محددات الأتمتة الإدارية وآليات التغلب عليها

عزيزي القارئ ناقشنا في مقال سابق أن الأتمتة الإدارية هي أول خطوة يجب القيام بها لتحويل المنظمة من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني، إلا أن هذه الخطوة تصطدم بمعوقات ومحددات تجعل هذا التحول بطيئاً إذا لم نقل شديد الصعوبة وشبه مستحيلاً، لذلك سنتناول في هذا المقال محددات الأتمتة الإدارية في بيئتنا وآليات التغلب عليها. وسنناقش في مقال آخر إن شاء الله متطلبات أتمتة الأنشطة الإدارية ومستلزماتها في بيئة الإدارة الإلكترونية.

هنالك صعوبات كثيرة تقف في طريق تطوير عملية الأتمتة الإدارية وتحول دون التمكن من الحصول والاستفادة من المزايا التي توفرها، يمكن تصنيف هذه المحددات بما يلي: محددات تنظيمية وإدارية – محددات بشرية – محددات مالية – محددات تقنية وفنية.

أولاً: محددات تنظيمية وإدارية

  1. انعدام التخطيط والتنسيق والرقابة على الأنشطة المتعلقة باستخدامها لعدم وجود سياسة عامة فنية موحدة على مستوى المنظمة في مجال الأتمتة.
  2. وجود فجوة هائلة بين الفوائد المرتقبة التي يفترض أن تقدمها الأتمتة الإدارية للأجهزة الإدارية وبين الفوائد التي تم الحصول عليها بالفعل. ويرجع ذلك إلى سببين رئيسيين هما:
  3. أن النظم المعلوماتية التي تم إدخالها إلى الوحدات الإدارية تمت بدون إجراء أية تغييرات في الهياكل التنظيمية أو في الإجراءات التشغيلية، حيث كان استخدام هذه النظم موجها أساسا لإكمال وتتمة الإجراءات اليدوية الموجودة.
  4. أنه يتم إدخال الأتمتة الإدارية في كل إدارة، وأحياناً في كل قسم من أقسام الإدارة بشكل مستقل عن الأقسام والإدارات الأخرى، ومن النادر وجود سياسة مشتركة بين الإدارات لتنفيذ واستخدام المعلومات في الأجهزة الإدارية. 
  5. عدم وجود الاهتمام الكافي من قبل الإدارة العليا وعدم تقييم ومتابعة تطبيق عملية الأتمتة الإدارية والتي ينشأ عنها غموض المهمة والدور المطلوب تنفيذه، فلازال الكثير من القيادات الإدارية تجهل كيفية تطبيق الأتمتة الإدارية وكيفية التعامل مع مستجدات العصر ووسائله الالكترونية.
  6. تعقيد الاجراءات الإدارية، وكذلك الافتقار للتشريعات واللوائح المنظمة لبرامج الأتمتة، وما يتعلق كذلك بمستوى الأمان والخصوصية للمعلومات.

ويمكن التغلب على هذه المحددات بوضع خطة شاملة لعملية الأتمتة مدعومة من الإدارة العليا   

اقرأ أيضاً:

ثانياً: محددات بشرية

يعتبر العنصر البشري هو أهم العناصر في أي عملية أتمتة، إذ بدون هذا العنصر لا يمكن لأي عملية أتمتة أن تحقق أهدافها المرجوة، فالمعدات والآلات والأجهزة وكل وسائل التقنية الحديثة ما هي إلا عناصر خاملة بدون العنصر البشري. إلا أنه قد لا يساهم بشكل فاعل في تطوير واستخدام الأتمتة الإدارية في الأجهزة الإدارية، وذلك نظراً للخصائص التالية:

  1. قلة الكوادر الفنية المتخصصة في مجال الأتمتة: وخاصة الكوادر التطويرية كالمحللين والمبرمجين ومهندسي الصيانة وغيرهم، حيث أن هذه الكوادر هي وحدها القادرة على الارتقاء بمستوى استخدام الأتمتة بشكل علمي وفعال.ويمكن التغلب على هذه المشكلة بالتوسع في استقطاب هذه الكوادر، وتوصيف عملهم بشكل يلبي احتياجات المنظمة لا أن يكونوا عبئاً عليها.
  2. الفجوة الكبيرة الفاصلة بين الفنيين العاملين في مجال الأتمتة وبين المستفيدين منها: مما يجعل الاتصال والتفاهم بين هاتين الفئتين ضعيفاً، ونتيجة لذلك يتم تصميم أنظمة أتمتة لا تلبي حاجة المستفيدين في معظم الحالات، وهذا يعني هدر المزيد من الوقت والموارد. ويمكن التغلب على هذه المشكلة بالتنسيق المستمر والتعاون بين تلك الفئتين خلال جميع مراحل بناء أنظمة الأتمتة منذ الدراسة الأولية وحتى الانتهاء من عملية التنفيذ والاختيار لضمان الوصول إلى أنظمة فعالة تلبي الاحتياجات الفعلية.
  3. مقاومة التغيير على مستوى الهيكل التنظيمي: إن تطبيق الأتمتة الإدارية يحمل في طياته الكثير من التغييرات على صعيد المنظمات والأقسام والشعب وإعادة توزيع المهام والصلاحيات، مما يستلزم تغيير في القيادات الإدارية والمراكز الوظيفية والتخصصات الجديدة التي تحتاجها. لهذا فإنه سيكون هناك مقاومة للتغيير،ويمكن التغلب على هذه المشكلة بالتغيير التدريجي للنسيج الثقافي للمنظمة وإدخال التغييرات الجزئية من دون أن يؤدي إلى أضرار كبيرة في مصالح العاملين، ويمكن إعادة تأهيلهم للإيفاء بمتطلبات عملية الأتمتة الإدارية.
  4. مقاومة التغيير على مستوى الأفراد: وتتجلى في:
    • عدم تفهم بعض الإدارات بفوائد التقنيات العلمية الحديثة وعدم الثقة بها بسبب الجهل المعلوماتي.
    • الطبيعة البشرية وثقافة الأبواب المغلقة والخوف من التكنولوجيا وتطبيقاتها.
    • رفض بعض الموظفين من تطوير أنفسهم في مجال المعلوماتية بسبب تعودهم على التقاعس وتضييع الوقت بحجة تراكم العمل أو خوفهم من الاستغناء عنهم.

ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع العاملين في مجال الأتمتة الإدارية على التطوير ومتابعة التعليم والتدريب.

ثالثاً: محددات مالية

وهي المحددات التي تنتج بسبب النقص في الموارد المالية اللازمة لتوفير والتدريب على استخدام الأتمتة مما يحد من كفاءة وفعالية العاملين بصورة مباشرة وغير مباشرة وتتمثل بالنقاط التالية:

  • قلة الموارد المالية لتوفير البنية التحتية فيما يتعلق بشراء الأجهزة والبرامج التطبيقية، ومجالات تطوير الحواسيب، وانشاء المواقع وربط الشبكات.
  • محدودية المخصصات المالية المخصصة لتدريب العاملين في مجال الأتمتة.
  • الكلفة العالية مقارنة مع العوائد لبعض الأجهزة.
  • ارتفاع التكلفة خدمة الصيانة لأجهزة الحاسوب، ونقص الأيدي العاملة الماهرة في ذلك المجال.

ويمكن التغلب على هذه المشاكل من خلال التخطيط الاستراتيجي لتطوير المنظمة ودعم الإدارة العليا المطلق لعملية الأتمتة.

رابعاً: محددات تقنية وفنية

إن عدم توفر البنية التحتية المناسبة التي تضمن تقديم تلك الخدمات بالشكل الجيد وبتكلفة مناسبة هو أيضاً من الأسباب التي تحد من تطوير عملية الأتمتة، يمكن اجمال هذه المحددات بالتالي:

  1. صعوبة اختيار الأجهزة والبرمجيات المناسبة: نظرا للتعدد الكبير في الأنواع والنظم المختلفة، وعدم وجود أسس واضحة للمفاضلة بينها، ويزيد الأمر تعقيداً شدة المنافسة في سوق الحواسيب مما يجعل الاختيار صعباً. وقد تفرض أحياناً بعض الأنواع والأنظمة نفسها في السوق على عكس ما يرغب المستخدم في الحصول عليه. ويمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال دراسة احتياجات المنظمة الفعلية بشكل جيد ووضع أسس واضحة بعيداً عن المحسوبية والأطماع الشخصية عند اقتناء الأجهزة.
  2. محددات تتعلق بتشغيل الأجهزة: كالأعطال وسرعة الإصلاح وإجراء عمليات الصيانة الوقائية ومسئولية الشركات الموردة والتزامها في تنفيذ التعهدات المختلفة، وكذلك المحددات الناتجة عن عدم انتظام التيار الكهربائي وغيرها من المحددات المرتبطة بظروف العمل كالرطوبة والحرارة وغيرها. ويمكن التغلب على هذه المشاكل من خلال ووضع برنامج لعمليات الصيانة الدورية والمتابعة المستمرة لها، وتأمين كل مستلزماتها مباشرة، والإعداد المسبق لخطة طوارئ موثقة ومعتمدة من قبل إدارة العليا يحدد فيها كافة الإجراءات الواجب اتخاذها لتحسين درجة مقاومة المنظمة للأخطار المتوقعة بهدف تقليل الخسائر المادية الناتجة عن أي كارثة إلى أدنى حد ممكن، واستعادة المنشأة نشاطها بأقصر وقت ممكن.

اقرأ أيضاً:

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

الأتمتة الإدارية كأول خطوة في مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية

عزيزي القارئ مهما يكن نوع المنظمة (سواء منظمة حكومية أو منظمة خاصة أو مشروع) المراد تحويلها من نمط إداري تقليدي إلى نمط اداري إلكتروني، فإن أول خطوة يجب القيام بها في مرحلة بناء البنية التحتية للإدارة الإلكترونية تتمثل في أتمتة الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة وتحويل جميع المعلومات والبيانات فيها إلى معلومات إلكترونية، لذلك سنتناول في هذا المقال مفهوم الأتمتة الإدارية وأهدافها ومزاياها وعيوبها. وسنناقش في مقال آخر إن شاء الله متطلبات أتمتة الأنشطة الإدارية ومستلزماتها في بيئة الإدارة الإلكترونية.

أولاً: مفهوم الأتمتة والأتمتة الإدارية  

يعد مفهوم الأتمتة من المفاهيم التي كثر بين الباحثين والمؤلفين النقاش والجدل حولها تبعاً لاختلاف توجهاتهم ومنطلقاتهم الفكرية غير أن معجم اللغة العربية يرى أن هذا المفهوم يقابل مصطلح Automation وهو من المصطلحات التي انتشر استخدامها نهاية القرن العشرين بوصفه معبراً عن مرحلة جديدة من مراحل التقدم الفني والتقني والذي يشير إلى استخدام تقانات المعلومات من خلال امكانات وقدرات الحاسوب في أداء المهام والتقليل قدر الامكان من تدخل الانسان.

