عربية تزخر بالمؤلفات العلمية في هذا المضمار.

وختاماً، لابد من أن أتقدم بالشكر والتقدير إلى كل من قدم لي من ملاحظات في تقويم هذا الجهد العلمي وأخص بالذكر الدكتورة إنعام باقية (رحمها الله) وأعضاء لجنة التدقيق العلمي: اللاستاذ الدكتور محمد ضاهر والاستاذ الدكتور سليمان العلي والاستاذ الدكتور عبد الله حمادة، راجياً من الزملاء الأعزاء أن لا يبخلوا علينا بأية ملاحظات يرونها ضرورية من أجل تطوير مادة هذا الكتاب في المستقبل لتكون على أحسن صورة وأتمها.

نسأل الله تعالى أن يجعله علماً نافعاً لأبناء أمتنا العربية وأن يمن علينا بتوفيقه ورضاه.

والله من وراء القصد

نيسان 2011                                                    

    المؤلف

    د. ابراهيم نائب  

التعلم الإلكتروني E-Learning والمصطلحات المرتبطة به

عزيزي القارئ تناولنا في مقالين سابقين مفهوم التعلم الالكتروني ونماذجه وأنواعه، حيث عرفنا:

التعلم الإلكتروني E-Learning: بأنه  نمط تعليمي يعتمد على توظيف تقانات المعلومات وأدواتها ووسائطها الإلكترونية في عملية التعليم والتعلم، وإدارة التفاعل بها [تقديم المحتوى العلمي والمهارات والمعلومات بشكل يتيح المتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان]

أما من وجهة نظر تقانات المعلومات فإن التعلم الإلكتروني هو عبارة عن نظام معلومات متكامل تفاعلي يدعى نظام التعليم الإلكتروني E-Learning System : يقدم للمتعلم المحتوى العلمي والمعرفي والمهارات باستخدام بيئة إلكترونية رقمية متكاملة (الحاسوب وتقانات الاتصال والمعلومات والشبكات الإلكترونية)، بشكل يتيح للمتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان، ويوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.

اقرا: التعلم الإلكتروني بديل عن التعليم التقليدي ام داعم

مكونات نظام التعلم الإلكتروني

يتكون التعلم الإلكتروني من المكونات الآتية: نظام إدارة التعلم الإلكتروني – أدوات التعلم الإلكتروني – الكوادر البشرية المدربة – المعلم – المتعلم.  كما هي موضحة بالشكل الآتي:

  1. نظام إدارة التعلم الإلكتروني E-Learning Management System: نظام إلكتروني لإدارة ومتابعة وتقويم العملية التعليمية بجميع أنشطتها، يوفر موقعاً خاصاً لكل مقرر دراسي يتضمن مجموعة من الأدوات التي تخدم عملية التعليم والتعلم، ويتيح لأستاذ المقرر والطالب الدخول له في أي وقت ومن أي مكان بعد إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به. ويطلق على نظام إدارة التعلم الإلكتروني اسم منصة التعلم الإلكتروني E- Learning Platform
  2. أدوات التعلم الإلكتروني E-Learning Tools: الحاسوب وتقاناته – شبكات الاتصال – تطبيقات برمجية تُحمل على الحاسوب أو على الجوال والأجهزة المحمولة الذكية – اللوح الأبيض – الفصول الافتراضية – برمجيات المؤتمرات عبر (الفيديو، الصوت) – غرف الدردشة….
  3. الكوادر البشرية المدربة: الأشخاص المسؤولون عن تقديم البرنامج التعليمي على الشبكة وتصميم الجلسات التعليمية ووضع مخططات العمل، وتوفير الدعم والتوجيه الفني للبرنامج، والمشاركون في اختيار أكثر الطرق التعليمية ملاءمة، ومراجعة تعليمات مخططات العمل، وأثناء مرحلة تصميم الموقع على لشبكة يقومون بتوفر المواد المطلوبة مثل إمكانيات الوصول إلى الوحدات الخادمة Servers  كلمات السر pass word ، وأثناء مرحلة التقييم يقدمون أيضا مساعدته للمتعلمين  فيما يتعلق بقضايا شبكة العمل، وتثبيت برامج الكمبيوتر والتوصيلات والمتصفحات.
  4. المعلم Teacher: وهو الشخص المسئول عن تقديم البرامج سواء غير المتزامنة أو المتزامنة، كما يشارك في تقييم البرنامج لتحديد فاعليته ومشكلات تقديمه، وإبداء المقترحات حول توقيت الجلسات وترتيب تقديمها.
  5. المتعلم Learner: وهو الشخص يتلقى المعلومات وينفذ ما تقتضيه طبيعة التعليم من حضور المحاضرات والتفاعل معها وحل الواجبات وإجراء الامتحانات و……

اقرا: نماذج التعلم الإلكتروني

المصطلحات المرتبطة بالتعلم الإلكتروني:

رافق تطور مفهوم التعلم الإلكتروني نشوء بعض المصطلحات الإلكترونية متعلقة بالتعلم والتعليم و منسجمة مع النمط التعليمي الجديد، هذه المصطلحات هي:

  1. المقرر الإلكتروني Electronic course: هو مقرر يستخدم في تصميمه أنشطة ومواد تعليمية تعتمد على الحاسوب، وهو محتوى غني بمكونات الوسائط المتعددة التفاعلية في صورة برمجيات معتمدة أو غير معتمدة على شبكة محلية أو شبكة الإنترنت، وتخضع عملية إنتاج المقررات الإلكترونية لمجموعة من الأسس والمعايير، يطلق عليها (النموذج العام لتصميم التعليم ADDIE Model)الذي حظي باهتمام كبير في عملية إنتاج المقررات الإلكترونية؟
  2. الفصول الافتراضية Virtual Classes: هي قاعات دراسية إلكترونية يقدم من خلالها أستاذ المقرر المحاضرة والمحتوى العلمي بالصوت والصورة أو بأحدهما بشكل مباشر (تزامني) عبر موقع المقرر في نظام إدارة التعلم الإلكتروني، وتتيح التفاعل بين أستاذ المقرر والطالب في بيئة تعلم تحاكي الفصول التقليدية.
  3. الحضور الإلكتروني Electronic Attendance: الحضور داخل نظام إدارة التعلم الإلكتروني من خلال الفصول الافتراضية وأنشطة التعلم الإلكترونية.
  4. الأنشطة الإلكترونية Electronic Activities: جميع الجهود التي يقوم بها الطالب أثناء عملية التعليم والتعلم من خلال نظام إدارة التعلم الإلكتروني تحت إشراف أستاذ المقرر، مثل الأنشطة التفاعلية من نقاشات وأعمال جماعية، وأنشطة التقويم التكويني المختلفة، والواجبات والتدريبات والتكليفات والتقارير بأشكالها المختلفة، وتختلف هذه الأنشطة بناء على طبيعة المقرر وأهدافه.
  5. المخابر الافتراضية Virtual Laboratories  أو معامل الإلكترونية Electronic Laboratories: وتعد من أجهزة المحاكاة، التي تسمح للطلاب بإجراء التجارب الكيميائية والبيولوجية، وهو وسيلة تعليم واسعة النطاق.
  6. المكتبات الإلكترونية Electronic Libraries: وهي نظام يحتوي على قاعدة بيانات شاملة، تسمح لأمين المكتبة بعمل أرشفة كاملة للمصادر الورقية، أو الإلكترونية مثل الكتب والموسوعات الملفات الصوتية، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني للمستعيرين لتوفير عملية البحث وحجز المصادر باستخدام الإنترنت.
  7. المنصة التعليمية الإلكترونية E-Learning Platform: هي بيئة تعليمية تفاعلية توظف تقنية الويب وتجمع بين مميزات أنظمة إدارة المحتوى الإلكتروني وبين شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وتويتر، وتمكن المعلمين من نشر الدروس والأهداف ووضع الواجبات وتطبيق الأنشطة التعليمية، والاتصال بالمعلمين من خلال تقنيات متعددة، تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل، وتساعد على تبادل الأفكار والآراء بين المعلمين والطلاب، ومشاركة المحتوى العلمي، مما يساعد على تحقيق مخرجات تعليمية ذات جودة عالية.
  8. النموذج العام لتصميم التعليم ADDIE Model: يتكون هذا النموذج من خمس خطوات رئيسة يستمد النموذج اسمه منها:
    • مرحلة التحليل Analysis: الذي يشمل المقرر بصفة عامة ومعرفة احتياجات المؤلف، وتحليل شخصية المتعلم، والتغلب على معيقات التعلم، تحليل التدريس بالاعتماد على تحليل المحتوى والذي يتم فيه تحديد أنواع ومستويات الأهداف التعليمية
    • مرحلة التصميم Design: ويتمثل في تصميم المحتوى التعليمي حسب مواصفات تفاعل ومرونة وتوازن.
    • مرحلة التطوير والإنتاج Development: ترجمة المحتوى التعليمي إلى تطبيق عملي من تأليف وإنتاج مكونات المنتج التعليمي مع تطوير كل الوسائل التعليمية التي ستستخدم فيه (الأجهزة Hardware والبرامج Software)
    • مرحلة التنفيذ Implementation: ويعتمد على مساعدة المتدربين على التعرف على المحتوى الإلكتروني الجديد، والعمل على تدريبهم، والتأكد من قدرتهم على استخدام المحتوى.
    • مرحلة التقويم Evaluation: من اجل التحقق من مدى فاعلية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين:
      • التقييم البنائي ويشمل تقييم المقرر، وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر
      • التقييم الإحصائي والذي يكون بعد مرحلة تطبيق المقرر، بإجراء اختبارات على فعّاليته.

في النهاية أحبتي الكرام أتمنى أن ينال المقال على إعجابكم، وأن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك للاطلاع على جديدنا باستمرار….تحياتي

وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً مواضيع اخرى مفيدة


نماذج التعلم الإلكتروني

عزيزي القارئ في مقال سابق تناولنا مفهوم التعليم الالكتروني ومزاياه وعيوبه، وفي هذه المقالة سنتعرف على نماذج التعليم الالكتروني وأنواعه.

اقرا: التعلم الإلكتروني بديل عن التعليم التقليدي ام داعم

نماذج التعلم الإلكتروني

عزيزي القارئ إن التعليم والتعلم الإلكتروني ماهو إلا تطوير لكل من التعليم التقليدي والتعليم عن بعد والذي فرضته تطور الحواسيب والتقانات الحاسوبية وتقانات المعلومات. وبالتالي يمكن تعريف التعلم الإلكتروني E-Learning: بأنه نمط تعليمي يعتمد على توظيف تقانات المعلومات وأدواتها ووسائطها الإلكترونية في عملية التعليم والتعلم، وإدارة التفاعل بها [تقديم المحتوى العلمي والمهارات والمعلومات بشكل يتيح المتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان]

لذلك يمكن تقسيم نماذج التعلم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية (جامعة، معهد، مدرسة) إلى ثلاثة نماذج حسب نسبة استخدام التقانات الحاسوبية:

  1. نموذج التعلم الإلكتروني المساند Supported E-Learning: يكون حضور المتعلمين كاملاً في القاعات الدراسية التقليدية وحضور المعلم أيضاً، وتستخدم أنظمة التعلم الإلكتروني وأدواتها لدعم عملية التعليم والتعلم وتسهيلها، ويعتبر هذا النموذج هو تطوير لمفهوم التعلم التقليدي.
  2. نموذج التعلم الإلكتروني المدمج Blended E-Learning: يُستبدل فيه نسبة محددة من الحضور داخل القاعات الدراسية التقليدية بحضور وأنشطة إلكترونية على موقع المقرر، وباستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني وأدواتها. ويعتبر هذا النموذج أيضاَ هو تطوير لمفهوم التعلم التقليدي. يوفر هذا النموذج من التعليم الفرصة للمتعلم للتمتع بمميزات الدراسة من المنزل وفي نفس الوقت لم يفوت فرصة الذهاب إلى الفصل.
    • مثال: يمكن للطالب الذهاب إلى الفصل مرة واحدة أسبوعياً للتطبيق والتدرب، ثم تكون مواضيع الدراسة والخطط التعليمية بالكامل في المنزل.
  3. نموذج التعلم الإلكتروني الكامل Full E-Learning:  يُستبدل فيه الحضور داخل القاعات الدراسية التقليدية بحضور وأنشطة إلكترونية على موقع المقرر، وباستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني وأدواتها، ويستثنى من ذلك الاختبار النهائي أحياناً. ويعتبر هذا النموذج هو تطوير لمفهوم التعلم عن بعد.
    • مثال: الجامعة الافتراضية.

 أنواع التعلم الإلكتروني المدمج والكامل

تختلف أنواع التعلم الإلكتروني سواء أكان مدمجاً أو كاملاً باختلاف الأنشطة والأهداف المرجوة منه، فلكل نوع أسلوب وهدف مختلف يمكن من خلاله توصيل المعلومات بعدة طرق، ويعتمد ذلك في الأساس على الأهداف التعليمية الخاصة بالمؤسسة التعليمية أو الطالب.

ويمكن تصنيف التعلم الإلكتروني إما من حيث تزامن العملية التعليمية بين المعلم والمتعلم إلى نوعين: التعلم الإلكتروني المتزامن والتعلم الإلكتروني الغير متزامن، أو من حيث المحتوى والتفاعل بين المعلم والمتعلم إلى أربعة أنواع: التعلم الإلكتروني الثابت – التعلم الإلكتروني التكيّفي – التعلم الإلكتروني التفاعلي – التعلم الإلكتروني القائم على التعاون.

أولاً: التعلم الإلكتروني حسب تزامن العملية التعليمية بين المعلم والمتعلم: يصنف التعلم الإلكتروني من حيث تزامن العملية التعليمية بين المعلم والمتعلم إلى نوعين:

  • النوع الأول: التعلم الإلكتروني المتزامن (Synchronous E-Learning): وهو التعلم على الخط Online على الهواء مباشرة، والذي يحتاج إلى وجود المعلم والمتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الحاسوب ويكون التفاعل عبر الإنترنت لإجراء النقاش والمحادثة بينهم، ويتم هذا النقاش بواسطة مختلف أدوات التعلم الإلكتروني وهي: اللوح الأبيض – الفصول الافتراضية – المؤتمرات عبر (الفيديو، الصوت) – غرف الدردشة.

تتيح بيئات التعلم المتزامنة للطلاب المشاركة في دورة تدريبية من أماكن متفرقة حول العالم في الوقت الفعلي.

وله العديد من المزايا مثل:

  • يُتيح التعلم الإلكتروني المتزامن التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم؛ حيث يتزامن فيه وجود كلام الطرفين وقت إلقاء المحاضرة أمام شاشات الحاسوب.
  • يكون اللقاء بين الطرفين لقاءً مباشراً مما يُتيح المتعلم طرح ما يريده من الأسئلة على معلمه داخل الفصول الافتراضية.
  • يُتيح التغذية الراجعة للمتعلم مما يعمل على تقليل جهده وتثبيت المعلومات التي حصل عليها.
  • يُوفر وقت وجهد المتعلم فلم يعد بحاجة إلى الذهاب إلى الجامعة أو المعهد فكل ما هو بحاحة إليه جهاز حاسوبي متطور متصل بشبكة الإنترنت.

متطلبات التعلم الإلكتروني المتزامن

يعتبر هذا النوع من التعلم هو الأكثر تطوراً وتعقيداً فهو يحتاج إلى العديد من المتطلبات التي لن ينجح دونها وهذه المتطلبات هي:

  • وجود أجهزة حاسوبية متطورة وملحقاتها لدى الطرفين (المعلم والمتعلم).
  • وجود اتصال إنترنت قوي وسريع.
  • وجود غرف للدردشة.
  • وجود برمجيات لدعم عقد المؤتمرات عبر الفيديو.
  • وجود برمجيات لدعم عقد المؤتمرات عبر الصوت.

على الرغم من كون التعلم الإلكتروني المتزامن هو الأشهر في عالم التعلم الإلكتروني إلا أنه عدم وجود اتصال إنترنت قوي وسريع وأجهزة حاسوبية بإمكانيات متطورة يعيق استخدامه وتنفيذه على أكمل وجه.

  • النوع الثاني التعلم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchronous E-Learning): وهو التعلم غير مباشرة Offline، يطلق على هذا النوع من التعلم اسم “التعلم الإلكتروني غير المباشر” إذ أنه لا يشترط أن يتواجد الشخص الذي يتعلم في ذات الوقت الذي يتم بث المحتوى التعليمي به، أي لا يشترط وجود المعلم والمتعلم في نفس الوقت معاً، حيث يحصل المتعلم على المحتوى والواجبات عن طريق شبكات الإنترنت والبريد الإلكتروني ويتم منحه إطاراً زمنياً لإكمال المهام المطلوبة في الدورة والامتحانات.

يحدث التفاعل عادةً من خلال منتديات النقاش الإلكترونية والمدونات. ولذلك، لا يوجد وقت اجتماع للفصل، وتعد بيئات التعلم غير المتزامن عبر الإنترنت فعَّالة للمتعلمين الذين يعانون من قيود زمنية أو جداول مزدحمة.