وعندما تسخر تقانات المعلومات من أجل إدارة المهام الإدارية ومعالجة المعلومات في المكاتب الإدارية فإنه يطلق عليه اسم الأتمتة الإدارية. وبناءً على ما سبق فإن الأتمتة الإدارية هي “انجاز الأنشطة الإدارية المختلفة في المنظمة أو المنشأة بالاعتماد على تقانات المعلومات المتطورة بهدف التقليل من العمل اليدوي والسرعة في الأداء والحصول على النتائج المطلوبة في غاية الدقة”

اقرأ أيضاً:

ثانياً: أهداف الأتمتة الإدارية: تهدف عملية الأتمتة الإدارية إلى:

  1. الدقة والسرعة في الإجابة على تساؤلات المراجعين والاقتصاد من وقتهم.
  2. ترتيب وتنظيم دوران المراسلات في المنظمة.
  3. تسهيل اجراء الاتصال بين دوائر المنظمة المختلفة وكذلك بين المنظمات الأخرى.
  4. اختصار وقت تنفيذ المعاملات الإدارية المختلفة.
  5. التقليل ما أمكن من هدر الورق باستخدام الأرشيف الالكتروني والتوثيق الالكتروني والبريد الالكتروني والمفكرات الالكترونية ونظم تطبيقات المتابعة الآلية.

ثالثاً: مزايا الأتمتة الإدارية: أشارت بعض الدراسات أن أتمتة الأعمال الإدارية في المنظمة تحقق مزايا كثيرة منها:

  1. تبسيط إجراءات العمل داخل المنظمة وتسهيلها: والحد من التعقيدات الإدارية بتوحيد واختصار اجراءات ونماذج الحصول على الخدمات والاختصار في تنفيذها مما يؤدي إلى انحسار البيروقراطية والتخفيف من ظاهرة الفساد الإداري، وهذا ينعكس إيجابياً على مستوى الخدمات التي تُقدم إلى المواطنين.
  2. التوفير في الوقت والجهد: ويتم ذلك من خلال التخلي عن الأنشطة غير الضرورية وتحديداً فيما يتعلق بالأنشطة الكتابية، فضلاً عن أساليب الخزن التقليدية والتي تستلزم فترات زمنية طويلة لعمليتي الاسترجاع والتحديث، وذلك من خلال استخدام قواعد البيانات التي تعمل على تقليص الوقت المستغرق إلى حده الأدنى، وهذا ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة المنتج أو الخدمة التي تقدمها المنظمة.
  3. توافر المعلومات اللازمة بالوقت والمكان المناسبين: لأن ربط المكاتب الموجودة في المنظمة بشبكة حاسوبية يجعل الاتصال فيما بينها عملية سهلة وسريعة في تداول البيانات والمعلومات مما يساعد الادارة على صنع قراراتها بشكل رشيد.
  4. زيادة إنتاجية الموظفين: بسبب استخدام الحاسوب والتقنيات الحاسوبية.
  5. التخلص من الأخطاء المحتمل حدوثها في أثناء القيام بالعمل: لأن العمل في المنظمة سيصبح مبرمجاً وهذا ما يقلل من احتمال حدوث الأخطاء، وستكون إجراءات العمل دقيقة وواضحة.
  6. التقليل من استخدام الورق: وهذا ما يضمن سلامة المعلومات من جهة، وانخفاض تكاليف الحصول على المعلومات من جهة أخرى.
  7. التقليل من أماكن الأرشفة: من خلال تخزين المعلومات حاسوبياً مع امكانية التحديث الفوري لها.
  8. الاستغناء عن الموظفين غير الأكفاء: لأن الأتمتة ستكون بحاجة إلى مؤهلات تواكب التطورات الجديدة وتتكيف مع الوضع الجديد.
  9. الاستغناء عن المراسلين: من خلال استخدام البريد الالكتروني، صلاحيات الدخول إلى قواعد بيانات المنظمة.
  10. تخفيض أوجه الصرف المادي في متابعة عمليات الإدارة المختلفة. 

رابعاً: عيوب الأتمتة الإدارية

قد يعتقد البعض أنه عند تطبيق أتمتة العمل الإداري سوف تزول كل المصاعب والمشاكل الإدارية والتقنية، لكن الواقع يشير إلى أمر مختلف، بمعنى أن تطبيق الأتمتة الإدارية سيحتاج إلى تدقيق مستمر ومتواصل لتأمين تقديم الخدمات بأفضل شكل ممكن مع الاستخدام الأمثل للوقت والمال والجهد، ومن هذه العيوب:

  1. السرعة الكبيرة لتقادم أجهزة الحاسوب، مما يؤدي في معظم الحالات إلى تغييرات كبيرة في الأنظمة القائمة، حيث يتطلب ذلك موارد مالية وفترة زمنية كبيرة، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة إجراء تقييم صحيح أو دراسة حقيقية للجدوى أو غير ذلك من القرارات الهامة. يمكن التخفيف من أثار ذلك: بتخصيص ميزانية لهذا الغرض ووضع خطة لاستبدال المتقادم بما يتناسب مع طبيعة الأنشطة والخدمات التي تقدمها المنظمة.
  2. عدم كفاية التدريب المقدم للموظفين لاستخدام الأتمتة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الروح المعنوية وبيانات غير موثوق بها. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: بالتدريب المستمر والمتنوع بما يتناسب مع طبيعة الانشطة والخدمات في المنظمة، وتحفيز الموظفين على اتباع الدورات.
  3. انعدام النمطية في بناء أنظمة الأتمتة الإدارية في جميع مفاصل المنظمة، بسبب عدم شمولية التحليل والتصميم عند تطوير بناء الأنظمة المعلوماتية وبنائها على فترات زمنية متباعدة وخاصة من قبل مطورين آخرين. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: وضع خطة شاملة لعملية الأتمتة والتحول إلى إدارة إلكترونية.
  4. تراجع التواصل الاجتماعي فيما بين العاملين في المنظمة. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: بتفعيل التواصل بين العاملين في المنظمة إلكترونياً والتغلب على الحواجز المكانية والزمنية داخل المنظمة وإيجاد وسيلة سريعة ومبتكرة لمشاركة العاملين في كافة الأحداث مثل: إدارة الحوار، الإعلان عن الأنشطة التي تقوم بها قطاعات وإدارات المنظمة، العروض الإلكترونية ونشر الثقافة داخل المنظمة.
  5. تراجع قدرة الفرد على الإقناع المباشر. ويمكن التخفيف من أثار ذلك: بتحفيز العاملين بمكافآت ومزايا في حال أدائهم المتميز مع العملاء من خلال اجراء استطلاعات سرية عنهم.

اقرأ أيضاً:

أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم ونالت إعجابكم وإلى مواضيع قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 

كتاب “التجارة الالكترونية”

منشورات جامعة حلب – سورية

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة الكتاب

شهد التاريخ البشري منذ عصوره الأولى وحتى وقتنا الحاضر جملة من التغييرات المستمرة والمتراكمة، لعب التطور التقني فيها دوراً هاماً وفعَّالاً في تطوير مختلف العلوم وتطبيقاتها.

لقد أدت الثورة العلمية التقنية المعاصرة إلى تعاظم دور الشركات العاملة في مجال تقانات المعلومات والاتصالات في الاقتصاد العالمي وعالم الأعمال، وبرزت مفاهيم كثيرة منها الاقتصاد المعرفي، والإدارة الالكترونية، ونظم المعلومات، والأنظمة الخبيرة، والأتمتة الإدارية، والحكومة الالكترونية، والمنظمات الرقمية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، ….، الخ.

ونظراً للتطور الكبير في كافة مجالات تقانات المعلومات ورخص أسعارها، أخذت المنظمات الرسمية والخاصة بكافة أطيافها تتسابق في استخدام أحدث الابتكارات في المجال الإداري، وساعد أيضاً ظهور شبكة الانترنت في جعلها أكثر تأثيراً في إنجاز أعمال هذه المنظمات مما حذا بالإدارة الحالية إلى الاعتماد على التقانات الحديثة لأنها تساعدها على تبسيط إجراءاتها وانجاز أعمالها وتحقيق أهدافها بشكل سريع ودقيق وبأقل التكاليف.

تعتبر التجارة الالكترونية إحدى الإبداعات الجديدة في عالم الاقتصاد والأعمال الذي يتصف بسرعة النمو والتنافسية والعالمية والاستخدامات المكثفة لتقانات المعلومات، حيث تقوم فكرة التجارة الالكترونية على تقديم أفكار معاصرة لإيجاد حلول حاسوبية وإدارية تضمن قدرة منظمة الأعمال على البقاء والاستمرار والنمو في ظل بيئة الأعمال الجديدة.

ويشهد العالم منذ منتصف التسعينات تطوير العديد من أدوات وتطبيقات التجارة الالكترونية مما ساعد على انتشارها انتشاراً واسعاً فى الشركات المتوسطة والصغيرة وحتى على مستوى الأفراد. وأصبحت معظم منظمات الأعمال تمتلك مواقع إلكترونية توفر لها تواجداً قوياً على شبكة المعلومات العالمية وفي الأسواق الإلكترونية.

يهدف هذا المقرر إلى تقديم الفكر النظري لمفهوم التجارة الالكترونية، ومحاولة ربط هذا الجانب مع قطاعات الأعمال الحديثة من خلال طرح أحدث وسائل الاستخدام والتطبيق.

يتضمن هذا الكتاب عشرة فصول بالإضافة إلى قائمة المصطلحات والمراجع وملحق يتضمن قانون التوقيع الالكتروني المعتمد في الجمهورية العربية السورية:

الفصل الدراسي الأول يتضمن لمحة تاريخية عن التجارة الالكترونية، ومفهومها وتطبيقاتها بالإضافة إلى مزايا التجارة الالكترونية ومحدداتها وأنواعها.

أما الفصل الدراسي الثاني فيتضمن تعريف الطالب بمفهوم الأسواق الإلكترونية ومكوناتها وأدواتها، وأنواعها، بالإضافة إلى توضيح دور الوسطاء الموزعين في التجارة الإلكترونية

أما الفصل الدراسي الثالث فيتناول تقانات التجارة الالكترونية ابتداءً من الانترنت ومفهوم الويب وصولاً إلى أنواع المواقع على الشبكة ومتطلبات الوصول إلى مواقع الويب وآلية تبادل البيانات عبر شبكة الويب، بالإضافة إلى أنواع المواقع الالكترونية ومفهوم عنوان مواقع الويب، ثم تناول أدوات تطوير مواقع التجارة الإلكترونية وإدارتها.

 وركزنا في الفصل الدراسي الرابع على آليات تطوير مواقع التجارة الإلكترونية ومراحل بنائها، وآليات النشر والاستضافة للموقع المصمم.

أما في الفصل الدراسي الخامس فقد تناولنا تطبيقات التجارة الإلكترونية الموجهة للمستهلك، التي يطلق عليها تجارة التجزئة الإلكترونية وخصائصها وأهم النماذج المستخدمة في تطبيقها، وأهم قطاعات الصناعة والخدمات التي تنتشر فيها مشاريع تجارة التجزئة الإلكترونية، ثم درسنا الطريقة التي يقوم بها المستخدم في اتخاذ قرار الشراء السوق الإلكترونية وما تتيحه له من أدوات دعم عملية الشراء ومساعدتها.

 وفي الفصل الدراسي السادس تناولنا تطبيقات التجارة الإلكترونية بين المنظمات وخصائصها وفوائدها وأنواع أسواق مواقع التجارة الالكترونية بين المنظمات ثم شرحنا بعض نماذج التطبيقات التجارة الالكترونية بين المنظمات، بالإضافة إلى ذلك تطرقنا إلى مفهوم التجارة الالكترونية داخل المنظمة وأنواعها.

أما الفصل الدراسي السابع فتضمن شرحاً لمفهوم الحكومة الالكترونية وأهدافها ومزاياها ثم تطرقنا إلى متطلبات بنائها وبعض تطبيقاتها، ومتطلبات مشاريع تطوير تطبيقات الحكومة الالكترونية.

وفي الفصل الدراسي الثامن تناولنا بعض الأنظمة الداعمة لمواقع التجارة الالكترونية، وهي تنفيذ الطلبيات وأنظمة الدفع الالكتروني، حيث شرحنا كيفية تنفيذ الطلبيات بما في ذلك نظام التزويد وتنفيذ الطلبيات وخطوات عملية تنفيذ الطلبية والمشاكل المتعلقة بتنفيذ الطلبيات والحلول الممكنة لها وعملية تنفيذ الطلبيات في التجارة الإلكترونية بين المنظمات، بالإضافة إلى أننا تطرقنا إلى طرق الدفع الإلكتروني مثل البطاقات الإلكترونية والمحفظة الإلكترونية والنقود الإلكترونية والشيكات الإلكترونية، بالإضافة إلى طرق الدفع الإلكترونية بين منظمات الأعمال مثل الرسائل الاعتمادية والنقل الالكتروني للأموال والنقل الالكتروني للمنافع وتوزيع الفواتير وتحصيلها.

الفصل الدراسي التاسع تضمن تعريف الطالب بمفهوم التسويق والإعلان الالكتروني وأساليبه، ثم ألقينا الضوء على استراتيجيات التسويق الالكتروني لضمان نجاح التسويق الالكتروني، بالإضافة إلى طرق قياس نجاح أساليب الترويج الالكتروني.

أما الفصل الدراسي العاشر فتناولنا فيه أنواع التهديدات في بيئة التجارة الإلكترونية والحلول التقنية والإدارية اللازمة للسيطرة عليها، والإجراءات المتعلقة بحماية أنظمة وتطبيقات التجارة الإلكترونية، كما تعرض إلى القضايا القانونية والأخلاقية والاجتماعية ذات العلاقة في أمن وحماية تطبيقات التجارة الالكترونية.

وإنني إذ أضع هذا الكتاب بين أيدي طلابنا وزملائنا الأعزاء، لا أدعي أنني وصلت إلى درجة الكمال، ولكن أحاول أن أساهم بجهد متواضع في بناء مكتبة عربية تزخر بالمؤلفات العلمية في هذا المضمار.

وختاماً، لابد من أن أتقدم بالشكر والتقدير إلى كل من قدم لي من ملاحظات في تقويم هذا الجهد العلمي وأخص بالذكر الدكتورة إنعام باقية (رحمها الله) وأعضاء لجنة التدقيق العلمي: اللاستاذ الدكتور محمد ضاهر والاستاذ الدكتور سليمان العلي والاستاذ الدكتور عبد الله حمادة، راجياً من الزملاء الأعزاء أن لا يبخلوا علينا بأية ملاحظات يرونها ضرورية من أجل تطوير مادة هذا الكتاب في المستقبل لتكون على أحسن صورة وأتمها.

نسأل الله تعالى أن يجعله علماً نافعاً لأبناء أمتنا العربية وأن يمن علينا بتوفيقه ورضاه.

والله من وراء القصد

نيسان 2011                                                    

    المؤلف

    د. ابراهيم نائب  

التعلم الإلكتروني E-Learning والمصطلحات المرتبطة به

عزيزي القارئ تناولنا في مقالين سابقين مفهوم التعلم الالكتروني ونماذجه وأنواعه، حيث عرفنا:

التعلم الإلكتروني E-Learning: بأنه  نمط تعليمي يعتمد على توظيف تقانات المعلومات وأدواتها ووسائطها الإلكترونية في عملية التعليم والتعلم، وإدارة التفاعل بها [تقديم المحتوى العلمي والمهارات والمعلومات بشكل يتيح المتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان]

أما من وجهة نظر تقانات المعلومات فإن التعلم الإلكتروني هو عبارة عن نظام معلومات متكامل تفاعلي يدعى نظام التعليم الإلكتروني E-Learning System : يقدم للمتعلم المحتوى العلمي والمعرفي والمهارات باستخدام بيئة إلكترونية رقمية متكاملة (الحاسوب وتقانات الاتصال والمعلومات والشبكات الإلكترونية)، بشكل يتيح للمتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان، ويوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.

اقرا: التعلم الإلكتروني بديل عن التعليم التقليدي ام داعم

مكونات نظام التعلم الإلكتروني

يتكون التعلم الإلكتروني من المكونات الآتية: نظام إدارة التعلم الإلكتروني – أدوات التعلم الإلكتروني – الكوادر البشرية المدربة – المعلم – المتعلم.  كما هي موضحة بالشكل الآتي:

  1. نظام إدارة التعلم الإلكتروني E-Learning Management System: نظام إلكتروني لإدارة ومتابعة وتقويم العملية التعليمية بجميع أنشطتها، يوفر موقعاً خاصاً لكل مقرر دراسي يتضمن مجموعة من الأدوات التي تخدم عملية التعليم والتعلم، ويتيح لأستاذ المقرر والطالب الدخول له في أي وقت ومن أي مكان بعد إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به. ويطلق على نظام إدارة التعلم الإلكتروني اسم منصة التعلم الإلكتروني E- Learning Platform
  2. أدوات التعلم الإلكتروني E-Learning Tools: الحاسوب وتقاناته – شبكات الاتصال – تطبيقات برمجية تُحمل على الحاسوب أو على الجوال والأجهزة المحمولة الذكية – اللوح الأبيض – الفصول الافتراضية – برمجيات المؤتمرات عبر (الفيديو، الصوت) – غرف الدردشة….
  3. الكوادر البشرية المدربة: الأشخاص المسؤولون عن تقديم البرنامج التعليمي على الشبكة وتصميم الجلسات التعليمية ووضع مخططات العمل، وتوفير الدعم والتوجيه الفني للبرنامج، والمشاركون في اختيار أكثر الطرق التعليمية ملاءمة، ومراجعة تعليمات مخططات العمل، وأثناء مرحلة تصميم الموقع على لشبكة يقومون بتوفر المواد المطلوبة مثل إمكانيات الوصول إلى الوحدات الخادمة Servers  كلمات السر pass word ، وأثناء مرحلة التقييم يقدمون أيضا مساعدته للمتعلمين  فيما يتعلق بقضايا شبكة العمل، وتثبيت برامج الكمبيوتر والتوصيلات والمتصفحات.
  4. المعلم Teacher: وهو الشخص المسئول عن تقديم البرامج سواء غير المتزامنة أو المتزامنة، كما يشارك في تقييم البرنامج لتحديد فاعليته ومشكلات تقديمه، وإبداء المقترحات حول توقيت الجلسات وترتيب تقديمها.
  5. المتعلم Learner: وهو الشخص يتلقى المعلومات وينفذ ما تقتضيه طبيعة التعليم من حضور المحاضرات والتفاعل معها وحل الواجبات وإجراء الامتحانات و……

اقرا: نماذج التعلم الإلكتروني

المصطلحات المرتبطة بالتعلم الإلكتروني:

رافق تطور مفهوم التعلم الإلكتروني نشوء بعض المصطلحات الإلكترونية متعلقة بالتعلم والتعليم و منسجمة مع النمط التعليمي الجديد، هذه المصطلحات هي:

  1. المقرر الإلكتروني Electronic course: هو مقرر يستخدم في تصميمه أنشطة ومواد تعليمية تعتمد على الحاسوب، وهو محتوى غني بمكونات الوسائط المتعددة التفاعلية في صورة برمجيات معتمدة أو غير معتمدة على شبكة محلية أو شبكة الإنترنت، وتخضع عملية إنتاج المقررات الإلكترونية لمجموعة من الأسس والمعايير، يطلق عليها (النموذج العام لتصميم التعليم ADDIE Model)الذي حظي باهتمام كبير في عملية إنتاج المقررات الإلكترونية؟
  2. الفصول الافتراضية Virtual Classes: هي قاعات دراسية إلكترونية يقدم من خلالها أستاذ المقرر المحاضرة والمحتوى العلمي بالصوت والصورة أو بأحدهما بشكل مباشر (تزامني) عبر موقع المقرر في نظام إدارة التعلم الإلكتروني، وتتيح التفاعل بين أستاذ المقرر والطالب في بيئة تعلم تحاكي الفصول التقليدية.
  3. الحضور الإلكتروني Electronic Attendance: الحضور داخل نظام إدارة التعلم الإلكتروني من خلال الفصول الافتراضية وأنشطة التعلم الإلكترونية.
  4. الأنشطة الإلكترونية Electronic Activities: جميع الجهود التي يقوم بها الطالب أثناء عملية التعليم والتعلم من خلال نظام إدارة التعلم الإلكتروني تحت إشراف أستاذ المقرر، مثل الأنشطة التفاعلية من نقاشات وأعمال جماعية، وأنشطة التقويم التكويني المختلفة، والواجبات والتدريبات والتكليفات والتقارير بأشكالها المختلفة، وتختلف هذه الأنشطة بناء على طبيعة المقرر وأهدافه.
  5. المخابر الافتراضية Virtual Laboratories  أو معامل الإلكترونية Electronic Laboratories: وتعد من أجهزة المحاكاة، التي تسمح للطلاب بإجراء التجارب الكيميائية والبيولوجية، وهو وسيلة تعليم واسعة النطاق.
  6. المكتبات الإلكترونية Electronic Libraries: وهي نظام يحتوي على قاعدة بيانات شاملة، تسمح لأمين المكتبة بعمل أرشفة كاملة للمصادر الورقية، أو الإلكترونية مثل الكتب والموسوعات الملفات الصوتية، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني للمستعيرين لتوفير عملية البحث وحجز المصادر باستخدام الإنترنت.
  7. المنصة التعليمية الإلكترونية E-Learning Platform: هي بيئة تعليمية تفاعلية توظف تقنية الويب وتجمع بين مميزات أنظمة إدارة المحتوى الإلكتروني وبين شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وتويتر، وتمكن المعلمين من نشر الدروس والأهداف ووضع الواجبات وتطبيق الأنشطة التعليمية، والاتصال بالمعلمين من خلال تقنيات متعددة، تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل، وتساعد على تبادل الأفكار والآراء بين المعلمين والطلاب، ومشاركة المحتوى العلمي، مما يساعد على تحقيق مخرجات تعليمية ذات جودة عالية.
  8. النموذج العام لتصميم التعليم ADDIE Model: يتكون هذا النموذج من خمس خطوات رئيسة يستمد النموذج اسمه منها:
    • مرحلة التحليل Analysis: الذي يشمل المقرر بصفة عامة ومعرفة احتياجات المؤلف، وتحليل شخصية المتعلم، والتغلب على معيقات التعلم، تحليل التدريس بالاعتماد على تحليل المحتوى والذي يتم فيه تحديد أنواع ومستويات الأهداف التعليمية
    • مرحلة التصميم Design: ويتمثل في تصميم المحتوى التعليمي حسب مواصفات تفاعل ومرونة وتوازن.
    • مرحلة التطوير والإنتاج Development: ترجمة المحتوى التعليمي إلى تطبيق عملي من تأليف وإنتاج مكونات المنتج التعليمي مع تطوير كل الوسائل التعليمية التي ستستخدم فيه (الأجهزة Hardware والبرامج Software)
    • مرحلة التنفيذ Implementation: ويعتمد على مساعدة المتدربين على التعرف على المحتوى الإلكتروني الجديد، والعمل على تدريبهم، والتأكد من قدرتهم على استخدام المحتوى.
    • مرحلة التقويم Evaluation: من اجل التحقق من مدى فاعلية وجودة المقرر ويتم ذلك على مرحلتين:
      • التقييم البنائي ويشمل تقييم المقرر، وجمع الملاحظات بداية من المراحل الأولى من إنتاج وبناء المقرر
      • التقييم الإحصائي والذي يكون بعد مرحلة تطبيق المقرر، بإجراء اختبارات على فعّاليته.