من أهم مميزات هذا النوع من التعلم الإلكتروني:

  • أنه يتمكن المتعلم من الحصول على المعلومة في أي وقت.
  • أنه يتمكن المتعلم من تحديد كمية المعلومات الذي يرغب في الحصول عليها.
  • أنه يتمكن المتعلم من الحصول المعلومات وإمكانية العودة إليها مرة أخرى إلكترونياً عند الحاجة.

ولكن من أهم السلبيات التي تعيق هذا النوع من التعلم الإلكتروني:

  • عدم قدرة المتعلم الحصول على المراجعة الفورية في أي وقت كان.
  • قد ينتج عنه الانطوائية في التعليم لأنه يعتمد على عزل المتعلم للتعلم بمفرده من خلال المحتوى الذي حصل عليه.

متطلبات التعلم الإلكتروني غير المتزامن

  • وجود أجهزة حاسوبية متطورة وملحقاتها لدى الطرفين (المعلم والمتعلم).
  • وجود اتصال إنترنت قوي وسريع.
  • وجود برمجيات تساعد على تحميل الملفات وعرض المحتوى.

ثانياً: التعلم الإلكتروني حسب المحتوى والتفاعل بين المعلم والمتعلم: يصنف التعلم الإلكتروني من حيث المحتوى والتفاعل بين المعلم والمتعلم إلى أربعة أنواع:

النوع الأول: التعلم الإلكتروني الثابت: هو عبارة عن المحتوى المستخدم أثناء عملية التعلم والذي لا يتغير عن حالته الأصلية. بالإضافة إلى أن جميع الطلاب المشاركين يتلقون نفس المعلومات مثل الآخرين. كما أن المواد تكون محددة مسبقاً من قبل المعلمين ولا تتكيف مع تفضيلات الطالب. مثال على ذلك الجامعة الافتراضية

كان هذا النوع من التعلم هو المعيار في الفصول الدراسية التقليدية لآلاف السنين، ولكنه ليس مثالياً في بيئات التعلم الإلكتروني. وذلك لأن التعلم الإلكتروني الثابت لا يستخدم البيانات القيمة في الوقت الحقيقي المكتسبة من مدخلات الطلاب. يؤدي تحليل كل طالب على حدة من خلال بياناته وإجراء تغييرات على المواد وفقاً لهذه البيانات إلى نتائج تعليمية أفضل لجميع الطلاب.

النوع الثاني: التعلم الإلكتروني التفاعلي: يتيح التعلم الإلكتروني التفاعلي للمدرسين المُلقين أن يصبحوا متلقّين والعكس صحيح، مما يتيح بشكل فعَّال قناة اتصال ثنائية الاتجاه بين الطالب والمدرس. كما أنه من خلال التفاعل الثنائي، يمكن للمدرسين والطلاب إجراء تغييرات على أساليب التدريس والتعلم الخاصة بهم. لهذا السبب، يعد التعلم الإلكتروني التفاعلي أكثر شيوعاً؛ كونه يسمح للمعلمين والطلاب بالتواصل بحرية أكبر مع بعضهم البعض. مثال على ذلك الدورات التعليمية عبر الانترنت

النوع الثالث: التعلم الإلكتروني التكيفي: هو نوعاً جديداً ومبتكراً من التعلم الإلكتروني، هناك ميزة رائعة في هذا النوع من التعلم وهو أنه يجعل من الممكن تكييف المواد التعليمية وإعادة تصميمها لكل متعلم على حِدا. مع الأخذ بعين الاعتبار عدد من المعطيات مثل: أداء الطالب والأهداف والقدرات والمهارات والخصائص. تسمح أدوات التعلم الإلكتروني التكيفي بأن يصبح التعليم أكثر تخصيصاً وتركيزاً على الطالب أكثر من أي وقت مضى.

النوع الرابع: التعلم الإلكتروني التعاوني: وهو نوعاً حديثاً من أساليب التعلم، حيث يتعلم عدداً كبيراً من الطلاب سوياً ويحققون أهدافهم التعليمية معاً كمجموعة. في هذا النوع يجب على الطلاب العمل معاً وممارسة العمل الجماعي من أجل تحقيق أهداف التعلم المشتركة.

ويتم ذلك من خلال تكوين مجموعات فعَّالة، حيث يجب على كل طالب أن يأخذ في الاعتبار نقاط القوة والضعف لدى كل طالب آخر. وذلك بالإضافة إلى أنه يعزز مهارات التواصل وقدرات العمل الجماعي للطلاب فهو أيضاً يقوي من الروابط الاجتماعية. يتوسع التعلم الإلكتروني التعاوني في فكرة أن المعرفة يتم تطويرها بشكل أفضل داخل مجموعة من الأفراد حيث يمكنهم التفاعل والتعلم من بعضهم البعض.

على الرغم من أن هذا النوع من التعلم يُستخدم غالباً في الفصول الدراسية التقليدية أكثر من الدورات التدريبية عبر الإنترنت، إلا أنه لا يزال نوعاً صالحاً من التعلم الإلكتروني، ويمكن أن يكون فعالاً للغاية إذا تم إجراؤه بشكل صحيح.