في النهاية أحبتي الكرام أتمنى أن ينال المقال على إعجابكم، وأن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك للاطلاع على جديدنا باستمرار….تحياتي

وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً مواضيع اخرى مفيدة


نماذج التعلم الإلكتروني

عزيزي القارئ في مقال سابق تناولنا مفهوم التعليم الالكتروني ومزاياه وعيوبه، وفي هذه المقالة سنتعرف على نماذج التعليم الالكتروني وأنواعه.

اقرا: التعلم الإلكتروني بديل عن التعليم التقليدي ام داعم

نماذج التعلم الإلكتروني

عزيزي القارئ إن التعليم والتعلم الإلكتروني ماهو إلا تطوير لكل من التعليم التقليدي والتعليم عن بعد والذي فرضته تطور الحواسيب والتقانات الحاسوبية وتقانات المعلومات. وبالتالي يمكن تعريف التعلم الإلكتروني E-Learning: بأنه نمط تعليمي يعتمد على توظيف تقانات المعلومات وأدواتها ووسائطها الإلكترونية في عملية التعليم والتعلم، وإدارة التفاعل بها [تقديم المحتوى العلمي والمهارات والمعلومات بشكل يتيح المتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان]

لذلك يمكن تقسيم نماذج التعلم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية (جامعة، معهد، مدرسة) إلى ثلاثة نماذج حسب نسبة استخدام التقانات الحاسوبية:

  1. نموذج التعلم الإلكتروني المساند Supported E-Learning: يكون حضور المتعلمين كاملاً في القاعات الدراسية التقليدية وحضور المعلم أيضاً، وتستخدم أنظمة التعلم الإلكتروني وأدواتها لدعم عملية التعليم والتعلم وتسهيلها، ويعتبر هذا النموذج هو تطوير لمفهوم التعلم التقليدي.
  2. نموذج التعلم الإلكتروني المدمج Blended E-Learning: يُستبدل فيه نسبة محددة من الحضور داخل القاعات الدراسية التقليدية بحضور وأنشطة إلكترونية على موقع المقرر، وباستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني وأدواتها. ويعتبر هذا النموذج أيضاَ هو تطوير لمفهوم التعلم التقليدي. يوفر هذا النموذج من التعليم الفرصة للمتعلم للتمتع بمميزات الدراسة من المنزل وفي نفس الوقت لم يفوت فرصة الذهاب إلى الفصل.
    • مثال: يمكن للطالب الذهاب إلى الفصل مرة واحدة أسبوعياً للتطبيق والتدرب، ثم تكون مواضيع الدراسة والخطط التعليمية بالكامل في المنزل.
  3. نموذج التعلم الإلكتروني الكامل Full E-Learning:  يُستبدل فيه الحضور داخل القاعات الدراسية التقليدية بحضور وأنشطة إلكترونية على موقع المقرر، وباستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني وأدواتها، ويستثنى من ذلك الاختبار النهائي أحياناً. ويعتبر هذا النموذج هو تطوير لمفهوم التعلم عن بعد.
    • مثال: الجامعة الافتراضية.

 أنواع التعلم الإلكتروني المدمج والكامل

تختلف أنواع التعلم الإلكتروني سواء أكان مدمجاً أو كاملاً باختلاف الأنشطة والأهداف المرجوة منه، فلكل نوع أسلوب وهدف مختلف يمكن من خلاله توصيل المعلومات بعدة طرق، ويعتمد ذلك في الأساس على الأهداف التعليمية الخاصة بالمؤسسة التعليمية أو الطالب.

ويمكن تصنيف التعلم الإلكتروني إما من حيث تزامن العملية التعليمية بين المعلم والمتعلم إلى نوعين: التعلم الإلكتروني المتزامن والتعلم الإلكتروني الغير متزامن، أو من حيث المحتوى والتفاعل بين المعلم والمتعلم إلى أربعة أنواع: التعلم الإلكتروني الثابت – التعلم الإلكتروني التكيّفي – التعلم الإلكتروني التفاعلي – التعلم الإلكتروني القائم على التعاون.

أولاً: التعلم الإلكتروني حسب تزامن العملية التعليمية بين المعلم والمتعلم: يصنف التعلم الإلكتروني من حيث تزامن العملية التعليمية بين المعلم والمتعلم إلى نوعين:

  • النوع الأول: التعلم الإلكتروني المتزامن (Synchronous E-Learning): وهو التعلم على الخط Online على الهواء مباشرة، والذي يحتاج إلى وجود المعلم والمتعلمين في نفس الوقت أمام أجهزة الحاسوب ويكون التفاعل عبر الإنترنت لإجراء النقاش والمحادثة بينهم، ويتم هذا النقاش بواسطة مختلف أدوات التعلم الإلكتروني وهي: اللوح الأبيض – الفصول الافتراضية – المؤتمرات عبر (الفيديو، الصوت) – غرف الدردشة.

تتيح بيئات التعلم المتزامنة للطلاب المشاركة في دورة تدريبية من أماكن متفرقة حول العالم في الوقت الفعلي.

وله العديد من المزايا مثل:

  • يُتيح التعلم الإلكتروني المتزامن التواصل المباشر بين المعلم والمتعلم؛ حيث يتزامن فيه وجود كلام الطرفين وقت إلقاء المحاضرة أمام شاشات الحاسوب.
  • يكون اللقاء بين الطرفين لقاءً مباشراً مما يُتيح المتعلم طرح ما يريده من الأسئلة على معلمه داخل الفصول الافتراضية.
  • يُتيح التغذية الراجعة للمتعلم مما يعمل على تقليل جهده وتثبيت المعلومات التي حصل عليها.
  • يُوفر وقت وجهد المتعلم فلم يعد بحاجة إلى الذهاب إلى الجامعة أو المعهد فكل ما هو بحاحة إليه جهاز حاسوبي متطور متصل بشبكة الإنترنت.

متطلبات التعلم الإلكتروني المتزامن

يعتبر هذا النوع من التعلم هو الأكثر تطوراً وتعقيداً فهو يحتاج إلى العديد من المتطلبات التي لن ينجح دونها وهذه المتطلبات هي:

  • وجود أجهزة حاسوبية متطورة وملحقاتها لدى الطرفين (المعلم والمتعلم).
  • وجود اتصال إنترنت قوي وسريع.
  • وجود غرف للدردشة.
  • وجود برمجيات لدعم عقد المؤتمرات عبر الفيديو.
  • وجود برمجيات لدعم عقد المؤتمرات عبر الصوت.

على الرغم من كون التعلم الإلكتروني المتزامن هو الأشهر في عالم التعلم الإلكتروني إلا أنه عدم وجود اتصال إنترنت قوي وسريع وأجهزة حاسوبية بإمكانيات متطورة يعيق استخدامه وتنفيذه على أكمل وجه.

  • النوع الثاني التعلم الإلكتروني غير المتزامن (Asynchronous E-Learning): وهو التعلم غير مباشرة Offline، يطلق على هذا النوع من التعلم اسم “التعلم الإلكتروني غير المباشر” إذ أنه لا يشترط أن يتواجد الشخص الذي يتعلم في ذات الوقت الذي يتم بث المحتوى التعليمي به، أي لا يشترط وجود المعلم والمتعلم في نفس الوقت معاً، حيث يحصل المتعلم على المحتوى والواجبات عن طريق شبكات الإنترنت والبريد الإلكتروني ويتم منحه إطاراً زمنياً لإكمال المهام المطلوبة في الدورة والامتحانات.

يحدث التفاعل عادةً من خلال منتديات النقاش الإلكترونية والمدونات. ولذلك، لا يوجد وقت اجتماع للفصل، وتعد بيئات التعلم غير المتزامن عبر الإنترنت فعَّالة للمتعلمين الذين يعانون من قيود زمنية أو جداول مزدحمة.

من أهم مميزات هذا النوع من التعلم الإلكتروني:

  • أنه يتمكن المتعلم من الحصول على المعلومة في أي وقت.
  • أنه يتمكن المتعلم من تحديد كمية المعلومات الذي يرغب في الحصول عليها.
  • أنه يتمكن المتعلم من الحصول المعلومات وإمكانية العودة إليها مرة أخرى إلكترونياً عند الحاجة.

ولكن من أهم السلبيات التي تعيق هذا النوع من التعلم الإلكتروني:

  • عدم قدرة المتعلم الحصول على المراجعة الفورية في أي وقت كان.
  • قد ينتج عنه الانطوائية في التعليم لأنه يعتمد على عزل المتعلم للتعلم بمفرده من خلال المحتوى الذي حصل عليه.

متطلبات التعلم الإلكتروني غير المتزامن

  • وجود أجهزة حاسوبية متطورة وملحقاتها لدى الطرفين (المعلم والمتعلم).
  • وجود اتصال إنترنت قوي وسريع.
  • وجود برمجيات تساعد على تحميل الملفات وعرض المحتوى.

ثانياً: التعلم الإلكتروني حسب المحتوى والتفاعل بين المعلم والمتعلم: يصنف التعلم الإلكتروني من حيث المحتوى والتفاعل بين المعلم والمتعلم إلى أربعة أنواع:

النوع الأول: التعلم الإلكتروني الثابت: هو عبارة عن المحتوى المستخدم أثناء عملية التعلم والذي لا يتغير عن حالته الأصلية. بالإضافة إلى أن جميع الطلاب المشاركين يتلقون نفس المعلومات مثل الآخرين. كما أن المواد تكون محددة مسبقاً من قبل المعلمين ولا تتكيف مع تفضيلات الطالب. مثال على ذلك الجامعة الافتراضية

كان هذا النوع من التعلم هو المعيار في الفصول الدراسية التقليدية لآلاف السنين، ولكنه ليس مثالياً في بيئات التعلم الإلكتروني. وذلك لأن التعلم الإلكتروني الثابت لا يستخدم البيانات القيمة في الوقت الحقيقي المكتسبة من مدخلات الطلاب. يؤدي تحليل كل طالب على حدة من خلال بياناته وإجراء تغييرات على المواد وفقاً لهذه البيانات إلى نتائج تعليمية أفضل لجميع الطلاب.