في النهاية أحبتي الكرام أتمنى أن ينال المقال على إعجابكم، وأن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك للاطلاع على جديدنا باستمرار….تحياتي

وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً مواضيع اخرى مفيدة

التعلم الإلكتروني E-Learningهل هو بديل عن التعلم التقليدي أم داعم له

عزيزي القارئ مع تطور تقنات الحواسيب وفرض نفسها على قطاع التعليم والتعلم، تطور التعليم التقليدي والتعلم عن بعد واصبح يأخذ اشكالاً جديدة، واصبح الكثير في عالمنا العربي ينادي بالغاء التعلم والتعلم التقليدي والاستعاضة عنه بالتعليم والتعلم الالكتروني، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن ان يصبح التعليم والتهلم الالكتروني بديلاً عن التعليم والتعلم التقليدي؟؟؟؟؟؟؟

سنحاول في هذا المقال توضيح ماهية التعلم الالكتروني وكيف تطور التعلم التقليدي وإلى أي مرحلة يمكن التخلي عن التعلم التقليدي، وسنتناول المواضيع الآتية:

  1. مفهوم التعليم التقليدي والتعليم عن بعد
  2. مفهوم التعلم الإلكتروني والمصطلحات المرتبطة به
  3. المزايا التي يوفرها التعلم الإلكتروني
  4. عيوب التعليم الإلكتروني
  5. هل التعلم الإلكتروني هو بديل عن التعلم التقليدي أم داعم له؟

وان شاء الله في مقال لاحق سنتكلم عن نماذج وانواع التعلم الالكتروني

1- مفهوم التعليم التقليدي والتعليم عن بعد

التعلم التقليدي Traditional Learning: هو نمط تعليمي يتم من خلال وجود الطالب ضمن منظومة تعليمية متكاملة تشتمل على العناصر الأساسية للعملية التعليمية والتي تتم داخل الفصول التقليدية في القاعات الدراسية في الجامعة، المدرسة، مركز تدريبي….

  • التعلم التقليدي كأسلوب تعليمي رئيسي متبع منذ القدم في جميع أنحاء العالم،
  • وفي عام 1840م ظهر نوع جديد للتعليم – أطلق عليه التعلم عن بعد Distance Learning – عندما شرع  العالم إيزاك بيتمان Isaac Pitman في إرسال بالبريد “منهج تعليم نظام اختزال” مكتوبة ببطاقات بريدية لطلابه في منازلهم، وكان الطلاب يجيبون على الأسئلة بالبريد، ساعد تطور الاتصالات في خمسينات القرن العشرين إلى تلقي الطلاب دراستهم عن طريق البث الإذاعي والتلفازي.
  • نوقشت فكرة “الجامعة عن بعد” لأول مرة في أوائل الستينيات في هيئة الإذاعة البريطانية BBC من قبل التربوي والمؤرخ جيه سي ستوبارت. منذ تلك البدايات المبكرة، ظهرت المزيد من الأفكار حتى شكل حزب العمال في النهاية بقيادة هارولد ويلسون لجنة استشارية لتأسيس جامعة مفتوحة عن بعد. كانت الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة أول جامعة ناجحة للتعليم عن بعد في العالم، تم تأسيسها في الستينيات من القرن الماضي (1960) على أساس الاعتقاد بأن تكنولوجيا الاتصالات يمكن أن توفر تعليماً عالي الجودة على مستوى الشهادات للأشخاص الذين لم تتح لهم الفرصة لحضور المحاضرات ضمن الحرم الجامعي.
  • إلا أنه مع تطور الحاسوب وتقاناته وظهور شبكة الإنترنت عام 1991 بدأ يأخذ التعليم التقليدي والتعليم عن بعد أشكالاً وأنماطاً جديدة، وأصبح الطلاب يتلقون المناهج التعليمية والمعارف من خلال البث الفضائي والإذاعي أو بواسطة الإنترنت أو باستخدام البرامج الحاسوبية المسجلة على وسائط تخزين حاسوبية، ويمكن للطلاب التواصل والمشاركة في اللقاءات عبر الشبكة العنكبوتية العالمية وغيرها من الشبكات الحاسوبية.
  • ومنذ ذلك الوقت، تطور التعلم عن البعد وارتبط بتطور تقانات المعلومات حتى وصل إلى الشكل الذي نراه الآن، والذي أطلق عليه اليوم بالتعلم الإلكتروني E-Learning.

2- مفهوم التعلم الإلكتروني

تعددت وتنوعت مفاهيم التعلم الإلكتروني ولكن جميعها يدور حول محور واحد هو التعلم والتعليم باستخدام الحاسوب وتقاناته، ومن هذه المفاهيم:

  • التعلم الإلكتروني مصطلح بشير إلى النظام التعليمي التفاعلي الذي يُقدم للمتعلم معلومات ومعرفة بالاعتماد على تقانة الاتصال والمعلومات.
  • التعلم الإلكتروني هو نظام تعليمي معتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض لنا المقررات الدراسية عبر الشبكات الإلكترونية ومنصات الإنترنت.
  • التعلم الإلكتروني هو طريقة من طرق التعلم يتحول بها التعليم من عملية حفظ وتلقين إلى عملية إبداع وتفاعل وتنمية الجوانب الإبداعية والمهارات الفردية والجماعية باستخدام الحاسوب وتقانة المعلومات
  • التعلم الإلكتروني بأنه عملية يتم فيها استخدام أحدث الطرق والأساليب في مجال نشر التعليم جنباً إلى جنبٍ مع الترفيه باستخدام الحواسيب.
  • التعلم الإلكتروني بأنه منظومة تعليمية تقدم للمتعلمين والمتدربين برامج تدريبية تعليمية تفاعلية في أي وقت وفي أي مكان، حيث تعتمد على كل ما هو إلكتروني مثل: الشبكة العنكبوتية وقنوات التلفاز والبريد الإلكتروني، والتواصل عن بعد بطريقة متزامنة وغير متزامنة.
  • التعلم الإلكتروني هو وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات، ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.

مما سبق يمكن تعريف التعلم الإلكتروني كما يلي:

التعلم الإلكتروني E-Learning: هو نمط تعليمي يعتمد على توظيف تقانات المعلومات وأدواتها ووسائطها الإلكترونية في عملية التعليم والتعلم، وإدارة التفاعل بها [تقديم المحتوى العلمي والمهارات والمعلومات بشكل يتيح المتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان]

من وجهة نظر تقانات المعلومات فإن التعلم الإلكتروني هو عبارة عن نظام معلومات متكامل تفاعلي يدعى نظام التعليم الإلكتروني E-Learning System : يقدم للمتعلم المحتوى العلمي والمعرفي والمهارات باستخدام بيئة إلكترونية رقمية متكاملة (الحاسوب وتقانات الاتصال والمعلومات والشبكات الإلكترونية)، بشكل يتيح للمتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان، ويوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.