النوع الثاني: التعلم الإلكتروني التفاعلي: يتيح التعلم الإلكتروني التفاعلي للمدرسين المُلقين أن يصبحوا متلقّين والعكس صحيح، مما يتيح بشكل فعَّال قناة اتصال ثنائية الاتجاه بين الطالب والمدرس. كما أنه من خلال التفاعل الثنائي، يمكن للمدرسين والطلاب إجراء تغييرات على أساليب التدريس والتعلم الخاصة بهم. لهذا السبب، يعد التعلم الإلكتروني التفاعلي أكثر شيوعاً؛ كونه يسمح للمعلمين والطلاب بالتواصل بحرية أكبر مع بعضهم البعض. مثال على ذلك الدورات التعليمية عبر الانترنت

النوع الثالث: التعلم الإلكتروني التكيفي: هو نوعاً جديداً ومبتكراً من التعلم الإلكتروني، هناك ميزة رائعة في هذا النوع من التعلم وهو أنه يجعل من الممكن تكييف المواد التعليمية وإعادة تصميمها لكل متعلم على حِدا. مع الأخذ بعين الاعتبار عدد من المعطيات مثل: أداء الطالب والأهداف والقدرات والمهارات والخصائص. تسمح أدوات التعلم الإلكتروني التكيفي بأن يصبح التعليم أكثر تخصيصاً وتركيزاً على الطالب أكثر من أي وقت مضى.

النوع الرابع: التعلم الإلكتروني التعاوني: وهو نوعاً حديثاً من أساليب التعلم، حيث يتعلم عدداً كبيراً من الطلاب سوياً ويحققون أهدافهم التعليمية معاً كمجموعة. في هذا النوع يجب على الطلاب العمل معاً وممارسة العمل الجماعي من أجل تحقيق أهداف التعلم المشتركة.

ويتم ذلك من خلال تكوين مجموعات فعَّالة، حيث يجب على كل طالب أن يأخذ في الاعتبار نقاط القوة والضعف لدى كل طالب آخر. وذلك بالإضافة إلى أنه يعزز مهارات التواصل وقدرات العمل الجماعي للطلاب فهو أيضاً يقوي من الروابط الاجتماعية. يتوسع التعلم الإلكتروني التعاوني في فكرة أن المعرفة يتم تطويرها بشكل أفضل داخل مجموعة من الأفراد حيث يمكنهم التفاعل والتعلم من بعضهم البعض.

على الرغم من أن هذا النوع من التعلم يُستخدم غالباً في الفصول الدراسية التقليدية أكثر من الدورات التدريبية عبر الإنترنت، إلا أنه لا يزال نوعاً صالحاً من التعلم الإلكتروني، ويمكن أن يكون فعالاً للغاية إذا تم إجراؤه بشكل صحيح.

في النهاية أحبتي الكرام أتمنى أن ينال المقال على إعجابكم، وأن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك للاطلاع على جديدنا باستمرار….تحياتي

وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً مواضيع اخرى مفيدة

التعلم الإلكتروني E-Learningهل هو بديل عن التعلم التقليدي أم داعم له

عزيزي القارئ مع تطور تقنات الحواسيب وفرض نفسها على قطاع التعليم والتعلم، تطور التعليم التقليدي والتعلم عن بعد واصبح يأخذ اشكالاً جديدة، واصبح الكثير في عالمنا العربي ينادي بالغاء التعلم والتعلم التقليدي والاستعاضة عنه بالتعليم والتعلم الالكتروني، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن ان يصبح التعليم والتهلم الالكتروني بديلاً عن التعليم والتعلم التقليدي؟؟؟؟؟؟؟

سنحاول في هذا المقال توضيح ماهية التعلم الالكتروني وكيف تطور التعلم التقليدي وإلى أي مرحلة يمكن التخلي عن التعلم التقليدي، وسنتناول المواضيع الآتية:

  1. مفهوم التعليم التقليدي والتعليم عن بعد
  2. مفهوم التعلم الإلكتروني والمصطلحات المرتبطة به
  3. المزايا التي يوفرها التعلم الإلكتروني
  4. عيوب التعليم الإلكتروني
  5. هل التعلم الإلكتروني هو بديل عن التعلم التقليدي أم داعم له؟

وان شاء الله في مقال لاحق سنتكلم عن نماذج وانواع التعلم الالكتروني

1- مفهوم التعليم التقليدي والتعليم عن بعد

التعلم التقليدي Traditional Learning: هو نمط تعليمي يتم من خلال وجود الطالب ضمن منظومة تعليمية متكاملة تشتمل على العناصر الأساسية للعملية التعليمية والتي تتم داخل الفصول التقليدية في القاعات الدراسية في الجامعة، المدرسة، مركز تدريبي….

  • التعلم التقليدي كأسلوب تعليمي رئيسي متبع منذ القدم في جميع أنحاء العالم،
  • وفي عام 1840م ظهر نوع جديد للتعليم – أطلق عليه التعلم عن بعد Distance Learning – عندما شرع  العالم إيزاك بيتمان Isaac Pitman في إرسال بالبريد “منهج تعليم نظام اختزال” مكتوبة ببطاقات بريدية لطلابه في منازلهم، وكان الطلاب يجيبون على الأسئلة بالبريد، ساعد تطور الاتصالات في خمسينات القرن العشرين إلى تلقي الطلاب دراستهم عن طريق البث الإذاعي والتلفازي.
  • نوقشت فكرة “الجامعة عن بعد” لأول مرة في أوائل الستينيات في هيئة الإذاعة البريطانية BBC من قبل التربوي والمؤرخ جيه سي ستوبارت. منذ تلك البدايات المبكرة، ظهرت المزيد من الأفكار حتى شكل حزب العمال في النهاية بقيادة هارولد ويلسون لجنة استشارية لتأسيس جامعة مفتوحة عن بعد. كانت الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة أول جامعة ناجحة للتعليم عن بعد في العالم، تم تأسيسها في الستينيات من القرن الماضي (1960) على أساس الاعتقاد بأن تكنولوجيا الاتصالات يمكن أن توفر تعليماً عالي الجودة على مستوى الشهادات للأشخاص الذين لم تتح لهم الفرصة لحضور المحاضرات ضمن الحرم الجامعي.
  • إلا أنه مع تطور الحاسوب وتقاناته وظهور شبكة الإنترنت عام 1991 بدأ يأخذ التعليم التقليدي والتعليم عن بعد أشكالاً وأنماطاً جديدة، وأصبح الطلاب يتلقون المناهج التعليمية والمعارف من خلال البث الفضائي والإذاعي أو بواسطة الإنترنت أو باستخدام البرامج الحاسوبية المسجلة على وسائط تخزين حاسوبية، ويمكن للطلاب التواصل والمشاركة في اللقاءات عبر الشبكة العنكبوتية العالمية وغيرها من الشبكات الحاسوبية.
  • ومنذ ذلك الوقت، تطور التعلم عن البعد وارتبط بتطور تقانات المعلومات حتى وصل إلى الشكل الذي نراه الآن، والذي أطلق عليه اليوم بالتعلم الإلكتروني E-Learning.

2- مفهوم التعلم الإلكتروني

تعددت وتنوعت مفاهيم التعلم الإلكتروني ولكن جميعها يدور حول محور واحد هو التعلم والتعليم باستخدام الحاسوب وتقاناته، ومن هذه المفاهيم:

  • التعلم الإلكتروني مصطلح بشير إلى النظام التعليمي التفاعلي الذي يُقدم للمتعلم معلومات ومعرفة بالاعتماد على تقانة الاتصال والمعلومات.
  • التعلم الإلكتروني هو نظام تعليمي معتمد على بيئة إلكترونية رقمية متكاملة تعرض لنا المقررات الدراسية عبر الشبكات الإلكترونية ومنصات الإنترنت.
  • التعلم الإلكتروني هو طريقة من طرق التعلم يتحول بها التعليم من عملية حفظ وتلقين إلى عملية إبداع وتفاعل وتنمية الجوانب الإبداعية والمهارات الفردية والجماعية باستخدام الحاسوب وتقانة المعلومات
  • التعلم الإلكتروني بأنه عملية يتم فيها استخدام أحدث الطرق والأساليب في مجال نشر التعليم جنباً إلى جنبٍ مع الترفيه باستخدام الحواسيب.
  • التعلم الإلكتروني بأنه منظومة تعليمية تقدم للمتعلمين والمتدربين برامج تدريبية تعليمية تفاعلية في أي وقت وفي أي مكان، حيث تعتمد على كل ما هو إلكتروني مثل: الشبكة العنكبوتية وقنوات التلفاز والبريد الإلكتروني، والتواصل عن بعد بطريقة متزامنة وغير متزامنة.
  • التعلم الإلكتروني هو وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات، ويجمع كل الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم، حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم والنشر والترفيه باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها.

مما سبق يمكن تعريف التعلم الإلكتروني كما يلي:

التعلم الإلكتروني E-Learning: هو نمط تعليمي يعتمد على توظيف تقانات المعلومات وأدواتها ووسائطها الإلكترونية في عملية التعليم والتعلم، وإدارة التفاعل بها [تقديم المحتوى العلمي والمهارات والمعلومات بشكل يتيح المتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان]

من وجهة نظر تقانات المعلومات فإن التعلم الإلكتروني هو عبارة عن نظام معلومات متكامل تفاعلي يدعى نظام التعليم الإلكتروني E-Learning System : يقدم للمتعلم المحتوى العلمي والمعرفي والمهارات باستخدام بيئة إلكترونية رقمية متكاملة (الحاسوب وتقانات الاتصال والمعلومات والشبكات الإلكترونية)، بشكل يتيح للمتعلم التواصل والتفاعل النشط بينه وبين معلمه وبين زملائه والمحتوى ووسائطه بشكل متزامن وغير متزامن في أي وقت وفي أي مكان، ويوفر سبل الإرشاد والتوجيه وتنظيم الاختبارات وكذلك إدارة المصادر والعمليات وتقويمها.