بناءً على ما سبق يتكون نظام التعلم الإلكتروني من العناصر التالية كما هي موضحة في الشكل الآتي:

  1. نظام إدارة التعلم الإلكتروني E-Learning Management System: نظام إلكتروني لإدارة ومتابعة وتقويم العملية التعليمية بجميع أنشطتها، يوفر موقعاً خاصاً لكل مقرر دراسي يتضمن مجموعة من الأدوات التي تخدم عملية التعليم والتعلم، ويتيح لأستاذ المقرر والطالب الدخول له في أي وقت ومن أي مكان بعد إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به. ويطلق على نظام إدارة التعلم الإلكتروني اسم منصة التعلم الإلكتروني E- Learning Platform
  2. أدوات التعلم الإلكتروني E-Learning Tools: الحاسوب وتقاناته – شبكات الاتصال – تطبيقات برمجية تُحمل على الحاسوب أو على الجوال والأجهزة المحمولة الذكية – اللوح الأبيض – الفصول الافتراضية – برمجيات المؤتمرات عبر (الفيديو، الصوت) – غرف الدردشة….
  3. الكوادر البشرية المدربة: الأشخاص المسؤولون عن تقديم البرنامج التعليمي على الشبكة وتصميم الجلسات التعليمية ووضع مخططات العمل، وتوفير الدعم والتوجيه الفني للبرنامج، والمشاركون في اختيار أكثر الطرق التعليمية ملاءمة، ومراجعة تعليمات مخططات العمل، وأثناء مرحلة تصميم الموقع على لشبكة يقومون بتوفر المواد المطلوبة مثل إمكانيات الوصول إلى الوحدات الخادمة Servers  كلمات السر pass word ، وأثناء مرحلة التقييم يقدمون أيضا مساعدته للمتعلمين  فيما يتعلق بقضايا شبكة العمل، وتثبيت برامج الكمبيوتر والتوصيلات والمتصفحات.
  4. المعلم Teacher: وهو الشخص المسئول عن تقديم البرامج سواء غير المتزامنة أو المتزامنة، كما يشارك في تقييم البرنامج لتحديد فاعليته ومشكلات تقديمه، وإبداء المقترحات حول توقيت الجلسات وترتيب تقديمها.
  5. المتعلم Learner: وهو الشخص يتلقى المعلومات وينفذ ما تقتضيه طبيعة التعليم من حضور المحاضرات والتفاعل معها وحل الواجبات وإجراء الامتحانات و……

3- المزايا التي يوفرها التعلم الإلكتروني

مع انتشار الإنترنت ودخوله في معظم المجالات وسيطرته على حياة الناس، وظهور فكرة التعليم عن بعد، ثم التعلم الإلكتروني، نشأت مؤسسات وحاضنات تعليمية إلكترونية جذبت الكثير من المهتمين ولا سيما من فئة الشباب، فما هي الميزات التي يوفرها التعلم الإلكتروني؟ وهل يمكن أن يصبح بديلاً عن التعليم التقليدي؟

  1. لا حدود ولا قيود للتعلم الإلكتروني إن أهم ما يميز التعلم الإلكتروني أنه لا يحتاج إلى شروط أو قيود، ويمكن لأي شخص يرغب بمتابعة كورسات أون لاين أو دورات تدريبية أون لاين أن يسجل فيها مهما كان عمره أو جنسيته، حتى أنه سيجد العديد من الكورسات الأون لاين المجانية. في التعلم الإلكتروني لا قيود مكانية حيث يمكن متابعة الدروس من المنزل بمجرد توفر الإنترنت، وأيضاً أغلب مؤسسات التعلم الإلكتروني توفر تسجيل للدروس والوثائق الخاصة بها، مما يمكن المتعلمين من متابعتها في أي وقت أيضاً. أما التعلم التقليدي لا بد من التوجه إلى مكان معين لحضور المحاضرات الأمر الذي يشكل عبء للكثيرين من ناحية المواصلات وتكاليفها ومشقتها، هذا بالإضافة إلى الظروف التي قد يتعرض لها البعض فتمنعهم من الحضور.
  2. التعلم الإلكتروني أكثر متعة: تعتمد الدروس والدورات في التعلم الإلكتروني بشكل أساسي على الوسائط المتعددة كالصور والفيديوهات مما يجعلها أكثر تفاعلية ومتعة، ومعظم الدورات الأون لاين صممت بطريقة سهلة ومفهومة وهذا سر نجاحها وانجذاب الناس لها.
  3. التعلم الإلكتروني أقل تكلفة: التعلم الإلكتروني والدورات online هي أقل تكلفة بالنسبة للمتعلمين والمعلمين معاً، فلن تحتاج للكثير من المستلزمات لا كتب ولا محاضرات ولا دفاتر، هذا بالإضافة إلى توفير تكلفة المواصلات التي ستضطر لدفعها في التعليم التقليدي، كل ما تحتاج إليه جهاز حاسوب (لاب توب أو تابليت أو موبايل متطور) واتصال بالإنترنت وبذلك ستكون قادراً على متابعة الدروس وتحميل الملفات كـ”PDF” أو الفيديوهات ويمكنك تقديم الوظائف وإجراء الاختبارات على اللاب توب. وكذلك بالنسبة لأصحاب المؤسسات التعليمية سيوفر عليهم التعليم عن بعد الكثير من النفقات مثل النفقات المتعلقة بمركز المؤسسة ومستلزماتها الكثيرة من قاعات وتجهيزاتها وتجهيزات للمخابر والعديد من الموظفين.
  4. التعلم الإلكتروني تفاعلي: التعلم الإلكتروني يوفر طرق تفاعلية مباشرة بين الطلاب والمدرس، حيث يمكن استخدام خاصية البث المباشر ويوجد برامج متخصصة لنقل الدروس بصورة تفاعلية حيث يتمكن الطلاب من المشاركة في المحاضرة بأسئلتهم كتابياً أو صوتياً، ومن البرامج المخصصة لذلك برنامج “Zoom“. والفائدة المضافة هي إمكانية تسجيل المحاضرات وإعادة تشغيلها ليتمكن الطلاب من حضور الدرس في الوقت الذي يناسبهم أو مشاهدتها مرة أخرى لتعزيز الفهم.
  5. التعليم الإلكتروني مجاني: يوجد العديد من الكورسات الأون لاين المجانية والتي تغطي الكثير من المواضيع العلمية، مثلاً على اليوتيوب المئات من القنوات التعليمية في مجالات البرمجة والفيزياء والعلوم الهندسية المختلفة وكذلك قنوات لتعلم اللغات الأجنبية أو حتى قنوات طبية علمية متخصصة. وأيضاً يوجد الكثير من المنصات والمواقع مثل منصة كورسيرا. وبعض المنصات المخصصة بالتعلم عن بعد والتي تقدم دروس ودورات أون لاين مدفوعة، تقدم في كثير من الأحيان منح مجانية مثل منصة نيوفيرستي.
  6. التعلم الإلكتروني يوفر خيارات متعددة: أنت غير ملزم باتباع أي دورة أو منهاج لا يلائمك، هناك خيارات واسعة وبلغات مختلفة أيضاً، يمكنك أن تختار المنصة التي تعجبك والأسلوب التعليمي الذي يناسبك سواء كنت تفضل مشاهدة فيديوهات توضيحية أو شرح لمحاضرات كاملة أو فقط وثائق تعليمية مقروءة، ستجد ما تريده في معظم الأحيان.
  7. سهولة الحصول على الموارد: يتيح التعلم الإلكتروني بالمقارنة مع التعلم التقليدي، سهولة الوصول إلى الموارد عبر الإنترنت وقواعد البيانات والدوريات والمجلات وغيرها من المواد التي لن يكون الوصول إليها بسهولة عادة من المكتبة التقليدية.

4- عيوب التعليم الإلكتروني

مع كل الميزات التي يقدمها التعلم الإلكتروني إلا أنه لا يخلو من بعض العيوب، ومنها:

  1. العزلة: على الرغم من أن التعلم الإلكتروني يوفر سهولة ومرونة والقدرة على الوصول عن بعد إلى الفصول الدراسية، إلا أن الطالب قد يشعر بالعزلة والملل. خاصة في الدروس الغير تفاعلية والتي يكون الطالب فيها متلقي فقط.
  2. انقطاع الإنترنت: إن لم يتوافر لديك اتصال سريع بالإنترنت، سيكون التعليم الإلكتروني شاقاً بالنسبة إليك.
  3. يفتقر للتدريب العملي: يمكن للطالب أن يتعرف على كيفية إجراء بعض التجارب أو المشاريع العلمية ولكنه لن يتمكن من التدرب بنفسه بمساعدة المشرفين، مما يشكل عبء إضافي عليه.
  4. التعلم الإلكتروني قد يؤثر سلباً على صحتك: لأنه يتطلب استخدام الحاسوب الشخصي أو اللاب توب لفترة طويلة الأمر الذي سيرهق عينيك، ويسبب لك مشاكل صحية نتيجة الجلوس لساعات طويلة.
  5. صعوبة الحصول على بعض الشهادات: لا يزال موضوع تأكيد شهادات التعلم الإلكتروني غير مضمون وبعضها مكلف جداً.
  6. عدم الاعتراف ببعض الشهادات محلياً: خاصة في الوطن العربي لا تزال بعض الشركات تشكك بمصداقية التعلم عن بعد، وبعض الناس لا يثقون بها.

5- هل التعلم الإلكتروني هو بديل عن التعلم التقليدي أم داعم له؟

على الرغم من المزايا العديدة للتعلم والتعليم الإلكتروني فإنه لا يمكن أن يصبح بديلاً عن التعليم التقليدي وخاصة عند تعلم المقررات العلمية التي تحتاج إلى تدريب

في النهاية أحبتي الكرام أتمنى أن ينال المقال على إعجابكم، وأن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك للاطلاع على جديدنا باستمرار….تحياتي

وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً مواضيع اخرى مفيدة

طباعة وورقة العمل في اكسل 2016 & 2021

عزيزي القارئ في مقال سابق تعلمنا مهارات تحضير ورقة العمل للطباعة من خلال التحكم ببعض الإعداد بما تتناسب مع شكل المستند المراد طباعته على الورق، وفي هذا المقال سوف نتعلم بعض الإعدادات المتعلقة بطباعة ورقة العمل على الورق على الطابعة.

لطباعة ورقة العمل على الطابعة اتبع الخطوات الآتية:

أولاً: أظهر نافذة الطباعة كما في الشكل الآتي، وذلك بأحد الأسلوبين الآتيين:

  • إما من تبويب “تخطيط الصفحة PAGE LAYOUT ” انقر على السهم الصغير في زاوية مجموعة “إعداد الصفحة Page Setup “، فيظهر صندوق حوار باسم “إعداد الصفحة Page Setup “، انقر على زر “معاينة قبل الطباعة Print Preview” الموجود في أسفل الصندوق، فتظهر نافذة حوار باسم “طباعة Print” كما في الشكل الآتي.
  • أو من تبويب “ملف File”، انقر على الأمر “طباعة Print ” فتظهر نافذة حوار باسم “طباعة Print” كما في الشكل الآتي.

نلاحظ ان الصندوق الحوار “طباعة Print” مكونة من جزأين، الأول معاينة قبل الطباعة Print Preview والثاني الخيارات المتعلقة بالطباعة.