بناءً على ما سبق يتكون نظام التعلم الإلكتروني من العناصر التالية كما هي موضحة في الشكل الآتي:

  1. نظام إدارة التعلم الإلكتروني E-Learning Management System: نظام إلكتروني لإدارة ومتابعة وتقويم العملية التعليمية بجميع أنشطتها، يوفر موقعاً خاصاً لكل مقرر دراسي يتضمن مجموعة من الأدوات التي تخدم عملية التعليم والتعلم، ويتيح لأستاذ المقرر والطالب الدخول له في أي وقت ومن أي مكان بعد إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به. ويطلق على نظام إدارة التعلم الإلكتروني اسم منصة التعلم الإلكتروني E- Learning Platform
  2. أدوات التعلم الإلكتروني E-Learning Tools: الحاسوب وتقاناته – شبكات الاتصال – تطبيقات برمجية تُحمل على الحاسوب أو على الجوال والأجهزة المحمولة الذكية – اللوح الأبيض – الفصول الافتراضية – برمجيات المؤتمرات عبر (الفيديو، الصوت) – غرف الدردشة….
  3. الكوادر البشرية المدربة: الأشخاص المسؤولون عن تقديم البرنامج التعليمي على الشبكة وتصميم الجلسات التعليمية ووضع مخططات العمل، وتوفير الدعم والتوجيه الفني للبرنامج، والمشاركون في اختيار أكثر الطرق التعليمية ملاءمة، ومراجعة تعليمات مخططات العمل، وأثناء مرحلة تصميم الموقع على لشبكة يقومون بتوفر المواد المطلوبة مثل إمكانيات الوصول إلى الوحدات الخادمة Servers  كلمات السر pass word ، وأثناء مرحلة التقييم يقدمون أيضا مساعدته للمتعلمين  فيما يتعلق بقضايا شبكة العمل، وتثبيت برامج الكمبيوتر والتوصيلات والمتصفحات.
  4. المعلم Teacher: وهو الشخص المسئول عن تقديم البرامج سواء غير المتزامنة أو المتزامنة، كما يشارك في تقييم البرنامج لتحديد فاعليته ومشكلات تقديمه، وإبداء المقترحات حول توقيت الجلسات وترتيب تقديمها.
  5. المتعلم Learner: وهو الشخص يتلقى المعلومات وينفذ ما تقتضيه طبيعة التعليم من حضور المحاضرات والتفاعل معها وحل الواجبات وإجراء الامتحانات و……

3- المزايا التي يوفرها التعلم الإلكتروني

مع انتشار الإنترنت ودخوله في معظم المجالات وسيطرته على حياة الناس، وظهور فكرة التعليم عن بعد، ثم التعلم الإلكتروني، نشأت مؤسسات وحاضنات تعليمية إلكترونية جذبت الكثير من المهتمين ولا سيما من فئة الشباب، فما هي الميزات التي يوفرها التعلم الإلكتروني؟ وهل يمكن أن يصبح بديلاً عن التعليم التقليدي؟

  1. لا حدود ولا قيود للتعلم الإلكتروني إن أهم ما يميز التعلم الإلكتروني أنه لا يحتاج إلى شروط أو قيود، ويمكن لأي شخص يرغب بمتابعة كورسات أون لاين أو دورات تدريبية أون لاين أن يسجل فيها مهما كان عمره أو جنسيته، حتى أنه سيجد العديد من الكورسات الأون لاين المجانية. في التعلم الإلكتروني لا قيود مكانية حيث يمكن متابعة الدروس من المنزل بمجرد توفر الإنترنت، وأيضاً أغلب مؤسسات التعلم الإلكتروني توفر تسجيل للدروس والوثائق الخاصة بها، مما يمكن المتعلمين من متابعتها في أي وقت أيضاً. أما التعلم التقليدي لا بد من التوجه إلى مكان معين لحضور المحاضرات الأمر الذي يشكل عبء للكثيرين من ناحية المواصلات وتكاليفها ومشقتها، هذا بالإضافة إلى الظروف التي قد يتعرض لها البعض فتمنعهم من الحضور.
  2. التعلم الإلكتروني أكثر متعة: تعتمد الدروس والدورات في التعلم الإلكتروني بشكل أساسي على الوسائط المتعددة كالصور والفيديوهات مما يجعلها أكثر تفاعلية ومتعة، ومعظم الدورات الأون لاين صممت بطريقة سهلة ومفهومة وهذا سر نجاحها وانجذاب الناس لها.
  3. التعلم الإلكتروني أقل تكلفة: التعلم الإلكتروني والدورات online هي أقل تكلفة بالنسبة للمتعلمين والمعلمين معاً، فلن تحتاج للكثير من المستلزمات لا كتب ولا محاضرات ولا دفاتر، هذا بالإضافة إلى توفير تكلفة المواصلات التي ستضطر لدفعها في التعليم التقليدي، كل ما تحتاج إليه جهاز حاسوب (لاب توب أو تابليت أو موبايل متطور) واتصال بالإنترنت وبذلك ستكون قادراً على متابعة الدروس وتحميل الملفات كـ”PDF” أو الفيديوهات ويمكنك تقديم الوظائف وإجراء الاختبارات على اللاب توب. وكذلك بالنسبة لأصحاب المؤسسات التعليمية سيوفر عليهم التعليم عن بعد الكثير من النفقات مثل النفقات المتعلقة بمركز المؤسسة ومستلزماتها الكثيرة من قاعات وتجهيزاتها وتجهيزات للمخابر والعديد من الموظفين.
  4. التعلم الإلكتروني تفاعلي: التعلم الإلكتروني يوفر طرق تفاعلية مباشرة بين الطلاب والمدرس، حيث يمكن استخدام خاصية البث المباشر ويوجد برامج متخصصة لنقل الدروس بصورة تفاعلية حيث يتمكن الطلاب من المشاركة في المحاضرة بأسئلتهم كتابياً أو صوتياً، ومن البرامج المخصصة لذلك برنامج “Zoom“. والفائدة المضافة هي إمكانية تسجيل المحاضرات وإعادة تشغيلها ليتمكن الطلاب من حضور الدرس في الوقت الذي يناسبهم أو مشاهدتها مرة أخرى لتعزيز الفهم.
  5. التعليم الإلكتروني مجاني: يوجد العديد من الكورسات الأون لاين المجانية والتي تغطي الكثير من المواضيع العلمية، مثلاً على اليوتيوب المئات من القنوات التعليمية في مجالات البرمجة والفيزياء والعلوم الهندسية المختلفة وكذلك قنوات لتعلم اللغات الأجنبية أو حتى قنوات طبية علمية متخصصة. وأيضاً يوجد الكثير من المنصات والمواقع مثل منصة كورسيرا. وبعض المنصات المخصصة بالتعلم عن بعد والتي تقدم دروس ودورات أون لاين مدفوعة، تقدم في كثير من الأحيان منح مجانية مثل منصة نيوفيرستي.
  6. التعلم الإلكتروني يوفر خيارات متعددة: أنت غير ملزم باتباع أي دورة أو منهاج لا يلائمك، هناك خيارات واسعة وبلغات مختلفة أيضاً، يمكنك أن تختار المنصة التي تعجبك والأسلوب التعليمي الذي يناسبك سواء كنت تفضل مشاهدة فيديوهات توضيحية أو شرح لمحاضرات كاملة أو فقط وثائق تعليمية مقروءة، ستجد ما تريده في معظم الأحيان.
  7. سهولة الحصول على الموارد: يتيح التعلم الإلكتروني بالمقارنة مع التعلم التقليدي، سهولة الوصول إلى الموارد عبر الإنترنت وقواعد البيانات والدوريات والمجلات وغيرها من المواد التي لن يكون الوصول إليها بسهولة عادة من المكتبة التقليدية.

4- عيوب التعليم الإلكتروني

مع كل الميزات التي يقدمها التعلم الإلكتروني إلا أنه لا يخلو من بعض العيوب، ومنها:

  1. العزلة: على الرغم من أن التعلم الإلكتروني يوفر سهولة ومرونة والقدرة على الوصول عن بعد إلى الفصول الدراسية، إلا أن الطالب قد يشعر بالعزلة والملل. خاصة في الدروس الغير تفاعلية والتي يكون الطالب فيها متلقي فقط.
  2. انقطاع الإنترنت: إن لم يتوافر لديك اتصال سريع بالإنترنت، سيكون التعليم الإلكتروني شاقاً بالنسبة إليك.
  3. يفتقر للتدريب العملي: يمكن للطالب أن يتعرف على كيفية إجراء بعض التجارب أو المشاريع العلمية ولكنه لن يتمكن من التدرب بنفسه بمساعدة المشرفين، مما يشكل عبء إضافي عليه.
  4. التعلم الإلكتروني قد يؤثر سلباً على صحتك: لأنه يتطلب استخدام الحاسوب الشخصي أو اللاب توب لفترة طويلة الأمر الذي سيرهق عينيك، ويسبب لك مشاكل صحية نتيجة الجلوس لساعات طويلة.
  5. صعوبة الحصول على بعض الشهادات: لا يزال موضوع تأكيد شهادات التعلم الإلكتروني غير مضمون وبعضها مكلف جداً.
  6. عدم الاعتراف ببعض الشهادات محلياً: خاصة في الوطن العربي لا تزال بعض الشركات تشكك بمصداقية التعلم عن بعد، وبعض الناس لا يثقون بها.

5- هل التعلم الإلكتروني هو بديل عن التعلم التقليدي أم داعم له؟

على الرغم من المزايا العديدة للتعلم والتعليم الإلكتروني فإنه لا يمكن أن يصبح بديلاً عن التعليم التقليدي وخاصة عند تعلم المقررات العلمية التي تحتاج إلى تدريب

في النهاية أحبتي الكرام أتمنى أن ينال المقال على إعجابكم، وأن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا.ولا تنسوا الإعجاب بصفحتنا على فيس بوك للاطلاع على جديدنا باستمرار….تحياتي

وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

اقرأ أيضاً مواضيع اخرى مفيدة

طباعة وورقة العمل في اكسل 2016 & 2021

عزيزي القارئ في مقال سابق تعلمنا مهارات تحضير ورقة العمل للطباعة من خلال التحكم ببعض الإعداد بما تتناسب مع شكل المستند المراد طباعته على الورق، وفي هذا المقال سوف نتعلم بعض الإعدادات المتعلقة بطباعة ورقة العمل على الورق على الطابعة.

لطباعة ورقة العمل على الطابعة اتبع الخطوات الآتية:

أولاً: أظهر نافذة الطباعة كما في الشكل الآتي، وذلك بأحد الأسلوبين الآتيين:

  • إما من تبويب “تخطيط الصفحة PAGE LAYOUT ” انقر على السهم الصغير في زاوية مجموعة “إعداد الصفحة Page Setup “، فيظهر صندوق حوار باسم “إعداد الصفحة Page Setup “، انقر على زر “معاينة قبل الطباعة Print Preview” الموجود في أسفل الصندوق، فتظهر نافذة حوار باسم “طباعة Print” كما في الشكل الآتي.
  • أو من تبويب “ملف File”، انقر على الأمر “طباعة Print ” فتظهر نافذة حوار باسم “طباعة Print” كما في الشكل الآتي.

نلاحظ ان الصندوق الحوار “طباعة Print” مكونة من جزأين، الأول معاينة قبل الطباعة Print Preview والثاني الخيارات المتعلقة بالطباعة.