ثانياً: حدد الخيارات المناسبة المتعلقة بالطباعة كما يلي:

  • أدخل في حقل “عدد النسخ Copies” عدد النسخ التي ترغب في طباعتها، والعدد الافتراضي هو نسخة واحدة.
  • حدد من تبوب “الطابعة Printer” نوع الطابعة المطلوب طباعة البيانات عليها، فيما إذا كان مرتبط مع الحاسوب أكثر من طابعة.  ولمزيد من الخيارات انقر على عبارة “خصائص الطابعة Printer Properties”
  • عدل الخيارات الافتراضية من تبويب “الإعدادات Sitting” إذا رغبت بذلك وهي:
    •  الخيار الافتراضي “طباعة أوراق نشطة Print Active Sheets ” لطباعة الأوراق النشطة فقط، فإذا رغبت بطباعة أوراق المصنف بأكمله عندها افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر “طباعة المصنف بأكمله Print Entire Workbook”، أما إذا رغبت بطباعة نطاق محدد من ورقة العمل عندها افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر “طباعة التحديد Print Selection”، وبإمكانك إدخال أرقام الصفحات المطلوب طباعتها في حقل “الصفحات Pages”.
    • الخيار الافتراضي “الطباعة على وجه واحد Print One Sided” أو افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر الخيار “الطباعة على وجهين مع قلب الصفحة عند الحافة الطويلة Print on Both Sided Flip pages on long edge”   أو الخيار” الطباعة على وجهين مع قلب الصفحة عند الحافة القصيرة Print on Both Sided Flip pages on Short edge”   
    • الخيار الافتراضي “ترتيب النسخ Collated” لطباعة أوراق العمل متسلسلة لكل نسخة (مثلاً: إذا حددنا في حقل “Copies” ثلاثة نسخ من ورقة العمل وكانت ورقة العمل مكونة من عدة صفحات)، عندئذ اختيار الخيار “مرتب Collated” سيتم [طباعة الصفحات الثلاث لورقة العمل كنسخة أولى ثم طباعة الصفحات الثلاث لورقة العمل كنسخة ثانية ثم طباعة الصفحات الثلاث لورقة العمل كنسخة ثالثة]، أما اختيار الخيار “غير مرتب Uncollected” سيتم [بطباعة الصفحة الأولى من ورقة العمل ثلاث نسخ، ثم طباعة الصفحة الثانية من ورقة العمل ثلاث نسخ  ثم طباعة الصفحة الثالثة من ورقة العمل ثلاث نسخ].
    • الخيار الافتراضي “لا توجد دبابيس No Staples”، فإذا كانت الطابعة تتضمن خاصية تدبيس الأوراق ورغبت بطباعة أوراق المصنف مدبسة افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر إما  الخيار “دبوس واحد One Staple” أو الخيار “دبوسان Two Staples”مع تحديد مكان التدبيس.
    • الخيار الافتراضي “اتجاه الطباعة Portrait Orientation” لطباعة ورقة العمل على الورق بشكل عمودي، فإذا رغبت بطباعة ورقة العمل على الورق بشكل أفقي عندها افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر “Landscape Orientation”.
    • الخيار الافتراضي “A4” حجم الورق المستخدم ولاختيار أحجام أخرى يمكن اختيار إحداها من خلال فتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار.
    • الخيار الافتراضي “هوامش عادية Normal Margins ” ولاختيار نوع آخر من الهوامش يمكن اختيار إحداها بفتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار.
    • الخيار الافتراضي “دون تغيير الحجم No Scaling” للتحكم بطباعة أوراق العمل بحجمها الفعلي، وهناك خيارات أخرى يمكن اختيار إحداها من خلال فتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار، واختيار احدها:
      • “احتواء الورقة على صفحة واحدة Fit Sheet on One Page”
      • احتواء كافة الأعمدة على صفحة واحدة Fit All Columns on One Page”
      • “احتواء كافة الصفوف على صفحة واحدة Fit All Rows on One Page”
      • وفي حال الرغبة بخيارات مخصصة يمكن اختيار الخيار “خيارات التحجيم الخاصة Custom Scaling Options” الذي يقودك إلى ظهور صندوق حوار “اعدادات الصفحة Page Setup” كما في الشكل الآتي:

ثالثاً بعد التأكد من الخيرات المطلوبة انقر على زر الطابعة     

تنويه لمزيد من اعدادات الصفحة يمكن النقر على عبارة “اعدادات الصفحة page Setup” فيطهر صندوق حوار “اعدادات الصفحة Page Setup” كما في الشكل السابق اعلاه.

في النهاية أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد عن الاكسل، وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

المرجع

اقرأ أيضاً:

  1. نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  2. المصنف في اكسل 2016
  3. ورقة العمل في اكسل 2016
  4. مهارات التعامل مع خلايا وورقة العمل في اكسل 2016
  5. مهارات التعامل مع أعمدة وصفوف وورقة العمل في اكسل 2016
  6. مفهوم الصيغة
  7. مهارات التعامل مع الصيغ في الاكسل
  8. مفهوم الدوال
  9. مهارات التعامل مع الدوال في الاكسل
  10. كيف أكتب العلاقات الرياضية بشكل يقبلها الاكسل
  11. أشكال الرموز التي تظهر في خلايا الاكسل عند معالجة البيانات
  12. أنواع مراجع الخلايا المستخدمة في صيغ ودوال الاكسل
  13. كيف أحمي ورقة العمل في اكسل 2016
  14. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 
  15. ربط خلايا الاكسل
  16. استخدام مقبض التعبئة في نسخ البيانات في اكسل 2016
  17. التعبئة التلقائية للبيانات في خلايا اكسل 2016
  18. تصميم قوائم مخصصة  في اكسل 2016 & 2021
  19. تحضير ورقة العمل للطباعة في اكسل 2016 & 2021