ثانياً: حدد الخيارات المناسبة المتعلقة بالطباعة كما يلي:

  • أدخل في حقل “عدد النسخ Copies” عدد النسخ التي ترغب في طباعتها، والعدد الافتراضي هو نسخة واحدة.
  • حدد من تبوب “الطابعة Printer” نوع الطابعة المطلوب طباعة البيانات عليها، فيما إذا كان مرتبط مع الحاسوب أكثر من طابعة.  ولمزيد من الخيارات انقر على عبارة “خصائص الطابعة Printer Properties”
  • عدل الخيارات الافتراضية من تبويب “الإعدادات Sitting” إذا رغبت بذلك وهي:
    •  الخيار الافتراضي “طباعة أوراق نشطة Print Active Sheets ” لطباعة الأوراق النشطة فقط، فإذا رغبت بطباعة أوراق المصنف بأكمله عندها افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر “طباعة المصنف بأكمله Print Entire Workbook”، أما إذا رغبت بطباعة نطاق محدد من ورقة العمل عندها افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر “طباعة التحديد Print Selection”، وبإمكانك إدخال أرقام الصفحات المطلوب طباعتها في حقل “الصفحات Pages”.
    • الخيار الافتراضي “الطباعة على وجه واحد Print One Sided” أو افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر الخيار “الطباعة على وجهين مع قلب الصفحة عند الحافة الطويلة Print on Both Sided Flip pages on long edge”   أو الخيار” الطباعة على وجهين مع قلب الصفحة عند الحافة القصيرة Print on Both Sided Flip pages on Short edge”   
    • الخيار الافتراضي “ترتيب النسخ Collated” لطباعة أوراق العمل متسلسلة لكل نسخة (مثلاً: إذا حددنا في حقل “Copies” ثلاثة نسخ من ورقة العمل وكانت ورقة العمل مكونة من عدة صفحات)، عندئذ اختيار الخيار “مرتب Collated” سيتم [طباعة الصفحات الثلاث لورقة العمل كنسخة أولى ثم طباعة الصفحات الثلاث لورقة العمل كنسخة ثانية ثم طباعة الصفحات الثلاث لورقة العمل كنسخة ثالثة]، أما اختيار الخيار “غير مرتب Uncollected” سيتم [بطباعة الصفحة الأولى من ورقة العمل ثلاث نسخ، ثم طباعة الصفحة الثانية من ورقة العمل ثلاث نسخ  ثم طباعة الصفحة الثالثة من ورقة العمل ثلاث نسخ].
    • الخيار الافتراضي “لا توجد دبابيس No Staples”، فإذا كانت الطابعة تتضمن خاصية تدبيس الأوراق ورغبت بطباعة أوراق المصنف مدبسة افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر إما  الخيار “دبوس واحد One Staple” أو الخيار “دبوسان Two Staples”مع تحديد مكان التدبيس.
    • الخيار الافتراضي “اتجاه الطباعة Portrait Orientation” لطباعة ورقة العمل على الورق بشكل عمودي، فإذا رغبت بطباعة ورقة العمل على الورق بشكل أفقي عندها افتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار واختر “Landscape Orientation”.
    • الخيار الافتراضي “A4” حجم الورق المستخدم ولاختيار أحجام أخرى يمكن اختيار إحداها من خلال فتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار.
    • الخيار الافتراضي “هوامش عادية Normal Margins ” ولاختيار نوع آخر من الهوامش يمكن اختيار إحداها بفتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار.
    • الخيار الافتراضي “دون تغيير الحجم No Scaling” للتحكم بطباعة أوراق العمل بحجمها الفعلي، وهناك خيارات أخرى يمكن اختيار إحداها من خلال فتح القائمة المنسدلة لهذا الخيار، واختيار احدها:
      • “احتواء الورقة على صفحة واحدة Fit Sheet on One Page”
      • احتواء كافة الأعمدة على صفحة واحدة Fit All Columns on One Page”
      • “احتواء كافة الصفوف على صفحة واحدة Fit All Rows on One Page”
      • وفي حال الرغبة بخيارات مخصصة يمكن اختيار الخيار “خيارات التحجيم الخاصة Custom Scaling Options” الذي يقودك إلى ظهور صندوق حوار “اعدادات الصفحة Page Setup” كما في الشكل الآتي:

ثالثاً بعد التأكد من الخيرات المطلوبة انقر على زر الطابعة     

تنويه لمزيد من اعدادات الصفحة يمكن النقر على عبارة “اعدادات الصفحة page Setup” فيطهر صندوق حوار “اعدادات الصفحة Page Setup” كما في الشكل السابق اعلاه.

في النهاية أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد عن الاكسل، وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

المرجع

اقرأ أيضاً:

  1. نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  2. المصنف في اكسل 2016
  3. ورقة العمل في اكسل 2016
  4. مهارات التعامل مع خلايا وورقة العمل في اكسل 2016
  5. مهارات التعامل مع أعمدة وصفوف وورقة العمل في اكسل 2016
  6. مفهوم الصيغة
  7. مهارات التعامل مع الصيغ في الاكسل
  8. مفهوم الدوال
  9. مهارات التعامل مع الدوال في الاكسل
  10. كيف أكتب العلاقات الرياضية بشكل يقبلها الاكسل
  11. أشكال الرموز التي تظهر في خلايا الاكسل عند معالجة البيانات
  12. أنواع مراجع الخلايا المستخدمة في صيغ ودوال الاكسل
  13. كيف أحمي ورقة العمل في اكسل 2016
  14. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 
  15. ربط خلايا الاكسل
  16. استخدام مقبض التعبئة في نسخ البيانات في اكسل 2016
  17. التعبئة التلقائية للبيانات في خلايا اكسل 2016
  18. تصميم قوائم مخصصة  في اكسل 2016 & 2021
  19. تحضير ورقة العمل للطباعة في اكسل 2016 & 2021

    

تحضير ورقة العمل للطباعة في اكسل 2016 & 2021

عزيزي القارئ لقد تعلمت من خلال مقالات سابقة مهارات كثيرة للتعامل مع برنامج الاكسل، وحان الوقت لتتعلم بعض مهارات تحضير ورقة العمل للطباعة ومعاينتها تمهيداً لطباعتها

لتحضير ورقة العمل للطباعة اتبع الخطوات الآتية:

أولاً: من شريط الأدوات لتبويب “تخطيط الصفحة PAGE LAYOUT ” انقر على السهم الصغير في زاوية مجموعة “إعداد الصفحة Page Setup “،

فيظهر صندوق حوار باسم “إعداد الصفحة Page Setup يضم عدة تبويبات وكل تبويب يضم مجموعة من الخيارات يمكن اختيار المناسب منها حسب الحاجة، كما في الشكل الآتي:

ثانياً: من تبويب: “صفحة Page“: كما في الشكل السابق

 يمكن التحكم بما يلي:

  • التحكم في اتجاه Orientation طباعة صفحة العمل إما أفقياً Landscape أو عمودياً Portrait.
    • التحكم في تحجيم Scaling الصفحة: زر “الضبط إلى Adjust To” لتحديد نسبة تكبير أو تصغير ورقة العمل عند الطـباعة، وزر “الملائمة إلى Fit To” لتوزيع بيانات ورقة العمل على مجموعة صفحات.
    •  التحكم بـحجم الورق المستخدم في الطباعة من خلال اختيار الحجم المناسب من القائمة المنسدلة لـ “حجم الورقة Page size”.
    • التحكم بدقة الطابعة أثناء الطباعة من خلال اختيار الدقة المناسب (إن وجدت للطابعة أكثر من نوع من الدقة) من القائمة المنسدلة لـ “جودة الطباعة Print Quality”.
    • التحكم برقم الصفحة الأولى من خلال إدخال الرقم المناسب في حقل “رقم الصفحة الأولى First page number”.

ثالثاً: من تبويب “هوامش Margins“: انظر الشكل الآتي:

يمكن التحكم بما يلي:

  • التحكم بهوامش الصفحة من الأعلى Top، من الأسفل Bottom، من اليمين Right، من اليسار Left.
  • التحكم بتوسيط الصفحة Center on page من أجل وضع ورق العمل تماماً في منتصف الهوامش التي حددناها لورقة الطباعة أفقياً Horizontally أو عمودياً Vertically.

رابعاً: من تبويب “رأس/ تذييل الصفحة Header / footer“: انظر الشكل الآتي:

يمكن التحكم بالمعلومات التي نريد أن تتكرر مع جميع أوراق العمل المطبوعة مثل التاريخ، عنوان الشركة، …، حيث:

  • لاختيار رأس أو تذييل للصفحة موجود نختار إحداها من اللائحة المنسدلة لـ “رأس Header” و “تذييل Footer”.
  • لتصميم رأس وتذييل للصفحة غير موجود في اللائحة المنسدلة، ننقر على خيار “رأس مخصصCustom Header ” أو “تذييل مخصص Custom Footer” ونستخدم صندوق الحوار الذي يعرضه Excel لنا لتصميم نص الرأس والتذييل.
  • هناك أيضاً خيارات إضافية يمكن اختيار أحدها حسب الحاجة:
    • صفحات زوجية وفردية مختلفة Different odd and even pages.
    • الصفحة الأولى مختلفة Different first page.
    • تغيير الحجم حسب المستند Scale with document.
    • محاذاة مع هوامش الصفحة Align with page margins.

خامساً: من تبويب “ورقة Sheet”: انظر الشكل الآتي:

يمكن التحكم بما يلي:

  • لطباعة جزء من بيانات ورقة العمل ندخل نطاق الخلايا المطلوب طباعتها في حقل “المساحة المطبوعة Print area”.
  • لتكرار “طباعة العناوين Print titles” عندما تمتد بيانات ورقة العمل على أكثر من صفحة طباعة نحدد نطاق الخلايا المطلوب تكرارها في حقل:
    • الصفوف المكررة إلى الأعلى Row to repeat at top
    • الأعمدة المكررة في اتجاه اليسار (اليمين) Column to repeat at left (write)
  • للتحكم ببعض الخصائص الإضافية للطباعة نختار الخيارات المناسبة من “طباعة Print”:
    • لإظهار الخطوط الطولية والعرضية في ورقة العمل نفعل الخيار “خطوط الشبكة “Gridline.
    • لطباعة ورق العمل بدون ألوان نفعل الخيار “أسود وأبيض Black and white”.
    • لألغاء ظهور الخطوط الطولية والعرضية في ورقة العمل وإلغاء ظهور حدود الخلايا نفعل الخيار “جودة المسودة Draft quality”.
    • لإظهار عناوين الأعمدة والصفوف في ورقة العمل نفعل الخيار “رؤوس الصفوف والأعمدة Row and column heading”.
    • لإظهار التعليق أو لتحديد مكانه نختار الأمر المناسب من القائمة المنسدلة “تعليقات Comments”.
    • للإظهار أخطاء الخلية نختار الأمر المناسب من القائمة المنسدلة “أخطاء الخلية مثل Cell errors as”.
  • للتحكم بترتيب الصفحات Page order، نفعل أحد الخيارين:
    • “من الأسفل ثم إلى الأعلى Down, then over”.
    • “من الأعلى ثم إلى الأسفل Over, then down”.

لمعاينة ورقة عمل

المعاينة تتيح لنا مشاهدة شكل ورقة العمل قبل الطباعة كأن نرى كم من الصفحات ستستهلك الطباعة أو ما إذا كانت الصفحة تتّسع تماماً للنص المطبوع كما نتصوّر.

وللقيام بمراجعة شكل ورقة عمل أظهر نافذة الطباعة وذلك بأحد الأسلوبين الآتيين:

  • إما من تبويب “تخطيط الصفحة PAGE LAYOUT ” انقر على السهم الصغير في زاوية مجموعة “إعداد الصفحة Page Setup “، فيظهر صندوق حوار باسم “إعداد الصفحة Page Setup “، انقر على زر “معاينة قبل الطباعة Print Preview” الموجود في أسفل الصندوق، فتظهر نافذة حوار باسم “طباعة Print” كما في الشكل الآتي.
  • أو من تبويب “ملف File”، انقر على الأمر “طباعة Print ” فتظهر نافذة حوار باسم “طباعة Print” كما في الشكل الآتي.

نلاحظ ان الصندوق الحوار “طباعة Print” مكونة من جزأين، الأول معاينة قبل الطباعة Print Preview والثاني الخيارات المتعلقة بالطباعة، والتي سنتكلم عنها في مقال لاحق

في النهاية أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد عن الاكسل، وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

المرجع

اقرأ أيضاً:

  1. نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  2. المصنف في اكسل 2016
  3. ورقة العمل في اكسل 2016
  4. مهارات التعامل مع خلايا وورقة العمل في اكسل 2016
  5. مهارات التعامل مع أعمدة وصفوف وورقة العمل في اكسل 2016
  6. مفهوم الصيغة
  7. مهارات التعامل مع الصيغ في الاكسل
  8. مفهوم الدوال
  9. مهارات التعامل مع الدوال في الاكسل
  10. كيف أكتب العلاقات الرياضية بشكل يقبلها الاكسل
  11. أشكال الرموز التي تظهر في خلايا الاكسل عند معالجة البيانات
  12. أنواع مراجع الخلايا المستخدمة في صيغ ودوال الاكسل
  13. كيف أحمي ورقة العمل في اكسل 2016
  14. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 
  15. ربط خلايا الاكسل
  16. استخدام مقبض التعبئة في نسخ البيانات في اكسل 2016
  17. التعبئة التلقائية للبيانات في خلايا اكسل 2016
  18. تصميم قوائم مخصصة  في اكسل 2016 & 2021

تصميم قوائم مخصصة  في اكسل 2016 & 2021

عزيزي القارئ لقد تعلمت من خلال المدونة “مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا” مهارات كثيرة للتعامل مع برنامج الاكسل، احدى هذه المهارات هو استخدام مقبض التعبئة لإدخال سلاسل نصية موجودة مسبقاً:

أما إذا أردت عزيزي القارئ استخدام قوائم أخرى يتكرر استخدمها في مجال عملك مثل: [أسماء المدن، أسماء موظفي الشركة، أسماء أقسام الشركة، مجموعة مصطلحات، …… ] فيمكنك تصميمها وإضافتها إلى القوائم المخزنة في الاكسل، وتستخدمها لاحقاً كسلاسل نصية موجودة مسبقاً.

ولتصميم قوائم مخصصة اتبع الخطوات الآتية:

طبعاً عزيزي القارئ كي تستفيد مما تقرأ يجب أن تكون قد هيأت جهاز الحاسوب وفتحت برنامج الاكسل لتطبيق ما هو آت:

1)      من تبويب “ملف FILE” اختر الأمر “خيارات Options”، عندئذ سيظهر صندوق حوار باسم “خيارات الاكسل Excel Options” يتضمن مجموعة من التبويبات انظر الشكل الآتي:

2)      افتح التبويب “خيارات متقدمة Advanced” بالنقر عليه، ثم فتش في اسفل التبويب على زر “تحرير قوائم مخصصةEdit Custom Lists”. انظر الشكل الآتي:

3)      انقر على زر “تحرير قوائم مخصصة Edit Custom Lists” والموجود في نهاية خيارات هذا التبويب، فيظهر صندوق الحوار “قوائم مخصصة Custom List”، كما في الشكل الآتي:

4)      انقر على الخيار “قائمة جديدة NEW LIST” الموجود في قسم “قوائم مخصصة Custom List”، أو انقر بزر الفأرة الأيسر في قسم “أدخالات القائمة List entries”، عندئذ يظهر مؤشر الإدراج.

5)      أدخل مكونات السلسلة الجديدة، حيث نضغط على مفتاح الإدخال Enter بعد إدخال كل مكون.

مثلا: أدخل الأسماء الآتية: سمير، مريم، سعيد، مصطفى، جورج، وسام، بشار، علي، عبد العزيز، رامي.

سيبدو صندوق الحوار “قوائم مخصصة Custom List” كما في الشكل الآتي:

6)      بعد إدخال جميع مكونات السلسلة الجديدة ننقر بزر الفأرة الأيسر على زر “إضافة Add”، عندئذ ستظهر السلسة النصية الجديدة ضمن قسم “قوائم مخصصة Custom List” ، سيبدو صندوق الحوار “قوائم مخصصة Custom List” كما في الشكل الآتي:

7)       ثم زر “موافق Ok”.

تصبح السلسلة الجديدة المدخلة من القوائم المخصصة والتي يمكن التعامل معها كما شرحنا في مقال سابق “استخدام مقبض التعبئة في نسخ البيانات في اكسل 2016” ضمن فقرة  “ثالثاً: استخدام مقبض التعبئة لإدخال سلاسل نصية موجودة مسبقاً.”

في النهاية أعزائي القراء أتمنى أن تكون هذه المقالة مفيدة وتساعدكم لمعرفة المزيد عن الاكسل، وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

المرجع

اقرأ أيضاً:

  1. نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  2. المصنف في اكسل 2016
  3. ورقة العمل في اكسل 2016
  4. مهارات التعامل مع خلايا وورقة العمل في اكسل 2016
  5. مهارات التعامل مع أعمدة وصفوف وورقة العمل في اكسل 2016
  6. مفهوم الصيغة
  7. مهارات التعامل مع الصيغ في الاكسل
  8. مفهوم الدوال
  9. مهارات التعامل مع الدوال في الاكسل
  10. كيف أكتب العلاقات الرياضية بشكل يقبلها الاكسل
  11. أشكال الرموز التي تظهر في خلايا الاكسل عند معالجة البيانات
  12. أنواع مراجع الخلايا المستخدمة في صيغ ودوال الاكسل
  13. كيف أحمي ورقة العمل في اكسل 2016
  14. كيفي أحمي مصنف (ملف) الاكسل في اكسل 2016 
  15. ربط خلايا الاكسل
  16. استخدام مقبض التعبئة في نسخ البيانات في اكسل 2016
  17. التعبئة التلقائية للبيانات في خلايا اكسل 2016

تصنيف المعاملات في ظل مفهوم الإدارة الإلكترونية

عزيزي القارئ في مقالات سابقة تناولنا الكثير من المفاهيم المتعلقة ببيئة الإدارة الإلكترونية، سنتعرف في هذه المقالة على أنشطة إدارية تقوم بها المنظمة لتأمين خدمة معينة للمتعاملين معها تدعى هذه الأنشطة بالتعاملات أو المعاملات Transactions

يقصد بالمعاملة سلسلة من الإجراءات التي يقوم بها المتعاملين مع المنظمة (مراجع، زبون، مورد، موظف …) بمساعدة وإشراف الموظفين للحصول على خدمة معينة.

يمكن تقسيم المعاملات في ظل مفهوم الإدارة الإلكترونية إلى ثلاثة محاور: معاملات بين الجمهور والمنظمة – معاملات بين رجال الأعمال والمنظمة – معاملات بين المنظمة مع المنظمات الأخرى، وكل محور له إجراءاته.

المحور الأول: المعاملات بين الجمهور (لمواطنين المتعاملين، الزبائن) والمنظمة

تقسم جميع المعاملات التي تخص المواطنين المتعاملين مع المنظمة إلى:

  1. معاملات لا تحتاج إلى مراجعة المواطن بنفسه.
  2. معاملات من الضروري تواجد المواطن أو من ينوب عنه في كل أو بعض مراحلها.

ومن أجل ذلك يجب تنفيذ الإجراءات الآتية:

  • حصر هذه المعاملات.
  • تحديد الإجراءات الخاصة بكل معاملة.
  • تدريب الموظفين على الآلية الجديدة (مسؤولية الجهات التدريبية).
  • إصدار أدلة توضيحية خاصة للموظفين (مسؤولية قسم العلاقات العامة).
  • إيجاد آلية جديدة لتنفيذ هذه الإجراءات إلكترونياً (مسؤولية قسم الأتمتة والتطوير أو القسم المسؤول عن تحليل وتصميم نظم معلومات خاصة لهذا الغرض).
  • إصدار أدلة توضيحية خاصة بالمواطنين (مسؤولية قسم العلاقات العامة).
  • إصدار برشورات ومنشورات وأدلة لتعريف وتوعية المواطنين على كيفية إنجاز أعمالهم على الشبكة (مسؤولية قسم العلاقات العامة قسم الأتمتة والتطوير).

المحور الثاني: المعاملات بين رجال الأعمال والمنظمة

يعتبر رجال الأعمال صفة اعتبارية بحكم حجم عملهم وطبيعته وتأثيرهم الاقتصادي على المنظمة، وبالتالي فإن إنجاز معاملاتهم مع المنظمة يأخذ طابع خاص يختلف عن المواطنين، وبالتالي يمكن تقسيم معاملاتهم إلى:

  1. معاملات تنجز بشكل أوتوماتيكي.
  2. معاملات تتم من خلال الإنجاز الإلكتروني وبحضور رجل الأعمال أو من يمثله.

ومن أجل ذلك يجب تنفيذ جميع الإجراءات السابقة في المحور الأول باستثناء:

  • إصدار منشورات وأدلة لتعريف وتوعية رجال الأعمال أو من ينوب عنهم على كيفية إنجاز أعمالهم على الشبكة وهي مسؤولية قسم العلاقات العامة قسم الأتمتة والتطوير.
  • إصدار أدلة توضيحية خاصة برجال الأعمال أو من ينوب عنهم (مسؤولية قسم العلاقات العامة).

المحور الثالث: المعاملات بين المنظمة والمنظمات الأخرى

يمكن تحديد الأنشطة التي تمكنن العلاقة بين المنظمة التي نقوم بأتمتتها مع المنظمات الأخرى كما يلي:

  1. معاملات تنجز بشكل أوتوماتيكي.
  2. معاملات تتم من خلال المراسلات الإلكترونية.
  3. معاملات تتم من خلال تكامل قواعد البيانات بين هذه المنظمات.

ومن أجل ذلك يجب تنفيذ الإجراءات الأربعة الأولى في المحور الأول بالإضافة إلى:

  • تحديد إجراءات كل دائرة في المنظمة لها علاقة المنظمات الأخرى
  • إيجاد آلية جديدة لتنفيذ هذه الإجراءات إلكترونياً بحيث يكون هناك تفاعل أوتوماتيكي بين إجراءات المنظمة والمنظمات الأخرى التي لها علاقة.

ولتحقيق تكامل قواعد البيانات بين هذه المنظمات وبهدف عدم تكرار بناء النظم المتشابهة وتحديد مسئولية كل جهة بتوفير البيانات التي هي من اختصاصها لا بد من:

  1. حصر قواعد البيانات الحالية المتوفرة في تلك المنظمات.
  2. تحديد البيانات والمعلومات المشتركة في إنجاز المعاملات بين المنظمة والمنظمات الأخرى.
  3. إيجاد آلية ربط بين هذه البيانات والمعلومات من خلال نظم معلومات خاصة تحدد بعد دراسة كل الإجراءات.
  4. الاستفادة من الشبكات المحلية المتوفرة في المنظمة والشبكات الواسعة في تحقيق هذا التكامل.

اقرأ أيضاً:

أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد أفادتكم وإلى لقاءات قادمة ومتجددة على مدونتكم مدونة النائب للعلوم والتكنلوجيا. وإذا كان لديكم استفسارات أخرى يمكنكم دائماً مرسلتنا عبر هذا الرابط.

مواضيع اخرى مفيدة

  1. مفهوم الموقع الإلكتروني
  2. فوائد بناء موقع إلكتروني
  3. تصنيف المواقع الإلكترونية
  4. طرق بناء المواقع الإلكترونية
  5. تعرف على نافذة الاكسل 2016 الرئيسية
  6. مفهوم نظم المعلومات
  7. ماهي أنواع المنصات
  8. كيف أحمي ورقة العمل في اكسل 2016